martes, 7 de diciembre de 2010

تابع لقبيلة الحويطات


نسب الحويطات
هناك عدة أقوال في نسب الحويطات:


القول الاول إنهم من تميم: بناء على ما ذكره الشيخ حمد الحقيل عن عبد السلام الحبوني، و الشيخ حمد الحقيل للعلم هو صاحب كتاب كنز الأنساب، أن الحويطات هم ذرية حويط بن سالم بن غازي التميمي، و نسب حويط يقع في عشيرةآل بوسعيد من المزاريع من بني عمرو بن تميم، و هو الاقرب إلى الصحه لأن الأشراف انكروا نسبة الحويطات لهم وقال الشيخ عبدالعزيز بن سيهل التميمي من مشائخ بني تميم في العراق أن الثابت لدى نسابين قبيلة بني تميم والتواتر بأن الحويطات من قبيلة بني تميم من عشيرة آل بوسعيد من المزرايع.

القول الثاني إنهم من الأنباط: في كتاب القبائل العربية و سلائلها في فلسطين، ذكر الأستاذ مصطفى مراد الدباغ أن الحويطات هم بقايا الأنباط، و ربما إنه إعتمد على أن موطن الحويطات يقع في نفس موطن مملكة الأنباط العربية العريقة، و كذلك عدم أخذ نسابة الأشراف بنسب الحويطات في الأشراف، فنسبهم في الأنباط، و هو قول ضعيف قائم على التخمين تماما كما كان النسابة القدماء ينسبون القبائل التي تعيش في موطن ثمود لقبيلة ثمود البائدة.

و الله أعلم.

[تحرير] المصادر
1- معجم قبائل العرب لرضا كحالة.

2- أنساب العرب لقطب.

3- تاريخ سينا لنعوم بك شقير.

4- تاريخ الجبرتي.

5- كنز الأنساب لحمد الحقيل.

[تحرير] موقع قبيلة الحويطات
http://www.alhoweitat.com/
ومنتديات قبيلة الحويطات الرئيسية
http://www.alhoweitat.net/
كل شىء يتعلق بقبيلة الحويطات

sábado, 4 de diciembre de 2010

كيف نجت الدولة العبرية من وثائق ويكيليكس؟

كيف نجت الدولة العبرية من وثائق ويكيليكس؟ 03/12/2010
ياسر الزعاترة


ما سيقال هنا لا يقلل من قيمة وثائق ويكيليكس، ولا من جرأة من يقومون على الموقع وفي مقدمتهم صاحبه ومديره، لكنها أسئلة طبيعية لا بد منها في ضوء غياب وثائق كثيرة كانت متوقعة تخص الدولة العبرية، ولا سيما أن المرحلة التي تغطيها كانت مهمة وشهدت أحداثا كبيرة في المنطقة.

ما يدفعنا إلى الاعتقاد بذلك هو حالة التوتر التي أصابت قادة تلك الدولة إثر الكشف عن وجود الوثائق لدى موقع ويكيليكس، مقابل حالة الارتياح الاستثنائي التي أصابتهم إثر نشرها، الأمر الذي يكشف حقيقة ما كانوا يتوقعونه منها، وهنا سيكون بوسعنا التكهن بما جرى خلال الفترة التي فصلت بين إعلان وجود الوثائق لدى الموقع ونشرها، أعني احتمال أن يكون الصهاينة قد مارسوا ضغوطا واسعة النطاق على أصحاب الموقع أدت إلى تغييب بعض تلك الوثائق.

وقد قرأنا في الصحف الإسرائيلية دعوات للتدخل السريع لمنع نشر ما يضر بمصالح الدولة العبرية. ولا حاجة هنا للحديث عن قدرة اللوبيات الصهيونية على التأثير في سائر الدوائر الإعلامية والسياسية والاقتصادية في الغرب.

في هذا السياق ذهب رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو صراحة إلى أن "مادة سرية حقيقية لم تكشف في الوثائق"، ولم يكن ذلك كل شيء، فقد كان التقدير أن النشر كان مفيدا إلى حد كبير، فبحسب نتنياهو نفسه كشفت الوثائق "حقيقتين، الأولى أن إيران هي الخطر الفوري على المنطقة، والثانية أن الفلسطينيين هم السبب في أنه لا يوجد تقدم في المسيرة السياسية".

أما رئيس الدولة شمعون بيريز فقد أكد أنه لا يوجد في الوثائق "ما يؤثر على العلاقة مع الحليف الأهم والأكثر مركزية لإسرائيل"، يعني الولايات المتحدة. فيما ذهب وزير المالية يوفال شتاينتس، إلى أن "إسرائيل خرجت جيدة بما يكفي من التسريبات". وذهب محللون إسرائيليون إلى أن الوثائق قد أثبتت نظرية إيران أولا (الإسرائيلية) في العالم العربي، كما أثبتت أن قادة الدول العربية غير معنيين بفلسطين، بدليل أن أحدا منهم لم يربط بين التسوية والموقف من إيران، الأمر الذي يبدو صحيحا إلى حد كبير، إذ لا تشير الوثائق إلى أن أحدا من الزعماء العرب قد طلب تحسين موقف واشنطن من الملف الفلسطيني لكي يكون بالإمكان المساعدة في مواجهة إيران.

في ذات السياق المتعلق بإيران، تبدو الوثائق متورطة في الدفع في اتجاه التعامل السريع مع مشروعها النووي عبر وجهة أخرى، إذ يقدر خبراء في الخارجية الأميركية أن الجيش الإسرائيلي أكثر تصميما من أي وقت مضى على التفكير في هجوم عسكري على إيران، وهو بحسب ذات المصادر قادر على ذلك، وهو ما يعني دفع واشنطن إلى العمل على تصعيد العقوبات ضد طهران حتى لا تبادر تل أبيب إلى هجوم عسكري منفرد عليها، وهو هجوم يعلم الجميع أن مصالح واشنطن ستكون في صلب تداعياته الخطيرة.

سيقول البعض إن هناك ما نشر بخصوص الدولة العبرية، وهو صحيح، لكن ما نشر ليس من النوع المحرج أو الضار، بل ربما انطوى على كثير من الفائدة بالنسبة لها، ليس فيما خص الموقف من إيران أو التحريض على حماس وحزب الله فقط، بل أيضا القضايا الأخرى التي لا تخرج عن هذا الإطار، ولنا أن نضرب بعض الأمثلة لتأكيد ذلك.

في أي اتجاه مثلا تصب المعلومات التي تتحدث عن علاقات سرية لبعض المسؤولين العرب مع الدولة العبرية، ألا تدفع بعض المترددين إلى خوض غمار التجربة، الأمر الذي ينطبق على بعض العلاقات التجارية، مثل العلاقة مع العراق؟ وفي أي اتجاه تصب التسريبات التي تتحدث عن وقوع تركيا في أسر "الإسلام المتطرف"، ألا تفرض على أنقرة مزيدا من التراجع أمام تل أبيب؟

الموقف من مصر لا يخرج عن هذا الإطار، أعني الحديث عن موقف الجيش المصري الذي ما زال يعتبر الدولة العبرية العدو الأول أو الوحيد، ألا يصب في خانة توريث جمال مبارك، ولا سيما أن "عاموس جلعاد" رئيس القسم السياسي الأمني في وزارة الدفاع قد ربط في حديثه للأميركيين هذا البعد مع وراثة جمال مبارك للحكم؟

في المقابل يبدو من الضروري التذكير بأن في الفترة التي تغطيها الوثائق كثيرا من المعلومات والتسريبات "المفترضة" التي لم تظهر، وكان يمكن أن تضر بالفعل بالدولة العبرية، ويكفي أن نشير إلى قضية اغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، والذي يعرف القاصي والداني أنه قتل مسموما، وأن فرنسا قد ساهمت في التغطية على العملية بالتستر على ملابساتها الطبية، وبعد ذلك الترتيبات المتعلقة بخلافته ونقل السلطة للذين وقفوا ضده وحاولوا الانقلاب عليه.

بعد ذلك تأتي مرحلة الانتخابات التي شاركت فيها حماس والموقف منها، ولا سيما الإصرار الأميركي الإسرائيلي على إجرائها بمشاركة حماس لإتمام مخطط شارون للحل الانتقالي بعيد المدى، ومن ثم مفاجأة النتائج وطريقة التعاطي معها، ودعم محمد دحلان ومشروع دايتون للانقلاب على سلطة حماس إلى غير ذلك من القضايا التي كانت واشنطن في صلب تفاصيلها.

هناك أيضا ما يتعلق بالحرب على لبنان (حرب يوليو/تموز 2006)، وعموم المواقف العربية والدولية المتعلقة بتلك الحرب ومجرياتها، وبعد ذلك حرب الرصاص المصبوب على قطاع غزة، ولا سيما أن ما كشف بشأن تنسيق الموقف بشأنها مع السلطة الفلسطينية ومصر ليس من النوع الضار، بل هو من النوع المفيد، فضلا عن كونه معروفا لجميع المراقبين، ونتذكر أن وزير الخارجية الإسرائيلي ليبرمان قد كشف ذلك ضمنيا عندما هدد بالكشف عن مكالمات ومراسلات تخص تلك الفترة.

ماذا عن المرحلة التالية، وما جرى بخصوص وقف إطلاق النار والضغوط التي تعرضت لها حماس؟ وماذا عن الاتصالات بخصوص وقف تدفق السلاح إلى غزة، والجدار الفولاذي؟ ثم ماذا عن مواقف الدول العربية الأخرى أثناء الحرب وبعدها؟ ولا تسأل بعد ذلك عن ما خصّ عمليات اغتيال مهمة مثل اغتيال الحريري وعماد مغنية ومحمود المبحوح.

