miércoles, 30 de enero de 2013

الجيش السوري: طائرات اسرائيلية قصفت مركزا للبحث العلمي بريف دمشق

أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية أن طائرات حربية إسرائيلية اخترقت المجال الجوي السوري الجوي فجر اليوم، وقصفت بشكل مباشر أحد مراكز البحث العلمي المسؤولة عن رفع مستوى المقاومة والدفاع عن النفس الواقع في منطقة جمرايا بريف دمشق، وذلك بعد أن قامت المجموعات المسلحة بمحاولات عديدة فاشلة وعلى مدى أشهر الدخول والاستيلاء على الموقع المذكور.
وقال الجيش السوري في بيان إن هذه العملية جاءت بعد سخرت "إسرائيل" بالتعاون مع الدول المعادية للشعب السوري أدواتها في الداخل لضرب مواقع حيوية وعسكرية منتقاة في الدولة السورية في محاولة لتحجيم دورها الداعم للمقاومة وللحقوق المشروعة في المنطقة وبعد أن نجحت تلك الأدوات وعلى رأسها العصابات والحركات الظلامية في استهداف بعض هذه المواقع من وسائط دفاع جوي ونقاط حيوية أخرى على مدى قرابة العامين وفشلت في ضرب الكثير منها.
وجاء في البيان أن الطائرات الحربية الإسرائيلية قامت بالتسلل من منطقة شمال مرتفعات جبل الشيخ بعلو منخفض وتحت مستوى الرادارات وتوجهت إلى منطقة جمرايا بريف دمشق حيث يقع أحد الأفرع التابعة لمركز البحوث العلمية ونفذت عدوانها السافر بقصف الموقع ما تسبب بوقوع أضرار مادية كبيرة وتدمير بالمبنى بالإضافة إلى مركز تطوير الآليات المجاور ومرآب السيارات ما أدى لاستشهاد اثنين من العاملين في الموقع وإصابة خمسة آخرين قبل أن ينسحب الطيران المعادي بنفس الطريقة التي تسلل بها.
ونفى الجيش ما أوردته بعض وسائل الإعلام بأن الطائرات الإسرائيلية استهدفت قافلة كانت متجهة من سورية إلى لبنان بل أكد الجيش أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت منشأة للبحث العلمي في اختراق سافر للسيادة والأجواء السورية.
وشدد البيان على انه بات واضحاً للقاصي والداني الآن أن "إسرائيل" هي المحرك والمستفيد والمنفذ في بعض الأحيان لما يجري من أعمال إرهابية تستهدف سورية وشعبها المقاوم، وتشترك معها في ذلك بعض الدول الداعمة للإرهاب وعلى رأسها تركيا وقطر.
وأضاف البيان: أن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة إذ تؤكد أن هذا الاعتداء السافر يضاف إلى تاريخ كيان الاحتلال الإسرائيلي الطويل من العدوان والإجرام بحق العرب والمسلمين وتضع عبر الحكومة السورية هذه الغطرسة الإسرائيلية والعدوان الخطير على السيادة السورية برسم المجتمع الدولي تشدد على أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تضعف سورية ودورها ولن تثني السوريين عن مواصلة مساندة حركات المقاومة والقضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.


http://www.almanar.com.lb/adetails.php?fromval=1&cid=21&frid=21&eid=409956

فتنة العراق.. بعد سورية (3)



صادق خنافر وحسين ملاح

في الجزء الثالث والأخير من تقرير "فتنة العراق...بعد سورية" نركز على انعكاس الاضطربات الجارية في المحافظات الغربية على الساحة العراقية، وكيفية مواجهتها على الصعيدين الشعبي والرسمي، بعدما كنا شرحنا في الجزء الاول من التقرير أهمية العراق ودوره، فيما تناول الجزء الثاني الدور الخارجي في تأجيج الازمة خدمة لمشاريعه التي تطال المنطقة برمتها..



مما لا شك فيه ان التحركات الجارية في غرب العراق ووسطه لم تكن وليد الصدفة او مجرد رد فعل على اعتقال آمر حماية وزير المالية رافع العيساوي، فالنبرة التحريضية التي لجأ اليها الاخير للرد على الملاحقة القضائية بحق حمايته، اوحت بان هناك اطرافا من داخل وخارج البلاد تقف وراءه لدفع الأمور نحو التصعيد.

مطالب.. أم تصفية حسابات

"المنطقة والعالم في حالة حرب عالمية باردة تمارس من خلال سورية وغيرها، وتمارس على العراق، والمطلوب أن لا يستقر ليكون جزءاً من هذه الحرب أو مادة تستخدم فيها"، حسب رأي المحلل السياسي العراقي أبو ميثم الجواهري لموقع المنار، الذي يضيف أن "هناك مؤامرة تقودها قطر وتركيا والسعودية وبالتنسيق مع إسرائيل والولايات المتحدة من أجل خلق محور جديد في مواجهة المحور المناهضة للوجود الأميركي في المنطقة الذي تمثله إيران، والاحداث الجارية في العراق الآن هي جزء من الضغوط لمحاولة جره الى المحور الغربي الخليجي، علماً أنه لا يعتبر نفسه جزءاً من هذا المحور أو ذاك".

ويعتبر الجواهري أن "الدول المشاركة في هذه المؤامرة استغلت جزءاً من الأكراد اللذين يريدون أن ينهبوا العراق ويأخدوا خيراته ويستولوا على كل الثروات التي توجد في مناطقهم وربع الثروة التي توجد في باقي انحاء البلاد، ويريدون تحقيق دولة على حساب الوجود العراقي، ويستغلون المأزومين أيضاً من الساسة العراقيين، من البعثيين والقاعدة لكي يستفيدوا من المناخ الطائفي، وبعض الأطراف الذين يحاولون الوصول الى التقسيم". وعمل هؤلاء الأساسي، حسب الجواهري يرتكز على "رفع منسوب التوتر الطائفي، والتحريض المذهبي".


وهذا ما يؤكده المحلل السياسي العراقي عباس الموسوي لموقع المنار ويقول أن "موضوع الانبار والتظاهرات التي خرجت لم تكن ردود فعل عادية، فالكل يعلم ان القضية هي قانونية، والقضاء العراقي هو من اصدر هذه المذكرة". ويضيف "لكن المؤتمر الصحفي للعيساوي سعر من الخطاب الطائفي، وأجج بعض المتطرفين لاستخدام هذه الورقة، تصورا منهم ان هناك ربيعاَ سنياً أو سلفياً سيكون له امتداد في العراق". ويعتبر الموسوي ان "هناك تشتت وتعارض وعدم وضوح في مطالب المتظاهرين.. فبعضها طائفي، وبعضها خدمي، وبعضها تشريعي".

ويرى أن "هناك مطلب واحد قد يضعف كثيراً هذه التحركات ومنها حل قضية توقيف آمر حماية العيساوي، كاصدار الحكومة قراراً بوقف الملاحقة واطلاق سراحهم.. وهذا الاخراج غير قانوني".. و"الحكومة ليست بوارد الدخول بتسوية حول هذا الموضوع لانه قضائي بامتياز".


مخاطر الأزمة
تركت الازمة الأخيرة وقبلها التوتر بين الحكومة المركزية واقليم كردستان اثاراً سلبية على العراق الذي يعاني اصلاً من ثغرات في مختلف المجالات، ابرزها الانكشاف الأمني والتفجيرات المتفرقة، واتت احتجاجات الانبار لتزيد من الطين بلة بعدما لجأ القيمون عليها الى الزج بالشعارات الطائفية والمذهبية والدعوات الى التقسيم.



وفي هذا السياق، يشير الخبير في الشؤون التركية محمد نور الدين لموقع المنار أن "هناك لعبة خطرة في المنطقة.. ففي حال لم تؤد المحاولات الغربية والعربية الى اسقاط النظام في سورية، سيكون هناك سعي الى احداث فوضى في العراق، وهذه المسألة ليست مستبعدة ، وقد تفضي الى تقسيمه في نهاية المطاف.. وبالتالي إخراجه من المعادلة".


من جانبه، مدير مركز الدرسات الإستراتيجية والعلاقات الدولية في طهران أمير موسوي يؤكد في حديث للموقع أن "المشكلة كلها هي حالة المقص التي حاولوا بها محاصرة سورية، فمن جانب تحركوا بداية في شمال لبنان بعد يأسهم من إحداث تغيير في الوضع السورية بعد سنتين من الدعم العسكري والمادي والاعلامي للمجموعات المسلحة والقرارات الإقليمية والدولية، كلها وصلت إلى إنكسار أمام الإرادة السورية، وأصبح الوضع عصياً عليهم..".

ولأن "هدفهم إيجاد المشكلة، ومطلبهم ان تبقى الامور متوترة ومتأزمة، لا يريدون حلاً، وخاصة ان هناك أمور تحتاج لتعديل دستور وهذا يتطلب استفتاء"، يقول الجواهري. وبذلك يمكننا أن نلخص أبرز المخاطر التي تواجه العراق من خلال الأحداث الجارية، بالتالي:
زيادة الشرخ بين مكونات الشعب العراقي عبر التحريض المذهبي والعرقي.
المشاريع التقسيمية التي يسعى لها الغرب.
إضعاف الدولة المركزية.
عودة التفجيرات الدموية المتنقلة (عادت).
القضاء على التجربة السياسية العراقية.
التأثير على محاولات النهوض بالوضع الإقتصادي والإجتماعي (الثروات النفطية).


الداء والدواء
ورغم ضبابية المشهد يكثر التساؤل عن امكانية نجاح العراقيين في الخروج من المأزق، وماذا تمتلك الحكومة من اوراق لمعالجة الوضع الراهن؟


ويجيب المحلل السياسي أبو ميثم الجواهري لموقع المنار أن "الحكومة العراقية واعية لهذه المؤامرة، واستطاعت من خلال تعاونها الإيجابي مع مطالب المتظاهرين وإطلاقها سراح مئات السجناء والسجينات، ومناقشة المادة الرابعة (إرهاب) والمساءلة والعدالة، وهناك لجان عديدة لايجاد طرق لرفع الضيم والحيف عن من لحق به، والمتظاهرون الوطنيون منفتحون وادركوا ان الحكومة جادة وصادقة في حلها، وادركوا أيضاً ان القوة التي تحركهم وتستثيرهم كاذبة ولا تريد حل الأزمة بل يريدون تحريكها وإبقائها مشتعلة حتى تستطيع تحقيق أهدافها، ومطالب الدول الاقليمية التي يعملون لصالحها".

بدوره يرى أمير موسوي للموقع أن "نقطة الإختلاف الآن بين الحكومة الأطراف المعارضة أخذت نوعا من المواجهة السياسية، لا يمكن الرجوع عنها بسهولة لا من المعارضة ولا من الحكومة، لسببين:
المطالبات الغير قانونية لبعض شرائح المعارضة.
التدخلات الاجنبية والإقليمية خاصة.

ويشير مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والعلاقات الدولية أن "بعض المطالب معقول ومنطقي يمكن معالجته، وعلى الحكومة تفهمها، وهناك مطالب لا تستطيع تنفيذها لأنها ليست من صلاحياتها". ويضيف أن "البرلمان لا بد من ان يتخذ قرارات بشأن القوانين التي يطالب بها بعض المعارضين وبعض الساسة العراقيين لإلغائها". ويشير الى أن "المادة التي تحارب الإرهاب لا يكمن إلغاؤها بقرار سياسي، وإذا كان هناك شوائب في التنفيذ يمكن تعديلها، أما إلغاؤها فيعني إعطاء الفرصة للإرهابيين أن يقتلوا ويخطفوا ويغتالوا بكل حرية من دون محاسبة، وفي ذلك نوع من التطاول على الحق العام للشعب العراقي، والخيانة للوطن ودماء الشهداء.. فكل هذه المطالبات هي نوع من المزايدات لا يمكن حلها بسهولة".



وبحسب موسوي، فالحل داخلياً يتطلب "تشكيل لجنة وطنية عليا تقوم بإجراء الاتصالات والتفاهم وايجاد ارضية للحوار الوطني تعمل على معالجة المشكلة العراقية بصورة عامة، فالحالة الموجودة في الأنبار موجودة في مختلف المناطق، وإيجاد حل أساسي للخدمات، واتخاذ قرارات حازمة لمعالجة المشاكل الاقتصادية". ويضيف "كل الامور قابلة للعلاج الا ورقة الطائفية ويجب نبذ التصريحات الفتنوية، كما أن الغالبية الصامتة من الشعب العراقي لن تبقى صامتة أمام من يريد تدمير البلاد بل ستواجه بقوة عارمة اذا وصل الى الخط الاحمر".

