martes, 7 de diciembre de 2010

أسرار مصرية".. كشفتها وثائق ويكيليكس "

تامر المغربي- علياء ماضي

تضمنت الدفعة الأخيرة من الوثائق الامريكية السرية التي نشرها موقع "ويكيليكس" تفاصيل اتصالات ولقاءات بين مسئولين مصريين وأمريكيين خلال الفترة من 2008 إلى عام 2010.

وتتناول هذه الاتصالات والبرقيات المنشورة على موقع ويكيليكس آراء ومواقف مصرية رسمية من بعض القضايا الدولية والإقليمية مثل: الصراع العربي الإسرائيلي والانسحاب الأمريكي من العراق، فضلا عن البرنامج النووي الإيراني، لم يصدر بشأنها حتى مساء الثلاثاء 30-11-2010 اي رد فعل مصري رسمي.

وتكشف هذا الوثائق السرية بشكل خاص عن نصيحة مصرية لبعض المسئولين الأمريكيين ب"عدم انسحاب القوات الأمريكية من العراق لمنع زيادة نفوذ إيران"، بالإضافة إلى "تجنيد مصر عملاء" في كل من العراق وإيران، كما ذكرت السفيرة الأمريكية مارجريت سكوبي أن مصر تتعاون مع إسرائيل مخابراتيا في الكشف عن تحركات "الإسلاميين" عبر الحدود مع غزة.

وحول الشأن الفلسطيني، ذكرت الوثائق أن إسرائيل تشاورت مع مصر والسلطة الفلسطينية "قبل" بدء حربها على قطاع غزة نهاية عام 2008 بشأن من يتولي السيطرة على القطاع بعد هزيمة حماس، وذكرت الوثائق أن الجانبين رفضا طلب إسرائيل بدعم العدوان، إلا أنهما لم يقطعا خلال فترة العدوان "الحوار" مع تل أبيب.

وفيما يلي رصد تجميعي وترجمة نصية أجرته شبكة "أون إسلام" لأهم المقتطفات الواردة من البرقيات الصادرة من السفارة الأمريكية بالقاهرة بخصوص مواقف مصر من قضايا عدة، والتي نشرها موقع "ويكيليكس" حتى الآن:

1- في برقية "عالية السرية" برقم (08CAIRO1067) بتاريخ 27 مايو 2008 كتبت مارجريت سكوبي السفيرة الأمريكية بالقاهرة عن مقابلة جرت بين نواب بالكونجرس مع الرئيس المصري حسني مبارك ونجله (جمال) ورئيس المخابرات المصرية عمر سليمان جاء فيها:

* عند سؤال من نواب أمريكيين للرئيس مبارك عن رأيه في وضع جدول زمني لانسحاب الجيش الأمريكي من العراق قال: "لقد نصحت سابقا نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني ومسئولين أمريكيين ألا يقواموا بغزو العراق.. لكن لم يستمع أحد.. أما الآن فسوف يكون من الخطأ أن تنسحبوا من العراق على الفور و إلا ازداد نفوذ إيران فيها".

وأشار إلى أن أفضل خطة هي أن تقوم واشنطن بـ"تقوية الجيش العراقي" ثم تخفيف القبضة عليه فيخرج من الجيش انقلاب عسكري بقيادة "ديكتاتور عادل"، وأضاف مبارك: "انسوا الديمقراطية فإن العراقيين طبيعتهم شديدة".

* وسأل أحد نواب الكونجرس مبارك عما إذا كانت مصر سوف ترسل سفيرا لها في العراق، لكن مبارك أجاب "لا أستطيع القيام بذلك الآن.. عندما يكون هناك استقرار سوف أفعل.. لكنني لا أستطيع إجبار المدنيين على الذهاب".

* وبسؤال آخر لمبارك عن رد فعل مصر في حال تطوير إيران تصنيع سلاح نووي، قال مبارك إن أحدا لن يقبل بإيران نووية "كلنا مرعوبون". وذكر مبارك أنه حين تحدث مع الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي، نصحه بإخبار الرئيس نجاد بألا "يستفز الأمريكيين" في الملف النووي حتى لا يجبرهم على قصف إيران. وأضاف مبارك "مصر ربما تجبر على البدء في برنامجها النووي التسلحي إذا ما نجحت إيران في امتلاك القدرة النووي".

2- في برقية "سرية" من السفارة الأمريكية بالقاهرة حملت رقم (08CAIRO9) بتاريخ 2 يناير 2008 عن لقاء رئيس المخابرات المصري عمر سليمان بالسيناتور الأمريكي جورج فوينوفيتش جاء فيها:

* بخصوص المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية قال سليمان لفوينوفيتش إنه متفاءل، مع تأكيده أن هناك تقدم كبير في المفاوضات. ومع ذلك سليمان كان معني بالحديث عن الانتقادات الإسرائيلية المستمرة لمصر حول جهود مكافحة تهريب الأسلحة لقطاع غزة. وحول العراق قال سليمان إن على الحكومة العراقية تعديل دستورها مؤكدا أن رئيس الوزراء نوري المالكي لا يتعامل مع العراقيين بـ"صورة طائفية".