والحق أن رصيد الوثائق يبدو كبيرا بالفعل، لكن عموم المواقف التي تعكسها تبدو معروفة إلى حد كبير، وهو ما يؤكد حقيقة أن السياسة ليس فيها الكثير من الأسرار إذا تعلق الأمر بالمسار السياسي العام الذي يمكن للمحلل أن يقرأه بعيدا عن المجاملات الخارجية.

صحيح أن هناك تفصيلات تبدو مهمة بالنسبة للمتابع، لكنها قليلا ما تغير النتيجة التي يمكن قراءتها عبر المعطيات المتوفرة في العلن، وحين قرأنا أكثر ما نشر بشأن الوثائق لم نعثر على جديد يذكر. ولعلنا نشير هنا إلى احتفال المعارضة اليمنية بما ذكر في الوثائق حول دور الطائرات الأميركية بدون طيار في قصف مواقع لتنظيم القاعدة بموافقة السلطة وبغطاء منها، مع أن أي مبتدئ في عالم السياسة كان يعرف ذلك.

كل ذلك لا ينفي أن علاقة الأنظمة العربية أو أكثرها في أقل تقدير مع شعوبها ليست شفافة كما كشفت الوثائق، الأمر الذي دفع نتنياهو إلى استخدام لغة الشماتة في هذا السياق، حيث طالب تلك الأنظمة بعلاقة شفافة مع شعوبها.

بقي القول إننا إزاء وثائق تكشف حجم الغطرسة الأميركية في التعامل مع العالم أجمع، وحجم الروح الإمبريالية التي تحكم سلوكها السياسي، لكن تسرب هذا الحجم من الوثائق يؤكد أن زمنها آخذ في التراجع، ولن يمضي وقت طويل حتى يتجرأ العالم عليها وتغدو قوة كبيرة من بين عدد من القوى، وليس قوة متحكمة بالعالم أجمع كما كانت من قبل.

وفي هذا السياق ذهب الكاتب الإسرائيلي "آفي شيلون" في صحيفة "إسرائيل اليوم" بتاريخ 1/12 إلى القول "إن قضية الوثائق تُكمل مثلث الضربات التي تلقتها الولايات المتحدة في العقد الأخير. فالضربة الأولى هي الضربة العسكرية: أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول التي أفضت إلى حروب استنزفت قوة الجيش الأميركي. والضربة الثانية هي الضربة الاقتصادية: أزمة المصارف والقروض السكنية في 2008 التي أنشأت تهديد الصين الاقتصادي التي تسيطر في واقع الأمر على سندات دين الولايات المتحدة وتستطيع إسقاطها متى قررت. تسريب الوثائق يُكمل المثلث بالضربة الدبلوماسية".

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3DB07319-6937-419A-B84D-BE5B3BD0876D.htm?GoogleStatID=1

miércoles, 1 de diciembre de 2010

Mouvements et résistances

Article placé le 30 nov 2010, par Julien Teil (Toulouse)

A l’aube de la guerre civile généralisée en Europe, un bref constat semble nécessaire. Les forces dictatoriales contrôlant les processus qui fondent notre réalité quotidienne se sont récemment doté de nouveaux atouts. Des atouts qui, évidemment, ont été patiemment maturé en partie grâce à la distillation de propagandes diverses et variées. Le but recherché est (et a toujours été) le même : étendre l’Empire. De Jules César à David Rockefeller & consorts, les choses n’ont vraisemblablement que peu changé. Les moyens sont différents, mais le but reste le même.

Les moyens sont devenus suffisamment subtils pour entretenir un conditionnement social et mental permanent. Conséquence : L’extrême Majorité des revendications proposées par les collectifs, associations citoyennes, etc., sont en réalité voulues par et pour le système. La promesse de la « mondialisation heureuse » et sans-frontiériste a fait du chemin depuis Médecins Sans Frontières et Bernard Kouchner. Il ne s’agit plus seulement de se servir des maux de l’humanité pour introduire le droit d’ingérence (1) mais également de créer et/ou reprendre chaque combat pour étendre la globalisation de l’Empire.

Face aux quelques États rebelles persistants, Wikileaks (2), la CIA et les associations dites « de défense des droits de l’homme » (mais jamais des droits de l’homme *et du citoyen*), développent une propagande digne des heures les plus sombres de l’occident moderne. Pendant ce temps, la crise économique persiste et l’éclatement des Nations européennes s’active. Et ceci, au profit de l’euro-régionalisme, qui permet notamment la création de patrouilles policières et militaires binationales : A la frontière franco-espagnole (3), franco-allemande (4), etc. (645 soldats allemands d’ici 2012 en Alsace). Combien de temps avant que ces patrouilles ne deviennent intégralement européennes puis mondiales ? Mais surtout, combien de temps avant qu’elles disposent des derniers moyens technologiques à l’initiative de la Rand Corporation ? (5)

En parallèle, les « révolutions » menées par les différentes factions politiques se révèlent toutes plus naïves les unes que les autres : de la CNT à Attac, en passant par M. Mélenchon et son pseudo-combat contre le groupe le Siècle. Les prétendants au titre de « force d’opposition » ne manquent pas et recyclent continuellement les mêmes thèmes moraux : antifascisme, antiracisme, féminisme, anti-libéralisme, tiers-mondisme, etc. ; alibis de leur incapacité à proposer une véritable solution au problème. C’est pourtant le rôle que la « gauche » devrait jouer. Rôle qu’elle ne peut manifestement plus jouer, tant ses outils d’analyses sont à des années lumières de la réalité politique et sociale.

Un point commun à tous les prétendus opposants au système les réunit dans leur incompétence, celui de l’incapacité d’analyser la situation, et de se servir d’outils justes et limpides. Combien d’entre-eux appellent à la critique du libéralisme, sans jamais avoir pris conscience qu’il s’agit d’autre chose ? Le libéralisme n’a jamais appelé à la privatisation des biens publics ni à la mise en place d’une économie de marché mondialisée. Le libéralisme s’érige contre la surcharge législative qui est un étau pour l’homme. Dans un système libéral : les lois doivent êtres peu nombreuses, claires et connues. Soit tout le contraire de ce à quoi nous assistons : la normativité à tout prix.

Le néo-libéralisme quant à lui, qui n’a pour fonction que de coaliser les États alliés au système de domination mondiale, impose à ces derniers l’intégration des communautés et autres lobbys. Ces derniers donnent leur(s) avis, et cela à l’encontre du bien commun. En France, cela pose évidemment un problème constitutionnel, mais tout a été fait pour passer outre. En effet, la République est censée être indivisible et anticommunautaire, et ainsi garantir l’égalité de chaque citoyen et cela peu importe son origine, sa communauté ou ses possibles orientations personnelles. Mais, c’est exactement l’inverse qui se produit. Et l’Europe suit la même trame : Chaque lobby souhaite y imposer sa loi. Il y a donc une volonté farouche de poser des règles et des ordonnances là où il n’y en avait pas auparavant – ce qui est précisément l’inverse du libéralisme.

Comment expliquer que les forces d’oppositions persistent dans leur incompétente critique ? Leurs porte -paroles sont bien souvent issus du monde universitaire, que l’on sait être particulièrement reclus, voire sectaire. L’école des hautes études en sciences sociales (EHESS), et dont la création n’aurait pas été possible sans l’appui financier de la Fondation Rockefeller, forme nombre de ces chercheurs incapables de trouver le moindre début de solution aux problématiques actuelles. (6) Il n’y a donc rien d’étonnant à ce qu’ils ne puissent sérieusement analyser la situation – encore moins disposer d’outils d’analyse perspicaces. Alors il se recyclent en défenseurs d’un ordre moral, qui n’a aucun rapport avec les véritables valeurs de la gauche progressiste. Au contraire, ils adoptent une posture réactionnaire typiquement totalitaire sur le plan idéologique. Rappelons-leurs que les penseurs, politiciens et chercheurs sont là pour servir le bien commun et non pour fixer les règles à suivre. C’est en cela que le système peut être bien plus pernicieux que ce que l’on croit : Il se présente sous de multiples formes.

On ne peut donc rien attendre de ce système, ni des partis politiques. Les quelques authentiques opposants au système de domination ne seront jamais élus, et n’obtiendront jamais suffisamment de couverture médiatique pour instruire la population. Nous le savons. Que reste-il donc ? Que faire face à la gravité d’une telle situation ?

Il est temps de s’allier, de se réunir – non pas pour combattre un système imbattable – mais pour organiser une résistance active : celle de l’avenir, de la vie. Il est temps de se demander ce dont on a réellement besoin pour la vie, de s’organiser afin de ne pas avoir à subir la dictature à venir. Combien de temps avant qu’une police mondiale équipée des derniers nano-drones et autres futures armes nécro-technologiques, vienne s’occuper de chaque opposant réel au système ?

Peu de temps. Trop peu de temps. Il est inutile d’énumérer les nuisances produites par le système de domination mondiale, elles sont trop nombreuses, trop insidieuses, pour pouvoir en comprendre le sens. On pourrait même se demander si elles sont vraiment assimilables pour un esprit humain ? L’homme a son destin entre les mains, c’est donc à nous – personnes un minimum lucides – de montrer la voie : Ne plus avoir peur de revenir à la source de la vie humaine, avoir le courage de se libérer de l’aliénation matérialiste, retourner à ce qui est sain, vrai, assimilable même pour un enfant de 8 ans encore jeune et innocent.