ولأن التحركات الشعبية الحاصلة في العراق لا يمكن ادراجها في اطار ما يسمى بالربيع العربي نظراً للحساسية المذهبية التي تتسم بها الساحة العراقية لعل أبرز ما تستطيع ان تتمسك به حكومة المالكي لقطع الطريق على هذه التحركات، هو وضوح المشهد بأن هذه التحركات ليست على خلفية مطلبية معيشية فحسب إنما لها امتدادات خارجية، وبالتالي كلما أراد هؤلاء الضغط على حكومة المالكي فإنه يستطيع ان يتحرك بأكثر من اتجاه، وفق رأي الخبير الإستراتيجي حبيب فياض لموقع المنار:
الأول: المزيد من الدعم للنظام السوري لتعزيز صموده وتوطيد العلاقة مع إيران والأردن. (زيارة المالكي الأخيرة لعمان وبحث المخاوف المشتركة).
الثاني: الضغط على الحكومة التركية من خلال اللعب بالورقة الكردية. (العراق ألغى عدداً كبيراً من الاتفاقيات الموقعة مع أنقرة ومنع طائراتها من عبور أجوائه).

لا يبدو ان التدخل الاقليمي والغربي سوف يؤدي الى احداث تغيرات اساسية على الساحة العراقية او الى تراجع في موقف العراق من علاقته بإيران ومن الأزمة السورية، لأن عراق ما بعد الانسحاب الأميركي حسم خياراته على أساس حسن الجوار مع جميع الأطراف. ولأن الحوار يبقى الحل الانجع لتسوية المشاكل، تبقى الامال معلقة على خروج العراق سريعاً من محنته، وعدم الاستسلام للمشاريع الخارجية التي تريد جر أبناء الوطن الواحد لإقتتال تحت عناوين طائفية ومذهبية، يكون العراقيون اول من يدفع ثمنها، كما يحصل عند جيرانهم السوريين...


فتنة العراق.. بعد سورية (1)
فتنة العراق.. بعد سورية (2)

http://www.almanar.com.lb/adetails.php?eid=409326&cid=21&fromval=1&frid=21&seccatid=20&s1=1

lunes, 28 de enero de 2013

الرئيس السوري: الجيش استعاد زمام المبادرة وامريكا ليست جاهزة للحل


الاخبار اللبنانية
يوحي وضع الرئيس بشار الأسد بكثير من الارتياح. الرجل يتابع أوضاع سوريا عن كثب ، فريقه يعمل كالمعتاد ، من قصر الروضة، يؤكد الأسد أنّ الجيش استعاد زمام المبادرة ولا تراجع عن بنود «جنيف».

أكّد الرئيس السوري بشار الأسد أنّ الجيش السوري «استعاد زمام المبادرة على الأرض بصورة كبيرة جداً، وأنّه حقّق نتائج هامة سيجري تظهيرها قريباً». وقال الأسد إنّ «المجموعات المسلحة المموّلة من الخارج تلقت ضربات قاسية خلال الفترة الماضية»، لافتاً إلى أنّ «الولايات المتحدة الأميركية ليست جاهزة للحلّ في الوقت الحاضر». وبرأيه أنّ روسيا ستبقى داعمة له، «فهي تدافع عن نفسها، لا عن نظام في سوريا»، مشدداً على أنّه «لا تزحزح عن بنود اتفاق جنيف».
هذه المواقف نقلها عن الرئيس السوري زوّار قالوا لـ«الأخبار» إنّهم كانوا مهتمين بمعرفة تفاصيل توضح لهم حقيقة الصورة في أروقة القرار السورية، وخاصة تلك المتعلقة بشخص الرئيس. أحد هؤلاء الزوار العرب التقى الأسد على مدى أكثر من ثلاث ساعات. يقول لـ«الأخبار» إنّه، وبالرغم من كونه لا يتأثر كثيراً بالبروباغندا المناهضة للرئيس الأسد، فوجئ بما شاهده وسمعه. فالرئيس السوري يلتقي العديد من زواره في قصر الروضة الدمشقي. فريق عمله يتابع أعماله كما جرت عليه العادة. وعلى المستوى الشخصي، الرجل هادئ ومتماسك. ارتياحه وثقته لافتان. بل إنّ معرفة معلومة من نوع أنّ زوجته أسماء الأسد حامل، لا يمكن التعامل معها بوصفها أمراً شخصياً بسيطاً وعادياً بين زوجين.

الجيش السوري استعاد زمام المبادرة من المسلحين

من الشخصي إلى السياسي، يفاجئ الأسد زواره «بقراءته الدقيقة لواقع الحال في هذه المرحلة»، على حدّ وصف أكثر من شخصية التقته أخيراً. هو يتحدث عن «أدق التفاصيل في المحافظات السورية، معلوماته تشمل شارعاً هنا وأخبار حيّ صغير هناك. والتقارير التي بين يديه لا مسايرة فيها». يطلع الأسد، بحسب زواره، «بدقة على المساعي الدولية لحلّ الأزمة السورية». ويعلق بعض من التقوه بالقول: «لو لم يكن الأمر كذلك، لما استطاعت الدولة أن تصمد كلّ هذا الوقت، ولما استطاع الجيش العربي السوري أن يحافظ على هذا التماسك».
الأسد، على ما قال بعض من التقوه، يؤكد أنّ «الجيش استعاد زمام المبادرة على الأرض بصورة كبيرة جداً، وأنّه حقق نتائج هامة، أضيفت إلى ما حقّقه خلال الأشهر الاثنين والعشرين الماضية. فهو منع المسلحين من السيطرة على محافظات بأكملها، وبالتالي ظلّ ملعبهم بعض المناطق الحدودية مع تركيا والأردن ولبنان إلى حدّ ما، فضلاً عن بعض الجيوب في ريف العاصمة، التي يتمّ التعامل معها من قبل الجيش.

العاصمة دمشق في حال أفضل، والنقاط الاستراتيجية فيها ـــ وبرغم كل المحاولات التي قام بها المسلحون ـــ بقيت آمنة، ولا سيّما طريق المطار». يدخل الأسد في التفاصيل أكثر. يتوقف عند ما جرى في مخيّم اليرموك. ويقول إنّ للمخيم رمزية دفعت القيادة السورية إلى عدم اتخاذ قرار بمواجهة المسلحين الذين احتلوا جزءاً منه. تُرِك حلّ معضلة اليرموك للفصائل الفلسطينية لتقديم مبادرات للحلّ، وافق عليها الجانب السوري الرسمي. سئل الرئيس السوري عما قاله في خطاب دار الأوبرا بشأن «رفض أن تكون سوريا فندقاً للاستجمام»، فردّ على بعض زواره بالقول إنّه لا يريد فتح سجال مع أحد، لكن «آلمني أنّ الذين يجب أن يكونوا شهوداً على كوننا تعاملنا مع الفصائل الفلسطينية من دون أن ننظر إلى مذهب أو دين، صاروا شهود زور يدعون أنّ الدولة السورية تتصرف بمذهبية. من المنطقي أن نتوقع منهم قول الحقيقة. ونحن نتفهم ظروف بعضهم، وكنا لنتفهم صمتهم إذا لم يكونوا قادرين على أن يشهدوا للحق». ثمّ يؤكد الأسد أنّ مواقف بعض قادة الفصائل «لن تثني سوريا، التي دفعت ثمناً غالياً في سبيل دعم المقاومة الفلسطينية من جيوب أبناء شعبها ومقدراتهم، عن الاستمرار بهذا الدعم».

ويؤكد الأسد أنّ «ما حققه الجيش خلال الأسابيع الماضية سيجري تظهيره قريباً». ويورد بعض التفاصيل التي يستدل بها على «تغيير الوقائع فعلاً على الأرض. فهناك خمسة عشر ألف مواطن عادوا طوعاً إلى حمص على سبيل المثال لا الحصر. فالشعب السوري نفد صبره فعلاً من كلّ هذه الحالات الشاذة التي دمرت شوارعه وبيوته ومحاله التجارية». وبرأي الأسد أنّ خطوة مثل «إغلاق الحدود التركية في وجه تهريب السلاح والمسلحين، بما يعنيه هذا الأمر من قضاء على منابع التمويل والتسليح، يمكن أن تحسم الأمور خلال أسبوعين فقط».

الرئيس السوري: امريكا ليست جاهزة للحل

ينقل زوار الرئيس السوري عنه قوله إنّ «المجموعات المسلحة الممولة من الخارج تلقت ضربات قاسية خلال الفترة الماضية. وتقاطع هذا التطور مع حركة دولية، كان من أبرزها إدراج الولايات المتحدة لجماعة جبهة النصرة على لائحة الإرهاب، وهي خطوة ستليها في المرحلة المقبلة تصفية هذا الفرع القاعدي بالكامل». ويرى الأسد أنّ الولايات المتحدة الأميركية ليست جاهزة للحلّ في الوقت الحاضر. وبرأيه أنّ روسيا ستبقى داعمة له. «فهي تدافع عن نفسها، لا عن نظام في سوريا»، مشدداً على أنه «لا تزحزح عن بنود اتفاق جنيف». يؤكد أنّ سوريا ستبقى متعاونة مع المبعوث العربي ـــ الدولي الأخضر الإبراهيمي، رغم أنّ «الأخير بدا في زيارته الأخيرة لدمشق متأثراً إلى حدّ ما بالحملة الإعلامية التي تُشن على سوريا». ويؤكد زوار الأسد أن الإبراهيمي طرح عليه فكرة التنحي في المرحلة الانتقالية، لكن بشكل دبلوماسي، على قاعدة أنّ أيّ رئيس سيكون بلا صلاحيات جدية في فترة كهذه. لكن الرئيس السوري «قطع عليه الطريق، وأفهمه بطريقته الخاصة بأنّ ما سيحسم وجهة الحل في بلاد الشام هو الوضع الميداني الذي يتحسّن يوماً بعد آخر لمصلحة النظام».

اليوم يتابع الأسد وقائع الحرب التي تعيشها بلاده. استطاع برأيه أن يقطع الشوط الأصعب، والأمور ستتضح قريباً. يشدّد على وجود «ترتيبات لوجستية كثيرة للمرحلة المقبلة. فهناك خطة لإعادة اللاجئين إلى محافظاتهم وبيوتهم سيكشف عنها في وقتها، وخطط أخرى لإعادة الإعمار.
المصدر: صحيفة الأخبار

domingo, 27 de enero de 2013

Russia Issues “Critical Alert” For US As Billions Flee American Banks

January 26, 2013

By: Sorcha Faal, and as reported to her Western Subscribers










A sobering “Critical Alert” issued by the Ministry of Foreign Affairs (MFA) this afternoon is warning all Russian diplomatic personal and civilian workers currently residing in the United States that an “imminent terror attack” should be expected to occur during the next fortnight, up to and including 12 February.

The three-level alarm system of terrorism threats issued in this report was signed into law by President Putin this past June and includes: Blue Level for elevated alert, Yellow Level for high alert, and Red Level for critical alert.

The MFA in issuing this extraordinary warning cites as one of its “sufficiently critical criteria” the mass withdrawal from the largest US banks this past week of $114.1 billion, the largest amount taken from these banks since the 11 September 2001 terror attacks, and which American financial experts have yet to explain because, in their words, they don’t why.

Equally concerning the MFA, this report says, was Switzerland joining Germany, the Netherlands and Venezuela in demanding that their gold held in the vaults of the US Federal Reserve Bank in New York be repatriated, a move that has brought fear among many American financial experts as to its full implications.

MFA strategic analysts contributing to this report state that these “massive financial moves” by Western elites signal their knowing of an impending crisis about to hit theUnited States similar to past “false flag attacks” intended to shift US policy, and laws, towards even greater totalitarian measures.

One specific example citied in this report was the 28 February 1993 “false flag” event, now called the Waco Siege, which killed 4 US government agents and 82 men, women and children, and which led to the 13 September 1994 passage of the Federal Assault Weapons Ban (AWB) that outlawed the American people from owning the types of armaments used in this state-sponsored massacre. [Note: This law expired in 2004]

Important to note, this report says, and in using past US history as an example, Russian terror experts “fully expect” the Americans to conduct another such staged event/massacre prior to President Obama’s 12 February State of Union Address where he is expected to demand new gun laws to quickly disarm the citizens of his country, a move that has been cheered by the Communist Party USA.

Not cheering the Obama regimes move to disarm citizens, however, are the gun owners of New York State who are now faced with some of the most draconian anti-gun laws in America, but who have vowed they will not comply in what is being dubbed as “the largest act of civil disobedience in State history.”

Even more disturbing, local Sheriffs across the United States are not cheering either and are vowing not enforce what they call “unconstitutional gun laws.”

The opposition of Americas Sheriffs to Obama’s gun-grab, this report continues, is significant as these law enforcement officers generally, but not always, are the highest law enforcement officer of a County with powers even exceeding those of US Federal government agents.

Quick to react against these Sheriffs, this report says, Obama regime supporter, and Delaware Attorney General Beau Biden, son of Vice President Joe Biden, this past week stripped all of the County Sheriffs in his State of their arrest powers rendering them unable to protect the citizens who elected them from harm.

Not acting alone, either, this report continues, Attorney General Biden was joined this past week by US Attorney General Eric Holder who began the Obama regimes push against US citizens owning guns, and by Obama’s former Chief of Staff, and current Mayor of Chicago, Rahm Emanuel, who told Americas banks this past week to stop supporting gun makers.