* واعتبر سليمان أن أي قرار سلمي لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي سيكون بمثابة "ضربة كبيرة" للمنظمات الإرهابية التي تستخدم الصراع ذريعة، ولهذا السبب يلتزم الرئيس مبارك بإنهاء الصراع الذي وصل لـ"طريق مسدود".

* وقال إن "حماس معزولة سياسيا وغير قادرة على تعطيل الاتفاق بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل لكنها لا تزال راسخة في غزة ولم يوضح تقديره حول متي سوف تستمر سيطرة حماس على القطاعط.

وأشار سليمان إلى أنه إذا تمت المفاوضات بنجاح بين الطرفين ستضطر حماس إلى التنازل عن السلطة في غزة خلال 3-4 شهور، ثم قال: "خلاصة القول بالنسبة لحماس سوف يجبروا على الاختيار بين أن تبقي حركة مقاومة أو أن تنضم للعملية السياسية لكن الاثنين معا لا يمكن".

* سليمان قال لفوينوفيتش أيضا إن المنطقة العربية تمر "بمنعطف ولحظات حرجة"، مؤكدا على أن مصر شريكة للولايات المتحدة الأمريكية.. في بعض الأحيان لدينا خلافات لكن مصر سوف تواصل تقديم خبراتها بشأن القضايا الإقليمية الحرجة مثل لبنان والعراق.

3- برقية "عالية السرية" برقم ((08CAIRO1637 بتاريخ 21 يوليو 2008 كتبت مارجريت سكوبي حول مقابلة جرت بين السيناتور الأمريكي جون كيري والرئيس مبارك:

* جاء على لسان مبارك خلال اللقاء: "لم ترض أي دولة عربية بالدخول في تحالف عسكري رسمي مع الولايات المتحدة ضد إيران خوفا من الانتقام الإيراني"، "هذا مع إيمان مبارك- والحديث لسكوبي- بأن الإيرانيين كاذبون ويدعمون الإرهاب و لكنه لا يستطيع التصريح بهذا علنا لأن ذلك سوف يخلق موقفا دبلوماسيا خطيرا".

* وردا على استفسار للسيناتور كيري حول الوضع في السودان، قال مبارك: "تعمل مصر على حل قضية السودان، لكن في هدوء"، وأشار إلى محاولات مصر لمساعدة الشعب السوداني من خلال المستشفيات المصرية المنتشرة في السودان والجهود التي يبذلها عمر سليمان لتقديم المشورة بشأن مفاوضات الشمال والجنوب.

* وبشأن العراق سأل كيري مبارك ما إذا كان من الممكن أن يغير الرئيس المصري من رأيه عن المالكي خاصة بعد نجاح جهود الاستقرار في مدينتي البصرة والصدر، قال مبارك "أنا لا أنزع للانتقاد.. لقد جاء المالكي للقاهرة وأعطيته رقم هاتفي لكنه لم يتصل"، وأشار إلى أن مصر عرضت استضافة وتدريب القوات العراقية إلا أن هذا العرض لم يرد عليه العراقيين.

وأكد مبارك على أن "الولايات المتحدة لا يمكن أن تنسحب من العراق حتى يتم تعزيز القوات المسلحة والشرطة.. حتى ذلك الحين على واشنطن البقاء".

* وحول السلام في الشرق الأوسط قال مبارك إنه يرى تقدما كبيرا بين سوريا وإسرائيل لكنه لا يتوقع أي تقدم بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وقال "الفلسطينيون يتنازعون فيما بينهم.. حماس والفصائل الأخرى سترفض أي اتفاق بواسطة أبو مازن".

4- برقية "متوسطة السرية" برقم (09CAIRO746) بتاريخ 30 أبريل 2009 كتبتها سكوبي عن مقابلة جرت بين مايكل مولين رئيس أركان الجيش الأمريكي وعمر سليمان الذي اعتبر أن دوره الأساسي هو مناهضة التطرف في غزة وإيران والسودان:
* عرض سليمان رؤيته حول المصالحة الفلسطينية قائلا: "قطاع غزة في أيدي متطرفين ولهذا لن يكون أبدا هادئا".. "التطرف في غزة يشكل خطرا على الأمن القومي المصري".. "يجب على السلطة الفلسطينية أن تعود لغزة قبل انتخابات يناير 2010 لكنها لن تستطيع دون موافقة حماس".
* وقال سليمان: "إيران شديدة النشاط داخل مصر وتمد حركة حماس بنحو 25 مليون دولار شهريا، لكن الحكومة المصرية نجحت في اعتراض الدعم المالي من الدخول لغزة، وقد حاولت إيران دفع رواتب كتائب القسام أكثر من مرة لكن اعترضتها مصر".