Julien Teil, pour Mecanopolis

Notes :

(1) A ce propos, lire Impérialisme humanitaire de Jean Bricmont

(2) Article du NouvelObs et du Réseau Voltaire

(3) Police : la coopération franco-espagnole

(4) En Alsace, installation délicate mais symbolique de soldats allemands

(5) A la recherche du nouvel ennemi, 2001-2025 : Rudiments d’histoire contemporaine ; Pièces et Main d’œuvre

(6) Les sciences sociales françaises sous perfusion RéseauVoltaire

http://www.mecanopolis.org/?p=20778

martes, 30 de noviembre de 2010

فتح ستسقط خلال شهر لولا جيش اسرائيل ..رئيس الموساد :الدوحة ترقص مع جميع الاطراف و"الجزيرة" و"حمد بن جاسم" وراء بث الفتن والتحريض

واشنطن / القدس المحتلة / ذكرت صحيفة معاريف الاسرائيلية انه قد تبين من الوثائق التي نشرها موقع "ويكليكس" ان رئيس جهاز الموساد مائير داجان هاجم بشدة بعض دول الخليج، واصفاً إياها "بأنها تضع الحواجز والعراقيل أمام عملية معالجة القضية الإيرانية، متهماً قطر بأنها العقبة والمشكلة الرئيسية، وأن أميرها، حمد بن جاسم، يقف وبشكل مباشر أمام ما تبثه قناة الجزيرة من تحريضٍ وفتن وغيره" على حد زعمه.

وقال رئيس الموساد حسب الصحيفة "إن قطر تحاول الرقص مع جميع الأطراف بالمنطقة، وهم سوريا وإيران وحماس فى محاولة منها الحصول على الأمن والثقة بالنفس".

وطالب داجان خلال لقائه مع مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية، وليمز برنز، بسحب القوات الأمريكية من المنطقة، مبرراً ذلك بأنها سبب منح قطر الأمن والطمأنينة.

وأوضحت معاريف أنه حسب الوثائق التى نشرها موقع "ويكليكس" الإكترونى، فقد أعرب رئيس الموساد عن مدى تشاؤمه من المفاوضات الدائرة مع الفلسطينيين، قائلا: "بعد عقدٍ من الزمن فى محاولة يائسة للوصول إلى حلٍ مع الفلسطينيين، أنا متأكد بأنه لن يتم إحراز أى تقدم فى هذا المضمار".

ورأى داجان بأن النشاطات العسكرية الإسرائيلية فى الضفة الغربية ضد حركة حماس، هى التى تحول دون سيطرة الحركة على الضفة، وأنه بدون ذلك ستسقط حركة فتح خلال شهرٍ من الزمان.

وكشف داجان بأنه تم دفع مبلغ حوالى 6 مليارات دولار للسلطة الفلسطينية منذ عام 1994، مضيفاً "لم تكن النتيجة من ذلك سوى أنهم أصبحوا من ضمن مجموعة الأثرياء فى العالم"، على حد زعمه.

وفيما يتعلق بسوريا، قال داجان: "إن التحالف الاستراتيجى بين سوريا وإيران وحزب الله لم يتغير، وأن الرئيس السورى ما زال يعتقد أن هذا التحالف صحيح وناجح"، مضيفا: "إنه فقط ومن خلال القرارات الدولية، من الممكن العمل على تفكيك منظمة حزب الله، وعليه وبشكل تلقائى فإن الضغط سيزداد على الرئيس السورى بشار الأسد، والذى يعتقد فى يوم من الأيام بأنه سيُحاكَم على مقتل رئيس وزراء لبنان السابق، رفيق الحريرى، أكثر من أى وقت مضى".

وعن الوضع التركى، قال داجان: "أنا متخوف جدا من عملية تفكك فى الوسط العلمانى هناك وبشكل تدريجى، وسيلجأ الوضع هناك إلى التطرف شيئاً فشيئا"، مضيفا: "لو أن الجيش التركى كان يتلقى مساعدات مباشرة من الولايات المتحدة، لكان من الممكن أن يعمل بأكثر جدية وصلابة من أجل منع صعود الإسلاميين إلى الحكم".

وتناول داجان خلال حديثه مع برنز فى الاجتماع الذى جمع بينهما فى السابق وكشف تفاصيله "وكليكس" حول محاربة "الإرهاب العالمى"، قائلا: "إن باكستان دولة تمتلك أسلحة نووية تحت سيطرة إسلامية"، وأكدا على وجوب الحفاظ على "مُشرَّف" فى الحكم.

وقال رئيس الموساد، إن مصر والأردن تستطيعا محاربة ظاهرة الجهاد العالمى، أما بالنسبة للسعودية وسوريا ولبنان لن تستطيعا أن تقوم بهذا الدور، أما بالنسبة للفلسطينيين فهم غير معنيين بهم ولن يكون لهم تأثير فى الضفة وغزة عدا القليل من عناصرهم"، واقترح داجان خطة لإسقاط النظام الإيرانى.

وكشفت وثائق "ويكليكس" النقاب عن أن إسرائيل حذرت خلال السنوات الـ10 الماضية، من أن إيران ستنجح فى الحصول على السلاح النووى حتى نهاية سنوات التسعينيات.

وأوضحت الوثائق بأن داجان اقترح على الولايات المتحدة خطوة من 5 خطوات لإسقاط النظام الإيرانى، من خلال رسائل أرسلها دبلوماسيون أمريكيون إلى إسرائيل، ذُكِر فيها أن إسرائيل تبالغ فى التقديرات حول الخطر الإيرانى.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلى قدّر فى منتصف العام الماضى، بأنه بقى لإيران أقل من سنة ونصف لاكتمال البرنامج النووى الخاص بها.

وأفادت الوثائق بأن دولاً عربية من بينها السعودية والبحرين، طلبت من الولايات المتحدة ضرب إيران لمنعها من الحصول على سلاح نووى، مضيفة أن إيران استخدمت سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر لتهريب معدات قتالية وعملاء استخبارات إلى دول أخرى، منها مساعدات لحزب الله خلال حرب لبنان الثانية

http://www.samanews.com/index.php?act=Show&id=82384

sábado, 27 de noviembre de 2010

بن لادن : مقابلة حقيقية في 28 ايلول 2001

هنا نص اجوبه الشيخ على امور مهمه وجوهريه

بن لادن : مقابلة حقيقية في 28 ايلول 2001

ترجمة دورية العراق

مقابلة مع اسامة بن لادن نشرت في صحيفة الامة وهي صحيفة باكستانية يومية مقرها كراتشي في 28 ايلول 2001. في هذه المقابلة ينفي علمه باحداث 11 ايلول في الولايات المتحدة . وقد منع نشر مقابلة الامة في الولايات المتحدة بين وقت نشرها و7 تشرين اول.

كابول – افغانستان (الامة) - المجاهد العربي البارز اسامة بن لادن او جماعة القاعدة لا علاقة لهم باحداث 11 ايلول طبقا لحوار للامة مع اسامة بن لادن . في هذا الحوار يشير بن لادن الى ان النظام الاسرائيلي وراء احداث 11 ايلول . وقد اعرب عن امتنانه ودعمه للباكستان حاثا الشعب الباكستاني على مواصلة الجهاد ضد الدكتاتوريين والخونة والمحتالين والمجرمين والطغيان.وفيما يلي نص الحوار الذي اجراه (مراسل خاص) ونشرته صحيفة الامة اليومية في 28 ايلول 2001.

الامة – لقد اتهمت بتورطك في هجمات نيويورك وواشنطن. ماذا تريد ان تقول حول هذا ؟ واذا لم تكن انت فمن عساه يكون ؟

اسامة بن لادن : بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله خالق الكون والذي جعل الارض مستقرا للسلام لكل البشر . الله سبحانه الذي ارسل النبي محمد صلى الله عليه وسلم لهدايتنا . اشكر مجموعة الامة للنشر التي منحتني هذه الفرصة لاعرب عن وجهة نظري للناس خاصة المؤمنين في الباكستان الذين رفضوا تصديق اكاذيب الشيطان (الدكتاتور العسكري الباكستاني الجنرال بيرويز مشرف).

لقد قلت سابقا اني لست متورطا في هجمات 11ايلول في الولايات المتحدة . بصفتي مسلما احاول جهدي ان اتجنب الكذب . لا علم لي بتلك الهجمات و لا اعتبر قتل النساء والاطفال والبشر الابرياء الاخرين عملا مقبولا. ان الاسلام يحرم بشدة ايذاء النساء والاطفال والبشر الاخرين الابرياء . مثل هذا الفعل محرم حتى اثناء الحرب. انها الولايات المتحدة التي ترتكب كل اساءة للنساء والاطفال والناس العاديين من اصحاب الديانات الاخرى خاصة اتباع الاسلام . كل مايحدث في فلسطين خلال الاشهر الاحدى عشر الاخيرة كان كافيا ليصب الله غضبه على الولايات المتحدة واسرائيل. كذلك فإن هذا تحذير للدول الاسلامية الذين يشهدون صامتين كل مايجري . ماالذي ارتكب بحق العراق والشيشان والبوسنة ؟ استنتاج وحيد يمكن استخلاصه من لامبالاة الولايات المتحدة والغرب بأعمال الارهاب هذه ودعم الطغاة من قبل هذه القوى ، هو ان امريكا هي قوة مناهضة للاسلام وترعى القوى المناهضة للاسلام . ان صداقتها مع الدول الاسلامية هي مسرحية بل خدعة . وباغراء او ارهاب هذه الدول تجبرهم الولايات المتحدة على لعب دور من اختيارها . ولكن اذا نظرت حولك سوف ترى ان عبيد الولايات المتحدة هم اما حكام المسلمين او اعداؤهم .

ليس للولايات المتحدة اصدقاء ولا تريد ان تقيم صداقات لأن الصداقة تتطلب ان تهبط الى مستوى الصديق او تعتبره ندا لك .امريكا لا تريد ان ترى احدا ندا لها . انها تتوقع العبودية من الجميع . لذلك الدول الاخرى اما عبيد او خاضعون لها . على اية حال وضعنا يختلف. لقد تعاهدنا ان نكون عبيدا لله العظيم وحده وبعد هذا العهد ليس هناك امكانية ان نكون عبيدا لآخرين. معظم شعوب العالم الذين يتمسكون بحريتهم هم المتدينون وهم اعداء الولايات المتحدة او ان الولايات المتحدة ذاتها تعتبرهم اعداء لها .

