lunes, 31 de enero de 2011

عمر سليمان خير لاسرائيل


صحف عبرية
2011-01-30


بدأ هذا قبل نحو سنتين، بعد انهيار الحلف الاستراتيجي مع تركيا في اعقاب قضية مرمرة. منذ ان صعد نتنياهو الى الحكم عانق مبارك ونجح في أن يخلق معه حلفا حول الخوف المشترك من التسلل الايراني الى المنطقة. نتنياهو زار مصر عدة مرات وأخذ معه الخبير رقم واحد في القيادة الاسرائيلية للشؤون المصرية فؤاد بن اليعيزر.
ونجح نتنياهو في أن يقنع مبارك بان وجهته نحو السلام. مبارك، حتى لو لم يوفر الانتقاد عن نتنياهو، فقد أعطاه فرصة. افول مبارك يترك نتنياهو الان دون حليف عربي.
اذا ما حل عمر سليمان محل مبارك، فسيكون هذا، دون ريب، خيراً للعلاقات مع اسرائيل. ولكن في الزمن القريب القادم ستكون مصر منشغلة البال في شؤونها ولن تكون مشاركة في المسيرة السلمية.
من الشرق ـ بقيت اسرائيل مع نظام الملك عبدالله الشكاك الذي يتهم اسرائيل بالجمود السياسي، ويحذر من الكارثة ويرفض اللقاء مع نتنياهو.
من الشمال ـ في أعقاب سقوط حكومة سعد الحريري وصعود حكومة الدمى بسيطرة حزب الله، فان المعسكر المعتدل في الشرق الاوسط فقد محورا هاما.
في المناطق ـ ابو مازن يدير حربا شاملة ضد 'الجزيرة' التي كشفت عن تنازلاته بعيدة المدى في المفاوضات وعرضته بمثابة خائن لشعبه. الاضطرابات في مصر تطرح تخوفا من أن يتلقى الشعب الفلسطيني شهية الخروج الى الشارع واسقاط نظامه الفاسد.
واذا لم يكن هذا كافيا فقد بقي الشرق الاوسط مع ادارة امريكية ضعيفة، تعطي الانطباع بانها رفعت اياديها في الشرق الاوسط.
في هذا الوضع قد يكون لنتنياهو مخرج واحد او اثنان: ان يجلس فورا مع ابو مازن ويعقد صفقة تكون مشابهة جدا لاقتراح اولمرت، او يتخلى عن الفلسطينيين ويعرض على دمشق صفقة حقيقية: نزول من الجولان مقابل انقطاع عن ايران وعن حزب الله.
يديعوت 30/1/2011

domingo, 30 de enero de 2011

Breaking: Al Jazeera Reports Mubarak’s planning exile to Tel Aviv—The Writing on the Wall


Update: Al Jazeera reports Mubarak’s planning exile to Tel Aviv. According to sources in the Egyptian Embassy in Tel Aviv, Israel is making preparations to welcome Hosni Mubarak into exile after Saudi Arabia rejected overtures. Al Jazeera also reports Israeli diplomats have fled Egypt amid the unrest. CNN reports widespread rumors that Mubarak’s wife and other family members have already fled Egypt.

Arab Executives Predict Regime Change in Egypt, as U.S. State Dept says reshuffling of government won’t do. Demonstrations across the U.S. rally in solidarity with protesters. See also Robert Fisk’s latest dispatch: Death throes of a dictatorship.

The U.S. State Dept’s statement, “We strongly believe that the Egyptian Government needs to engage immediately with the Egyptian people in implementing needed economic, political, and social reforms” appears the give-away on Saturday of Mubarak’s fragile hold on power.

Typically, when commenting on this regional baby sister of Israel’s, the U.S. State Department will congratulate Egypt on its steps toward democracy, or issue a public encouragement of a fair electoral process like it did before last November’s lower-house elections.

Explicit calls from Washington for democracy in Egypt carry with them the risk of being interpreted as a threat, a statement to the Egyptian people themselves, or a reckless jeopardizing of U.S. weapons sales to the dictatorship.

No such concerns weigh heavy in Washington now.

Before President Obama spoke yesterday, White House press secretary Robert Gibbs said the administration might cut the $1.5 billion in annual foreign aid sent to Egypt, contingent on Mubarak’s response to the demonstrations and the ”legitimate grievances” of the Egyptian people.

Domestically, Obama can’t be seen looking impotentunable to shape world events in the same manner that he seems listless here against raging unemployment and the arrogance of Wall Street.

Egyptians call for Mubarak's ouster in Cairo, 29 January 2011. (Olivier Corsan/Newscom)

Intelligence reports coming out of Egypt paint a picture of miscalculations from the regime of Mubarak that even tanks and guns cannot offset.

The images coming out of Egypt, courtesy of Al Jazeera, are reaching Americans (banal cable commentary aside), and impressions are forming.

Sure, Americans don’t know or care that for decades Egyptian elites and various corrupt Arab autocrats have played the role of secret enforcers for the American attack dog, Israel.