وأعرب سليمان عن أمله في أن تتمكن الولايات المتحدة من إقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي، لكنه أكد أن إيران "يجب أن تدفع ثمنا عن أفعالها".

* وذكر سليمان أن مصر بدأت "مواجهة حزب الله و إيران بعدما حاول حزب الله إنشاء أول خلية له في مصر"، كما ذكر أن مصر بدأت في تجنيد عملاء في العراق وسوريا".

* وحول الوضع في السودان قال سليمان "مصر قلقة للغاية بخصوص استقرار السودان"، مشيرا إلى أن جهوده تمركزت حول وقف دعم المتمردين ودعم المفاوضات بين الفصائل في دارفور وتنفيذ اتفاق السلام الشامل، وشدد "مصر لا تريد تقسيم السودان".

* وقال سليمان في حديثه عن الوضع الداخلي في مصر : "من بعد حملة الحكومة الناجحة ضد الجماعات المتطرفة في التسعينيات لم يبق إلا جماعة الإخوان المسلمين.. والحكومة مستمرة في مساعيها لجعل الجماعة تواجه المصاعب في مصر".

5- برقية "متوسطة السرية" برقم (09CAIRO1349) بتاريخ 14 يوليو 2009 كتبتها سكوبي عن مقابلة جرت بين الجنرال بيترايوس وعمر سليمان:

* قال سليمان خلال اللقاء: "إيران استجابت لتحذيرات مصر بعدم التدخل في شئونها الداخلية وتقديم الدعم للإخوان المسلمون"، وقد تلقى سليمان رسالة من رئيس المخابرات الإيرانية أكد فيها أنهم لن يتدخلوا في شئون مصر، وبالتالي قرر سليمان إبقاء الأوضاع هادئة في إيران، مع استمراره في تجنيد عملاء داخل إيران لاستخدامهم في "الوقت اللازم" إذا ما عادت إيران للتدخل في شئون مصر.

* وأضاف سليمان: "نأمل أن تتوقف إيران عن دعم حماس والإخوان المسلمين والخلايا الأخرى.. وإن لم تفعل فنحن مستعدون لها".. "نحن مستعدون لعلاقات جيدة مع إيران في حالة أنها قررت التوقف عن دعم الإرهاب في المنطقة وعدم التدخل في شئون العرب".

* وحول المصالحة الفلسطينية قال سليمان: "المصالحة بين فتح وحماس غير واردة في الوقت الراهن لأن كل من فتح وحماس في حقيقة الأمر لا تريد المصالحة"، وقال سليمان عن نفسه "أنا أعتبر نفسي رجلا صبورا.. لكن صبري بدأ ينفذ".

* وعن اليمن، قال سليمان إن "مصر كانت تمد الرئيس علي عبد الله صالح بمعلومات حول دعم قطر وإيران للمتمردين الحوثيين"، وأشار بترايوس إلى جهود الولايات المتحدة لتحسين قدرة اليمن على مكافحة المتطرفين.

6- برقية "متوسطة السرية" برقم(09CAIRO231) بتاريخ 9 فبراير 2009 من سكوبي إلى وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون تنصحها بكيفية التعامل مع وزير الخارجية المصري أبو الغيط الذي يطلب زيارتها، ومن بين ما تنصح به:

* قالت سكوبي لكلينتون: "قولي لأبو الغيط أنك مهتمة لسماع وجهة نظر مصر في القضية الفلسطينية لأن المصريين أصبحوا يظنون منذ زمن أننا نتجاهل وجهة نظرهم بعمد أو غير عمد".

* وأضافت سكوبي "مبارك يكره حماس ككرهه للإخوان المسلمين الذين يمثلون التحدي الحقيقي له في مصر"، كما أن "مصر تنفق 23 مليون دولار ممولة من وزارتي الدفاع والخارجية الأمريكية لمكافحة الأنفاق مع غزة، وتريد شراء 4 أجهزة backscatter x-ray لكشف المتفجرات داخل السيارات القادمة إلى سيناء"، كما أن "مصر تتعاون مع إسرائيل مخابراتيا في الكشف عن تحركات الإسلاميين عبر الحدود مع غزة".

* وقالت سكوبي "أبو الغيط صرح إعلاميا أن مصر لا تعلم شيئا عن اتفاق أمريكي-إسرائيلي لمكافحة تهريب السلاح لغزة مع أنه تشاور مع كونداليزا رايس والسفيرة الأمريكية حول محتواه قبل ذلك، فالمصريون لا يريدون تحمل مسؤولية الفلسطينيين، كما أنهم يأملون لو استطاعوا توجيه أصابع الاتهام إلى إسرائيل حول مشاكلهم".