Where President Putin warned in 2009 that “one is sorely tempted to make simple and popular decisions in times of crisis” and continued by saying “we could face far greater complications if we merely treat the symptoms of the disease” and then adamantly warned the Obama regime of the dangers of socialism by stating “In the 20th century, the Soviet Union made the state's role absolute. In the long run, this made the Soviet economy totally uncompetitive. This lesson cost us dearly. I am sure nobody wants to see it repeated.”, his words have, apparently, fallen on deaf ears.

To if the American people will continue to allow their once cherished rights to be continually destroyed for the benefit of their elite masters, while at the same time succumbing to any measure of manufactured fear the Obama, or any other, regime throws at them, it still remains unknown.

What is known, however, is that the foe these American people find themselves pitted against is the most ruthless and murderous our planet Earth has ever known…over 150 million previously disarmed dead Russians, Chinese and German men, women and children over the past century can attest to that…so now it’s the United States turn to see who will ultimately win this tragic war against humanity.

January 26, 2012 © EU and US all rights reserved. Permission to use this report in its entirety is granted under the condition it is linked back to its original source at WhatDoesItMean.Com. Freebase content licensed underCC-BY and GFDL.

[Ed. Note: Western governments and their intelligence services actively campaign against the information found in these reports so as not to alarm their citizens about the many catastrophic Earth changes and events to come, a stance that the Sisters of Sorcha Faal strongly disagrees with in believing that it is every human beings right to know the truth. Due to our missions conflicts with that of those governments, the responses of their ‘agents’ against us has been a longstanding misinformation/misdirection campaign designed to discredit and which is addressed in the report “Who Is Sorcha Faal?”.]

viernes, 25 de enero de 2013

شخصيات فرنسية تتهم قطر بتمويل الجماعات المسلحة في مالي


الجماعات المسلحة في مالي
AFP ROMARIC OLLO HIEN
الجماعات المسلحة في مالي
رفعت أوساط سياسية فرنسية عدة حدة الانتقادات الموجهة للدور المفترض لقطر إزاء الجماعات المسلحة في مالي وخاصة بعد استيلاء 3 جماعات منها وهي "القاعدة في المغرب الإسلامي" وجماعة "أنصار الدين" وحركة "التوحيد والجهاد" على شمال مالي.
وكانت مارين لوبان، زعيمة حزب الجبهة الوطنية في اليمين المتطرف، وميشيل ديسمين، الشيوعي في مجلس الشيوخ، نددا بالدعم المالي الذي تقدمه قطر لهذه المجموعات.
وتعقيبا على تصريح للشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، أمير قطر قال فيه إن القوة لن تحل مشكلة شمال مالي، قالت لوبان :" قطر غير راضية عن التدخل العسكري الفرنسي في مالي لأنه يهدف إلى دحر الإسلاميين المتشددين الموالين لهذه الإمارة في كل أنحاء العالم".
 وكانت أسبوعية "لوكانار أنشينه" الفرنسية الساخرة قد نقلت في يونيو/ حزيران الماضي عن مصادر استخباراتية فرنسية أن أمير قطر منح مساعدات مالية للجماعات المسلحة التي احتلت شمال مالي، دون أن تذكر قيمة هذه المساعدات وطريقة منحها، مضيفة أن السلطات الفرنسية كانت على علم بتصرفات القطريين في شمال مالي.
وفي يوليو/ تموز من العام المنصرم أيضا، وجه سادو ديالو، عمدة مدينة غاو في شمال مالي، اتهامات لقطر بتمويل الإسلاميين المتواجدين في هذه المدينة. وقال ديالو على إذاعة "ار تي إيل" :"إن الحكومة الفرنسية تعرف من يساند الإرهابيين، فهناك مثلا قطر التي ترسل يوميا مساعدات غذائية إلى شمال مالي عبر مطاري غاو وتمبكتو".
ومما زاد من شكوك عمدة غاو حول طبيعة الدور القطري في شمال مالي، هو النشاط الإنساني الذي كانت تقوم به جمعية "الهلال الأحمر القطري" الصيف الماضي بشمال البلاد، حيث كانت توزع مساعدات غذائية لسكان غاو، وكانت وكالة "فرانس برس" نقلت عن عنصر من حركة "الجهاد والتوحيد" لم تكشف هويته حينها، "أن قطر كانت تساعد هذه الحركة لكي تتقرب من السكان".
إلى ذلك، يرى خبراء فرنسيون أن هناك مؤشرات عديدة تشير إلى علاقة ما بين قطر والجماعات الإسلامية المسلحة المتواجدة في شمال مالي. إذ يشير أندريه بورجو، وهو باحث في المركز الوطني للبحوث العلمية ومتخصص في شؤون مالي أنه بالرغم من عدم توفر أدلة دامغة عن وجود رابط بين الجماعات المسلحة وقطر، إلا أن هناك مؤشرات تدل على ذلك. من جهتها، نفت الدوحة رسميا كل الاتهامات الموجهة إليها، حيث قال أحد موظفي جمعية "الهلال الأحمر القطري" في تصريح لوكالة "فرانس برس" إن هدف تواجد الجمعية في غاو "هو تقييم الأوضاع الإنسانية والغذائية وليس مساندة الجماعات الإسلامية".
لكن إريك دينيسي، رئيس المركز الفرنسي المكلف بالبحوث في مجال الاستخبارات، يرى أن قطر اعتادت لعب أدوار كثيرة في المناطق التي تتواجد فيها الجماعات الإسلامية، كما هو الحال في ليبيا وسورية. ويقول مهدي لزار، وهو متخصص في علم الجغرافيا، في مقال نشرته أسبوعية " الإكسبريس" الشهر الماضي، "إن العلاقات بين قطر والجماعات المسلحة ليست جديدة، بل سبق لهذه الإمارة النفطية أن مولت مدارس وجمعيات دينية في مالي" مضيفا:" مالي لديها ثروات نفطية كبيرة وتحتاج إلى استثمارات من أجل استغلالها وقطر تمتلك كل التقنيات والإمكانيات اللازمة لذلك". ويقول لزار" قطر تسعى إلى رفع مستوى تأثيرها الاستراتيجي في دول غرب إفريقيا ودول الساحل وتريد منافسة السعودية في العالم الإسلامي".
المصدر: فرانس 24

jueves, 24 de enero de 2013

Obama Plan To Massacre Americans Chills Russia

By: Sorcha Faal, and as reported to her Western Subscribers







A new Ministry of Foreign Affairs (MFA) report detailing Prime Minister Medvedev’s private talks with other world leaders attending the World Economic Forum (WEF) talks in Davos states that all of the attending Russian delegation were “chilled” when presented with the “full agenda” President Barack Obama plans to unleash upon the American people, and which includes “mass murder.”

Important to note about this report, and as we had previously reported on in our 10 November 2012 report Obama Topples Top Coup Leader After Washington Gunbattle, the Main Intelligence Directorate (GRU) has become increasingly concerned over the Obama regimes militarization of the United States, most especially since his early January orders to begin deploying “death squads” throughout America who have killed two of that nations top gun activists along with “suiciding” Aaron Swartz, one of world’s top computer geniuses opposed to the US leaders “kill list.”

With Obama now having established “firm control” over the US military, this report continues, the United States President has begun an unprecedented purge of all officers who refuse to kill American citizens when ordered to do so.

The shocking claim made about Obama in this MFA report was confirmed this past week by one of the world’s foremost philanthropists, and 2009 Nobel Peace Prize nominee, Dr. Jim Garrow, who on 21 January wrote on his Facebook page:

“I have just been informed by a former senior military leader that Obama is using a new “litmus test” in determining who will stay and who must go in his military leaders. Get ready to explode folks. “The new litmus test of leadership in the military is if they will fire on US citizens or not”. Those who will not are being removed.”

MFA intelligence analysts writing in this report state that Dr. Garrow’s “source” for this information was “undoubtedly” the US Marine Corp legend General James Mattis who was head of the United States Central Command (CENTCOM), but was ordered by Obama this past week to vacate his offices immediately.

Pulitzer Prize winner and veteran US national security correspondent Thomas E. Ricks, on writing about Obama’s ouster of General Mattis, added to Dr. Garrow’s warning to the American people about the troubles to come by stating:

“I am at the point where I don’t trust his national security team. They strike me as politicized, defensive and narrow. These are people who will not recognize it when they screw up, and will treat as enemies anyone who tells them they are doing that. And that is how things like Vietnam get repeated. Harsh words, I know. But I am worried.”

Equally worried, and as evidenced in this report, are Russian officials who speculate that Obama may have already started a mass purge of US dissidents and is hiding their deaths within the “false statistics” of what the Americans are calling a flu epidemic, but which strangely appears to be only targeting Americans as this virus has yet to appear in any other nation.

Where William Schaffner, chairman of the department of preventive medicine at Vanderbilt University School of Medicine in Nashville, Tennessee estimates this “US only”flu epidemic has killed at least 36,000 Americans so far, this report notes this number “grossly exceeds” what one should expect from this virus.

Pointing to a more likely culprit in these mass American deaths, this MFA report says, is a hidden viral gene recently discovered in genetically modified crops (GMO) (which Americans consume more of than anyone one in the world) by the European Food Safety Authority (EFSA). According to the EU scientists who discovered this hidden viral gene, its sole function is “designed to disable their host in order to facilitate pathogen invasion.”

To if the Obama regime would result in the wholesale murder of human beings by secretly infecting the US food supply with a viral gene designed to break down the defenses of all who it infected appears to be so, and as evidenced by the highly Obama supportive publication Salon.com who sent shockwaves throughout America this past week when they openly advocated the taking of human life to further their agenda.

And to a nation such as America, this report says, where Obama is now creating “disposition matrix” maps to carry out extrajudicial murders for years to come, and where his top law enforcement officer, Attorney General Eric Holder, say their regime has the power to kill any citizen they so choose without either charges or trial, MFA experts in this report warn that the United States descent to barbarism is not yet to come, but is already a reality.

What remains most appalling in the United States, however, is its so-called “mainstream” news media who continue their agenda of failing to inform the American people of the holocaust being planned against them.

And with the most prestigious military institution in America, West Point, having just issued a paper warning about “far right” groups such as the “anti-federalist” movement, who support basic values like “civil activism, individual freedoms and self-government,” now being labeled by the Obama regime as “domestic terrorists,” one would surely have to be blind to not see how near this holocaust truly is.

Even worse, and as evidenced by one of America's best-known critics of the War on Terror, Dr. Kevin Barrett, even those most supportive of freedom now live in terror of the regime Obama has created, and as we can read as he recently wrote:

“The problem with Obama’s kill list is that it is targeting good people (like Aaron Swartz) not bad people (like names deleted for reasons of National Security). The bad people are the ones running the kill list. They are the ones who should be (remainder of sentence deleted for reasons of National Security). So let me hereby state that I am not only an inveterate opponent of Obama’s kill list, I am so angry about it that I would support putting an end to it by any means, including (remainder of sentence deleted for reasons of National Security). So shoot me.”

January 23, 2012 © EU and US all rights reserved. Permission to use this report in its entirety is granted under the condition it is linked back to its original source at WhatDoesItMean.Com. Freebase content licensed underCC-BY and GFDL.

[Ed. Note: Western governments and their intelligence services actively campaign against the information found in these reports so as not to alarm their citizens about the many catastrophic Earth changes and events to come, a stance that the Sisters of Sorcha Faal strongly disagrees with in believing that it is every human beings right to know the truth. Due to our missions conflicts with that of those governments, the responses of their ‘agents’ against us has been a longstanding misinformation/misdirection campaign designed to discredit and which is addressed in the report “Who Is Sorcha Faal?”.]

martes, 22 de enero de 2013

In Photos: CIA intelligent agents arrested in Tehran



TEHRAN, Jan. 17 (MNA) – Iranian Intelligence Ministry has said that its agents have discovered a group of CIA undercover agents in what the Ministry defined as ‘constant and smart operations.’ Part of the operation has been carried out in France and elsewhere.


Matti Waluk, a CIA operator and executive of a CIA intelligence plan was arrested by security and intelligence agents of Iran along with other members of anti-Iran group.

“In 2008, I registered an employment website, NGR, and signed contracts with European prestigious companies to introduce expert human force to them. In 2009, an individual calling himself Steven Logano, contacted me via Prizma Company Email, purportedly to cooperate,” Mati Waluk accounts.

“In first days, I recognized that his real name was not Steven Logano, and that he is a senior CIA officer, with mission of infiltrating Iranian elite circles and collecting information on Iranian developments in hi-tech industries,” he adds.



Logano, like other members of the group, fell into the Iranian intelligence agents’ trap. In the past, several American had come to Iran for spying, among them were Stephan Richmond, born in 1967, and a US national, and Mark Anthony Vandiar, born in 1958, and a South African national.

These two CIA agents came to Iran under the titles of ‘biotechnology researchers’. They knew that Iran had achieved much in terms of biotechnology developments in more than a decade. They had made friends with science elites in Iran by holding scientific in biotechnology conferences in their own expenses, and transferred their personal information to CIA.


A third CIA agent was Faisal, a Morocco national, with higher education in IT, entered Iran to identify Iranian software and hardware elites, and inform US intelligent centers about that. He purportedly registers a company which was actually an undercover information center for his spies.