ان الدول التي لا توافق على ان تكون عبدة للولايات المتحدة هي الصين وايران وكوبا وسوريا وافغانستان وباكستان وبنجلاديش والعراق والسودان واندونيسيا وماليزيا وروسيا . من ارتكب احداث 11 ايلول ليس من اصدقاء الشعب الامريكي . وقد قلت لتوي اننا ضد النظام الامريكي ولكن ليس ضد الشعب حيث قتل الانسان الامريكي العادي في هذه الهجمات وطبقا لمعلوماتي ان اعداد القتلى اعلى بكثير مما اذاعته الحكومة الامريكية . ولكن ادارة بوش لا تريد ان ينتشر الهلع . يجب على الولايات المتحدة تعقب مرتكبي هذه الهجمات داخلها . الناس الذين هم ضمن النظام الامريكي ولكنهم يعارضونه .او اولئك الذين يعملون لنظام آخر ،اشخاص يريدون ان يجعلوا من القرن الحالي قرن صراع بين الاسلام والمسيحية حتى تستطيع حضارتهم وشعبهم وبلادهم وايديولوجيتهم ان تعيش . قد يكون هذا اي جهة من روسيا الى اسرائيل ومن الهند الى الصرب. في الولايات المتحدة نفسها هناك عشرات من الجماعات المنظمة تنظيما جيدا والمسلحة تسليحا جيدا وهي قادرة على احداث دمار على نطاق واسع. ثم لا يمكنكم ان تنسوا اليهود الامريكان الذين ازعجتهم انتخابات فلوريدا ومن وقتها يريدون الانتقام من الرئيس بوش .

ثم هناك وكالات المخابرات في الولايات المتحدة التي تطلب بلايين الدولارات من التخصيصات من الكونغرس والحكومة كل سنة. وقضية التمويل هذه لم تكن مشكلة كبيرة خلال وجود الاتحاد السوفيتي السابق ولكن بعد ذلك اصبحت ميزانية هذه الوكالات في خطر . انهم يحتاجون الى عدو . وهكذا بدأوا اولا بالدعاية ضد اسامة والطالبان ثم وقعت هذه الاحداث. وترون ان ادارة بوش وافقت على ميزانة 40 بليون دولار . اين سيذهب هذا المبلغ الهائل ؟ سوف يقدم لنفس الوكالات التي تحتاج تمويلا كبيرا وتريد ان تستعرض اهميتها . الان سوف ينفقون النقود لتوسعهم وزيادة اهميتهم . سوف اعطيك مثالا : ان مهربي المخدرات من كل انحاء العالم على صلة بوكالات امريكا الاستخباراتية . ان هذه الوكالات لا تريد ان تقضي على زراعة المخدرات وتهريبها لأن اهميتهم سوف تتضاءل . ان العاملين في ادارة منع المخدرات الامريكية يشجعون تجارة المخدرات حتى يستطيعون ان يستعرضوا اداءهم و يحصلون بالتالي على ميزانية بملايين الدولارات. لقد جعلت السي آي أي من الجنرال نوريجا ملك المخدرات وفي وقت الحاجة جعلوا منه كبش الفداء. وبنفس الطريقة الرئيس بوش او أي رئيس امريكي آخر ، لايستطيع جر اسرائيل الى القضاء لانتهاكاتها لحقوق الانسان او لمحاسبتها على مثل هذه الجرائم . ماهذا ؟ اليس معنى هذا وجود حكومة داخل حكومة الولايات المتحدة ؟ يجب سؤال هذه الحكومة السرية عمن نفذ الهجمات .

الامة – عدد من دول العالم انضمت الى نداء الولايات المتحدة بالهجوم على افغانستان . وبضمنها دول اسلامية . هل سوف تعلن القاعدة الجهاد ضد هذه الدول الاسلامية ايضا ؟

اسامة بن لادن- يجب ان اقول ان واجبي هو ايقاظ المسلمين وان ابين لهم مايضرهم وماينفعهم . ماذا يقول الاسلام وماذا يريد اعداء الاسلام . لقد انشئت القاعدة لشن الجهاد ضد الكفر وخاصة عدوان دول الكفر على الدول الاسلامية . ان الجهاد هو الركن السادس غير المعلن في الاسلام . وكل شخص ضد الاسلام يخشى الجهاد . وتريد القاعدة ان تحيي الجهاد وتجعله جزءا من الحياة اليومية للمسلمين . وتريد ان تعطيه صفة القداسة . نحن لسنا ضد أي دولة اسلامية . لانعتبر الحرب ضد دولة اسلامية هو جهاد . نحن نفضل الجهاد المسلح ضد الحكومات الكافرة فقط التي تقتل المسلمين الابرياء رجالا ونساء واطفالا فقط لأنهم مسلمون . ان دعم افعال الولايات المتحدة يتم بسبب حاجة بعض الدول الاسلامية واكراه بعضها الاخر. وعلى اية حال عليهم ان يفكروا عما يبقى من دينهم وموقفهم الاخلاقي اذا ساندوا هجمات النصارى واليهود على دولة مسلمة مثل افغانستان . ان حكم ذلك في الشريعة لمثل هؤلاء الافراد او الهيئات او الدول صريح وكل علماء المسلمين متفقون عليه. وسوف نفعل نفس الشيء وهو ماامرنا به امير المؤمنين (قائد الافغان المؤمنين ) محمد عمر وعلماء المسلمين . ان قلوب الشعوب المسلمة تنبض بنداء الجهاد . ونحن ممتنون لهم .

الامة: ان الخسائر التي سببتها هجمات نيويورك وواشنطن اثبتت ان توجيه ضربة اقتصادية للولايات المتحدة ليست صعبة. ويعترف الخبراء الامريكان ان بعض الضربات الاخرى سوف تقوض الاقتصاد الامريكي . لماذا لاتستهدف القاعدة الاقتصاد الامريكي ؟

اسامة بن لادن : لقد قلت آنفا اننا لسنا اعداء الولايات المتحدة. نحن ضد نظام الحكومة الامريكية الذي يجعل من بقية الشعوب عبيدا للولايات المتحدة او يجبرهم على رهن حريتهم السياسية والاقتصادية. وهذا النظام في قبضة اليهود الامريكان الذين يعتبرون اولويتهم اسرائيل وليس الولايات المتحدة. ومن الواضح ان الشعب الامريكي ذاته عبد لليهود ومجبر على ان يعيش طبقا للمباديء والقوانين التي يضعها اليهود. وهكذا فإن العقوبة سوف تصل اسرائيل . في الواقع ان اسرائيل هي التي تصنع حمامات الدم للمسلمين الابرياء والولايات المتحدة لا تنبس بكلمة.

الامة : لماذا لا يتم الاضرار بمصالح اعداء الاسلام من خلال وسائل اخرى بعيدا عن الكفاح المسلح ؟ مثلا حض المسلمين على مقاطعة البضائع والبنوك والسفن وقنوات التلفزيونات الغربية ؟

اسامة بن لادن : اول شيء لا يمكن مقاطعة البضائع الغربية الا حين يستيقظ المسلمون وينظموا انفسهم . ثانيا يجب ان تنتج الشركات الاسلامية بضائع جيدة تضاهي الشركات الاجنبية . ان المقاطعة الاقتصادية للغرب غير ممكنة الا اذا وصلنا الى حالة الاكتفاء الذاتي وانتجنا بضائع بديلة . انت ترى ان الثروة مترامية في كل العالم الاسلامي ولكن ليس هناك قناة تلفزيونية واحدة يمكنها ان تقدم تعاليم الاسلام حسب المتطلبات الحديثة بحيث تصل الى التأثير العالمي. يجب ان يعرف رجال الاعمال المسلمون انه اذا اردنا استخدام سلاح الرأي العام فيجب ان يظل في ايدينا. عالم اليوم هو عبارة عن الرأي العام ومصائر الشعوب يقررها ضغط هذا الرأي العام . وحالما نحصل على ادوات بناء رأي عام كل ما تطلبه سوف يحدث .

الامة: ان كل الدعاية حول الصراع الذي تخوضه قد صنعتها وسائل الاعلام الغربية . ولكن ليس هناك معلومات تأتي من مصادرك حول شبكة القاعدة وانتصاراتها الجهادية . هل لديك تعليق ؟

اسامة بن لادن: في الواقع ان وسائل الاعلام الغربية ليس لديها غير ذلك . ليس لديها قضية تمدها بالحياة لفترة طويلة . ثم نحن لدينا اشياء اخرى كثيرة نقوم بها . ان الجهاد والانتصارات هي طلبا لرضاء الله وليس لازعاج عبيده . ان صمتنا هو دعايتنا. اما التفنيدات والايضاحات والتصحيحات فهي مضيعة للوقت ومن خلالها يريدك العدو ان تنهمك في اشياء لاتفيدك . وهذه الاشياء تشغلك عن قضيتك . ووسائل الاعلام الغربية تطلق دعايات لااساس لها تدهشنا ولكنها تعكس مافي قلوبهم وهم يصبحون تدريجيا اسرى دعاياتهم . يبدأون بالرعب منها ويتسببون بالاذى لانفسهم. ان الارهاب هو امضى الاسلحة في العصر الحديث ووسائل الاعلام الغربية تستخدمه بلا رحمة ضد شعوبها . وهو قد يضيف خوفا وعجزا في نفسية شعوب اوربا والولايات المتحدة . وهذا يعني ان مالايستطيع فعله اعداء امريكا تقوم به وسائل اعلامهم . ويمكنك ان تفهم مايكون عليه اداء شعب اثناء الحرب اذا كان يعاني من الخوف والعجز .