* مبارك قال لجورج ميتشل- والحديث لسكوبي- إنه لا مانع لديه أن تتحدث أمريكا مع إيران "طالما (الأمريكان) لا تصدقوا أي كلمة يقولونها لأنهم كاذبون في كل ما يقولون والسوريون والقطريون أيضا كاذبون ويتملقون إيران".

* وتلفت سكوبي نظر هيلاري كلينتون إلى أن "مصر شديدة الغضب من تقلص المعونة الأمريكية التنموية من 415 مليون دولار في عام 2008 إلى 200 مليون دولار في عام 2009، ويقولون إن المشكلة ليست مادية لأن المصريين يدّعون أن مصر لا تحتاج لتلك الأموال.. لكنها شيء محرج لمصر لأن هذا يظهر صغر أهمية دور مصر لمصالح الولايات المتحدة.

* "كما أن مصر تشتكي من ثبات المعونة الحربية لمصر عند 1.3 مليار دولار منذ 30 عاما بغض النظر عن نسب التضخم، في حين أن المعونة الحربية لإسرائيل في زيادة مستمرة".

* تنصح السفيرة وزيرة الخارجية كلينتون الضغط على أبو الغيط لإطلاق سراح المعارض أيمن نور والناشط سعد الدين إبراهيم، وتؤكد سكوبي لكلينتون أن ترفض طلب أبو الغيط لرئاسة فاروق حسني لليونسكو لأنه قال –فاروق- إنه ليس لإسرائيل أي ثقافة وأن ما لديها من ثقافة مسروقة من دول أخرى".

"حرب غزة"

7- برقية "عالية السرية" برقم ((09TELAVIV1177 بتاريخ 1 يونيو 2009 صادرة من السفارة الأمريكية في تل أبيب حول لقاء سيناتور كايسي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، وعضو الكونجرس أكريمان بوزير الدفاع الإسرائيلى إيهود باراك:

* أوضح باراك أن الحكومة الإسرائيلية تشاورت مع مصر وحركة "فتح" قبل عملية "الرصاص المتدفق" بقطاع غزة، متسائلا عما إذا كانوا –مصر وفتح- فرضوا سيطرتهم على القطاع عندما تهزم إسرائيل حركة حماس؟ وأضاف باراك أن "الرد كان متوقعا.. لقد تلقينا إجابات سلبية من الطرفين".

* وأكد باراك على أهمية التشاور مع مصر وحركة فتح فيما يتعلق بعملية ترميم وإصلاح ما دمرته الحرب على غزة، ولم يتطرق باراك إلى أى اتفاقات بشأن الجندى الأسير لدى حماس جلعاد شاليط.

* عبر إيهود باراك عن رأيه بعد عدة اجتماعات مع السلطة الفلسطينية أنها "ضعيفة وتفتقد الثقة بالنفس"، مشيرا إلى أن التدريب العسكري الذي قام به الجنرال الأمريكى دايتون لعناصر من حركة "فتح" "ساعد على تدعيم الثقة بالنفس لدى هذه العناصر".

وفي رد فعل السلطة الفلسطينية على وثائق "ويكيليكس" قال كبير المفاوضين صائب عريقات: "ما نشره الموقع يثبت صدق الرئيس محمود عباس في رفضه القاطع للحرب الإسرائيلية التي شنتها إسرائيل على غزة".

8- برقية من السفارة الأمريكية في تل أبيب بتاريخ 1 ديسمبر 2009 على لسان عوزي آراد مستشار الأمن القومي الإسرائيلي يتهم فيها وزارة الخارجية المصرية بالإضرار بالعلاقات بين البلدين، بسبب اقتراحها إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، وأشار آراد إلى أنه يريد أن يرى نفس الموقف المصري تجاه البرنامج النووي الإيراني.

وفيما تذهب تقارير صحفية أمريكية إلى أن تسريبات "ويكيليكس" لأطنان من الوثائق العسكرية والسياسية الأمريكية ناتج عن اختراق الكتروني لأنظمة الاتصال الخاصة بالبنتاجون، لم تؤكد السلطات الأمريكية مصدر تسريب الوثائق، لكن معلومات أشارت إلى شخص يدعى "برادلي مانينج" كان يعمل في الاستخبارات العسكرية الأمريكية، وتم اعتقاله في مايو الماضي بعد نشره تسجيل فيديو لضربات جوية أمريكية أسفرت عن مقتل مدنيين في بغداد.

تابع لقبيلة الحويطات


نسب الحويطات
هناك عدة أقوال في نسب الحويطات:


القول الاول إنهم من تميم: بناء على ما ذكره الشيخ حمد الحقيل عن عبد السلام الحبوني، و الشيخ حمد الحقيل للعلم هو صاحب كتاب كنز الأنساب، أن الحويطات هم ذرية حويط بن سالم بن غازي التميمي، و نسب حويط يقع في عشيرةآل بوسعيد من المزاريع من بني عمرو بن تميم، و هو الاقرب إلى الصحه لأن الأشراف انكروا نسبة الحويطات لهم وقال الشيخ عبدالعزيز بن سيهل التميمي من مشائخ بني تميم في العراق أن الثابت لدى نسابين قبيلة بني تميم والتواتر بأن الحويطات من قبيلة بني تميم من عشيرة آل بوسعيد من المزرايع.

