domingo, 8 de mayo de 2011
Documental íntegro: La guerra que usted no ve
Pluralia.tv
Último documental del periodista John Pilger en el que denuncia el papel de los medios en el encubrimiento y manipulación de las guerras imperialistas.
Documental de John Pilger que muestra el rol de los medios en la manipulación de la información en beneficio de los intereses del imperialismo y de las grandes empresas transnacionales.
http://www.youtube.com
http://www.rebelion.org/noticia.php?id=127891
sábado, 7 de mayo de 2011
القاعدة تنفي صلتها بتفجير مراكش
نفى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي صلته بتفجير مراكش بالمغرب، في حين ارتفع عدد قتلى التفجير الذي وقع في 28 أبريل/نيسان الماضي إلى 17 قتيلا، وكشفت وزارة الداخلية المغربية عن معلومات جديدة بشأن منفذيه وطريقة تحضيرهم لتنفيذه. وفي بيان بثته وكالة نواكشوط للأنباء الموريتانية، أكد تنظيم قاعدة المغرب الإسلامي أن لا علاقة له بتفجير مراكش من قريب ولا بعيد. وأضاف "على الرغم من أن ضرب اليهود والصليبيين واستهداف مصالحهم هو من أولوياتنا التي نحرض المسلمين عليها ونسعى لتنفيذها، فإننا نختار الزمان والمكان الذي لا يتعارض مع مصلحة الأمة في تحركها نحو التحرير المنشود". وقال التنظيم "تابعنا حادثة تفجير (أركانة) بمراكش وما تلاها من اتهامات وجهها وزير الداخلية المغربي وغيره لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي بالوقوف وراء الحادث، وقطعا للشك باليقين فإننا ننفي صلتنا بالتفجير ونؤكد أن لا علاقة لنا به من قريب ولا بعيد".
وفي الأثناء، ارتفع عدد قتلى التفجير إلى 17 بعد وفاة مواطنة سويسرية متأثرة بجروحها أثناء تلقيها العلاج في مستشفى بزيورخ، علما بأن من بين القتلى ثمانية فرنسيين. وكشفت وزارة الداخلية المغربية عن معلومات جديدة بشأن ملابسات التفجير ومنفذيه، لكن الوزير الطيب الشرقاوي لم يكشف عن هوية المنفذ الرئيسي، وإن نقلت وكالات الأنباء عن مصدر أمني مغربي أن اسمه عادل العثماني، وأنه اعتقل في منزل والديه بمدينة آسفي الواقعة على بعد 300 كيلومتر جنوب الدار البيضاء. وقال الوزير إن المشتبه فيه "معجب بتنظيم القاعدة" وحاول مرارا الالتحاق بمناطق "الإرهاب الساخنة"، لكنه فشل، حيث طرد من البرتغال 2004 ومن ليبيا 2008 عندما كان يحاول الذهاب إلى العراق، و"لذلك قرر القيام بعمل إرهابي كبير" في المغرب، واختار مراكش لأنها مدينة تجذب الكثير من الزائرين الأجانب. وأكد الوزير أن التحقيقات التي تشارك فيها الشرطة الفرنسية لا تزال مستمرة، علما بأن وزير الداخلية الفرنسي كلود غيان توقع أمس أن يتم اعتقال مزيد من الأشخاص بشأن التفجير. | ||||||
هل كان أبو يحيي الليبي علي علم ان أسامة بن لادن سيُقتل
شكله كان عنده علم باللي هيحصل!!!!!
وكان بيحاول يتأكد ان التنظيم مش هيتفكك لانه واحد من المرشحين للقيادة...
http://www.archive.org/stream/shamikh...
تلقيا مكالمة من نجله سامى .. شقيقا بن لادن: أسامة مازال حيا
علمت "بوابة الوفد" من مصادر مقربة لأسرة أسامة بن لادن أن اثنين من أشقائه تلقيا مكالمة هاتفية من أحد أبناء أسامة بن لادن نفى خلالها صحة ما تناولته وسائل الإعلام عن مقتل زعيم القاعدة، مؤكداً لهما أن أبيه أسامة بن لادن مازال علي قيد الحياة.
وأوضح المصدر أن الشيخين خالد وعبد العزيز شقيقي أسامة بن لادن تلقيا مكالمة هاتفية في الساعات الأولي من صباح الثلاثاء الماضي من ابن أخيهما سامي ابن أسامة بن لادن أكد لهما أن زعيم القاعدة مازال علي قيد الحياة وأن ما تناولته وسائل الإعلام عارٍ من الصحة ثم أنهى المكالمة بعد أن طمأنهما علي حياة زعيم القاعدة.
وأضاف المصدر أن سامي ابن أسامة بن لادن لم يوضح خلال المكالمة أنه تم القبض علي أبيه أثناء اقتحام مخبأه بباكستان وتم نقله إلي مكان آخر غير معلوم أم أنه مازال علي قيد الحياة, وأن قصة مقتله في أبوت آباد بباكستان قصة مفبركة من جانب الإدارة الأمريكية.
وأشار المصدر إلي أن سامي نجل بن لادن أنهى المكالمة بسرعة لأسباب أمنية قبل أن يجيب عن أسئلة كثيرة، لكن من المؤكد عدم صحة مقتل زعيم القاعدة حتي الآن.
يأتي ذلك في الوقت الذي رفضت فيه الإدارة الأمريكية نشر فيديو إلقاء جثة أسامة بن لادن في قاع البحر ووجود شكوك حول صورة بن لادن مقتولاً التي نشرتها وسائل الإعلام المختلفة, وإصرار أوباما على رفض نشر صوره رغم مطالبات العالم ومنهم الاتحاد الأوربى, ودول العالم الإسلامى بضرورة الكشف عن صور مقتله ليتم التأكد.
وورد في مواقع على شبكة "الإنترنت" أن موقع تنظيم القاعدة قد أكد مقتل بن لادن ووعد بمواصلة شن هجمات على الغرب، داعيا الباكستانيين إلى الانتفاضة ضد حكومتهم لـ"تطهير" البلاد من عار مقتل بن لادن على أرض إسلامية, ولكن ليس هناك ما يؤكد على أن هذا الموقع المنقول عنه هو موقع القاعدة بالفعل.
خبطة) تلقيا مكالمة من نجله سامى شقيقا بن لادن: أسامة مازال حيا)
وأوضح المصدر أن الشيخين خالد وعبد العزيز شقيقي أسامة بن لادن تلقيا مكالمة هاتفية في الساعات الأولي من صباح الثلاثاء الماضي من ابن أخيهما سامي ابن أسامة بن لادن أكد لهما أن زعيم القاعدة مازال علي قيد الحياة وأن ما تناولته وسائل الإعلام عارٍ من الصحة ثم أنهى المكالمة بعد أن طمأنهما علي حياة زعيم القاعدة.
وأضاف المصدر أن سامي ابن أسامة بن لادن لم يوضح خلال المكالمة أنه تم القبض علي أبيه أثناء اقتحام مخبأه بباكستان وتم نقله إلي مكان آخر غير معلوم أم أنه مازال علي قيد الحياة, وأن قصة مقتله في أبوت آباد بباكستان قصة مفبركة من جانب الإدارة الأمريكية.