Herio Macherosa, with an eastern Asian country passport, was sent to collect critical information on nuclear program under the cover of scientific activity, and deliver them to western intelligence institutes.


A fourth agent was a Malaysian national, Douglas Fernandez, a Christian. To avoid the suspicions, introduces himself as Ali Abdrani. His mission was collecting information on nuclear program and military projects of Iran.



He was well aware that Iran had launched in rapid developments in science, and hence, was sent by CIA for spying. His disciple had made contacts with his targeted individuals on the Internet in Iran and had made appointments inside Iran, to identify and elicit sensitive information from them under commercial cooperation, and even put their names in assassination list of western sources.



The plan was aborted by the Iranian intelligence systemtracking the agents , and thus their mission, who would endanger Iran’s critical structures, had it failed.

SH/EA
MNA
END

viernes, 18 de enero de 2013

Russia Prepares To Label Obama Government “Criminal Regime”

By: Sorcha Faal, and as reported to her Western Subscribers



A stunning proposal from the Federation Council (FC), the upper house of the Federal Assembly of Russia, to President Putin that is circulating in the Kremlin today calls for the present government of the United States, under President Barak Obama, to be labeled as a “criminal regime” due to its failure to adhere to the rule of international law, while at the same time it continues to embark upon numerous “paths of conflict” Russian lawmakers warn could ignite a catastrophic global war.

Fueling this extraordinary action by the FC, this proposal emphasizes, is the so called Magnitsky Bill signed into law by Obama on 14 December meant to punish Russian officials that were thought to be responsible for the death of Russian attorney and auditor Sergei Magnitsky by prohibiting their entrance to the United States and use of their banking system.


Even though the Russian foreign ministry labeled this new US law a “performance in the theater of the absurd,” and Putin said about it that, “This is very bad. This, of course, poisons our relationship” with the United States,” this FC proposal notes that the top law enforcement officer in America responsible for enacting it is currently under criminal charges which the Obama regime refuses to prosecute him for.

Oleg Ivanov, a top professor at the Diplomatic Academy, Russian Ministry of Foreign Affairs, further warned that the Magnitsky Act would send US-Russian relations into dangerous territory, all such warnings, however, being ignored by the Obama regime.

To the FC statement in this proposal that US Attorney General Eric Holder, who is currently holding his position as America’s top lawman, while at the same time he is charged with both criminal civil offenses, is, indeed, true, and as confirmed by the BreitBart TV news service in their 17 January article titled “Holder Begs Court to Stop Document Release on Fast and Furious” which, in part, says:

“As the House Committee on Oversight and Government Reform was voting Holder into contempt of Congress for his refusal to cooperate with congressional investigators by failing to turn over tens of thousands of pages of Fast and Furious documents, Obama asserted the executive privilege over them. The full House of Representatives soon after voted on a bipartisan basis to hold Holder in contempt.


There were two parts of the contempt resolution. Holder was, and still is, in both civil and criminal contempt of Congress. The criminal resolution was forwarded to the U.S. Attorney for the District of Columbia Ronald Machen–who works for Holder–for prosecution. Despite being technically required by law to bring forth criminal charges against Holder, under orders from Holder’s Department of Justice Machen chose to ignore the resolution.”

Even worse about Holder, this FC proposal says, was his refusal, for the first time in US history, to prosecute criminals for breaking the law out of fears of “collateral consequences” which, in essence, says that the Obama regime will no longer go after their criminal banksters because they are “too big to prosecute.”

This astounding ruling by Holder, this FC proposal says, which was designed to protect the banksters that put the Obama regime in power in the first place, and was called“a dark day for the rule of law” by the New York Times News Service, is being kept from the American people by their mainstream propaganda media over fears of what these peoples full reaction would be to the staggering amount of money that has been stolen from them.


To the full amount of the Obama regimes crimes against its own people, this FC proposal continues, was fully detailed this past October by the Spire Law Group, who in their lawsuit on behalf of the American people stated that these “Banksters” control their $43 trillion racketeering scheme - known as the largest money laundering and racketeering lawsuit in United States history, and identified $43 trillion ($43,000,000,000,000.00) of laundered money by these “Banksters” and their US racketeering partners and joint venturers and pinpointed the identities of the key racketeering partners of these “Banksters” located in the highest offices of government and acting for their own self-interests.

This unprecedented lawsuit further states: “It is now beyond dispute that, while the Obama Administration was publicly encouraging loan modifications for home owners by "Banksters", it was privately ratifying the formation of these shell companies in violation of the United States Patriot Act, and State and Federal law. The case further alleges that through these obscure foreign companies, Bank of America, J.P. Morgan, Wells Fargo Bank, Citibank, Citigroup, One West Bank, and numerous other federally chartered banks stole trillions of dollars of home owners' and taxpayers' money during the last decade and then laundered it through offshore companies.”

Aside from the Obama regimes wholesale theft of their citizen’s money, this FC proposal further warns that with the US continuing its assault upon nearly the entire world with its military forces, and with Mexico being named yesterday as the latest country where American Special Forces troops are to be deployed, the corresponding rise of tensions from peoples around the world being continually killed by these outrageous US acts could very well erupt into World War III.

To if this FC proposal will be enacted into law thus ushering in a new age of East-West tensions it is not known. What is known, though, is that any regime like Obama’s that is bold enough to not only steal their own citizens money, and then refuse to put in jail those responsible for it, and then seeks to disarm all whom oppose them…one can surely see that the greatness of what America once was will never be again.

January 18, 2012 © EU and US all rights reserved. Permission to use this report in its entirety is granted under the condition it is linked back to its original source at WhatDoesItMean.Com. Freebase content licensed underCC-BY and GFDL.

[Ed. Note: Western governments and their intelligence services actively campaign against the information found in these reports so as not to alarm their citizens about the many catastrophic Earth changes and events to come, a stance that the Sisters of Sorcha Faal strongly disagrees with in believing that it is every human beings right to know the truth. Due to our missions conflicts with that of those governments, the responses of their ‘agents’ against us has been a longstanding misinformation/misdirection campaign designed to discredit and which is addressed in the report “Who Is Sorcha Faal?”.]

viernes, 11 de enero de 2013

برلمانيون اميركيون يطالبون "سي آي ايه" بتوضيح دورها في فيلم بشأن بن لادن

دعا اعضاء في الكونغرس رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) الى توضيح موقفه ازاء معلومات عن ابلاغ الوكالة الاستخبارية لمخرجة فيلم يروي احداث ملاحقة اسامة بن لادن وتصفيته بان عمليات التعذيب ساهمت في تحديد مخبأ بن لادن.
وبعد اقتناعهم نتيحة لاكثر من ثلاث سنوات من التحقيق بان التعذيب لم يسمح بجمع معلومات اساسية في تحديد مكان بن لادن في باكستان، كشف ثلاثة اعضاء بارزين في الكونغرس الخميس انهم وجهوا رسالة الى مدير السي اي ايه بالوكالة مايكل موريل يطالبونه فيها بتزويد الكونغرس بتفاصيل بشأن تعاونه مع مخرجة الفيلم كاثرين بيغيلو.
وهذا الفيلم الذي يحمل عنوان "زيرو دارك ثيرتي" وينطلق عرضه في الصالات الاميركية في 11 كانون الثاني/يناير كما بات في موقع متقدم في السباق على جوائز الاوسكار، يبدأ بمشهد لتعذيب معتقلين يقومون اثر ذلك بتقديم معلومات اساسية في تحديد مكان بن لادن في منزل باكستاني. الا ان تحقيقا برلمانيا يقع في ستة الاف صفحة خلص الى ان التعذيب لم يتح لواشنطن الحصول على عناصر جديدة بشأن رسول بن لادن الذي كشف مكان وجود بن لادن قبل تصفيته في غارة في ايار/مايو 2011.
غير ان مايكل موريل اوضح في كانون الاول/ديسمبر في مذكرة داخلية انه على الرغم من ان الفيلم يبالغ في تصوير اهمية التعذيب، الا ان هذا الاسلوب كان من بين المصادر التي ساهمت في انجاح مطاردة بن لادن. وفي رسالة مؤرخة في 19 كانون الاول/ديسمبر، طالب اعضاء الكونغرس وبينهم جون ماكين المعارض بشدة للتعذيب، وديان فينشتاين رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، طالبوا رئيس السي اي ايه بعرض المستندات المقدمة لطاقم الفيلم.
كما يطالبونه في رسالة في 31 كانون الاول/ديسمبر بتبرير تصريحاته التي اكد فيها ان التعذيب لعب دورا ولو ثانويا في العملية. وكتب الاعضاء الثلاثة في رسالتهم الاولى الموزعة الخميس للصحافيين "اننا قلقون، نظرا الى التعاون بين السي آي ايه والمخرجين وتشابه السيناريو مع التصريحات المغلوطة لمسؤولين سابقين في السي آي ايه، ازاء امكان ان يكون المخرجون تعرضوا للخداع بسبب المعلومات المقدمة من السي آي ايه". كما ان فريق الفيلم التقى موريل خلال 40 دقيقة وفق الاعضاء الثلاثة.
وبعد انتقادات موجهة من برلمانيين، اعلنت كاثرين بيغالو ومعها كاتب السيناريو مارك بول في كانون الاول/ديسمبر ان "الفيلم يظهر بوضوح ان اي اسلوب تعذيب لم يؤد بالضرورة دورا حاسما في هذه المطاردة".
http://www.almanar.com.lb/adetails.php?eid=389166&frid=23&cid=23&fromval=1&seccatid=36

المصدر: وكالات

مسيرات البحرين مستمرة.. وكذلك القمع

محرر الموقع
أتى تثبيت الأحكام العسكرية بحق الرموز المعتقلين في السجون البحرينية ليعطي مزيداً من الدفع للحراك الرافض لممارسات السلطات البحرينية، الذي كما العادة رغم سلميته لم يسلم من قمع السلطات.


فخرجت عصر أمس الخميس 10 كانون الثاني/ يناير 2013 مسيرات مناطقية نددت بالاحكام ورفضت التعاطي الأمني مع المطالبات السياسية وأكدت ضرورة التحول نحو الديمقراطية، ولم تسلم المسيرات السلمية من القمع المفرط ما أدى الى سقوط اصابات.


ومن وسط بلدة الدراز، غرب العاصمة المنامة، انطلقت المسيرة إستنكاراً للحكام التي وُصفت بـ "الجائرة"والتي فُهمت في الشارع البحرينية على انها انتقام واضطهاد للرموز بسبب مواقفهم السياسية الداعمة للحراك الذي انطلق منذ ١٤ شباط/ فبراير ٢٠١١.
وقد شارك في المسيره أباء الشهداء وعدد من النشطاء والرموز الميدانيين.


 
المصدر: خاص

Paris murders apparently internal PKK feud: Turkish PM



File photo shows floral tributes to Sakine Cansiz, a founding member of the PKK, murdered in Paris, along with two other Kurdish activists.

Fri Jan 11, 2013 9:46AM GMT

Turkey says the killings of three Kurdish activists, including a co-founder of the Kurdistan Workers’ Party (PKK), in the French capital were apparently over an internal PKK feud.

Turkish Prime Minister Recep Tayyip Erdogan said on Friday that the evidence gathered so far indicated that the murder had been an inside job.


Erdogan added that the building where the dead bodies were found had been secured by a coded lock, which could only be unlocked by insiders.
“Those three people opened it. No doubt they wouldn’t open it to people they didn’t know,” Erdogan said, while on board the plane back from a visit to Senegal.

However, he said that investigations into the case should be completed before a definitive conclusion.

On Thursday, the bodies of Sakine Cansiz, a founding member of the PKK, and two other female Kurd activists were found with gunshot wounds in the head at Kurdish Information Center in Paris.

On the same day, the Turkish government condemned the killings, which the French Interior Ministry described as “an assassination.”

A group of demonstrators also gathered in front of the Kurdish institute in Paris to express outrage at the incident.

The Turkish premier further said that the killings could have been intended to block Turkey’s efforts to hold peace talks with the PKK.

Reports said on January 9 that Ankara and the PKK had reached an agreement on a peace roadmap to end nearly three decades of hostility.

The PKK has been fighting for an autonomous Kurdish region inside Turkey since the 1980s.

MKA/HSN/ http://www.presstv.ir/detail/2013/01/11/282948/paris-murders-inside-pkk-feud-erdogan/

domingo, 6 de enero de 2013

الأسد: الحل يتضمن تشكيل حكومة جديدة تعقد مؤتمرا وطنيا للحوار




القى الرئيس السوري بشار الاسد خطابا يوم الاحد 6 يناير/كانون الثاني، تحدث فيها عن المعاناة التي يعيشها الشعب السوري في مختلف انحاء البلاد، مشيرا الى ان البلاد قد فقدت امنها وأمانها.

وقال الاسد في مستهل خطابه "اليوم انظر الى وجوهكم، وجوه ابناء بلدي وقد كساها الحزن والالم. انظر الى عيون اطفال سورية، فلا ارى ضحكة بريئة تشع منها ولا العابا تزرع البسمة على وجوههم، ارقب ايادي العجائز فلا اراها الا متضرعة بالدعاء".