القول الثاني إنهم من الأنباط: في كتاب القبائل العربية و سلائلها في فلسطين، ذكر الأستاذ مصطفى مراد الدباغ أن الحويطات هم بقايا الأنباط، و ربما إنه إعتمد على أن موطن الحويطات يقع في نفس موطن مملكة الأنباط العربية العريقة، و كذلك عدم أخذ نسابة الأشراف بنسب الحويطات في الأشراف، فنسبهم في الأنباط، و هو قول ضعيف قائم على التخمين تماما كما كان النسابة القدماء ينسبون القبائل التي تعيش في موطن ثمود لقبيلة ثمود البائدة.

و الله أعلم.

[تحرير] المصادر
1- معجم قبائل العرب لرضا كحالة.

2- أنساب العرب لقطب.

3- تاريخ سينا لنعوم بك شقير.

4- تاريخ الجبرتي.

5- كنز الأنساب لحمد الحقيل.

[تحرير] موقع قبيلة الحويطات
http://www.alhoweitat.com/
ومنتديات قبيلة الحويطات الرئيسية
http://www.alhoweitat.net/
كل شىء يتعلق بقبيلة الحويطات

sábado, 4 de diciembre de 2010

كيف نجت الدولة العبرية من وثائق ويكيليكس؟

كيف نجت الدولة العبرية من وثائق ويكيليكس؟ 03/12/2010
ياسر الزعاترة


ما سيقال هنا لا يقلل من قيمة وثائق ويكيليكس، ولا من جرأة من يقومون على الموقع وفي مقدمتهم صاحبه ومديره، لكنها أسئلة طبيعية لا بد منها في ضوء غياب وثائق كثيرة كانت متوقعة تخص الدولة العبرية، ولا سيما أن المرحلة التي تغطيها كانت مهمة وشهدت أحداثا كبيرة في المنطقة.

ما يدفعنا إلى الاعتقاد بذلك هو حالة التوتر التي أصابت قادة تلك الدولة إثر الكشف عن وجود الوثائق لدى موقع ويكيليكس، مقابل حالة الارتياح الاستثنائي التي أصابتهم إثر نشرها، الأمر الذي يكشف حقيقة ما كانوا يتوقعونه منها، وهنا سيكون بوسعنا التكهن بما جرى خلال الفترة التي فصلت بين إعلان وجود الوثائق لدى الموقع ونشرها، أعني احتمال أن يكون الصهاينة قد مارسوا ضغوطا واسعة النطاق على أصحاب الموقع أدت إلى تغييب بعض تلك الوثائق.

وقد قرأنا في الصحف الإسرائيلية دعوات للتدخل السريع لمنع نشر ما يضر بمصالح الدولة العبرية. ولا حاجة هنا للحديث عن قدرة اللوبيات الصهيونية على التأثير في سائر الدوائر الإعلامية والسياسية والاقتصادية في الغرب.

في هذا السياق ذهب رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو صراحة إلى أن "مادة سرية حقيقية لم تكشف في الوثائق"، ولم يكن ذلك كل شيء، فقد كان التقدير أن النشر كان مفيدا إلى حد كبير، فبحسب نتنياهو نفسه كشفت الوثائق "حقيقتين، الأولى أن إيران هي الخطر الفوري على المنطقة، والثانية أن الفلسطينيين هم السبب في أنه لا يوجد تقدم في المسيرة السياسية".

أما رئيس الدولة شمعون بيريز فقد أكد أنه لا يوجد في الوثائق "ما يؤثر على العلاقة مع الحليف الأهم والأكثر مركزية لإسرائيل"، يعني الولايات المتحدة. فيما ذهب وزير المالية يوفال شتاينتس، إلى أن "إسرائيل خرجت جيدة بما يكفي من التسريبات". وذهب محللون إسرائيليون إلى أن الوثائق قد أثبتت نظرية إيران أولا (الإسرائيلية) في العالم العربي، كما أثبتت أن قادة الدول العربية غير معنيين بفلسطين، بدليل أن أحدا منهم لم يربط بين التسوية والموقف من إيران، الأمر الذي يبدو صحيحا إلى حد كبير، إذ لا تشير الوثائق إلى أن أحدا من الزعماء العرب قد طلب تحسين موقف واشنطن من الملف الفلسطيني لكي يكون بالإمكان المساعدة في مواجهة إيران.