الامة: ماهوتأثير تجميد حسابات القاعدة من قبل الولايات المتحدة؟

اسامة بن لادن: الله يفتح طرقا لمن يعمل في سبيله. ان تجميد الحسابات لن يؤثر على القاعدة او أي جماعة جهادية . بفضل الله لدى القاعدة اكثر من ثلاثة انظمة مالية بديلة وكلها منفصلة عن بعضها ومستقلة تماما عن بعضها . ويعمل النظام برعاية اولئك الذين يحبون الجهاد. والذي نقوله هو ان الولايات المتحدة ، بل العالم كله متحدا لن يستطيع زحزحة هؤلاء الناس عن طريقهم . وهؤلاء الناس ليسوا بالمئات وانما بالالاف والملايين . تتكون القاعدة من شباب مثقف يعرفون ثغرات النظام المالي الغربي كما يعرفون خطوط اكفهم . هذه هي عيوب النظام المالي الغربي التي اصبحت مثل حلقة تضيق حوله وهذا النظام لم يستطع ان يتعافى رغم مرور ايام عديدة .

الامة: هل هناك مناطق آمنة اخرى غير افغانستان تستطيع ان تستمر فيها بالجهاد ؟

اسامة بن لادن : كل مناطق العالم حيث توجد فيها قوى الجهاد من اندونيسيا الى الجزائر ومن كابول الى الشيشان ومن البوسنة الى السودان ومن بورما الى كشمير . اذن المشكلة ليست شخصي .انا عبد ضعيف لله وفي خوف مقيم من حسابه . ليست القضية قضية اسامة ولكن الاسلام والجهاد . والحمد لله اولئك الذين يقومون بالجهاد يستطيعون اليوم ان يمشوا ورؤوسهم مرفوعة . كان الجهاد موجودا قبل اسامة وسيبقى بعده . الله يفتح كل الطرق ويخلق الحب في قلوب الناس للسائرين في طريق الله بأرواحهم وممتلكاتهم وابنائهم. كن على ثقة ان الانسان يحقق رغباته بالجهاد واعظم رغبة للمسلم هي حياته بعد الموت . الشهادة هي اقصر الطرق للوصول الى الخلود .

الامة : ماذا تقول عن سياسة الحكومة الباكستانية فيما يخص الهجوم على افغانستان؟

اسامة بن لادن : نشكر المؤمنين من شعب الباكستان الذين اقاموا سدا امام قوات الشر ووقفوا في الصفوف الاولى للمعركة . باكستان هي امل الاسلام . ان شعبها يقظ ومنظم وغني بروح الايمان . لقد ساندوا افغانستان في حربها ضد الاتحاد السوفيتي ومدوا كل مساعدة للمجاهدين والشعب الافغاني . ثم انهم نفس الباكستانيين الذين يقفون كتفا لكتف مع الطالبان. لو ظهر مثل هؤلاء الناس في بلدين فقط فإن هيمنة الغرب سوف تتقوض في ايام . قلوبنا تنبض مع باكستان ولو تعرضت – لاسمح الله – لايام عسر فسوف نحميها بدمائنا . ان الباكستان مقدسة لنا مثل موقع عبادة . اننا اهل جهاد والقتال لحماية باكستان هو افضل جهاد بالنسبة لنا. لا يهمنا من يصلح الباكستان .اهم شيء هو ان روح الجهاد حية وأقوى في قلوب الشعب الباكستاني.

مصدر المقابلة :
http://www.public-action.com/911/oblintrv.html

الحوثيون يعلنون وفاة زعيمهم الروحي

المصدر أونلاين - خاص

توفي الزعيم الروحي للمتمردين الحوثيين واحد ابرز مرجعيات المذهب الزيدي في اليمن بدر الدين الحوثي الخميس عن86 عاما حسبما أعلنت الجماعة في بيان رسمي.

وقال محمد عبدالسلام الناطق باسم الحوثيين ان "العلامة بدر الدين الحوثي، والد السيد عبدالملك الحوثي (زعيم التمرد) ووالد السيد حسين الحوثي (الزعيم السابق الذي قتل خلال النزاع مع صنعاء) انتقل الى رحمة الله".

وذكر المتحدث ان "زعيمنا الروحي والاب المؤسس والمرجع الاول للمذهب الزيدي توفي صباح اليوم (الخميس) عن 86 عاما" مشيرا الى انه "كان يعاني من مرض الربو".
وقد اصدر زعيم التمرد عبدالملك الحوثي بيانا نعى فيه والده وقال انه صاحب نداءات كثيرة عبر الكتب والبيانات "تدعو الى تبني المواقف المطلوبة تجاه المؤامرات الاميركية والاسرائيلية وما يتطلبه الصراع بمختلف أنواعه".
واضاف البيان انه "في سبيل ذلك ناله ما ناله من المتاعب والتشرد في الجبال ولم يعامل كعالم من علماء الأمة بل ولا كرجل كبير طاعن في السن مثقل بآلام المرض فتحمل صابرا محتسبا ذلك لوجه الله حتى توفاه الله على ذلك".
وليس واضحا مدى الدور العملي الذي كان يلعبه بدر الدين الحوثي خلال السنوات الاخيرة، الا ان الحوثيين يعتبرونه مرجعيتهم ومرشدهم الروحي.
والحوثي من اهم مرجعيات المذهب الزيدي في اليمن، الا ان منتقديه كانوا يتهمونه بانه يقترب فكريا من المذهب الاثني عشري، ومن ايران سياسيا.
وكانت وسائل إعلام رسمية أعلنت في مرات سابقة مصرع بدرالدين الحوثي بعدما قاد المواجهة الثانية مع الحكومة، بعد مقتل نجله حسين في الجولة الأولى عام 2004، إلا أن الحوثيين نفوا مقتل بدرالدين.
ولم يظهر بدرالدين على وسائل الإعلام، كما لم يسمح المتمردون لوسائل الإعلام والصحفيين بمقابلة الرجل.
وتزوج "بدر الدين الحوثي" بـ 4 نساء، واحدة فقط لا تزال على قيد الحياة وهي "أم محمد". وله من الأولاد 20، منهم 7 إناث، ويأتي ترتيب الذكور على هذا النحو: حسين، يحيى، عبدالقادر، محمد، أحمد، حميد، أمير الدين، إبراهيم، عبدالملك، علي، عبدالخالق، عبدالسلام، نجم الدين.
أم محمد هي زوجته الأولى، وكان بكرها من الإناث، ومن ثم أنجبت له "محمد وحميد".
وزوجته الثانية أنجبت له "حسين، يحيى، عبدالقادر"، والأخير قتل في الحرب الأولى وهذا ما يؤكده أشقاؤه لكنهم ينفون تماماً مقتل شقيقهم الأكبر حسين.
وزوجة بدر الدين الثالثة أنجبت له "أمير الدين، إبراهيم"، والأول أطلقت الأجهزة الأمنية سراحه مؤخراً بعد اعتقاله لمدة أربع سنوات.
وزوجته الرابعة أنجبت له "عبدالملك، علي، عبدالخالق، عبدالسلام، نجم الدين". ويقر جميعهم بمقتل علي، ويعتبر عبدالملك حالياً القائد الأول في جماعة الحوثيين المتمردة في شمال اليمن.

sábado, 20 de noviembre de 2010

مركز دراسات استخباري اميركي: الموساد هو منفذ هجمات سبتمبر بالاسماء والوقائع

سياسة - الأخبار العربية والدولية
الثلاثاء, 09 تشرين الثاني 2010 00:36

اسم الموقع Press Pakalert وهو مركز دراسات أميركي يعنى بالملفّات الساخنة التي يعيشها العالم، والقضايا الكبرى على المستويات الأمنيّة والسياسية. أبرز دراساته تتركّز على؛أفغانستان، القاعدة، الـسي آي إيه،الهند، العراق، الشرق الأوسط، حلف شمال الأطلسي، باكستان، الارهاب، أميركا، الصهيونية... وآفاق ٢٠١٢.
الموقع نشر في كانون الأول ¨ديسمبر" الفائت دراسة لم تلفت أحداً من المعنيين في العالمين العربي والإسلامي حتى الآن، بعنوان إسرائيل هي التي نفّذت هجمات١١-٩-٢٠٠١الارهابية، استناداً الى أدلّة لم تنشر من قبل. المشاهد السياسي قرأت الدراسة، وهي تثبت أهم وقائعها،من دون أن تتدخّل في هذه الوقائع، وقصدها الاضاءة على حدث تاريخي لا يزال منذ تسع سنوات يبدّل وجه الشرق الأوسط، ويحكم علاقات الولايات المتحدة والغرب بصورة عامّة بالعرب والمسلمين. ماذا في الدراسة؟


لسنا في حاجة الى مهندسين مدنيين كي يؤكّدوا لنا أن بناءين مؤلّفين من ١١٠طوابق، وناطحة سحاب ذات هيكلية فولاذية مكوّنة من ٤٧طابقاً، يمكن أن تنهار بشكل كامل وبسرعة هائلة من دون الاستعانة بالمتفجّرات. كل ما نحتاج إليه هو عينان قادرتان على النظر، ودماغ يفكّر، كي نصل الى هذا الاستنتاج الواضح. ولهذا السبب، نرى أن من الضروري التشديد على مَنْ أكثر بكثير من كيف، لأن معرفة مَنْ نفّذ هجمات ١١-٩-٢٠٠١ أهمّ بكثير من معرفة كيف نفّذت هذه الهجمات؟

نبدأ أولاً بـنبوءة مثيرة وغريبة صدرت عن رجل تحوم حوله الشكوك أكثر من سواه.