واضاف "نلتقي اليوم والمعاناة تعم سورية ولا تبقي مكانا للفرح في اي زاوية من زوايا الوطن، فالامن والامان غابا عن شوارع البلاد وازقتها".

الحوار الوطني الشامل ينقذ البلاد من براثن الهجمة

واشار الاسد في خطابه الى ان الحوار الوطني الشامل ينقذ البلاد من براثن هذه الهجمة التي لم نشهد مثلها. وقال "ان هذا الحراك الوطني هو البلسم الوحيد للجروح العميقة التي اصابت انسجة مجتمعنا وكادت ان تمزقه". واضاف ان الوطن للجميع وعلى الجميع الدفاع عنه كل في مجاله، وبعكس ذلك نسير نحو الهاوية، وان عدم المشاركة في الحلول يعني اعادته الى الوراء وليس اخراجه من الازمة.

ولفت الاسد الى انه هل يعقل انه بعد ان حرم الاطفال من مدارسهم وقطعوا الكهرباء والاتصالات وامداد الوقود وتركوا الناس تعاني من برد الشتاء، ان هذا صراع من اجل المنصب والكرسي، انه صراع بين الوطن واعدائه، انهم ينتقمون من الشعب لانه لم يسمح لهم بتفتيت مجتمعنا. انهم اعداء الشعب واعداء الله.

لقد عمل هؤلاء في بداية الامر في الصفوف الخلفية تاركين العصابات في المقدمة ولما شعروا بوحدة الجيش والشعب، تقدموا الى الواجهة يقتلون وينكلون بالشعب.

واضاف "هناك منظمة تعني بموضوع الارهاب، هذه المنظمة ااصدرت قبل حوالي الشهر تقريرا حول تراجع الاعمال الارهابية بشكل عام وخاصة في مناطق شرق ووسط آسيا وفي العالم ككل".

وقال "يجب ان نسمو فوق الخلافات والا فنحن نورث ابنائنا واحفادنا الدم".

بعد ذلك اشار الاسد الى ان للازمة ابعادا اقليمية ودولية وليس داخلية فقط، ويجب على الجميع تحمل المسؤولية والتوحد من اجل مواجهتها.

وقال "اقليميا هناك من يسعى لتقسيم سورية وآخرون يسعون لاضعافها، وبعضهم يمد المجرمين بالمال والسلاح والبعض الاخر بالدعم والتدريب... ودول جارة، جارت على سورية وشعبها لتضعفه وتهيمن عليه".

واضاف "اما دوليا فليس خافيا على احد ان سورية كانت وستبقى حرة سيدة لاترضى الخنوع ولا تقبل الوصاية وهذا ما كان يزعج الغرب ولا يزال، فارادوا استغلال احداث داخلية لاخراج سورية من المعادلة السياسية للمنطقة لينتهوا من هذه العقدة المزعجة".

ان المجتمع الدولي حسب قوله لا يقتصر على الغرب وقال "الكثير من الدول وفي مقدمتها روسيا والصين ودول مجموعة بريكس وغيرها ترفض التدخل في شؤون الدول وزعزعة الاستقرار في المنطقة، انطلاقا من مبادئها ومصالحها وحرصها على حرية الشعوب في تقرير مصيرها". واضاف "نوجه الشكر الى هذه الدول وفي مقدمتها روسيا والصين وايران وكل الدول التي وقفت الى جانب سورية وفي وجه محاولات التدخل في شؤوننا الداخلية".

وقال الرئيس السوري: "الفكر التكفيري دخيل على بلادنا..فتم استيراده من الخارج فكرا وأفرادا"، مشيرا إلى أن الغرب يحاول التخلص من الإرهابيين بإرسالهم إلى سورية.. للتخلص من عدوين في وقت واحد". وشدد على "أننا نحتاج إلى شريك للدخول في حوار لكننا منذ اليوم الأول لم نجد شريكا لحل سياسي".

وقال الاسد " لا يمكن الحديث عن اي حل الا بالاخذ بعين الاعتبار العوامل الداخلية والاقليمية والدولية، واي اجراء لا يغير هذه العوامل لن يسمى حلا حقيقيا ولا تاثير له على الاطلاق". واضاف "لنبدأ من الداخل، الخلاف بنظر البعض في بداياته كان بين معارضة وموالاة. فهكذا خلاف يكون في العالم المتحضر يكون في كيفية بناء الوطن وليس تخريبه، حول كيفية تقدمه وتطوره لا ارجاعه عشرات السنين الى الوراء. العلاقة بين المعارضة والمولاة تكون علاقة الداخل بالداخل، اما عندما يصبح جزء من الداخل مسيرا ومرتبطا بالخارج فالصراع يصبح بين الداخل والخارج". واضاف " ليس الامر معارضة وموالاة ولا جيشا مقابل عصابات فحسب، نحن الان امام حالة حرب بكل ماتحمله الكلمة من معنى". واضاف " اننا نخوض حربا اشد من الحروب التقليدية".

واشار الاسد الى ضرورة اجراء اصلاحات ضرورية للجميع، لانها ستقوينا وتقوي وحدتنا وتعزز مناعتنا. ان البعض يعتقد ان هذه الاصلاحات ستحل المشكلة، وهذا ليس صحيحا لان هذا عامل مؤثر فقط ولكنها ليست كل الحل. لان الاصلاح لا يمكن ان ينجح دون وجود الامان والعكس صحيح ايضا.

واشار الاسد الى ان السلطة لم ترفض يوما ما الحل السياسي، وانها مدت يدها الى كل من يحمل مشروعا سياسيا وطنيا يدفع بسورية الى الامام. ولكنها لم تجد من تحاوره، ولن تحاور العصابات التي تستلم اوامرها مكتوبة من الغرب والخارج. وقال "ان الغرب سليل الاستعمار وصاحب القسم الاول في سياسة التقسيم والتناحر الطائفي البغيض هو الذي سد باب الحوار ولس نحن". واكد على ان السلطة ستحاور الاحزاب والشخصيات التي لم تبع وطنها للغرب وايضا كل من القى السلاح وكل وطني شريف وغيور على الوطن.

برنامج السلطة لتسوية الازمة

واضاف الى انه انطلاقا من مبدا سيادة الدولة ومبادئ ميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي فان السلطة مستعدة للحوار من اجل استعادة الامن واعادة الاستقرار. وطرح الرئيس السوري برنامجا لتنفيذ ذلك يتضمن ثلاث مراحل كل منها تحتوي على عدد من النقاط، حيث تحتوي المرحلة الاولى الزام الدول المعنية الاقليمية والدولية بوقف تمويل وتسليح المقاتلين ووقف عملياتهم الارهابية وايجاد آلية للتاكد من تنفيذ ذلك، وبعدها المباشرة باجراء اتصالات مباشرة مع كافة اطياف المجتمع السوري.

وتشمل المرحلة الثانية، دعوة الحكومة لعقد مؤتمر للحوار الوطني الشامل بهدف التوصل الى ميثاق وطني يتمسك بسيادة سورية ووحدة وسلامة اراضيها. يطرح بعدها للاستفتاء الشعبي، ومن ثم تشكل حكومة موسعة تمثل فيها كافة مكونات المجتمع تكلف بتنفيذ بنود الميثاق الوطني، وتعد الدستور الذي يطرح للاستفتاء الشعبي ايضا.

اما المرحلة الثالثة فتتضمن تشكيل حكومة جديدة وفقا للدستور الجديد وعقد مؤتمر عام للمصالحة الوطنية.

النص الكامل للكلمة نقلا عن وكالة سانا السورية :

السادة رئيس وأعضاء الحكومة...

السادة رؤساء وأعضاء قيادات المنظمات الشعبية والنقابات المهنية.. أيتها الأخوات… أيها الأخوة..

اليوم أنظر إلى وجوهكم ووجوه أبناء بلدي وقد كساها الحزن والألم… أنظر إلى عيون أطفال سورية فلا أرى ضحكة بريئة تشع منها ولا ألعاباً تزرع البسمة على وجوههم.. أرقب أيادي العجائز فلا أراها إلا متضرعة بالدعاء بالسلامة لابن أو ابنة أو حفيد.

نلتقي اليوم والمعاناة تعم أرض سورية ولا تبقي مكانا للفرح في أي زاوية من زوايا الوطن.. فالأمن والأمان غابا عن شوارع البلاد وأزقتها.. نلتقي اليوم وهناك أمهات فقدن أبناءهن.. خيرة أبنائهن.. وأسر فقدت معيلها وأطفال تيتموا وإخوة تفرقوا بين شهيد و نازح ومفقود.

من رحم الألم يجب أن يولد الأمل ومن عمق المعاناة تجترح أهم الحلول

وإذا كان كل هذا الألم يخيم كغيمة سوداء على البلاد، فإن الحالة الوجدانية وحدها.. على سموها.. ليست كافية لتعويض فقدان الأحبة أو عودة الأمن والأمان إلى البلاد أو تأمين الخبز والماء والوقود والدواء على امتداد ساحة الوطن.. فمن رحم الألم يجب أن يولد الأمل.. ومن عمق المعاناة تجترح أهم الحلول فالغيمة السوداء في السماء تحجب نور الشمس.. لكنها تحمل في طياتها مطراً وطهراً وأملاً بالخير والعطاء حينما تمطر.

هذه المشاعر والعواطف من ألم وحزن وتحد وإصرار هي طاقة جبارة .. لن تخرج سورية من محنتها.. إلا بتحويل هذه الطاقة إلى حراك وطني شامل ينقذ الوطن من براثن هجمة لم نشهد أو نتذكر لها مثيلا في تاريخ هذه المنطقة.

هذا الحراك الوطني هو البلسم الوحيد للجروح العميقة التي أصابت أنسجة مجتمعنا وكادت أن تمزقه.. هو الوحيد القادر على إبقاء سورية جغرافيا وجعلها أقوى سياسيا واسترجاعها اجتماعياً وثقافياً وأخلاقياً.. فكل مواطن مسؤول بل وقادر على تقديم شيء ولو كان بسيطاً أو محدوداً بنظره.. فالوطن للجميع ندافع عنه جميعا.. كل بما يستطيع ويملك.. فالفكرة دفاع والموقف دفاع والبناء دفاع والحفاظ على ممتلكات الشعب دفاع.. ولأن الهجمة على الوطن كله بما فيه ومن فيه فكل مواطن واعٍ بات يعلم علم اليقين أن السلبية أو انتظار الزمن أو الآخرين ليحلوا المشكلة هو بحد ذاته سير بالبلاد نحو الهاوية.. وعدم المشاركة بالحلول هو إعادة للوطن إلى الوراء لا تقدم به نحو الخروج مما فيه.

ولأن كثيرين سقطوا في فخ ما تم تصويره لهم على أن الصراع هو بين حكم ومعارضة أي صراع على كرسي ومنصب وسلطة.. فقد ابتعدوا والتزموا الصمت والحيادية.. وبالتالي فإنه من واجبنا جميعاً اليوم أن نعيد توجيه الرؤية باتجاه البوصلة الحقيقية للوطن.. فالصراع أيها السادة هو صراع بين الوطن وأعدائه بين الشعب والقتلة المجرمين بين المواطن وخبزه ومائه ودفئه ومن يحرمه من كل ذلك بين حالة الأمان التي كنا نتغنى بها وبث الخوف والذعر في النفوس.

الصراع هو بين الوطن وأعدائه

قتلوا المدنيين والأبرياء ليقتلوا النور والضياء في بلدنا.. اغتالوا الكفاءات والعقول ليعمموا جهلهم على عقولنا.. خربوا البنية التحتية التي بنيت بأموال الشعب لتتغلغل المعاناة في حياتنا.. حرموا الأطفال من مدارسهم ليخربوا مستقبل البلاد ويعبروا عن جاهليتهم.. قطعوا الكهرباء والاتصالات وإمداد الوقود وتركوا الشيوخ والأطفال يقاسون برد الشتاء دون دواء تأكيداً على وحشيتهم أما لصوصيتهم فتجلت في تخريب الصوامع وسرقة القمح والطحين ليتحول رغيف الخبز حلما وليجوع المواطن فهل هذا صراع على كرسي ومنصب... أم هو صراع بين الوطن وأعدائه.. هل هو صراع على سلطة... أم هو انتقام من الشعب الذي لم يعط أولئك الإرهابيين القتلة الكلمة المفتاح من أجل تفتيت سورية و تفتيت مجتمعها... إنهم أعداء الشعب وأعداء الشعب هم أعداء الله وأعداء الله يحشرون في النار يوم القيامة.

الثورة عادة ثورة الشعب لا ثورة المستوردين من الخارج

في البداية أرادوها ثورة مزعومة.. فثار الشعب عليهم حارما إياهم من حاضنة شعبية أرادوا فرضها بالمال والإعلام والسلاح خفية وعندما فشلوا انتقلوا إلى المرحلة الثانية فأسقطوا أقنعة "السلمية" وكشفوا الغطاء عن السلاح الذي كانوا يستعملونه منذ البداية خفيةً فرفعوه علناً.. وبدؤوا بمحاولاتهم احتلال مدنٍ لينقضوا كالذئاب من خلالها على باقي المدن.. ضربوا بوحشية.. وكلما كانوا يضربون كان الشعب الكبير بوعيه وصموده ينبذهم ويكشف زيفهم.. فقرروا الانتقام من الشعب بنشر الإرهاب أينما حلوا وفي أي مكان ودون تمييز.