في ذات السياق المتعلق بإيران، تبدو الوثائق متورطة في الدفع في اتجاه التعامل السريع مع مشروعها النووي عبر وجهة أخرى، إذ يقدر خبراء في الخارجية الأميركية أن الجيش الإسرائيلي أكثر تصميما من أي وقت مضى على التفكير في هجوم عسكري على إيران، وهو بحسب ذات المصادر قادر على ذلك، وهو ما يعني دفع واشنطن إلى العمل على تصعيد العقوبات ضد طهران حتى لا تبادر تل أبيب إلى هجوم عسكري منفرد عليها، وهو هجوم يعلم الجميع أن مصالح واشنطن ستكون في صلب تداعياته الخطيرة.

سيقول البعض إن هناك ما نشر بخصوص الدولة العبرية، وهو صحيح، لكن ما نشر ليس من النوع المحرج أو الضار، بل ربما انطوى على كثير من الفائدة بالنسبة لها، ليس فيما خص الموقف من إيران أو التحريض على حماس وحزب الله فقط، بل أيضا القضايا الأخرى التي لا تخرج عن هذا الإطار، ولنا أن نضرب بعض الأمثلة لتأكيد ذلك.

في أي اتجاه مثلا تصب المعلومات التي تتحدث عن علاقات سرية لبعض المسؤولين العرب مع الدولة العبرية، ألا تدفع بعض المترددين إلى خوض غمار التجربة، الأمر الذي ينطبق على بعض العلاقات التجارية، مثل العلاقة مع العراق؟ وفي أي اتجاه تصب التسريبات التي تتحدث عن وقوع تركيا في أسر "الإسلام المتطرف"، ألا تفرض على أنقرة مزيدا من التراجع أمام تل أبيب؟

الموقف من مصر لا يخرج عن هذا الإطار، أعني الحديث عن موقف الجيش المصري الذي ما زال يعتبر الدولة العبرية العدو الأول أو الوحيد، ألا يصب في خانة توريث جمال مبارك، ولا سيما أن "عاموس جلعاد" رئيس القسم السياسي الأمني في وزارة الدفاع قد ربط في حديثه للأميركيين هذا البعد مع وراثة جمال مبارك للحكم؟

في المقابل يبدو من الضروري التذكير بأن في الفترة التي تغطيها الوثائق كثيرا من المعلومات والتسريبات "المفترضة" التي لم تظهر، وكان يمكن أن تضر بالفعل بالدولة العبرية، ويكفي أن نشير إلى قضية اغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، والذي يعرف القاصي والداني أنه قتل مسموما، وأن فرنسا قد ساهمت في التغطية على العملية بالتستر على ملابساتها الطبية، وبعد ذلك الترتيبات المتعلقة بخلافته ونقل السلطة للذين وقفوا ضده وحاولوا الانقلاب عليه.

بعد ذلك تأتي مرحلة الانتخابات التي شاركت فيها حماس والموقف منها، ولا سيما الإصرار الأميركي الإسرائيلي على إجرائها بمشاركة حماس لإتمام مخطط شارون للحل الانتقالي بعيد المدى، ومن ثم مفاجأة النتائج وطريقة التعاطي معها، ودعم محمد دحلان ومشروع دايتون للانقلاب على سلطة حماس إلى غير ذلك من القضايا التي كانت واشنطن في صلب تفاصيلها.

هناك أيضا ما يتعلق بالحرب على لبنان (حرب يوليو/تموز 2006)، وعموم المواقف العربية والدولية المتعلقة بتلك الحرب ومجرياتها، وبعد ذلك حرب الرصاص المصبوب على قطاع غزة، ولا سيما أن ما كشف بشأن تنسيق الموقف بشأنها مع السلطة الفلسطينية ومصر ليس من النوع الضار، بل هو من النوع المفيد، فضلا عن كونه معروفا لجميع المراقبين، ونتذكر أن وزير الخارجية الإسرائيلي ليبرمان قد كشف ذلك ضمنيا عندما هدد بالكشف عن مكالمات ومراسلات تخص تلك الفترة.

ماذا عن المرحلة التالية، وما جرى بخصوص وقف إطلاق النار والضغوط التي تعرضت لها حماس؟ وماذا عن الاتصالات بخصوص وقف تدفق السلاح إلى غزة، والجدار الفولاذي؟ ثم ماذا عن مواقف الدول العربية الأخرى أثناء الحرب وبعدها؟ ولا تسأل بعد ذلك عن ما خصّ عمليات اغتيال مهمة مثل اغتيال الحريري وعماد مغنية ومحمود المبحوح.

والحق أن رصيد الوثائق يبدو كبيرا بالفعل، لكن عموم المواقف التي تعكسها تبدو معروفة إلى حد كبير، وهو ما يؤكد حقيقة أن السياسة ليس فيها الكثير من الأسرار إذا تعلق الأمر بالمسار السياسي العام الذي يمكن للمحلل أن يقرأه بعيدا عن المجاملات الخارجية.