وأشار المصدر إلي أن سامي نجل بن لادن أنهى المكالمة بسرعة لأسباب أمنية قبل أن يجيب عن أسئلة كثيرة، لكن من المؤكد عدم صحة مقتل زعيم القاعدة حتي الآن
.
يأتي ذلك في الوقت الذي رفضت فيه الإدارة الأمريكية نشر فيديو إلقاء جثة أسامة بن لادن في قاع البحر ووجود شكوك حول صورة بن لادن مقتولاً التي نشرتها وسائل الإعلام المختلفة, وإصرار أوباما على رفض نشر صوره رغم مطالبات العالم ومنهم الاتحاد الأوربى, ودول العالم الإسلامى بضرورة الكشف عن صور مقتله ليتم التأكد.
وورد في مواقع على شبكة "الإنترنت" أن موقع تنظيم القاعدة قد أكد مقتل بن لادن ووعد بمواصلة شن هجمات على الغرب، داعيا الباكستانيين إلى الانتفاضة ضد حكومتهم لـ"تطهير" البلاد من عار مقتل بن لادن على أرض إسلامية, ولكن ليس هناك ما يؤكد على أن هذا الموقع المنقول عنه هو موقع القاعدة بالفعل.
viernes, 6 de mayo de 2011
أبو يحيى الليبي وريث مفترض لابن لادن.. وسباق لفحص وثائق "آبوت آباد"
أبو يحيى الليبي وريث مفترض لابن لادن.. وسباق لفحص وثائق "آبوت آباد"
الخميس 02 جمادى الثانية 1432هـ - 05 مايو 2011م
أبو يحيى الليبي
دبي - فراج إسماعيل تسابق المخابرات الأمريكية الزمن لفحص الوثائق وملفات الكمبيوتر التي عثرت عليها في المجمع السكني الذي أقام فيه أسامة بن لادن واغتيل داخله بواسطة قوة خاصة فجر الاثنين الماضي.
الهدف الأول اصطياد أي خيط يساعد في التعرف على من يرث قيادة القاعدة وملاذاتهم المحتملة وبلوغها سريعا قبل أن يرحلوا عنها أو يغيروا طريقة التواصل بينهم.
أسماء عديدة تضعها في القائمة الرئيسة لورثة الزعامة المحتملين، لكن أسهم أبو يحيى الليبي الإعلامية والاستخباراتية قفزت سريعا إلى جانب النائب المعروف لإسامة بن لادن الدكتور أيمن الظواهري، بل وتفوق الليبي بكاريزما خاصة وعلم ديني حصل عليه في موريتانيا.
كانت القوة الخاصة التي قتلت أسامة بن لادن فجر الاثنين الماضي مع أربعة من رفاقه عثرت على وثائق مكتوبة بلغات متعددة وبعضها مشفرة، ويبدو للوهلة الأولى أن هناك قيمة لها.
فرقة عمل لفحص الوثائق
ونقلت صحيفة "لوس انغلوس تايمز" الخميس عن مايك روجرز أحد كبار مسؤولي المخابرات أنه تم تأسيس فرقة عمل خاصة في أفغانستان لتحليل تلك الوثائق بحثا عن خطط جديدة تنوي القاعدة تنفيذها أو ملاذات قياداتها ومصادر التمويل.
وكثفت المخابرات جهودها لالتقاط أي اتصالات بين قادة القاعدة والمتعاطفين معها في أعقاب مقتل زعيمهم الروحي.
ويشعر خبراء الإرهاب في الولايات المتحدة بالقلق من أن تقوم خلايا القاعدة أو الجماعات التابعة لها بعمليات انتقامية لمقتل زعيمها الروحي أسامة بن لادن.
ويعتقد رجال الاستخبارات أن الارتباك الذي يطرأ على القاعدة وعملية إعادة التنظيم بعد اعتقال أو قتل أحد كبار قادتها، مرحلة مناسبة لجمع المعلومات عنها والإيقاع بصيد ثمين أو أكثر، وهو ما ينطبق على الوقت الحالي.
ويراقبون عن كثب أي شخص يفترض أنه سيرث زعامة القاعدة ويقع في المرتبة الأولى أيمن الظواهري العقلية المدبرة والتنظيمية، لكنه لا يتمتع بشعبية بن لادن عند جماعات القاعدة، ويفتقر إلى الكاريزما الشخصية.
وتضع التحليلات في اعتبارها أن "القاعدة" تحالف غير مستقر بخلفيات متعددة، ويبرز اسم أبو يحيى الليبي مسؤول الدعاية في تنظيم القاعدة الذي برز بشدة عقب فراره من سجن تديره القوات الأمريكية في قاعدة باغرام الجوية في أفغانستان في 10 يوليو/تموز 2005.
لكن أبو يحيى مثله مثل الظواهري قد لا يكون مقبولا بين العناصر الخليجية في تنظيم القاعدة مما يقلل من فرصه في خلافة بن لادن.
وحتى هروبه كان أبو يحيى الليبي قائدا غامضا، لكن صيته انتشر بعد ذلك باعتباره مهندس عملية "الهروب الكبير" من قاعدة باغرام مع ثلاثة إسلاميين آخرين.
أبو يحيى الليبي مهتم بالمعلومات
أبو يحيى الليبي والظواهري وبن لادن
ويعتقد أن الليبي في العقد الرابع من عمره، ويعتبر من المخططين الاستراتيجيين للقاعدة، وظهر في العديد من مقاطع الفيديو على مواقع الإنترنت، وبرز اهتمامه بالمعلومات.
وفي أبريل/نيسان 2008 نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن جاريت براشمان، المحلل السابق لوكالة المخابرات المركزية -وعمل أيضا مديرا لأبحاث مركز محاربة الإرهاب في وست بوينت- إنه يعتبره "رجل المهام الصعبة في القاعدة، فهو مقاتل وشاعر وعالم، وناقد وقائد عسكري ولديه شخصية قوية للغاية ونجم بازغ في سماء القاعدة، وأعتقد أنه أصبح الوريث الظاهر لأسامة بن لادن فيما يتعلق بتولي مسؤولية القاعدة عالميا".
بالإضافة إلى الشباب وقوة الشخصية، يمتاز أبو يحيى الليبي بمهارة يفتقدها قادة "القاعدة"، وهي العلم الشرعي. وصورت "القاعدة" الليبي الذي قضى سنتين في موريتانيا لدراسة الإسلام في العديد من مقاطع الفيديو مثل أفراد القيادة العليا من قبيل بن لادن وأيمن الظواهري.
وألقت الأدوار التي قام بها الليبي في مقاطع الفيديو، بدءا من تجنيد العناصر إلى التكوين الفكري، الضوء على التغير الحادث في تكتيكات "القاعدة". واحتوت هذه التكتيكات على مناورات دفاعية تهدف إلى تخفيف الحملات الإعلامية المضادة للولايات المتحدة وحلفائها.
يتحدث بطريقة وعظية
ويلقي الليبي رسائله بصبغة وعظية، ويرتدي عمامة سوداء تصل إلى صدره، وثياباً عربية بيضاء وسترة مموهة. ويزيد الليبي من استخدام مقاطع الفيديو.