يسمونها ثورة وهي لا علاقة لها بالثورات لا من قريب ولا من بعيد.. الثورة بحاجة لمفكرين.. الثورة تبنى على فكر.. فأين هو المفكر.. من يعرف مفكرا لهذه الثورة.. الثورات بحاجة لقادة.. من يعرف من هو قائد هذه الثورة.. الثورات تبنى على العلم والفكر لا تبنى على الجهل.. تبنى على دفع البلاد إلى الأمام لا إعادتها قرونا إلى الوراء.. تبنى على تعميم النور على المجتمع لا على قطع الكهرباء عن الناس.. الثورة عادة ثورة الشعب لا ثورة المستوردين من الخارج لكي يثوروا على الشعب.. هي ثورة من أجل مصالح الشعب ليست ضد مصالح الشعب فبالله عليكم هل هذه ثورة وهل هؤلاء ثوار إنهم حفنة من المجرمين.

الفكر التكفيري فكر دخيل على بلادنا

خلف كل ذلك كان التكفيريون يعملون في الصفوف الخلفية عبر عمليات التفجير والقتل الجماعي.. تاركين العصابات في الواجهة.. داعمين لها من الخلف.. وكلما كان الجيش والشعب يداً بيد يصد قتلهم وإجرامهم كانوا يقتربون من الانهيار.. عندها لم يجد التكفيريون بداً مما ليس منه بد فانتقلوا للقتال في الصفوف الأمامية واستلموا دفة سفينة الدم والقتل والتنكيل.. ولأن الفكر التكفيري فكر دخيل على بلادنا كان لابد من استيراده من الخارج افراداً وافكاراً.. وهنا انقلبت المعادلة.. تكفيريون..إرهابيون..قاعدة... يسمون أنفسهم "جهاديين" جاؤوا من كل حدب وصوب.. يقودون العمليات الإرهابية على الأرض وأما المسلحون وبعد فشلهم نقلوا إلى الصفوف الخلفية كمساعدين بأعمال خطف ونهب وتخريب.. خدم.. وبأحسن الأحوال أدلاء.. جواسيس على أبناء جلدتهم لصالح تكفيريين قتلة لا يتكلمون لغة سوى لغة الذبح وتقطيع الأوصال.

نحن أيها الاخوة.. نقاتل هؤلاء.. وكثير منهم غير سوريين.. أتوا من أجل مفاهيم منحرفة ومصطلحات مزيفة يسمونها جهاداً وهي أبعد ما تكون عن الجهاد وعن الإسلام في شيء.. الشيء المؤكد أن معظم من نواجههم الآن هم من هؤلاء الإرهابيين الذين يحملون فكر القاعدة وأعتقد معظمكم يعرف ويعلم كيف تمت رعاية هذا النوع من الإرهاب منذ ثلاثة عقود في أفغانستان من قبل الغرب وبأموال عربية بعد انتهاء مهمة هؤلاء الإرهابيين بتفكك الاتحاد السوفييتي وخروجه من أفغانستان انفلت من عقاله وبدأ يضرب في كل مكان ضرب في العالم العربي.. ضرب في العالم الإسلامي وانتقل إلى الغرب.. حاولوا التخلص منه بحرب أفغانستان وحاولوا التخلص منه بطرق مختلفة بعد غزو العراق ولكن هذا الإرهاب كان معندا ومستمرا بالانتشار وبدأ يتغلغل في قلب المجتمعات الغربية نفسها فأتت هذه الأحداث في العالم العربي وخاصة في سورية كفرصة سانحة لهذه القوى.. أقصد القوى الغربية لكي تقوم بنقل العدد الأكبر الممكن إلى سورية لتحويل سورية إلى أرض الجهاد وبالتالي يتخلصون من خصمين مزعجين بنفس الوقت.. يتخلصون من الإرهابيين ويضعفون سورية العقدة المزعجة بالنسبة للغرب.

هناك منظمة تعنى بموضوع الإرهاب لا أذكر ما اسمها أصدرت منذ نحو شهر أو أكثر بقليل تقريرا حول تراجع الأعمال الإرهابية بشكل عام وخاصة في منطقة أواسط وشرق آسيا.. صحيح لأن معظم الإرهابيين أتوا إلى سورية من معظم هذه الدول والبعض منهم يأتي من الدول الغربية نفسها.. دخول هؤلاء الإرهابيين إلى أي مجتمع هو خطير من الناحية الأمنية وهذا من البديهيات ولكن ليس مستحيلا دحرهم عندما نمتلك الإرادة والشجاعة لذلك.. ولكن الأخطر هو الدخول بالمعنى الفكري والاجتماعي.. فهذا النوع من الفكر عندما يتغلغل في قلب مجتمع يتحول هذا المجتمع إلى مسخ مشوه وإن لم نعالج هذا الموضوع بشكل جدي بغض النظر عن الأزمة التي تمر بها سورية بجوانبها السياسية.. وبمعنى آخر يجب أن نسمو فوق الخلافات بالنسبة لهذا الموضوع.. وإلا فنحن نورث الأبناء والأحفاد دماء.. ودماء لأجيال وأجيال.. وسورية التي نعرفها لن تكون موجودة ليس بالضرورة بالاسم أو الجغرافيا وإنما على الأقل سورية التي عرفناها كمجتمع ولكن هذا لا يمنع أن هذا النوع من الفكر يخلق فتنة ويدمر الجغرافيا والمعنى السياسي لأي مجتمع يتغلغل فيه.. هذه مسؤولية كبيرة لا بد من أن نتوحد جميعا من أجل مواجهتها.

سورية ستبقى حرة سيدة لا ترضى الخنوع ولا تقبل الوصاية

لكن للأزمة ابعاداً أخرى ليست داخلية فقط.. فما يجري بالداخل بات واضحاً لمن يريد الرؤية.. أما إقليمياً فهناك من يسعى لتقسيم سورية وآخرون يسعون لإضعافها.. بعضها يمد المجرمين بالمال والسلاح والبعض الآخر بالدعم والتدريب.. دول عدوة بنيت على الاحتلال والعدوان لا نستغرب ما قامت وما تقوم به.. ودول جارة جارت على سورية وشعبها لتضعفه وتهيمن عليه.. ودول بحثت عن موقع لها في تاريخ لا تمتلكه.. فكتبته بدماء الأبرياء من الشعب العربي.. والسوري تحديداً.. لكن سورية وشعبها أقوى وأصلب... ويعدهم بأنه لن ينسى.

وأما دوليا.. فليس خافياً على أحد أن سورية كانت وستبقى حرة سيدة لا ترضى الخنوع ولا تقبل الوصاية.. وهذا ما كان يزعج الغرب ولا يزال.. فأرادوا استغلال أحداث داخلية لإخراج سورية من المعادلة السياسية للمنطقة لينتهوا من هذه العقدة المزعجة وليضربوا فكر المقاومة وليحولونا إلى تابعين شأننا شأن الكثيرين ممن حولنا.. لكن المجتمع الدولي لا يقتصر على الغرب فقط فكثير من الدول في العالم وفي مقدمتها روسيا والصين ومعهما دول مجموعة البريكس وغيرها الكثير ترفض التدخل في شؤون الدول وزعزعة الاستقرار في المنطقة انطلاقاً من مبادئها ومصالحها وحرصها على حرية الشعوب في تقرير مصيرها.. دول تحترم سيادة سورية واستقلالها وحرية قرارها.. لن ترى منا إلا الشكر والتقدير والاحترام المتبادل.. وأخص بالشكر طبعا روسيا والصين وإيران.. لكل من وقف إلى جانب الشعب السوري في تقرير مصيره.

وقال في ظل كل ذلك لا يمكن لنا الحديث عن الحل إلا بالأخذ بعين الاعتبار هذه العوامل.. الداخل.. والعامل الإقليمي.. والعامل الدولي.. وأي إجراء لا يغير هذه العوامل لن يسمى حلاً حقيقياً ولا تأثير له على الإطلاق.

ولنبدأ من الداخل.. فالخلاف إن كان بنظر البعض في البدايات بين معارضة وموالاة.. وأنا لا أعتقد أنه كان بهذا الشكل منذ البداية.. فهكذا خلاف في العالم المتحضر يكون حول كيفية بناء الوطن لا تخريبه.. حول كيفية تقدمه وتطوره لا إرجاعه عشرات السنين إلى الوراء.. العلاقة بين المعارضة والموالاة تكون علاقة الداخل بالداخل.. أما عندما يصبح جزء من الداخل مسيراً ومرتبطاً بالخارج فالصراع هنا بين الداخل والخارج.. بين استقلال الوطن والهيمنة عليه.. بين بقائه سيداً حرا واحتلاله من الخارج سياسياً.. وهنا تتحول القضية إلى الدفاع عن الوطن برمته ويتوحد الجميع ضد العدوان الآتي من الخارج بأدواتٍ بعضها داخلي.. لذلك عندما نقول معارضة خارجية أو أي كلام مشابه لا نقصد المكان الذي يقطن فيه هؤلاء الأشخاص وإنما نقصد المكان الذي وضعوا فيه قلبهم وعقلهم.. ارتباطهم ورهانهم.. والأهم تمويلهم.. هذا ما نقصده بالخارج سواء كان يقطن بالداخل أو بالخارج فهناك اشخاص يقطنون في الخارج ولكن يدافعون عن بلدهم.

نحن الآن أمام حالة حرب بكل ما تحمل الكلمة من معنى.. نحن الآن نصد عدواناً خارجياً شرساً بشكل جديد

نعم أيها السادة ليست معارضة وموالاة ولا جيشا مقابل عصابات وقتلة فحسب.. نحن الآن أمام حالة حرب بكل ما تحمل الكلمة من معنى.. نحن الآن نصد عدواناً خارجياً شرساً بشكل جديد وهذا النوع من الحروب هو أشد فتكا وأكبر خطراً من الحروب التقليدية لأنها لا تستخدم أدواتها لضربنا بل تجيرنا نحن لتنفيذ مشاريعها.. تستهدف سورية عبر حفنة من السوريين وكثير من الأغراب.. تحاول استخدامنا لقطع أشجارنا وهدم أحجارنا وللأسف بأيدي بعضٍ منا.. وهكذا حرب تواجه بالدفاع عن الوطن بالتوازي مع إصلاح ضروري لنا جميعا والذي قد لا يغير من واقع الحرب شيئاً لكنه يقوينا ويقوي وحدتنا ويعزز مناعتنا في مواجهتها.. البعض يعتقد أن هذا الحل أو هذا الاصلاح سيحل المشكلة.. لا.. هو عامل مؤثر ولكن هو ليس كل الحل.

الإصلاح دون أمان كالأمان دون إصلاح.. لا ينجح أحدهما دون الآخر

الإصلاح دون أمان كالأمان دون إصلاح.. لا ينجح أحدهما دون الآخر.. وهذا ما كنا نقوله وما زلنا.. ومن كرر كثيراً أن سورية اختارت الحل الأمني فهو لا يسمع ولا يرى.. فنحن لطالما قلنا مراراً وتكراراً .. الإصلاح والسياسة بيد والقضاء على الإرهاب باليد الأخرى.. ومن يقلب الحقائق تحت هذا العنوان نقل له..عندما يتعرض شخص للاعتداء ويدافع عن نفسه هل نقول دافع عن نفسه أم اختار الحل الأمني... فلماذا عندما تدافع الدولة عن الشعب وعندما يدافع الشعب عن الوطن يقولون إنهم اختاروا الحل الأمني.

الدفاع عن الوطن واجب ليس مطروحا للنقاش وهو واجب قانوني ودستوري وشرعي وهو خيار وحيد فلا يوجد خيار للحل الأمني.. هنا خيار وحيد.. هو الدفاع عن النفس.. فإذا كنا اخترنا الحل السياسي وسعينا إليه منذ الأيام الأولى فلا يعني ألا ندافع عن أنفسنا.. واذا كنا اخترنا الحل السياسي منذ الأيام الأولى فهذا يعني أننا بحاجة لشريك قادر وراغب بالسير في عملية سياسية والدخول في عملية حوار على المستوى الوطني.. واذا كنا اخترنا الحل السياسي ولم نر شريكا فهذا لا يعني أننا لم نرغب.. هذا يعني أننا لم نر شريكا خلال المرحلة الماضية.. بشكل أوضح إذا كان الشخص يريد الزواج وبحث عن شريك ولم يجد من يرغب ويقبل به فهذا لا يعني أنه غير راغب في الزواج.. لذلك أي طرح حول اختيار الدولة في سورية للحل الأمني كلام غير صحيح ولم يطرح في يوم من الأيام ولم يصرح أي مسؤول في الدولة أننا نختار الحل الأمني.