صحيح أن هناك تفصيلات تبدو مهمة بالنسبة للمتابع، لكنها قليلا ما تغير النتيجة التي يمكن قراءتها عبر المعطيات المتوفرة في العلن، وحين قرأنا أكثر ما نشر بشأن الوثائق لم نعثر على جديد يذكر. ولعلنا نشير هنا إلى احتفال المعارضة اليمنية بما ذكر في الوثائق حول دور الطائرات الأميركية بدون طيار في قصف مواقع لتنظيم القاعدة بموافقة السلطة وبغطاء منها، مع أن أي مبتدئ في عالم السياسة كان يعرف ذلك.

كل ذلك لا ينفي أن علاقة الأنظمة العربية أو أكثرها في أقل تقدير مع شعوبها ليست شفافة كما كشفت الوثائق، الأمر الذي دفع نتنياهو إلى استخدام لغة الشماتة في هذا السياق، حيث طالب تلك الأنظمة بعلاقة شفافة مع شعوبها.

بقي القول إننا إزاء وثائق تكشف حجم الغطرسة الأميركية في التعامل مع العالم أجمع، وحجم الروح الإمبريالية التي تحكم سلوكها السياسي، لكن تسرب هذا الحجم من الوثائق يؤكد أن زمنها آخذ في التراجع، ولن يمضي وقت طويل حتى يتجرأ العالم عليها وتغدو قوة كبيرة من بين عدد من القوى، وليس قوة متحكمة بالعالم أجمع كما كانت من قبل.

وفي هذا السياق ذهب الكاتب الإسرائيلي "آفي شيلون" في صحيفة "إسرائيل اليوم" بتاريخ 1/12 إلى القول "إن قضية الوثائق تُكمل مثلث الضربات التي تلقتها الولايات المتحدة في العقد الأخير. فالضربة الأولى هي الضربة العسكرية: أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول التي أفضت إلى حروب استنزفت قوة الجيش الأميركي. والضربة الثانية هي الضربة الاقتصادية: أزمة المصارف والقروض السكنية في 2008 التي أنشأت تهديد الصين الاقتصادي التي تسيطر في واقع الأمر على سندات دين الولايات المتحدة وتستطيع إسقاطها متى قررت. تسريب الوثائق يُكمل المثلث بالضربة الدبلوماسية".

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3DB07319-6937-419A-B84D-BE5B3BD0876D.htm?GoogleStatID=1

miércoles, 1 de diciembre de 2010

Mouvements et résistances

Article placé le 30 nov 2010, par Julien Teil (Toulouse)

A l’aube de la guerre civile généralisée en Europe, un bref constat semble nécessaire. Les forces dictatoriales contrôlant les processus qui fondent notre réalité quotidienne se sont récemment doté de nouveaux atouts. Des atouts qui, évidemment, ont été patiemment maturé en partie grâce à la distillation de propagandes diverses et variées. Le but recherché est (et a toujours été) le même : étendre l’Empire. De Jules César à David Rockefeller & consorts, les choses n’ont vraisemblablement que peu changé. Les moyens sont différents, mais le but reste le même.

Les moyens sont devenus suffisamment subtils pour entretenir un conditionnement social et mental permanent. Conséquence : L’extrême Majorité des revendications proposées par les collectifs, associations citoyennes, etc., sont en réalité voulues par et pour le système. La promesse de la « mondialisation heureuse » et sans-frontiériste a fait du chemin depuis Médecins Sans Frontières et Bernard Kouchner. Il ne s’agit plus seulement de se servir des maux de l’humanité pour introduire le droit d’ingérence (1) mais également de créer et/ou reprendre chaque combat pour étendre la globalisation de l’Empire.

Face aux quelques États rebelles persistants, Wikileaks (2), la CIA et les associations dites « de défense des droits de l’homme » (mais jamais des droits de l’homme *et du citoyen*), développent une propagande digne des heures les plus sombres de l’occident moderne. Pendant ce temps, la crise économique persiste et l’éclatement des Nations européennes s’active. Et ceci, au profit de l’euro-régionalisme, qui permet notamment la création de patrouilles policières et militaires binationales : A la frontière franco-espagnole (3), franco-allemande (4), etc. (645 soldats allemands d’ici 2012 en Alsace). Combien de temps avant que ces patrouilles ne deviennent intégralement européennes puis mondiales ? Mais surtout, combien de temps avant qu’elles disposent des derniers moyens technologiques à l’initiative de la Rand Corporation ? (5)

En parallèle, les « révolutions » menées par les différentes factions politiques se révèlent toutes plus naïves les unes que les autres : de la CNT à Attac, en passant par M. Mélenchon et son pseudo-combat contre le groupe le Siècle. Les prétendants au titre de « force d’opposition » ne manquent pas et recyclent continuellement les mêmes thèmes moraux : antifascisme, antiracisme, féminisme, anti-libéralisme, tiers-mondisme, etc. ; alibis de leur incapacité à proposer une véritable solution au problème. C’est pourtant le rôle que la « gauche » devrait jouer. Rôle qu’elle ne peut manifestement plus jouer, tant ses outils d’analyses sont à des années lumières de la réalité politique et sociale.