ويشير الكاتبان مايكل موس وسعاد ميخنيت في نفس التقرير الذي نشرته نيويوك تايمز إلى أن الليبي حث في خطاب استغرق 93 دقيقة مؤيديه على الحرب النفسية المدعمة بالدعاية غير الحقيقية. شقيق أبو يحيى الأكبر كان سجينا في ليبيا وشخصية هامة في جماعة ليبية، ذهب أعضاؤها إلى أفغانستان للمساعدة في هزيمة الاتحاد السوفيتي.
وبعد عام من أحداث 11/9 قبضت السلطات الباكستانية على الليبي وسلمته إلى السلطات الأمريكية التي سجنته في قاعدة باغرام العسكرية. وهو يستخدم أسماء أخرى مثل حسن قائد ويونس السهراوي، ويعتقد أنه يعيش في منطقة الحدود الأفغانية الباكستانية.
miércoles, 4 de mayo de 2011
التاريخ السري للموساد الإسرائيلي
تم خلق ميليشيات يهودية لمواجهة هجمات العرب على مجموعات المصلين اليهود
اشتهر الموساد بعملياته الاستخباراتية عبر العالم، خاصة ضد العرب والناشطين الفلسطينيين حد أن البعض جعل منه أسطورة الجهاز الذي لا يُقهر، والحال أن العمليات
التي يقوم بها الجهاز بدعوى «مكافحة الإرهاب وتعقب الإرهابيين» تشكل في الحقيقة نوعا من الإرهاب الدولي المكشوف. آخر فضيحة في هذا الاتجاه هي فضيحة انكشاف جريمة اغتيال القيادي في حماس، محمود المبحوح، بدبي، على يد كومندو من الموساد، وقبلها كانت عمليات استهدفت أبو جهاد، ومقاتلي «أيلول الأسود» والنازيين الفارين إلى أمريكا الجنوبية، والمفاعل النووي العراقي واختطاف طائرة حربية عراقية... الحلقات التي ننشرها عن عمليات الموساد في هذا الركن، ليست تمجيدا للجهاز ولا تزكية لعملياته الإرهابية بقدر ما هي استجلاء لعالم الاستخبارات الغريب، الذي تغيب فيه الأخلاق وتتقوى فيه المصالح. الحلقات مقتبسة من كتاب «التاريخ السري للموساد- من 1951 إلى اليوم-» لمؤلفه غوردن توماس. إلا أن توماس لم يكن محايدا في تحريره لـ «تاريخ» الموساد، بل يشعر القارئ بأنه يميل إلى تبني الأطروحة الإسرائيلية حول «الفلسطينيين أو العرب الإرهابيين» لأن الكثير من التفاصيل استقاها من مصادر إسرائيلية ومن أشخاص تلوثت أيديهم بدم من اغتالهم الموساد ذات زمن غفلة من حياتهم.
غلاف الكتاب في طبعته الفرنسية
البريطانيون حكموا هذه المستعمرة كما بقية المستعمرات مع العمل على التوفيق بين اليهود والعرب وإرضائهما معا. إلا أن هذا الأسلوب أدى إلى الكارثة. فالتوتر بين الطرفين لم يهدأ مع مرور السنين، وغالبا ما كان الصراع يشتعل حول الأماكن الدينية، حيث كان اليهود يريدون بناء معابدهم ومدارسهم الدينية.
منتصف النهار، كانوا قرابة ألف يهودي يتلون الصلوات بصوت مرتفع أمام الحائط عندما تعرضوا، فجأة، لوابل من الأحجار والقنينات والعلب الفارغة هاجمهم بها مجموعة من الناشطين العرب من أماكن استراتيجية مختلفة حول الحائط. الهجوم تخللته طلقات نارية مركزة. بأعجوبة، لم يسقط ضحايا على الأرض، إلا أن الجرحى كانوا بالعشرات. في مساء نفس اليوم، اجتمع زعماء الطائفة اليهودية في فلسطين (ييشوف) وأقروا بأن خطأ استراتيجيا ما ارتكب رغم التخطيط الجيد لحدث الصلاة الجماعية العمومية. الأمر يتعلق بإغفال العلم المسبق بالهجوم العربي. أحدهم قال بالعودة إلى النصوص القديمة، وذكر بأنه «منذ الملك داوود، ظل وجود شعبنا مبنيا دائما على جودة استخباره».
هكذا، تشكل بين المقهى التركي وحلويات الشرق المبدأ المؤسس لمنظمة ستصبح مع الأيام أخطر مركزية للاستخبار في العالم الحديث: الموساد. غير أن التأسيس الفعلي لن يتم إلا بعد مرور ربع قرن على ذلك الاجتماع. فقد اكتفى الزعماء اليهود ذلك المساء الدافئ من شهر شتنبر من العام 1929 بتوفير ما أمكن من الأموال وتسخيرها لاستمالة العرب المقربين من دوائر القرار لغاية تحذير اليهود في حال أي هجوم أو اعتداء في المستقبل.
موازاة مع ذلك، كان لابد من أن يستمر اليهود في ممارسة حق الصلاة على حائط المبكى. وبدل أن يرهنوا هذا الحق بحماية البريطانيين لهم، سيتحملون هم أنفسهم الدفاع عن ذلك بواسطة المليشيا اليهودية المستحدثة مؤخرا (الهاغانا). وخلال أشهر قليلة، أمكن وضع حد لهجمات العرب بفضل العمل المنسق بين مجموعات الاستخبار والمليشيا. وظل نوع من الهدوء النسبي سائدا نحو خمس سنوات. في الوقت نفسه، اهتم اليهود بتوسيع شبكة جواسيسهم في السر دون أن يكون لها لا زعيم ولا اسم في حين كان يتم استقطاب العرب إلى الشبكة على قاعدة الارتجال فقط. فكانوا إما أشخاص عاديين يرتادون الأحياء العربية بالقدس، أو ماسحي أحذية صغارا، أو طلبة مرموقين من الكوليج العربي «الروضة». كانوا كذلك أساتذة تعليم ورجال أعمال... كل يهودي كان يُحث على أن يستقطب جاسوسا عربيا وأن يقتسم الأخبار والمعلومات المحصل عليها مع إخوانه. ببطء، لكن، بفعالية، كانت الطائفة اليهودية تستطيع الحصول على معلومات قيمة ليس فقط عن العرب، بل حتى عن البريطانيين.
وصول هتلر إلى الحكم سنة 1933، أعلن بداية هجرة اليهود الألمان إلى فلسطين. وفي سنة 1936، سافر أكثر من 300 ألف منهم عبر أوربا إلى فلسطين. الكثير منهم بلغوها وهم لا يملكون شيئا، فتكلفت الطائفة اليهودية بتوفير الغذاء والمبيت لهم. في ظرف أشهر قليلة، أصبح اليهود يمثلون ثلث السكان في فلسطين. وكعادتهم، كان العرب يردون على ذلك بالدعوة إلى رمي اليهود في البحر. كانت نداءات أئمة المساجد توصي بهذا من على المآذن. حذر العرب من أن «يسلب اليهود أرضنا ومن أن يمدهم البريطانيون بالسلاح والتدريب العسكري». اليهود بدورهم، كانوا يشككون في نية البريطانيين ويتهمونهم بأنهم يحثون العرب، في السر، على العمل على «استرداد أراضيهم بالقوة رغم أنها مشتراة قانونا وشرعا».