هذه النبوءة، وعلاقتها بالشخص الذي أطلقها، ذات دلالات بالغة الأهميّة وهي تؤشّر الى من نفّذ هجمات ١١-٩.

إنه إيسّر هاريل، كبير المسؤولين الاستخباراتيين الإسرائيليين،مدير جهازي الموساد والشين بيت، بين عامي ١٩٥٢ و١٩٦٣. في العام١٩٧٩، أي قبل ٢٢ عاماً من أحداث ١١ أيلول ¨سبتمبر" ٢٠٠١، تنبّأ إيسّر هاريل بشكل دقيق للغاية بحصول ما حصل أمام مايكل إيفانز، وهو أميركي مؤيّد للمتطرّفين الإسرائيليين.

وفي ٢٣ أيلول ¨سبتمبر" ١٩٧٩، قام إيفانز بزيارة هاريل في منزله في إسرائيل، حيث تناول طعام العشاء معه ومع الدكتور روفن هشت، كبير مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك مناحيم بيغن. وفي افتتاحية بعنوان أميركا هي الهدف، نشرتها صحيفة جيروزاليم بوست في ٣٠ أيلول ¨سبتمبر" ٢٠٠١، تساءل إيفانز المعروف بعدائه الشديد للعرب، عمّ اسمّاه الارهاب العربي، وما إذا كان سيصل الى أميركا. قال هاريلل إيفانز إن إرهابيين عرباً سوف يستهدفون أعلى بناء في مدينة نيويورك، لأنه يعتبر رمزاً له علاقة بعضو التذكير، وهذه النبوءة تعني أن هجمات ١١ أيلول "سبتمبر" كانت من تخطيط الموساد، بموجب اعتراف إيسر هاريل، وهي موثّقة بما فيه الكفاية، وهي واردة أيضاً في كتاب بقلم مايكل إيفانز نفسه.

الخطوة الأولى على طريق الاعداد لهجمات ١١ أيلول ¨سبتمبر" كانت تأمين السيطرة والاشراف التامّين على مركز التجارة العالمي عبر أياد خاصّة. الأمر كان ضرورياً من أجل إنجاح الهجمات، لأنه لولا ذلك، لما كان في الامكان وضع متفجّرات ناسفة لتدمير المبنيين.

في هذا السياق، يمكن ملاحظة أربع شبكات إجرامية يهودية هي:

١ـ لاري سيلڤرستين؛ إنه رجل أعمال أميركي ـ يهودي من نيويورك، حصل على عقد إيجار لمدة ٩٩ سنة لكامل مجمّع مركز التجارة العالمي في ٢٤تموز ¨يوليو" ٢٠٠١. هذان المبنيان كانا لا يساويان الكثير لأنهما كانا مليئين بمواد الاسبستوس "إترنيت" المسبّبة للسرطان، وكان لابدّ من إزالة هذه المواد بأكلاف باهظة، توازي تكلفة بدل الايجار تقريباً. ويشرح لاري أسباب إقدامه على استئجار المبنيين قائلاً؛راودني شعور ¨،" بضرورة امتلاكهما. فهل هذا تبرير قابل للتصديق يصدر عن رجل أعمال يقال إنه ناجح؟ لاري كان يتناول فطوره في مطعم وندوز أون ذي ورلد ¨في البرج الشمالي في الطابق ١٠٧" كل صباح. لكنه صباح يوم 11-9 بدّل عادته تلك، كما أن نجليه اللذين كانا يعملان في المجمّع، قرّرا أيضاً، هكذا، عدم الحضور الى مراكز عملهما في ذلك الصباح، الأمر إذاً هو إما عبارة عن نبوءة من جانب أسرة سيلڤرستين، وإما أن العائلة كانت تعرف ماذا سيحصل في ذلك اليوم، والنتيجة هي أن لاري حصل على مبلغ فاق الـ٤.٥ مليارات دولار من شركة التأمين نتيجة تدمير البرجين.

ومعروف أن لاري كان فاعلاً أساسياً في شركة روبرت موردوك الاعلامية ذات التوجّهات اليهودية، وصديقاً شخصياً لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو، الذي يتلقّى اتصالاً هاتفياً منه صباح كل يوم أحد.

٢ـ فرانك لوي ـ لوي؛ إنه يهودي مولود في تشيكوسلوفاكيا، وكان صاحب وستفيلد أميركا أحد أكبر مخازن التسوّق في العالم. ولوي كان استأجر المول داخل مركز التجارة العالمي ومساحته حوالى ٤٢٧ ألف قدم مربّعة. ولوي هذا كان عنصراً في لواء غولاني الإسرائيلي، وشارك في حرب استقلال إسرائيل. وقبل ذلك كان عضواً في عصابة هاغانا الارهابية، وهو يمضي ثلاثة أشهر في السنة في منزله في إسرائيل، وقد وصفته صحيفة سيدني هيرالد بأنه رجل عصامي له اهتمام خاص بشؤون الهولوكوست¨المحرقة"، وبالسياسة الإسرائيلية. وهو موّل وأطلق المعهد الإسرائيلي للاستراتيجية الوطنية والسياسية التابع لجامعة تل أبيب في إسرائيل، وهو صديق حميم لكل من إيهود أولمرت وأرييل شارون ونتنياهو وباراك، ومتورّط في قضيّة مصرفية مع أولمرت. وفرانك لوي خرج سالماً من هجوم ١١-٩.

٣ـ لويس إيزنبرغ؛ هو شخصية يهودية إجرامية، كان مديراً لسلطة الموانئ في نيويورك، وهو وافق على تحويل الايجار الى إخوانه اليهود من أمثال لاري ولوي. كما كان من كبار المساهمين في حملة التبرّعات لحملة بوش ـ تشيني للانتخابات الرئاسية.

٤ـ رونالد لودر؛ هو صاحب شركة إيستي لودر العملاقة لمواد التجميل، وكان رئيساً لمكتب حاكم ولاية نيويورك جورج باتاكي لشؤون الخصخصة، ولعب دوراً فعّالاً في عملية خصخصة مركز التجارة العالمي. وقد أسّس لودر مدرسة لجهاز الموساد في هرتسيليا اسمها مدرسة لودر لديبلوماسية الحكم والاستراتيجيا.

الاشراف الأمني

أما الجانب الثاني الذي كان يجب أن يتوافر من أجل فرض السيطرة اللازمة، فهو الاشراف الأمني على المجمّع. وقد نجح خبراء المتفجّرات في الموساد، الذين صودف أن كانوا هناك قبيل وأثناء الهجمات، في الوصول بسهولة الى الأماكن الاستراتيجية في المجمّع من أجل الاعداد لتدميره.

شركة كرول وشركاه هي التي حصلت على عقد الأمن والحماية لمجمّع التجارة العالمية، بعد تفجير مركز التجارة في العام ١٩٩٣. وهذه الشركة يملكها يهوديان اسمهما جول وجيريمي كرول، أما المدير التنفيذي لهذه الشركة آنذاك فكان جيروم هاور، اليهودي المتعصّب جداً، وهو خبير معروف في شؤون الارهاب البيولوجي. وقع الاختيار على جون أونيل العميل الخاص السابق لدى مكتب التحقيق الفيديرالي ¨إف بي آي" كي يكون رئيساً لجهاز أمن مركز التجارة العالمي، وهو قُتل في أول يوم عمل له هناك في هجوم ١١-٩.

ومن المهم أن نشير الى أن أونيل كان استقال من عمله لدى إف بي آي، بعد عرقلة التحقيق الذي أجراه في حادث تفجير المدمّرة الأميركية كول قرب شواطئ اليمن، من قبل السفيرة الأميركية في صنعاء بربارة بودين اليهودية، وذلك لأنه أثبت أن التفجير لم تكن للقاعدة علاقة به، وأن المدمّرة الأميركية أصيبت بصاروخ كروز إسرائيلي.

الجانب الثالث الذي كان يجب تأمينه لإنجاح المخطّط، كان فرض الاشراف التام على أمن جميع المطارات التي يمكن أن يصل إليها الخاطفون، وكانت عمليات تفتيش المسافرين تتمّ على أيدي العاملين مع المخطّطين، بغية السماح لأشخاص معيّنين بإدخال مواد معيّنة الى الطائرات.

فمن كان مسؤولاً عن أمن المطارات الثلاثة التي انطلق منها الخاطفون المزعومون؟

المسؤولة كانت شركة آي سي تي إس الدولية لصاحبيها عزرا هاريلو من احيم أتزمون، وكلاهما يهوديّان إسرائيليّان، ومعظم الموظّفين فيها كانوا من العملاء السابقين لجهاز شين بيت الإسرائيلي. أليست هذه الشركة هي التي سمحت لـ١٩ خاطفاً عربياً في مطاري لوغان في بوسطن ونيووارك في نيوجرسي، بإدخال أدوات حادّة وحتى أسلحة نارية الى الطائرات؟ أو أن شيئاً مريباً قد حصل؟

ومن المعروف أن مناحيم أتزمون أمين الصندوق السابق في حزب الليكود، قد تورّط في فضيحة سياسية مع أولمرت وغيره من القياديين في حزب الليكود، وقد حوكم بتهم الفساد وتزوير الوثائق وغير ذلك.