Un point commun à tous les prétendus opposants au système les réunit dans leur incompétence, celui de l’incapacité d’analyser la situation, et de se servir d’outils justes et limpides. Combien d’entre-eux appellent à la critique du libéralisme, sans jamais avoir pris conscience qu’il s’agit d’autre chose ? Le libéralisme n’a jamais appelé à la privatisation des biens publics ni à la mise en place d’une économie de marché mondialisée. Le libéralisme s’érige contre la surcharge législative qui est un étau pour l’homme. Dans un système libéral : les lois doivent êtres peu nombreuses, claires et connues. Soit tout le contraire de ce à quoi nous assistons : la normativité à tout prix.

Le néo-libéralisme quant à lui, qui n’a pour fonction que de coaliser les États alliés au système de domination mondiale, impose à ces derniers l’intégration des communautés et autres lobbys. Ces derniers donnent leur(s) avis, et cela à l’encontre du bien commun. En France, cela pose évidemment un problème constitutionnel, mais tout a été fait pour passer outre. En effet, la République est censée être indivisible et anticommunautaire, et ainsi garantir l’égalité de chaque citoyen et cela peu importe son origine, sa communauté ou ses possibles orientations personnelles. Mais, c’est exactement l’inverse qui se produit. Et l’Europe suit la même trame : Chaque lobby souhaite y imposer sa loi. Il y a donc une volonté farouche de poser des règles et des ordonnances là où il n’y en avait pas auparavant – ce qui est précisément l’inverse du libéralisme.

Comment expliquer que les forces d’oppositions persistent dans leur incompétente critique ? Leurs porte -paroles sont bien souvent issus du monde universitaire, que l’on sait être particulièrement reclus, voire sectaire. L’école des hautes études en sciences sociales (EHESS), et dont la création n’aurait pas été possible sans l’appui financier de la Fondation Rockefeller, forme nombre de ces chercheurs incapables de trouver le moindre début de solution aux problématiques actuelles. (6) Il n’y a donc rien d’étonnant à ce qu’ils ne puissent sérieusement analyser la situation – encore moins disposer d’outils d’analyse perspicaces. Alors il se recyclent en défenseurs d’un ordre moral, qui n’a aucun rapport avec les véritables valeurs de la gauche progressiste. Au contraire, ils adoptent une posture réactionnaire typiquement totalitaire sur le plan idéologique. Rappelons-leurs que les penseurs, politiciens et chercheurs sont là pour servir le bien commun et non pour fixer les règles à suivre. C’est en cela que le système peut être bien plus pernicieux que ce que l’on croit : Il se présente sous de multiples formes.

On ne peut donc rien attendre de ce système, ni des partis politiques. Les quelques authentiques opposants au système de domination ne seront jamais élus, et n’obtiendront jamais suffisamment de couverture médiatique pour instruire la population. Nous le savons. Que reste-il donc ? Que faire face à la gravité d’une telle situation ?

Il est temps de s’allier, de se réunir – non pas pour combattre un système imbattable – mais pour organiser une résistance active : celle de l’avenir, de la vie. Il est temps de se demander ce dont on a réellement besoin pour la vie, de s’organiser afin de ne pas avoir à subir la dictature à venir. Combien de temps avant qu’une police mondiale équipée des derniers nano-drones et autres futures armes nécro-technologiques, vienne s’occuper de chaque opposant réel au système ?

Peu de temps. Trop peu de temps. Il est inutile d’énumérer les nuisances produites par le système de domination mondiale, elles sont trop nombreuses, trop insidieuses, pour pouvoir en comprendre le sens. On pourrait même se demander si elles sont vraiment assimilables pour un esprit humain ? L’homme a son destin entre les mains, c’est donc à nous – personnes un minimum lucides – de montrer la voie : Ne plus avoir peur de revenir à la source de la vie humaine, avoir le courage de se libérer de l’aliénation matérialiste, retourner à ce qui est sain, vrai, assimilable même pour un enfant de 8 ans encore jeune et innocent.

Julien Teil, pour Mecanopolis

Notes :

(1) A ce propos, lire Impérialisme humanitaire de Jean Bricmont

(2) Article du NouvelObs et du Réseau Voltaire

(3) Police : la coopération franco-espagnole

(4) En Alsace, installation délicate mais symbolique de soldats allemands

(5) A la recherche du nouvel ennemi, 2001-2025 : Rudiments d’histoire contemporaine ; Pièces et Main d’œuvre

(6) Les sciences sociales françaises sous perfusion RéseauVoltaire

http://www.mecanopolis.org/?p=20778

Powered By Blogger