حاول المستوطنون الأوربيون تهدئة الطرفين، إلا أنهم فشلوا. وفي سنة 1936، اندلعت حركة احتجاجية عربية كبيرة وعنيفة ضد البريطانيين واليهود في وقت واحد، إلا أنها ووجهت برد عنيف قمعي من قبل البريطانيين. لكن اليهود أدركوا أن العرب سيعاودون الانتفاض ضدهم بغضب أكبر وأعنف طال الزمن أم قصر. في خلال ذلك، ظل عدد الملتحقين اليهود بالهاغانا يرتفع، وهو ما مكنهم من تأسيس نواة جيش سري خطير مجهز جسديا وعتادا. أما شبكة المخبرين العرب فقد تابعت توسعها، كما تم خلق مصلحة سياسية داخل الهاغانا (التي تعني «دفاع» بالعبرية) لزرع الشقاق بين العرب عن طريق نشر الأخبار الزائفة، وسرعان ما أصبحت المليشيا هي الأكثر استخبارا في الأرض المقدسة كلها.
لم تأت الحرب العالمية الثانية بأي جديد لحل الخلاف في فلسطين. اليهود كما العرب شعروا بأن مستقبلا غامضا ينتظرهم في حال انتصار النازيين بينما الشهادات الأولى عن فظاعة معتقلات الموت الأوربية بلغت الطائفة اليهودية في فلسطين.
كانت تعمد إلى قتل من تعتبرهم خونة بواسطة رصاصة في الرقبة
في ذلك الوقت، عقد الزعماء اليهود لقاء تاريخيا في حيفا سنة 1942 شارك فيه دافيد بن غوريون وإسحاق رابين. اتفق المشاركون بسرعة على استقبال الناجين من المحارق النازية في فلسطين. لا أحد كان يعرف عددهم بدقة، لكن الزعماء كانوا يعرفون أن مجيئهم إلى فلسطين سيزيد من إذكاء نار الغضب بين عرب فلسطين. إلا أنه في هذه المرة، عارض البريطانيون القرار اليهودي. فقد أعلنت حكومتهم مرارا أنها ترفض استقبال اليهود الناجين في فلسطين بعد هزيمة هتلر، لأن إجراء مثل هذا من شأنه أن يتسبب في خلل ديمغرافي خطير. إلا أن بن غوريون ظل متشبثا بموقفه الذي أيده فيه بقية المشاركين في اللقاء. كان الزعيم اليهودي يطمح إلى تعزيز صفوف الهاغانا بمزيد من المخبرين والجواسيس، بل تم التفكير في إنشاء وحدة لمكافحة التجسس لكشف اليهود الذين يتعاونون مع البريطانيين و«اليهود الشيوعيين والمعارضين». تكلفت هذه الوحدة بإحصاء النساء اليهوديات اللائي يتعاملن مع الضباط البريطانيين، والتجار الذين يتعاملون معهم وأرباب الحانات التي تخدمهم. وفي عز الليل، كان «الخونة» يمثلون للمحاكمة العسكرية على يد أفراد الهاغانا، فكان المتورطون يتعرضون إما للضرب أو يعدمون جملة برصاصة في الرقبة. فكانت هذه الطريقة العقابية، إذن، مؤشرا على ما سيكون عليه جهاز الموساد مستقبلا.
في العام 1945، تعززت الهاغانا بوحدة جديدة مكلفة بالتموين العسكري، فصارت المليشيا تستقبل السلاح الإيطالي والألماني المحجوز في شمال إفريقيا بعد هزيمة الزعيم النازي روميل. كانت العمليات تتم في سرية تامة على يد جنود يهود يعملون في وحدات الحلفاء بسيناء المصرية. كانت الأسلحة تصل إلى فلسطين على متن شاحنات أو على ظهور الجمال قبل أن تخبأ في حفر بالصحراء.
بعد هزيمة اليابان في غشت 1945، عاد عدد من اليهود إلى فلسطين بعد أن اشتغلوا في مركزيات استخباراتية عسكرية تابعة للحلفاء، فنقلوا معهم تجربتهم ومعارفهم للهاغانا. هكذا اجتمعت جميع الشروط الضرورية لتحقيق حلم بن غوريون: «الحرب من أجل استقلالنا». أما الشرارة التي ستشعل هاته الحرب – بن غوريون كان يعرف هذا الأمر جيدا- فهي ما يسمى في العبرية بالـ«بريشا»، أي عملية استقدام اليهود الناجين من المحارق النازية إلى فلسطين. كانوا يصلون بعشرات الآلاف. الكثير منهم كان ما يزال يرتدي بذلة المعاقل النازية ورقم الاعتقال الموشوم على أياديهم. أتوا من البلقان برا وعلى متن القطارات، ثم عبروا المتوسط إلى الساحل. تعبأ اليهود لشراء أو كراء المراكب وكل ما يمكنه أن يطفو ويسبح على الماء. جل التمويلات تكلفت بها منظمات أمريكية يهودية رغم أن أسعار الكراء والشراء كانت مرتفعة.
عمل البريطانيون على مكافحة هذه الهجرة وإرجاع النازحين من حيث أتوا. في خلال ذلك، حدثت مواجهات عنيفة أحيانا على الساحل، لكن في أحايين كثيرة كان الجنود البريطانيون يغضون الطرف عن الإنزالات اليهودية. لكن بن غوريون لم يعبأ بهذا التساهل البريطاني. بالنسبة له حان الوقت لكي يرحل البريطانيون. وهو الأمر الذي لا يمكن أن يحصل إلا بالقوة. وفي سنة 1946، وبعد أن عمل على توحيد الحركات السرية اليهودية، أمر بإطلاق حرب العصابات ضد البريطانيين والعرب في وقت واحد. جميع اليهود كانوا يعرفون أن استراتيجية بن غوريون خطيرة العواقب لأنها تعمل على واجهتين في وقت واحد. فكان الفشل ونفاد الموارد شبحا يخيفهم. لأن أي فشل سيكون محبطا للغاية. أمام هذا الوضع، سمح بن غوريون بجميع ما يمكن أن يتخيله يهود الهاغانا من ضربات وفظاعات، فصار باب الفظاعات مفتوحا على مصراعيه من جميع الأطراف: يهود قتلوا لمجرد الشبهة في اتصالهم بالهاغانا، جنود بريطانيون كانوا يغتالون بشكل منتظم وتدمر ثكناتهم، قرى عربية بأكملها أحرقت. فقد عمت قساوة إجرامية تعود إلى العصور الوسطى بين جميع الأطراف.
كانت الهاغانا تعتبر التجسس أمرا حيويا، خاصة لتوهيم البريطانيين والعرب، من خلال الإشاعة الكاذبة، بأنهم أكثر عددا مما هم عليه في الأصل. ومع مرور الوقت صارت المليشيات اليهودية صعبة المراس، خفية الضربات... في مقابل ذلك، بدأت معنويات الجنود البريطانيين تتهاوى شيئا فشيئا.