معرفة مسبقة

أ ـ حادث مقبرة غوميل تشيزر؛ في شهر تشرين الأول ¨أكتوبر" ٢٠٠٠، أي قبل حوالى عشرة أشهر من حصول هجمات ١١¯٩، كان ضابط متقاعد في الجيش الإسرائيلي يزرع نبات اللّبلاب في مقبرة غوميل تشيزد في شارع جبل الزيتون في ولاية نيوجرسي قرب مطار نيووارك، والمقبرة يهودية. هذا الرجل سمع شخصين يتحدّثان العبرية، واسترعى ذلك انتباهه، فقبع وراء جدار وبدأ يستمع الى حوارهما. وبعد وقت قصير، وصلت سيارة الى قربهما، ونزل رجل كان جالساً على المقعد الخلفي في السيارة لإلقاء التحيّة عليهما، وبعد تبادل السلام، قال الرجل الثالث؛ سوف يعرف الأميركيون معنى العيش مع إرهابيين، بعد أن تصطدم الطائرات بالمبنيين في أيلول ¨سبتمبر" وسارع الرجل الذي استمع الى هذا الحوار الى إبلاغ مكتب إف بي آي بما سمعه مرّات عدّة، لكنه كان يواجه دائماً بالتجاهل والاهمال، ولم يتم القيام بأي عمل ولم يجر أي تحقيق في الأمر.

ب ـ المواطنون الإسرائيليون تلقّوا تحذيرات مسبقة؛ اعترفت شركة أوديغو لنقل الرسائل السريعة، وهي شركة إسرائيلية، بأن اثنين من موظّفيها تلقّيا رسائل فورية تنذرهم من حصول هجوم قبل ساعتين من اصطدام الطائرة الأولى بأحد البرجين، وهذا التحذير لم يمرّر الى السلطات التي كان في وسعها إنقاذ آلاف الناس. ولولاهذا التحذير المسبق، لكان قضى نحو ٤٠٠ إسرائيلي في الهجمات، في حين أن خمسة فقط من الإسرائيليين قتلوا آنذاك، وهذا أمر مثير للاستغراب والدهشة.

ج ـ تحذيرات مسبقة من شركة غولدمان ساكس؛ في ١٠ أيلول ¨سبتمبر" ٢٠٠١، حذّر فرع الشركة في طوكيو موظّفيه الأميركيين بضرورة الابتعاد عن الأبنية المرتفعة في الولايات المتحدة.

د ـ شركة **Zim** الإسرائيلية للشحن البحري حذّرت مسبقاً؛ قامت شركة**Zim** الإسرائيلية بإخلاء مكاتبها في البرج الشمالي من مركز التجارة العالمية ومساحته عشرة آلاف قدم مربعة قبل أسبوع من وقوع الهجمات وألغت عقد الايجار، والحكومة الإسرئيلية تمتلك ٤٩٪ من أسهم هذه الشركة. وكان عقد الايجار سارياً حتى نهاية العام ٢٠٠١، وخسرت الشركة مبلغ ٥٠ ألف دولار بسبب إلغاء عقد الايجار. وقد تمّ نقل عميل إف بي آي مايكل ديك من مركزه كرئيس للجنة التحقيق في التحرّكات الإسرائيلية المشبوهة. وأفادت مصادر مطّلعة أن الإسرائيليين نقلوا المتفجّرات بعدما تركت **Zim**المجمّع.

الموساد هو المتّهم

دراسة أعدّها مركز الدراسات العسكري قالت إن جهاز الموساد قادر على استهداف القوّات الأميركية وتوجيه التهمة بذلك الى الفلسطينيين.

التجسّس الإسرائيلي حول الهدف

قبيل ١١-٩-٢٠٠١ تمّ وقف حوالى ١٤٠ إسرائيلياً بتهمة التجسّس، وادّعى بعضهم بأنهم طلاب فنون، وكان هؤلاء المتّهمون تسلّلوا الى قواعد عسكرية ومراكز للأمن السرّي، ومراكز الجمارك، و وزارة الداخلية، ومراكز الشرطة، ومكاتب النيابات العامة، والمكاتب الحكومية، وحتى المنازل الخاصة ببعض أعضاء الكونغرس. وبعضهم خدم في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، و وحدات التنصّت والمراقبة الإلكترونية، و وحدات المتفجّرات. وكان ستّون من المشبوهين الإسرائيليين يعملون لدى شركة أمدوكس الإسرائيلية التي تزوّد الولايات المتحدة بتسجيلات للمكالمات الهاتفية. بعد الهجمات جرى اعتقال أكثر من ستين إسرائيلياً بتهم خرق قوانين الهجرة، وكان عدد منهم من عناصر الجيش الإسرائيلي. وهناك أيضاً خمسة منهم عرفوا باسم الإسرائيليون الراقصون كانوا ضبطوا وهم يلتقطون صوراً في أماكن مختلفة، ويحتفلون فور وقوع الهجمات. وقال أحدهم ويدعى سيفان كورتزبرغ فور اعتقالهم؛ نحن إسرائيليون، لامشكلة لديكم معنا، إن مشاكلكم هي مشاكلنا أيضاً، الفلسطينيون هم المشكلة.

ويقول شهود إن هؤلاء شكّلوا فريق عمل للتصوير والتوثيق قبل اصطدام الطائرة الأولى بأحد البرجين.

أنظمة برامج بيتش الحاسوبية

معظم أنظمة البرامج الحاسوبية ¨الكمبيوترية" الوطنية التي كان يجب أن تلحظ أحداثاً، مثل عمليات اختطاف الطائرات، كانت من نوع بيتش، وكان اليهودي مايكلغوف مديراً للتسويق لدى بيتش، وقد عمل سابقاً لدى شركة غارديوم الإسرائيلية للمعلومات. هذه الشركة كانت مموّلة من قبل شركة سيدار وشركة فيريتا وغيرهما من المؤسّسات المموّلة من قبل الموساد. وهذا يعني أن مايكل غوف الذي كان يتلقّى معلومات من عملاء الموساد، كان في الوقت عينه يعمل مع شركاء لبنانيين مسلمين في شركة بيتش.

والسؤال هو؛ لماذا ترك غوف المحامي الناجح، عمله في شركة مشهورة للمحاماة، لينتقل الى شركة بيتش العادية للبرامج الكمبيوترية التي يملكها لبناني وسعودي؟

أما الجواب فهو أن الموساد هو الذي طلب منه ذلك، من أجل مصلحة الشعب اليهودي وخيره. وبرامج بيتش المبيعة للدوائر الأمنيّة والحكومية في الولايات المتحدة كانت مليئة بالأخطاء التي أدّت الى الفشل الذريع في ١١ أيلول ¨سبتمبر" ٢٠٠١.

ومعلوم أن والد غوف وجدّه، كانا من كبار المسؤولين في المحافل الماسونيّة. وهل تسقط الثمرة بعيداً عن جذع الشجرة؟

التحقيق في الهجمات

ما زاد في الطين بلّة، أن الشبكة الاجرامية اليهودية سارعت فور حصول هجمات ١١أيلول ¨سبتمبر" الى العمل بنشاط، من وراء الكواليس، لعرقلة أي تحقيق قانوني وسليم لمعرفة حقيقة ما حصل في ذلك اليوم المشؤوم وبالتالي الحؤول دونه ومنعه.

كان همّ المسؤولين في تلك الشبكة، الاشراف الشامل والتام على عملية التحقيق كي يكونوا قادرين، في كل لحظة، على تغطية جميع الأدلّة التي يمكن أن تكشف عن علاقة اليهود بالجريمة، ونجحوا في إقناع الادارة الأميركية في تكليف قضاة ومحقّقين يهود فقط في إجراء التحقيقات، وهم؛ ألڤن هيلرستين، مايكل موكاسي، مايكل تشيرتوف، كينيث فينبرغ، شايلا بيرنباوم، بنجامين تشيرتوف ¨إبن عم مايكل"تشرتوف"، وستيفان كوفمان، وجميعهم من اليهود المتشدّدين.

كذلك تمّ وضع مسؤولين إداريين وسياسيين في مواقع حسّاسة، كانت لهم اليد الطولى في توجيه التحقيقات بعد الهجمات ومنهم؛ الحاخام دوفزاخايم، ريتشارد بيرل، بول وولفوتز، دوغلاس فيث، إليوت أبرامز،مارك غروسمان وآري فليشر.

والجدير ذكره هو أن الخاطف محمد عطا يقودنا مباشرة الى هذه الشبكة الاجرامية قبل أسبوع واحد من حصول الهجمات، عندما زار مع عدد من زملائه الخاطفين سفينة سياحية في فلوريدا، ولا يعرف أحد لماذا، ولم يتمّ إجراء أي تحقيق في الأمر.

والسؤال هو من يملك هذه السفينة؟

إنه جيك أبراموف اليهودي المتطرّف، وهو مسؤول سابق في إدارة بوش، ومتورّط في العديد من فضائح الفساد والاحتيال والتهرّب من دفع الضرائب. وفي وقت لاحق، تبيّـن أن آدم يحيى غادان، المعروف باسم عزام الأميركي، والناطق باسم تنظيم القاعدة، والذي أطلق عدداً من شرائط الفيديو هدّد فيها العالم والأميركيين، والوارد اسمه على لائحة إف بي آي للمطلوبين، هو هودي واسمه الحقيقي آدم بيرلمان من كاليفورنيا.

كذلك، اكتشفت أجهزة الأمن اللبنانية مؤخّراً، أن علي الجرّاح ابن م الخاطف إياد الجراح عميل الموساد الإسرائيلي منذ ٢٥

سنة.

lunes, 15 de noviembre de 2010

Amnistía Internacional pide al Gobierno que investigue la guerra sucia de la CIA en España

La ONG exige reparación para las víctimas y que se depuren responsabilidades
JOSÉ MARÍA IRUJO - Madrid - 15/11/2010

Amnistía Internacional (AI) ha hecho público hoy un informe en el que reclama justicia para las víctimas de la guerra sucia contra el terror durante la etapa de la anterior administración norteamericana. El informe se titula "Un secreto a voces: crecientes indicios sobre la complicidad de Europa en entregas extraordinarias y detenciones secretas" y recoge las pruebas más recientes de la actividad ilegal de la CIA en casos de desaparición forzada, tortura y maltrato a sospechosos.