الدفاع عن الوطن واجب وهو خيار وحيد

عندما تتعرض لهجوم وتدافع عن نفسك فهذا يسمى دفاعا عن النفس ولا يسمى اختيارا للحل الأمني.. فلسنا نحن من اخترنا الحرب.. الحرب فرضت على سورية وعندما تدافع الدولة عن الشعب وندافع عن أنفسنا لا يمكن لعاقل أن يسمي ذلك اختيارا للحل الأمني.. فالدفاع عن الوطن واجب وهو خيار وحيد، وقبولنا بالحل السياسي لا يعني ألا ندافع عن أنفسنا لكن ايضا قبولنا بالحل السياسي يعني وجود شريك سياسي قادر على الحوار وراغب به.

نحن لم نرفض يوماً الحل السياسي.. تبنيناه منذ اليوم الأول عبر دعامته الأساسية وهي الحوار.. ومددنا أيدينا لكل من يحمل مشروعاً سياسياً وطنياً يدفع بسورية إلى الأمام.. لكن مع من نتحاور... مع أصحاب فكر متطرف لا يؤمنون إلا بلغة الدم والقتل والإرهاب... مع عصابات تؤتمر من الخارج.. تتبع للغريب وأوامره.. فيأمرها برفض الحوار لعلمه ويقينه أن الحوار سيفشل مخططاته بإضعاف سورية والانتهاء منها وخاصة بعض الدول الإقليمية التي يعلم مسؤولوها أن خروج سورية من أزمتها سيقضي عليهم وعلى مستقبلهم السياسي بعد أن غرقوا وأغرقوا شعوبهم بالأكاذيب وصرفوا مقدرات بلادهم دعماً للإرهاب ولم يعد بمقدورهم تبرير سياساتهم العدوانية وتورطهم في سفك الدماء و قتل الأبرياء.. أم نحاور دمى رسمها الغرب وصنعها وكتب نصوص أدوارها... عندها الأولى أن نحاور الأصيل لا البديل.. نحاور من شكلها لا من يقوم بتأدية الأدوار المكتوبة له على خشبات المسارح الدولية.. نحاور السيد لا العبد.

وأما الغرب..سليل الاستعمار وصاحب الختم الأول في سياسة التقسيم والتناحر الطائفي البغيض فهو من سد باب الحوار لا نحن..لأنه اعتاد إعطاء الأوامر للإمعات ونحن اعتدنا على السيادة والاستقلال وحرية القرار.. لأنه أدمن الأجراء والأذلاء ولأننا جبلنا على الكرامة والإباء.. وسنبقى.. فكيف يحاورنا... ولماذا يحاورنا... وبالتالي فإن من يتحدث عن الحل السياسي فقط ويتعامى عن هذه الحقائق فهو إما جاهل بالوقائع أو متخاذل يقدم الوطن والمواطن لقمة سائغة للمجرمين ومن يقف خلفهم.. يبيع شعبه ودماء شهدائه بالمجان.. وهذا ما لن نسمح به.

البعض يتحدث عن الحل السياسي فقط والبعض يتحدث عن مكافحة الإرهاب فقط وهذا الكلام غير دقيق فالحل يجب أن يكون حلاً شاملاً وفيه محاور.. فيه السياسي ومكافحة الإرهاب وفيه محور ثالث مهم جدا هو الحل الاجتماعي ولدينا نماذج في حمص ودرعا تحديدا حيث تحسن الوضع بشكل كبير بسبب هذا الحل الاجتماعي فأشخاص وطنيون يمتلكون حساً وطنياً وانتماء وطنياً واخلاقاً قاموا بمبادرات بين الدولة وبعض المغرر بهم من المسلحين والإرهابيين واعطت نتائج هامة جدا على الواقع وهؤلاء الأشخاص لا ينتمون إلى أحزاب وليس لديهم أي برنامج سياسي وليس لديهم سوى الانتماء الوطني وهذا النوع من المبادرات هام جدا وخاصة ان أي أزمة في أي وطن وحتى لو كانت جريمة عادية تتفاقم فعلينا ان نعود إلى الجذور الاجتماعية دائما.

سنحاور من ألقى السلاح لتعود الدماء العربية السورية الأصيلة تسري في عروقه

أوجه تحية إلى هؤلاء الاشخاص الذين أنجزوا إنجازات وطنية كل بحسب ما يستطيع وأنا أعرف البعض منهم والتقيت بهم بشكل مباشر والبعض الآخر سمعت عنه ولكن هناك جنودا مجهولين ونوجه لهم التحية ونقول لهم نحن نعول كثيرا على مبادراتهم.

قد يبدو من كل ما سبق أنه لا يوجد أحد نحاوره وهذا الكلام غير صحيح.. فرغم كل ما سبق.. سنحاور ونمد يدنا دائما وأبداً للحوار.. سنحاور كل من خالفنا بالسياسة.. وكل من ناقضنا بالمواقف دون أن يكون موقفه مبنياً على المساس بالمبادئ والأسس الوطنية.. سنحاور أحزاباً وأفراداً لم تبع وطنها للغريب.. سنحاور من ألقى السلاح لتعود الدماء العربية السورية الأصيلة تسري في عروقه.. وسنكون شركاء حقيقيين مخلصين لكل وطني شريف غيور يعمل من أجل مصلحة سورية وأمانها واستقلالها.

المرحلة الأولى للحل: التزام الدول المعنية بوقف تمويل وتسليح وإيواء المسلحين بالتوازي مع وقف المسلحين للعمليات الإرهابية

وعليه وانطلاقا من ثوابتنا المبدئية وفي مقدمتها سيادة الدولة واستقلالية قرارها ومبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والتي تؤكد جميعها على سيادة الدول واستقلالها ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.. وإيمانا منا بضرورة الحوار بين أبناء سورية.. وبقيادة سورية.. ومن أجل استعادة المناخ الآمن وعودة الاستقرار فإن الحل السياسي في سورية سيكون على الشكل التالي.. المرحلة الأولى.. أولا.. تلتزم فيها الدول المعنية.. الاقليمية والدولية بوقف تمويل وتسليح وإيواء المسلحين بالتوازي مع وقف المسلحين للعمليات الإرهابية.. ما يسهل عودة النازحين السوريين إلى أماكن إقامتهم الأصلية بأمن وأمان.. بعد ذلك مباشرة يتم وقف العمليات العسكرية من قبل قواتنا المسلحة التي تحتفظ بحق الرد في حال تعرض أمن الوطن أو المواطن أو المنشآت العامة والخاصة لأي اعتداء.. ثانيا.. إيجاد آلية للتأكد من التزام الجميع بالبند السابق وخاصة ضبط الحدود.. ثالثا.. تبدأ الحكومة القائمة مباشرة بإجراء اتصالات مكثفة مع كل أطياف المجتمع السوري بأحزابه وهيئاته لإدارة حوارات مفتوحة لعقد مؤتمر حوار وطني تشارك فيه كل القوى الراغبة بحل في سورية من داخل البلاد وخارجها.

المرحلة الثانية: عقد مؤتمر الحوار الوطني الشامل للوصول إلى ميثاق وطني يتمسك بسيادة سورية ووحدة وسلامة أراضيها

المرحلة الثانية.. أولا.. تدعو الحكومة القائمة إلى عقد مؤتمر الحوار الوطني الشامل للوصول إلى ميثاق وطني يتمسك بسيادة سورية ووحدة وسلامة أراضيها ورفض التدخل في شؤونها ونبذ الإرهاب والعنف بكل أشكاله بما يعني أن دعوة الحكومة للأحزاب وأطياف المجتمع هي لتحديد معايير هذا المؤتمر الذي سيعقد في المرحلة الثانية.. وبالنسبة للميثاق فهو ما سيرسم المستقبل السياسي لسورية ويطرح النظام الدستوري والقضائي والملامح السياسية والاقتصادية والاتفاق على قوانين جديدة.. للأحزاب والانتخابات والإدارة المحلية وغيرها.. ثانيا.. يعرض الميثاق الوطني على الاستفتاء الشعبي.. ثالثا.. تشكل حكومة موسعة تتمثل فيها مكونات المجتمع السوري وتكلف بتنفيذ بنود الميثاق الوطني.. رابعا.. يطرح الدستور على الاستفتاء الشعبي وبعد إقراره تقوم الحكومة الموسعة باعتماد القوانين المتفق عليها في مؤتمر الحوار وفقا للدستور الجديد ومنها قانون الانتخابات وبالتالي إجراء انتخابات برلمانية جديدة.. وكل ما يتعلق بالدستور والقوانين يمكن ان نضع قبله كلمة "إذا" أي إذا اتفق في هذا المؤتمر.. مؤتمر الحوار على قوانين جديدة أو على دستور جديد تقوم الحكومة بالعمل على إظهارها.

المرحلة الثالثة: تشكيل حكومة جديدة وعقد مؤتمر عام للمصالحة الوطنية وإصدار عفو عام

المرحلة الثالثة.. اولا.. تشكل حكومة جديدة وفقا للدستور الموجود في ذلك الوقت.. ثانيا.. عقد مؤتمر عام للمصالحة الوطنية وإصدار عفو عام عن المعتقلين بسبب الأحداث مع الاحتفاظ بالحقوق المدنية لأصحابها.. ثالثا.. العمل على تأهيل البنى التحتية واعادة الاعمار والتعويض على المواطنين المتضررين بالأحداث.

وبالنسبة للعفو العام يكون مع الاحتفاظ بالحقوق المدنية لأصحابها لأن الدولة يحق لها أن تعفو عن حقها أو ما يسمى الحق العام ولا يحق لها ان تعفو عن حقوق الأشخاص.. واعتقد إذا وصلنا إلى هذه المرحلة فلابد أن يكون العفو عاما ليس من قبل الدولة ولكن من أصحاب الحقوق وعندها عمليا نصل إلى المصالحة الوطنية والكل يسامح الكل.

إن هذه الملامح الرئيسية للحل السياسي كما نراه وهي مجرد عناوين بحاجة لتفاصيل وستكلف الحكومة بإدارة هذا الموضوع وستقوم بوضع التفاصيل والتوسع في هذه العناوين وتقدم هذه الرؤية على شكل مبادرة خلال الأيام القليلة القادمة وتتابع بعدها كل هذه المراحل حسب البنود المذكورة.

دعونا نضع كل موضوع في سياقه فنحن نعيش الآن في عصر التزوير والتأويل الخاطئ ولسنا من يؤول الأمور لكن هذه الحالة العامة في تأويل الأمور بعكس مقاصدها لذلك دعونا نضع الأمور في سياقها ونصحح الافكار والمصطلحات التي تطرح.

بالنسبة لمكافحة الإرهاب لن نتوقف طالما يوجد إرهابي واحد في سورية

أولا.. بالنسبة لهذه الرؤية البعض سيتخوف منها وسيشعر بالقلق وسيعتبر أن فيها عودة إلى الخلف من الناحية الأمنية لكن أنا اطمئن الجميع بأنه بالنسبة لمكافحة الإرهاب لن نتوقف طالما يوجد إرهابي واحد في سورية وما بدأنا به لن نتوقف عنه فأي شيء نقوم به في هذه المبادرة لا يعني على الاطلاق التهاون في موضوع مكافحة الارهاب بل على العكس كلما تقدمنا في مكافحة الارهاب كانت هناك إمكانية لنجاح هذه الرؤية.

ثانياً.. هذه الرؤية إذا أرادوا تسميتها مبادرة أو رؤية أو أفكارا فهي موجهة لكل من يريد الحوار ولكل من يريد أن يرى حلاً سياسياً في المستقبل القريب في سورية وهي ليست موجهة لمن لا يريد أن يحاور وبالتالي سنسمع الآن منذ اليوم الكثير من الرفض من قبل الجهات التي تعرفونها ونحن نقول لهم مسبقاً.. لماذا ترفضون شيئاً هو ليس موجهاً لكم بالأساس كي لا يضيعوا وقتهم.

أي مبادرة تطرح من قبل أي جهة أو شخصية أو دولة يجب أن تستند إلى الرؤية السورية

ثالثاً.. أي مبادرة تطرح من قبل أي جهة أو شخصية أو دولة يجب أن تستند إلى الرؤية السورية وهذا يعني أنه لا توجد مبادرة تحل محل ما يمكن أن نراه نحن كحل للأزمة في سورية.. بمعنى أوضح أي مبادرة هي مبادرة مساعدة لما سيقوم به السوريون ولا تحل محلها.. وبعد طرح هذه الأفكار من قبل الحكومة يجب أن تكون أي مبادرة تأتي من الخارج مستندة إلى هذه الأفكار ومساعدة لها ولا داعي لأن نضيع وقتنا ووقت الآخرين بمبادرات تخرج عن هذا السياق.

بنفس الوقت إذا تساءلنا كيف يمكن للمبادرات الخارجية أن تساعدنا.. فهناك محوران.. محور العمل السياسي ومحور مكافحة الإرهاب.. وفي المحور الأول لسنا بحاجة إلى مساعدة ونحن كسوريين قادرون على القيام بعملية سياسية متكاملة ومن يرد أن يساعد سورية بشكل عملي وفعلي وصادق ويرد النجاح فهو قادر على التركيز على موضوع وقف إدخال المسلحين والسلاح والمال الى سورية.. وهذه رسالة لكل من يعمل من الخارج كي يعرف أين يركز.. ولا نريد أحدا يأتي إلى سورية ليقول لنا ما الذي يجب علينا فعله في العملية السياسية.. بلد عمره آلاف السنين يعرف كيف يدير اموره.