في فبراير من العام 1947، قبلت بريطانيا الانسحاب من فلسطين في أفق شهر ماي 1948. وبداية من هذا التاريخ، ستصبح الأمم المتحدة هي المكلفة بمعالجة مشاكل ما سيسمى، قريبا، دولة إسرائيل. ولما كان بن غوريون وضباطه مقتنعين بأن الخلاف المفتوح مع العرب لا مفر منه من أجل ضمان استمرار وجود الأمة الجديدة، فإنهم أدركوا بسرعة ضرورة الاستمرار في الاعتماد على مصالح استخباراتية أكثر كفاءة من الخصم. فظلت تلك المصالح تجمع المعلومات والأخبار الحيوية لدى السلطات العربية، العسكرية وغيرها. في هذا الإطار، نجح جواسيس يهود بالقاهرة وعمان في الحصول على مخططات هجومية وضعتها القوات المصرية والأردنية. ومنذ انطلاق ما سيسمى حرب التحرير، حقق الإسرائيليون انتصارات عسكرية باهرة. غير أن بن غوريون أدرك جيدا، حتى قبل نهاية المعركة، أن الانتصار النهائي لا يمكنه أن خفقت إلا بفضل الفصل الواضح بين الأهداف العسكرية والسياسية. إلا أنه بعد أن خمدت أصوات الأسلحة سنة 1949، لم يتحقق ذلك الفصل المبتغى بالشكل المطلوب. وهو ما أثار نقاشا عنيفا داخل المصالح الاستخباراتية الإسرائيلية حول الدور الذي ينبغي أن تلعبه في حال السلم.
عاش جهاز الموساد طيلة أربع سنوات عوائق في التأسيس بسبب خلاقات داخلية
بدل أن يوقف بن غوريون النقاش بسلطته المعهودة، قرر خلق خمس مصالح سرية للعمل سواء في الداخل أو في الخارج بعد أن أصبح وزيرا أول لدولة إسرائيل. وسارت الاستخبارات الإسرائيلية في بدايتها على هدى نظيرتها البريطانية والفرنسية، التي قبلت بسهولة التعاون مع الإسرائيليين في هذا المجال. في السياق نفسه تم ربط اتصالات مماثلة بواشنطن مع مكتب المصالح الاستراتيجية من خلال مدير مصلحة مكافحة الإرهاب لهذا المكتب في إيطاليا، جيمس جيسوس أنغلوتون. علاقات هذا الأخير مع جواسيس إسرائيل ستلعب دورا مهما في التعاون الداخلي بين مختلف المصالح الاستخباراتية الإسرائيلية والأمريكية. لكن ورغم البداية الواعدة، سينتهي حلم بن غوريون (نظام استخباراتي مندمج يعمل بانسجام تام) إلى النهاية وهو في مراحله الأولى نتيجة للصعوبات الكبيرة التي اعترضت قيام الدولة التي كانت تبحث عن هوية لها. بعض هذه الصعوبات تمثل في التنافس الكبير بين المسؤولين الكبار على الفوز بامتيازات في هرم السلطة والوصول إلى المراكز المهمة من قبيل: من هو الأهل بتنسيق استراتيجية الاستخبار في شكلها العام؟ من الأهل باستقطاب الجواسيس؟ من سيكون من حقه السبق إلى المعلومات؟ من سيتكلف بتقييمها قبل تحويلها إلى المسؤولين السياسيين في البلاد؟
في تلك الأثناء، كان اليهود يتساقطون على يد ناشطي عرب فلسطين، وجيوش مصر وسوريا والأردن ولبنان تشكل خطرا على إسرائيل، وخلفها ملايين العرب مستعدون للجهاد المقدس. فلا دولة على الأرض نشأت في محيط عدائي مثل المحيط الذي نشأت فيه إسرائيل.
طيلة أربع سنوات، ظلت الخلافات الداخلية تعوق تأسيس جهاز منسجم قوي. في خلال ذلك، قدمت وزارة الخارجية مخططا استخباراتيا مهما يقضي باستعمال دبلوماسي فرنسي كجاسوس لمصلحة إسرائيل في مصر عارضته وزارة الدفاع التي اقترحت أن يتكلف ضابط واحد بالمهمة. غير أن الضابط الذي عين للمهمة، والذي لم يكن صاحب تجربة ودراية في المجال، سرعان ما كشفه الأمن المصري بعد بضعة أسابيع. في الوقت نفسه، اكتشف المسؤولون أن ضباطا إسرائيليين يعملون في أوربا مالوا إلى العمل في السوق السوداء لأسباب مادية بسبب عدم كفاية الموارد المالية المخصصة لعمليات التجسس هناك. كما أن محاولة للتقرب من الدروز المعتدلين في لبنان فشلت نتيجة خلافات داخلية بين مصالح معينة وأخرى غريمة حول كيفية استغلال نتائج هذا العمل. وفي خضم ذلك، تعددت الاقتراحات. سفير إسرائيل في باريس أراد أن يُدبر الاستخبار كما كانت تدبر المقاومة الفرنسية خلال الحرب العالمية الثانية. نظيره في واشنطن طلب أن يستفيد جواسيسه من تغطية دبلوماسية و «يلحق عملهم بالمهمات اليومية للسفارة من أجل إبعادهم عن الشبهات». ممثل إسرائيل في بوخاريست طلب أن تستلهم الاستخبارات الإسرائيلية منهجية عملها من جهاز الـ «كا جي بي» السوفياتي وأن تكون بمثل رهبته وبطشه فيما، نظيره في بوينوس إيريس طالب بأن يهتم الجواسيس الإسرائيليون بالمساعدة التي تقدمها الكنيسة الكاثوليكية للنازيين المهاجرين بالأرجنتين. أما بن غوريون فكان يستمع إلى كل الطلبات بصبر وتأن في انتظار أن يحسم في الأمر.
أخيرا، في 2 مارس 1951، استدعى إلى مكتبه زعماء الوكالات الخمس السرية في البلاد وأعلن لهم أنه قرر أن يجمع كل الأنشطة التجسسية الإسرائيلية في الخارج تحت مسؤولية مصلحة جديدة سميت «Ha Mossad le Teum»، أي «معهد التنسيق»، وأن الموساد سيتخصص له ميزانية قدرها 000 20 جنيه إسرائيلي، منها 000 5 تخصص لـ «مهمات خاصة، لكن بعد موافقتي»، وأن الجهاز سيختار عامليه من المصالح الاستخباراتية الموجودة.
«على المستوى الإداري والسياسي»، سيوضع الجهاز تحت وصاية وزارة الشؤون الخارجية، إلا أنه سيضم في صفوفه ضباطا سامين يمثلون المنظمات الاستخباراتية الإسرائيلية الأخرى، أي: الـ «شين بيث» (مصلحة الأمن الداخلي)، الـ «الأمان» (المخايرات العسكرية) ومصلحة الطيران والبحرية. ضباط الاتصال هؤلاء ستكون وظيفتهم إخبار الموساد دائما بالمتطلبات الملحة «لزبنائهم»، وفي حال الخلاف حول هذا الطلب أو ذاك يتم تحويل الملف إلى مكتب الوزير الأول. وفي ختام الاجتماع توجه بن غوريون إلى الحاضرين بالقول: «أنتم تمدون الموساد بلائحة حاجياتكم وهو سيتكلف بإحضارها. لا تهتموا بالمكان الذي سيزود فيه بالطلبات ولا بما دفعه من أموال».
بعد ذلك، سرعان ما أعلن الوزير الأول وصايته على الجهاز وأنه الرجل القوي فيه. ففي ملاحظة وجهها للمدير العام الأول للموساد، روفن شيلواه، وضح بن غوريون الأمر جيدا عندما كتب: «الموساد سيعمل تحت إمرتي، سيتبع أوامري وسيحاسب دائما أمامي على ما سيقوم به من عمليات».