Aviones de la CIA hicieron numerosas escalas en aeropuertos españoles en estas misiones entre 2003 y 2005 y estos vuelos son investigados por la Audiencia Nacional. El fiscal Vicente González Mota ha solicitado la detención de 14 presuntos agentes de la CIA que integraban la tripulación de uno de esos vuelos en cuyo avión se trasladó a un secuestrado. Los espías utilizaron identidades falsas, según los primeros indicios de la investigación. Además, un avión con valiosos presos de Al Qaeda procedente de Guantánamo aterrizó en el aeropuerto de Los Rodeos (Tenerife) en abril de 2004 rumbo a cárceles secretas en Rumania y Marruecos, según un informe de Reprieve, ONG de abogados en defensa de los derechos humanos, con sede en Londres. Es la primera vez que se tiene constancia de que presos de Al Qaeda pisaron territorio español camino de cárceles secretas de la CIA, según esta investigación publicada recientemente por EL PAÍS.

"La UE no ha tomado en absoluto medidas para hacer rendir cuentas a los Estados miembros por los abusos que han cometido", ha manifestado Nicolás Beger, director de la oficina de AI ante las instituciones europeas. "Estos abusos se cometieron en suelo europeo. No podemos dejar sin más que Europa se sume a Estados Unidos para convertirse también en zona sin rendición de cuentas. Las cosas están cambiando, pues algunos países han iniciado investigaciones, pero hay que hacer mucho más. Nadie debe eludir la responsabilidad de las transferencias ilegales, desapariciones forzadas y detenciones secretas que se produjeron en el contexto de estas operaciones dirigidas por la CIA. Los gobiernos nacionales tienen la obligación jurídica de garantizar que se rindan plenamente cuentas por tales violaciones de derechos humanos. En varios países europeos se están haciendo avances en la rendición de cuentas. La repetida excusa de que es necesario el secreto de Estado para proteger la seguridad no debe de servir para mantener la impunidad", concluye Nicolás Beger.

AI pide al Gobierno español que asegure que las víctimas del programa de entregas extraordinarias y detenciones ilegales de la CIA reciban justicia y reparación. Así exige que se investiguen los hechos y establezcan las responsabilidades individuales que correspondan. Además de las escalas de vuelos en España AI recuerda los interrogatorios de policías españoles a detenidos en la base de Guantánamo. Los otros países que cita el informe son Alemania, Italia, Lituania, Macedonia, Polonia, Rumania, Suecia y Reino Unido.

miércoles, 10 de noviembre de 2010

بوليساريو: 11 قتيلاً و723 جريحًا في صدامات مخيم العيون

الثلاثاء 03 ذو الحجة 1431 الموافق 09 نوفمبر 2010
بوليساريو: 11 قتيلاً و723 جريحًا في صدامات مخيم العيون

الإسلام اليوم/ الفرنسية

أعلنت جبهة البوليساريو أنّ 11 شخصًا قُتلوا وأُصيب 723 آخرون، في حين اعتُبر 159 في عداد المفقودين، بعد أن هاجمت القوات المغربية مخيم محتجين قرب مدينة العيون كبرى مدن الصحراء الغربية.

وقالت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) التي تنشط من أجل استقلال الصحراء الغربية، المستعمرة الأسبانية السابقة، التي ضمها المغرب في 1975: "دفن أهالي العيون الأبطال شهداءهم الذين بلغ عددهم 11 شخصًا".

وكانت السلطات المغربية أعلنت أن ستة أشخاص قتلوا في الصدامات معظمهم من قوات الأمن، ومؤكدة انه لم يسقط أي قتيل بين المدنيين في المخيم.

وأضافت البوليساريو: إن "11 مواطنًا صحراويًا لقوا حتفهم وأُصيب 723 آخرون بجروح في حصيلة مؤقتة للاعتداء الذي شنته صباح الاثنين القوات المسلحة المغربية على "مخيم الحرية" الذي يقع على بعد 12 كلم من مدينة العيون". مضيفةً أنّه "تم تسجيل 159 مفقودًا"، مشيرة إلى أنّ القوات المغربية قامت بـ "تخريب المئات من المنازل والمحلات والسيارات التي يملكها صحراويون".

وكانت البوليساريو أعلنت الاثنين مقتل شخص واحد، وسقوط "مئات" الجرحى المدنيين في الهجوم على مخيم يؤوي آلاف المدنيين الصحراويين، يحتجون منذ أشهر على ظروف عيشهم.

وتطالب البوليساريو بتنظيم استفتاء لتقرير المصير في الصحراء الغربية بإشراف الأمم المتحدة؛ في حين اقترحت الرباط حكمًا ذاتيًا واسعًا للصحراء الغربية في ظل السيادة المغربية. وبدأت الاثنين قرب نيويورك مباحثات بين الطرفين.

مناورات في البحر المتوسط بمشاركة دول عربية

الاربعاء 04 ذو الحجة 1431 الموافق 10 نوفمبر 2010
مناورات في البحر المتوسط بمشاركة دول عربية

الإسلام اليوم/ وكالات

قال قائد الأسطول السادس الأمريكي الأدميرال هاري هاريس أنّه سيتم إجراء مناورات عسكرية مشتركة العام المقبل بين حلف شمال الأطلسي (ناتو) ودول من شمال وجنوب البحر الأبيض المتوسط من بينها دول عربية.

ويأتي ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده هاريس أمس الثلاثاء في تونس، مشيرًا إلى أنّ المناورات العسكرية المرتقبة ستنظم خلال الفترة ما بين 23 مايو، و15 يونيو من العام المقبل تحت اسم فينيكس.

وذكر هاريس أنّ مركز قيادة عمليات هذه المناورات سيكون في تونس، على أنّ تشارك فيها قوات جوية وبحرية من ثلاث دول عربية أخرى وهي تونس والجزائر والمغرب، بينما ستشارك إيطاليا وأسبانيا من الضفة الشمالية للمتوسط، بالإضافة إلى قوات من حلف الناتو.

واعتبر القائد الأمريكي -الذي يختتم اليوم الأربعاء زيارته إلى تونس- أنّ المناورات المزمع إجراؤها تندرج في سياق علاقات التعاون بين الدول المذكورة والناتو.

كما نفى هاريس -الذي يشغل أيضًا منصب مساعد قائد القوات البحرية الأمريكية بأوروبا وأفريقيا- أن تكون بلاده تسعى لإقامة قاعدة عسكرية شمال أفريقيا، وإنما لتأسيس شراكة مع هذا الجزء من العالم، مشيرًا إلى أنّ "تنظيم القاعدة الإرهابي لا يشكل تهديدًا لأوروبا والولايات المتحدة وحسب، بل ولكافة دول المنطقة".

وأشار إلى أنّ العالم يستعد للانتقال إلى مرحلة جديدة في التصدي لما أسماه الإرهاب، وهي التعاون والتنسيق، مؤكدًا التزام واشنطن بتأسيس شراكة دولية على هذا الصعيد.

وكان هاريس قد أجرى أمس محادثات مع وزير الدفاع التونسي رضا قريرة ومسئولين عسكريين وسياسيين آخرين.


lunes, 8 de noviembre de 2010

ارتفاع حصيلة تفجير كربلاء إلى 44 بين قتيل وجريح أغلبهم إيرانيون والجيش يغلق المدينة


السومرية نيوز / كربلاء
أفادت مصادر أمنية وأخرى طبية في محافظة كربلاء، الاثنين، بأن حصيلة التفجير الذي وقع عند مدخل المدينة الشرقي ارتفعت إلى 44 شخصا بين قتيل وجريح أغلبهم إيرانيون، فيما أعلنت قيادة عمليات الفرات الأوسط إغلاق جميع مداخل المدينة وفرض حظر للتجوال.

وقالت المصادر لـ"السومرية نيوز" إن "حصيلة تفجير السيارة المفخخة الذي في منطقة باب طويريج، صباح اليوم، بلغت ثمانية قتلى و36 مصابا"، لافتا إلى أن "أغلب المصابين هم من الزوار الإيرانيين".

وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "التفجير استهدف حافلة لنقل الزوار الإيرانيين"، مبينا أن "الجرحى إصابات بعضهم خطرة للغاية".

من جهتها اتخذت عمليات الفرات الأوسط إجراءات أمنية مشددة وفرضت حضرا للتجوال على المركبات، فيما انتشرت الأجهزة الأمنية من الجيش والشرطة في مختلف المناطق وأغلقت جميع الطرق المؤدية إلى مداخل ومخارج المدينة.

وكان مصدر أمني قد ذكر في حديث سابق لـ"السومرية نيوز"، إن سيارة مفخخة انفجرت، صباح اليوم، في منطقة باب طويريج عند المدخل الشرقي لمدينة كربلاء، وأسفرت في حصيلة أولية عن سقوط أربعة قتلى 11 جريحا

يذكر أن محافظة كربلاء ، نحو 110 كم جنوب العاصمة العراقية بغداد شهدت خلال العامين الماضيين العديد من التفجيرات التي استخدمت فيها عبوات لاصقة وسيارات مفخخة، وعبوات ناسفة، واستهدفت سيارات نقل الركاب، ومواكب الزائرين وأوقعت مئات الضحايا، وكان أبرزها انفجار سيارتين مفخختين في آذار الماضي بشكل مزدوج استهدفا أماكن عامة وسط المدينة، وأسفرا عن مقتل 26 وإصابة 70 آخرين ، فيما كان أخرها انفجار سيارة مفخخة في الخامس والعشرين من شهر آب الماضي استهدفت مركزاً للشرطة جنوب كربلاء مما أسفر عن مقتل وجرح عشرة أشخاص بينهم اثنان من عناصر الشرطة، فيما اتهمت الحكومة المحلية وقيادة عمليات كربلاء ما أسمته"تحالف البعث والقاعدة" بالوقوف وراء تلك التفجيرات.

Powered By Blogger