النقطة الرابعة.. أن نؤيد المبادرات الخارجية المساعدة لا يعني بأي شكل من الاشكال أن نقبل بتفسيرها إن لم يكن يتوافق مع رؤيتنا.. ولا نقبل بأي تأويل لهذه المبادرات إلا بالطريقة التي تخدم المصلحة السورية.. وفي هذا الاطار أتحدث عن مبادرة جنيف التي أيدتها سورية ولكن كان فيها بند غامض هو بند المرحلة الانتقالية.. طبعاً هو غير مفسر لسبب بسيط.. لأننا عندما نتحدث عن مرحلة انتقالية فأول شيء نسأله انتقال من أين إلى اين... أو من ماذا إلى ماذا... أن ننتقل من بلد حر مستقل إلى بلد تحت الاحتلال مثلاً... هل ننتقل من بلد فيه دولة إلى بلد ليس فيه دولة وحالة فوضى مطلقة... أم هل ننتقل من قرار وطني مستقل إلى تسليم هذا القرار إلى الأجانب.

طبعاً الخصوم يريدون الثلاثة معا.. وبالنسبة لنا في مثل هذا الظرف المرحلة الانتقالية هي الانتقال من اللااستقرار إلى الاستقرار وأي تفسير آخر لا يعنينا.. أما في الأحوال الأخرى لو لم يكن هناك أزمة فالانتقال الطبيعي هو من وضع إلى وضع افضل.. هذا يأتي في سياق عملية التطوير وأي انتقال بالنسبة لأي مرحلة انتقالية يجب أن يكون عبر الوسائل الدستورية فبالنسبة لنا الآن ما نقوم به.. هذه الافكار بالنسبة لنا هي المرحلة الانتقالية.

خامساً.. أي مبادرة قبلنا بها فلأنها تنطلق من فكرة السيادة وقرار الشعب وفعلاً المبادرات التي طرحت وتعاملنا معها تركز على هذه النقطة في المقدمة.. وبالتالي الأشياء التي يتفق عليها داخل سورية أو خارجها يجب أن تكون بقرار الشعب لذلك حتى الميثاق الوطني الذي يمكن أن يقر من قبل مؤتمر الحوار الوطني لن يمر من دون استفتاء.. يعني يجب أن يكون هناك استفتاء شعبي على أي شيء وخاصة في هذه الظروف الصعبة ونحن قلنا لكل من التقينا به..أي شيء أو فكرة تأتينا من الخارج أو الداخل يجب أن يمر عبر استفتاء شعبي ولن يكون عبر الرئيس أو الحكومة أو الحوار أو أي شيء آخر.

سورية تقبل النصيحة لكنها لا تقبل الإملاء.. وتقبل المساعدة لكنها لا تقبل الاستبداد

إن ذلك يشكل نوعا من الضمانة لأن نقوم دائماً بخطوات تعبر فعلاً عن توافق شعبي وعن مصلحة وطنية وإذا فهمنا هذا الكلام البسيط والواضح فإن كل من يأتي إلى سورية ويغادرها يعرف بأن سورية تقبل النصيحة لكنها لا تقبل الاملاء وتقبل المساعدة ولكنها لا تقبل الاستبداد.

بناء على ذلك كل ما يمكن أن تسمعوه أو سمعتموه في الماضي من مصطلحات وافكار وآراء ومبادرات وتصريحات عبر الإعلام ومن مسؤولين لا تهمنا إذا كانت مصطلحات ذات منشأ ربيعي فهي فقاعات صابون كما هو الربيع عبارة عن فقاعة صابون سوف تختفي.

إن أي تفسيرات لأي موضوع يخرج عن السيادة السورية بالنسبة لنا هو عبارة عن اضغاث احلام.. يحق لهم ان يحلموا ويستطيعون أن يعيشوا في عالمهم الحالم الخيالي ولكن لا يستطيعون ان يجعلونا نعيش في عالمهم الواقعي ولن نقوم بأي مبادرة أو عمل إلا انطلاقا من الواقع السوري ومن مصلحة ورغبة الشعب.

أيتها الأخوات..أيها الأخوة.. الوطن يعلو ولا يعلى عليه.. وسورية فوق الجميع.. بالمبادرات السياسية نقويها.. وبالدفاع عن كل حبة تراب نحميها.. فالسوري ينبض تسامحا وعفوا .. لكن الكرامة والوطنية تسريان في عروقه.. وها هي الشرائح الأكبر هبت لمواجهة الإرهاب.. فمنهم من تعاون بإعطاء المعلومات القيمة للأجهزة المختصة ما مكنها من القيام بواجبها في إحباط عمليات إرهابية مخططة ضد المواطنين.. ومنهم من انتفض في وجه الإرهابيين وحرمهم البيئة الحاضنة سواء بالدفاع عن مناطقهم أو حتى بالخروج في مظاهرات ضد المسلحين القتلة واستشهد خلال ذلك.. ومنهم من دافع كتفاً بكتف مع قواتنا المسلحة عن المدن والأحياء والبنية التحتية ولدينا نماذج كثيرة من هذه الحالات.. ولكن أذكر نموذجا واحدا في قرية صغيرة في أقصى الشمال السوري بمحافظة الحسكة اسمها رأس العين حيث قام الشباب الأشاوس في تلك القرية وهي على الحدود التركية مباشرة بالدفاع خلال عدة أيام ضد هجمات ارهابية متكررة وتمكنوا من دحر الإرهابيين القادمين من تركيا فتحية لهذه القرية.

ومنهم من حاور وأقنع وسامح وتسامح عبر مبادرات للمصالحة الوطنية على المستوى المحلي ما قطع الطريق على الإرهابيين وحول اتجاه الحالة العامة من التصعيد إلى التهدئة وعودة الوئام.

هؤلاء المواطنون عبروا بأدائهم عن حالة وعي عميقة فالأمان المنشود لا يأتي عبر الحياد والوقوف موقف المتفرج.. ولا عبر الهروب إلى الامام والانبطاح امام الخارج وعندما لا نكون بخير في وطننا فلن نكون بخير خارجه.. والوطن ليس لمن أقام فيه وحسب.. بل لمن دافع عنه.. ليس لمن نعم بخيراته وتفيأ بظلاله وعندما طلبه لم يجده.. هو لأولئك الذين لبوا النداء عندما ناداهم الوطن رغم أن كثيرا منهم غبنوا في كثير من المواقع والأحيان لكن عندما انتكس الوطن هبوا على اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم قائلين.. هذا هو وقت العطاء فكان عطاؤهم دون حدود.. ومنهم من نال شرف الشهادة فأسقطت دماؤهم الربيع المزيف وحمت الشعب من الخداع الذي كاد أن يفعل فعله في البدايات.

أسقطت دماؤهم ما سماه الغرب ربيعا زوراً وبهتاناً وكان ناراً حاقدةً حاولت حرق كل ما لامسته عبر طائفية بغيضة وحقد أعمى وتقسيم مقيت.. فما كان ربيعا إلا لمن رسمه وخطط له وحاول تنفيذه وها هو يفشل.. فدماء هؤلاء الشهداء هي من حمت وستحمي الوطن والمنطقة.. وهي التي ستحمي وحدة أرضنا وتكرس تجانسنا واندماجنا وبنفس الوقت ستطهر مجتمعنا من الغدر والخيانة وتمنع سقوطنا الأخلاقي والإنساني والحضاري لعقود وأجيال.. وهذا هو الانتصار الأقوى والأهم.. والوطن عندما ينتصر لا ينسى من ضحى من أجله ولأن الوطن حق فسيعطي كل ذي حق حقه.

تحية لأصحاب الحق الأكبر بالتحية.. رجال الجيش العربي السوري

تحية لأصحاب الحق الأكبر بالتحية.. رجال الجيش العربي السوري.. تحية إلى ضباطنا وصف ضباطنا وجنودنا البواسل الذين يبذلون العرق والدم من أجل سورية وهم يرونها أولى من أنفسهم ومما يملكون.. تحية إلى قواتنا المسلحة التي تخوض أشرس أنواع الحروب وهي مصممة على إعادة الأمن والأمان للمواطن عبر اجتثاث الإرهاب.

إن قواتنا المسلحة التي سطرت ملاحم البطولة بتماسكها وصمودها وبلحمتها الوطنية كانت انعكاساً لصمود الشعب وتماسكه فحافظت على المواطن عزيزاً كريماً آمناً وحافظ الشعب عليها باحتضانه لها.. فالمجد لكل جندي قضى في المعركة وهو يدافع عن تراب البلاد والمجد كل المجد لكل جندي يمتشق سلاحه ودمه ليكمل مهمة من قضى.

تحية خالصة أوجهها لكل مواطن قام بواجبه الوطني عبر وقوفه إلى جانب قواتنا المسلحة.. كل بطريقته وبإمكانياته.. هؤلاء هم فخر سورية وعزتها وسيسطر التاريخ أسماءهم بحروف من نور ونار لأنهم يكتبون التاريخ بدمائهم وشجاعتهم فكانوا ومازالوا رديف الجيش وحماة المواطن جنبا إلى جنب مع حماة الديار.

ايتها الاخوات.. ايها الاخوة.. أعلم كما تعلمون جميعا أن ما يمر به الوطن مؤلم وصعب وأشعر بما يشعر به معظم الشعب السوري من وجع بفقدان أحبة أو استشهاد أبناء وأقرباء.. فنار حقدهم طالت الجميع.. ودخلت نعوش الشهداء الطاهرة بيوت الكثيرين.. وأنا منهم لأنني من الشعب وسأبقى كذلك فالمناصب زائلة لكن الوطن باق وأما دموع الأمهات الثكالى فستنزل برداً وسلاماً على أرواح أبنائهن الطاهرة وناراً وجحيماً على القتلة المجرمين الذين سرقوا ضحكة أطفالنا وها هم يحاولون سرقة مستقبلهم ببلد آمن قوي ومستقر.

سورية ستبقى كما عهدتموها بل وستعود بإذن الله أقوى مما كانت فلا تنازل عن المبادئ.. ولا تفريط بالحقوق ومن راهن على إضعاف سورية من الداخل لتنسى جولانها وأراضيها المحتلة فهو واهم.. فالجولان لنا وفلسطين قضيتنا التي قدمنا لأجلها الغالي والثمين.. الدماء والشهداء.. وسنبقى كما كنا ندعم المقاومة ضد العدو الأوحد.. فالمقاومة نهج لا أشخاص.. فكر وممارسة لا تنازلات واقتناص للفرص.. والشعب والدولة اللذان حملا أعباء ومسؤوليات الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة لعقود بكل ما حمله هذا الموقف من تحديات وأثمان دفعها كل مواطن سوري مادياً ومعنوياً.. ضغوطاً وتهديدات.. هذا الشعب وهذه الدولة لا يمكن أن يكونوا لأي سبب إلا في نفس الموقع تجاه إخوتهم الفلسطينيين.

لذلك فإن أي محاولة لزج الفلسطينيين في الأحداث السورية هدفها حرف البوصلة عن العدو الحقيقي وهي محاولات فاشلة قبل أن تبدأ.. فالفلسطيني في سورية يقوم بواجبه تجاه وطنه الثاني كأي سوري ونحن في سورية دولة وشعبا نحمل مسؤولية القيام بواجبنا نحوهم كواجبنا تجاه أي سوري.. فتحية لكل فلسطيني شريف في سورية صان العهد وقدر المواقف السورية وتآخى بالدم والمصير مع أخيه السوري ولم يعامل سورية كفندق للاستجمام يغادره حينما تشتد الظروف.

أيتها الاخوات.. أيها الاخوة.. رغم كل ما خطط لسورية وما فعله القريب قبل الغريب فينا فلم ولن يستطيعوا أن يغيروا ما بأنفسنا لأن ما فيها عظيم وقوي ومتين وعريق فالوطنية تسري في عروقنا وسورية أغلى من كل شيء.. وما عبرتم عنه من صمود قرابة العامين تجاه ما يجري يخبر الكون كله أن سورية عصية على الانهيار وأن شعبها عصي على الخنوع والذل وأن الصمود والتحدي متأصل في خلايا الجسد السوري.. نتوارثه جيلاً بعد جيل.. كنا هكذا وسنبقى.. ويداً بيد ورغم كل الجراح سنسير بسورية ومعها إلى مستقبل أقوى وأكثر إشراقا.. سنسير بسورية ومعها.. سنسير إلى الأمام ولن يخيفنا رصاصهم ولن يرهبنا حقدهم لأننا اصحاب حق والله دائما وأبدا مع الحق.

http://www.almanar.com.lb/adetails.php?eid=390806&cid=21&fromval=1&frid=21&seccatid=23&s1=1

Datos personales

Escritora ultimahorajihad@gamail.com