وُضعت إذن القواعد الأساسية للجهاز، ليصبح لليهود جهازهم الاستخباراتي الرهيب، الذي سيصبح أكثر الأجهزة الاستخباراتية خطورة في العالم. وسرعان ما ضم إليه شبكة مهمة للتجسس كانت تعمل في العراق منذ سنوات تحت إمرة المصلحة السياسية للدفاع الإسرائيلي. كانت المهمة الأولى لهذه الشبكة تقضي بالانسلال إلى أعلى المراتب في الجيش العراقي وتأسيس فرع خاص يتولى تنظيم التهجير السري لليهود العراقيين إلى إسرائيل. إلا أنه في سنة 1951، بعد مرور 9 أسابيع فقط على توقيع بن غوريون لوثيقة تأسيس الموساد، تم كشف الشبكة التجسسية في العراق على يد الأمن العراقي في بغداد وتم توقيف جاسوسين إسرائيليين والعشرات من اليهود العراقيين والعرب الذين تم استقطابهم للمشاركة في فرع التهجير. الفرع نفسه كانت له تفرعات في عدد من البلدان الأخرى في الشرق الأوسط. في خضم ذلك، وجهت تهمة التجسس لـ 28 متواطئا فيما تم الحكم بالإعدام على الجاسوسين الرئيسيين، وبالمؤبد على 17 من المقبوض عليهم وبالبراءة على الآخرين. غير أن الجاسوسين الرئيسيين أفرج عنهما لاحقا مقابل مبلغ مالي كبير تم إيداعه في حساب سويسري تابع لوزارة الداخلية العراقية.
أخلى رئيس الموساد كل عملائه من العراق خوفا من فشل العملية
يحكي العميل: «ركبتُ الرقم من هاتف مؤدى عنه في بهو الفندق لأن احتمال التصنت على المكالمة أضعف مقارنة مع استعمال هاتف الغرفة. أحد ما حمل السماعة منذ الرنة الأولى. سأل من المهاتف بالفارسية. أجبته بالإنجليزية وأنا أحاول الاعتذار مدعيا أنني أخطأت الرقم قبل أن يعاود الشخص سؤالي بالإنجليزية، فقلت «أنا صديق لجوزيف». تساءلت هل كان الشخص يعرف أحدا بهذا الإسم. طلب مني الانتظار قليلا. فقلت في نفسي ربما يريد أن يربح بعض الوقت حتى يتأكد من مصدر المكالمة، وربما في الأمر فخ منصوب لي. لكن سرعان ما أجابني صوت آخر تكلم معي بلباقة. أخبرني بأنه هو جوزيف وأنه سعيد بالمكالمة. سألني إذا ما كنت أعرف باريس. فقلت إنه الشخص الحقيقي الذي أبحث عنه».
قبل باكون أن يلتقي بجوزيف، في اليوم الموالي، بمقهى بغدادي على الساعة الثانية عشرة ظهرا. لما حلت ساعة اللقاء، تقدم رجل إلى باكون بوجه مبتسم. إنه جوزيف. حفر الزمن أخاديد على وجهه، فيما صار شعره أبيض كالثلج. جلس إلى الطاولة وترك للعميل الوقت الكافي ليستأنس بالمكان الغريب عليه. حدثه جوزيف عن حالة الجو وعن تدني الخدمات في المقاهي ببغداد. شك العميل في أمر الرجل، لكنه سرعان ما اطمأن بأنه ليس عميلا من عملاء مكافحة التجسس العراقيين. يستعيد باكون حديثه مع جوزيف قائلا: «قلت له إن أصدقائي مهتمون بالبضاعة التي تحدث عنها صديقه. أجابني بأن «سلمان ابن أخته ويعمل نادلا في باريس قبل أن ينحني على الطاولة ويضيف: «أنت هنا لأجل الـ «ميغ»؟ يمكنني أن أمكنكم منها وسيتطلب منكم الأمر دفع مليون دولار». أحس باكون بأن جوزيف شخص أهم مما يوحي به مظهره. كان واثقا من نفسه كثيرا. لكن عندما أراد العميل أن يسأله في الموضوع، حرك العجوز رأسه مومئا بأن المكان ليس مناسبا. اتفقا على اللقاء في اليوم الموالي على مقعد عمومي على ضفة نهر الفورات. ليلتها، عانى باكون من الأرق. لم ينم كما ينبغي من كثرة التفكير في الأمر واحتمال أن يكون الموضوع مكيدة مدبرة من المخابرات العراقية.
في اليوم الموالي، تعرف العميل أكثر على جوزيف. عرف أنه يتحدر من أسرة يهودية عراقية فقيرة. لما كان طفلا، اشتغل خادما لدى أسرة ثرية مارونية في بغداد. بعد 30 سنة من التفاني في عمله، طٌرد من البيت بعدما اتُهم، ظلما، بالسرقة. وجد نفسه فجأة في الشارع وهو في الخمسين من عمره. عاش يتدبر يومه بما استطاع وبراتب تقاعدي بسيط إلى أن هزته الرغبة في معاودة الاتصال بأصوله اليهودية. أخبر أخته مانو، الأرملة، التي يشتغل ابنها منير طيارا في القوات الجوية العراقية، برغبته. مانو هي الأخرى كشفت له نفس الرغبة وأنها كانت دائما تحلم بالهجرة إلى إسرائيل. لكن، ما العمل، خاصة أنه يكفي أن تعلن هذا النوع من النية أو الرغبة في العراق لتجد نفسك في السجن.
تعززت فكرة الهجرة من خلال حديث منير، ابن أخته، عن طائرة الـ «ميغ» وما يقوله رئيس السرب العراقي الذي يعمل معه عن استعداد الإسرائيليين لدفع ثروات طائلة لإلقاء ولو نظرة واحدة على طائرته. تصور جوزيف أن مبلغ مليون دولار الذي يطلبه يمكنه من أن يصل إلى شخصيات نافذة تسهل الهجرة الجماعية لأسرته إلى إسرائيل. أما منير، فكان يحب أمه حبا كبيرا يجعله مستعدا للتضحية بكل شيء من أجلها.
وهل يعلم منير بالأمر؟، سأل العميل.
طبعا، هو موافق على الهجرة. لكنه يريد نصف المبلغ حالا، والبقية قُبيل الرحيل.
لزم العميل الصمت. كل ما سمعه يبدو منطقيا وقابلا للتحقيق. لكن يجب عليه أن يصوغ قرارا في الموضوع ويوجهه إلى مائير عميت. بعد عودته إلى تل أبيب، تقابل مع المدير العام وظل يتحدث معه لوقت طويل. في خلال ذلك، فسر باكون لرئيسه كل تفاصيل مخطط جوزيف، الذي كان يريد أن يحول المبلغ الذي طلبه إلى حساب في بنك سويسري وأن تقدم لأحد أقاربه المساعدة الطبية العاجلة في سويسرا...
أذن مائير عميت بإيداع نصف مليون دولار بالوكالة المركزية للقرض السويسري بجنيف. إلا أن الرهان كان كبيرا وفيه الكثير من الخطورة، ليس فقط على المستوى المالي. فقد كان يدرك جيدا أنه لن يبقى على رأس الموساد إذا تبين أن جوزيف ليس إلا نصابا كما اعتقد بعض معاونيه.
حان الوقت لإخبار بن غوريون ورئيس القيادة العامة إسحاق رابين، اللذين أعطيا الضوء الأخضر لبدء العملية بعد أن أخبرهما مائير بأنه بادر بإخلاء عملاء الموساد من العراق، مبررا ذلك بالقول: «كنت حريصا على أن لا أورط أحدا معي في حال فشل العملية. شكلت خمسة فرق. الأول كان مكلفا بربط الاتصال بيني وبين بغداد، على أن لا يتصلوا بي إلا في حال الضرورة القصوى. الفريق الثاني كان مكلفا بالانتقال إلى بغداد دون أن يعلم بذلك أحد بمن في ذلك العميل باكون نفسه وأعضاء الفريق الأول. لا أحد إطلاقا. كانت مهمته تقضي بمراقبة باكون والتدخل في حال وقوع مشكل له أو لجوزيف إذا أمكن. الفريق الثالث كانت مهمته تقضي بمراقبة الأسرة. الفريق الرابع كُلف بالاتصال بالأكراد الذين كان يفترض أن يتعاونوا معنا خلال المرحلة النهائية من الترحيل. فالأكراد كانوا يسلحون من قبل إسرائيل. أما الفريق الخامس فكانت مهمته تتمثل في ربط الاتصال مع واشنطن والأتراك، إذ كان لابد من أن تعبر الطائرة الأجواء التركية قبل أن تحط في إسرائيل. كنا نحتاج لتعاون الأتراك لأنني علمت بأن العراقيين لم يكونوا يملؤون خزانات طائرات الـ«ميغ» إلا نصفها لتفادي احتمال هروب طياريها».
25leaks.com موقع متخصص في نشر تسريبات أمن الدولة
Advice to Muslims on the Death of Osama bin Ladin
The killing of Osama bin Ladin, may Allah have mercy on him, if proven to be true, may either be a coincidence or part of a strategic manoeuvre by the US and its allies to justify the adoption of new tactics in their ‘war on terror’ that has clearly proven to be counterproductive. It may be alleged that he was killed a long time ago but the killing was only now announced as a justification for the withdrawal of US troops from Afghanistan. All of these are possibilities that no one can emphatically confirm, and indeed, there need not be an exertion of effort to confirm or disprove the claims as wisdom dictates that we deal with facts and realities whilst planning for the worst of scenarios.
Whatever the case may be, Osama left this worldly life to meet his Lord who is the ultimate judge. Almighty Allah knows everything about him, his actions, and the conspiracies that surround his life. He knows what Osama did, what he didn’t do, and what we were made to believe that he did. In any case, he died as a Muslim and it is an established part of our Islamic creed that every Muslim, unlike the disbelievers, will eventually enter paradise. According to a number of scholars, the Muslim killed by the enemies of Islam is considered a martyr, regardless of whether he died during combat or simply in a state of non-combative military engagement such as being killed whilst sleeping. Other scholars limit the title of martyr only to those Muslims who are killed during active combat. Whatever the case may be, all scholars have agreed that mistakes made by a Muslim fighter in combat do not deprive him of his rights, whether it be the right of regarding him a martyr or any other Islamic right. The Prophet (peace be upon him) became very angry at his close companion Usamah ibn Zayd when he killed a disbeliever after he had said “there is no God but Allah”. The Prophet furiously repeated, “have you killed him after he said: there is no God but Allah!” However, the Prophet (peace be upon him) continued to appoint Usamah ibn Zayd as the general of the Muslim army and actually appointed him to lead the biggest military expedition that was undertaken during the Prophet’s life.
Any position we adopt must be bound by the guidelines of the Shari’ah and free from emotions and personal whims. We should intend to say (and act upon) what pleases Allah and not what pleases certain individuals, groups or governments. Saddam Hussain, may Allah have mercy on him, was amongst the persons most hated by Muslims having committed many heinous crimes. However, when he was hung he proclaimed: “There is no God but Allah and Muhammad is his messenger”. Based upon this, we have no choice but to ask Allah to bestow His mercy upon Saddam as he clearly died a Muslim. Allah informs us that he does not give the courage to any person on his/her deathbed to declare the testimony of faith unless he or she is a true Muslim. Allah says,
“Allah will keep firm those who believe, with the word that stands firm in this world and in the Hereafter. And Allah will cause to go astray those who are Zalimun (polytheists and wrong-doers, etc.), and Allah does what He wills.”[1]
Having said this, I would like to state that although these matters are in agreement with Islamic principles, the application of the principles in relation to certain individuals should not be a cause of fitnah and disunity among Muslims. Unity of Muslims and the purity of their hearts towards each other must be observed regardless of the scale of disagreements between them, as long as the scale of disagreement remains within the bounds of Islam.
Even though we fundamentally disagree with al-Qaeda and we condemn the unjustified killing that is attributed to them, it was very much instigated by the enemies of Islam themselves. In fact, I strongly believe that the presence of al-Qaeda is pleasing to the US especially as it allows the US justification for their crimes. In comparison, any amount of people killed by al-Qaeda has undoubtedly been trebled by the killing sprees of the US in Afghanistan, Pakistan, Iraq, Gaza and other countries.
It is surprising how this major world Superpower was not only terrorized by a single man walking the face of the earth, but was also terrorized by him even whilst dead. President Obama declared that they would deal with the body of Bin Ladin in accordance with Islamic law and thus they threw it into the sea. This is the so-called respect that the US shows to Islam. In reality, these are the actual morals and values that America really calls for.
Whatever we say, Allah has the final say, and on the day of resurrection the truth will be revealed. Muslims will dwell in the delight of paradise and the disbelievers will be burned in the hellfire forever.
“These two opponents (believers and disbelievers) dispute with each other about their Lord; then as for those who disbelieve, garments of fire will be cut out for them, boiling water will be poured down over their heads. With it will melt or vanish away what is within their bellies, as well as (their) skins. And for them are hooked rods of iron (to punish them). Every time they seek to get away from it out of anguish, they will be driven back therein, and (it will be) said to them: "Taste the torment of burning!" Truly, Allah will admit those who believe and do righteous good deeds, to Gardens underneath which rivers flow (in Paradise), wherein they will be adorned with bracelets of gold and pearls and their garments therein will be of silk. And they are guided (in this world) unto goodly speech and they are guided to the Path of He who is Worthy of all praises.”[2]
http://www.islam21c.com/politics/2644-advice-to-muslims-on-the-death-of-osama-bin-ladin
Julian Assange: Facebook and Google are tools of U.S. intelligence
Julian Assange, the man behind WikiLeaks, is not done yet. The Australian whistleblower has already released thousands of government documents labeled top secret, but he's staying in the media spotlight by giving interviews and making veiled threats about what is yet to come.
He gets attention for those interviews with bold statements, the latest of which clearly shows where he stands on the right of Internet users to remain anonymous.
In an exclusive interview with RT, Assange said that the world's most popular social network Facebook is dangerous, an "appalling spying machine."
Asked about his thoughts on the role that social media has played in shaping the recent revolutions in the Middle East, the WikiLeaks founder went in another direction.
"Facebook in particular is the most appalling spying machine that has ever been invented," he said. "Here we have the world's most comprehensive database about people, their relationships, their names, their addresses, their locations and the communications with each other, their relatives, all sitting within the United States, all accessible to US intelligence.
Facebook, Google, Yahoo -- all these major US organizations have built-in interfaces for US intelligence. It's not a matter of serving a subpoena. They have an interface that they have developed for US intelligence to use".
US intelligence and Facebook have automated the process. "Everyone should understand that when they add their friends to Facebook, they are doing free work for United States intelligence agencies in building this database for them", warned the founder of WikiLeaks
Facebook has raised some eyebrows lately with privacy and security settings that aren't to everyone's liking. And its founder, Mark Zuckerberg, has strongly argued against anonymity on the Web. (This argument led to a backlash from 4chan founder Christopher "moot" Poole, who believes that anonymity provides cover so that individuals can reveal themselves in a "completely unvarnished, unfiltered, raw way.")
Department of Monitoring
Kavkaz Center
http://www.kavkazcenter.com/eng/....
domingo, 1 de mayo de 2011
متحدث: مقتل نجل القذافي، سيف العرب، و3 من احفاده في قصف للتحالف استهدف منزله في طرابلس

أكد ناطق ليبي رسمي أن سيف العرب أصغر أولاد العقيد معمر القذافي وثلاثة من أحفاده قتلوا في غارة جوية شنها طيران حلف شمال الأطلسي على مقر إقامة الزعيم الليبي في
طرابلس.
وأكد الناطق أن القذافي لم يصب في الغارة.
كشف المتحدث باسم الحكومة الليبية أن العقيد الليبي معمر القذافى كان فى المنزل الذى تعرض للقصف من قبل حلف شمال الأطلنطني "الناتو" لكنه لم يصب بأذى.وأشارت قناة "الجزيرة" الفضائية الليلة
إلى أن النجل الأصغر للقذافي سيف العرب وثلاثة من أحفاد القذافي قتلوا فى غارة الناتو على منزله فى
طرابلس.
وكانت المعارضة الليبية قد قالت في وقت سابق إن الكتائب الأمنية التابعة للقذافي دخلت السبت واحة جالو، الواقعة على بعد 300 كيلو مترا جنوب بنغازي، وقتلت عشرة أشخاص هناك قبل أن تواصل زحفها باتجاه مدينة إجدابيا في الشمال.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن أحد السكان المحليين، وهو صاحب مزرعة دواجن واسمه عيسى السنوسي، قوله: "لقد كان هناك مقاومة قوية من قبل المتمردين الذين قُتل منهم أربعة على الفور".
وأضاف السنوسي قائلا: "لقد قُتل أيضا بعض عناصر قوات القذافي، إلاَّ أنهم أخذوا جثث قتلاهم معهم، ولذا فنحن لا نعلم كم سقط منهم".
وأضاف أن قوات القذافي دخلت جالو من خلال نقطة عبور تقع جنوبي البلدة الصحراوية، ومن ثم اصطدموا مع المعارضين وسط البلدة. بعد ذلك انتقلوا إلى مدينة أوجلة المجاورة، حيث كانوا يحملون معهم العلم الليبي الأخضر.
ونسبت الوكالة إلى أحد المتمردين في جالو قوله إن القوة المهاجمة كانت مؤلفة من 66 سيارة قدمت من الجنوب، مشيرا إلى أن أحد القتلى سقط بينما كان يشتري الخبز من مخبزة في البلدة، بينما كان الخمسة الآخرون يعملون كعمال في الواحة.
ولفت المراقبون إلى أن هذا التطور ربما يكون محاولة من قبل القذافي لفتح جبهة جديدة مع المعارضة في الجنوب.
"ليس علامة خير"
من جانبه، اعتبر جمال غلال، المتحدث الرسمي باسم المجلس الوطني الانتقالي الليبي المعارض، أن الهجوم على جالو وعدد القتلى الذين سقطوا فيه "ليس علامة خير".
وأضاف غلال قائلا: "إن القذافي يبعث بقواته في الصحراء لزرع الرعب والموت والخراب، لكنه لم يعد لديه ما يكفي من القوات للحفاظ على مكاسبه".
وقالت مصادر المعارضة إن القوة التي هاجمت جالو هي نفسها التي تدخلت الخميس الماضي في كفرة، الواقعة على بعد حوالي 300 كيلو متر جنوب جالو.
يُشار إلى أن الهجوم على جالو تزامن مع قصف قوات القذافي لمدينة مصراتة الواقعة في الشمال، حيث سقط أيضا عدد من القتلى.
رفض الناتو والمعارضة
في غضون ذلك، رفض كل من حلف شمال الأطلسي ( الناتو) والمعارضة الليبية دعوة القذافي إلى وقف إطلاق النار في البلاد، وإلى إجراء مفاوضات لوقف الغارات الجوية التي تشنها قوات التحالف حاليا ضد ليبيا.
فقد قال متحدث باسم الناتو إنه يريد من القذافي "أفعالا لا أقوالا".
كما رفض المجلس الوطني الانتقالي المعارض الدعوة التي وجهها القذافي إلى إجراء مفاوضات للخروج من الأزمة الراهنة، مؤكدا أنه "لم يعد للقذافي أي دور للاضطلاع به في مستقبل ليبيا".
تتعرض مدينة مصراتة لهجمات متلاحقة وقصف من قبل قوات القذافي.
وقال عبد الحفيظ غوقة، متحدث باسم المجلس: "إن زمن التسويات قد ولى، إذ لا يستطيع الشعب الليبي أن يفكر بليبيا يضطلع نظام القذافي بدور فيها".
دعوة القذافي
يُذكر أن القذافي كان قد دعا في كلمة بثها التلفزيون الليبي في ساعة مبكرة من صباح السبت كلا من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة إلى وقف هجماتها ضد بلاده.
وأكد استعداده لوقف إطلاق النار فورا، وإن قال متسائلا: "لكن، هل يمكن أن يتحقق وقف إطلاق النار من طرف واحد؟".
وتعهد القذافي بمنح الشركات النفطية التابعة لتلك الدول عقودا "إذا كان هذا ما تريده".
وأضاف: "أدعوكم إلى التفاوض، فنحن لن نستسلم. تريدون النفط؟ تعالوا نعقد اتفاقيات ومعاهدات مع شركاتكم، ولكن بدون حرب. نحن مستعدون للتفاوض مع فرنسا وأمريكا، لكن بدون شروط".
"النفط دونه الموت"
القذافي: لا أحد يستطيع إجباري على مغادرة ليبيا.
وأردف بقوله: "النفط دونه الموت، فلا تحلموا بأن تأخذوه إلى بلادكم بسلام، فهو لن يكون إلا تحت سيطرة الدولة".
ووصف القذافي في كلمته المعارضة الليبية المسلحة بـ"الإرهابيين الأجانب وبالزنادقة"، رافضا التنحي عن الحكم.
ومضى الزعيم الليبي مخاطبا دول التحالف: "عليكم ان تيأسوا من أن يرحل القذافي، فأنا لا أملك منصبا ولا سلطة لكي أتركهما. فهذه بلادي، ولن أتركها، وسأقاتل فيها وأموت فيها".
كما شدد القذافي على أنه ليس بوسع أحد إجباره على مغادرة بلاده، وحذر الناتو من أن "زعزعة استقرار ليبيا ستعود بالضرر على الغرب