But the Arab and Persian street knows this fully well, without aid of the publication of leaked documents like the Palestine Papers, though that didn’t help the autocrats’ cause.

Political Cassandras are everywhere in the region and the U.S. where disinformation and spin usually carry the day or at least the media cycle.

So, predictions seem foolish.

As Ali Abunimah writes in The Electronic Intifada:

We are in the middle of a political earthquake in the Arab world and the ground has still not stopped shaking. To make predictions when events are so fluid is risky, but there is no doubt that the uprising in Egypthowever it endswill have a dramatic impact across the region and within Palestine.

If the Mubarak regime falls, and is replaced by one less tied to Israel and the United States, Israel will be a big loser. As Aluf Benn commented in the Israeli daily Haaretz, “The fading power of Egyptian President Hosni Mubarak’s government leaves Israel in a state of strategic distress. Without Mubarak, Israel is left with almost no friends in the Middle East; last year, Israel saw its alliance with Turkey collapse” (“Without Egypt, Israel will be left with no friends in Mideast,” 29 January 2011).

Direct intervention by Israel and the U.S. on the side of Mubarak now would be foolhardy indeed. As would any other military-police assistance.

Hope has a way of spreading through a region like a virulent contagion, causing dictators to shake in fear. Romantic ideals of coming death to oppressors? Hardly.

Self-defense for the West will soon force it to quietly demand the ouster of Mubarak.

American neocons and the Lobby are now saying the uprising is the offspring of George W. Bush.

The sheer scope and magnitude of this uprising leaves one with the distinct feelingif not the empirical basisto state that Mubarak’s days are numbered.

As Daniel said to the drunk-with-power King Belshazzar of Babylon [currently an Iraq of sorts], “[Y]ou have been weighed on the scales and found wanting.”

http://www.veteranstoday.com/

viernes, 28 de enero de 2011

بيان شأن الثورة المصريّة

الشيخ حامد العلي يصدر بيانا عن الثورة المصرية في الصفحة الرئيسة أسفل هذه الإعلانات


بيان شأن الثورة المصريّة
ياأيها الشعوب ثورُوا لتغيّروا الأنظمـة
حامد بن عبدالله العلي
لم يعد الوضع العربي يحتمَّل الصبـر ، ولم يعد المواطن العربي قادر على تحمـُّل الحالة اللاآدمية التي تعامله بها الأنظمة السياسية ، ولم يعـد الشارع العربي يطيق الظلم ، والإستبداد ، وإنتهاك الحقوق ، والقهـر ، والبؤس ، وهو ينظـر إلى الطغم الحاكمة في البلاد العربية على طولها وعرضها ، تنهب ثروات وطنه ، وتعيث فسادا في مقدرات أمّته ، وتصادر خيرات بلاده لشهوات مافيـا تحالف ( عائلة القصر ، والعسكر ، ورجال العمال ) ، بينمـا يتضوَّر الشعب جوعا ، ويتقلَّب على أشواك الفقر ، والتخلُّف ، وهاجس الرعب من القبضة الأمنية الخانقة .
وقـد زادت الأنظمة الحال سوءا عندما أغلقت جميع طرق الإصلاح أمام الشعوب ، فزوَّرت الإنتخابات ، وحجرت الحريات ، ولاحقت المعارضين .
وأطلقت يد جلاوزة التعذيب تنهش في أجسـاد الشرفاء ، المعارضين لجرائم النظام ، في أقبية وزارات الداخلية ، كالكـلاب المسعورة ، لاترعى حرمة لدم ، ولا لعرض ، ولا نفس ، إذ هـم على يقين أنهـم محميون من النظام ، مباح لههـم أن يفعلوا ما شاءوا فيمن يخالف النظام السياسي ، دون حسيب أو رقيب .
واستمـرّ هذا الحال ، والشعوب المسكينة صابرة على هذا الضيم الذي لايطــاق ، والقهـر الذي لايبدو في الأفـق منه إنعتـاق .
حتى إذا بلغ السيل الزبا ، وجاوز الحزام الطبيين ، ورجا الناس أن يزول الكابوس ، فإنتهاء فترة الحكم ، وتطلعوا إلى التغيير ، وتعلقت نفوسهـم بأمل التبديل ، طلع عليهم الزعيـم يبشِّرهم بأنّ ابنه الذي نبت لحمه ، وشحمـه ، من السحت الذي أكـله أبوه ، من نهب ثورة الشعب ، أنـّه سيكمـل معهم مسيـرة المعانـاة ، لتستمر ، فتنقـل إلى أولادهم ، وفلذات أكبـادهم ، ثم إلى أحفادهـم ، فيبقون في زنازين النظام البائسة إلى أن يورِّثـوا ذلك إلى أصـلابهم !
فحيـنئذ ثاروا ، وحُـقّ لهم أن يثــوروا
وهاهـي مصـر ، تقـود التغيـير كعادتـها الحميـدة
وتعالوا لنمر سريعـا على السبب وراء خروج الشعب المصري البطل بالآلاف اليـوم
يحرقون مقار الحزب الحاكم ، ويتحـدون أجهـزة الأمن ، ويتلقون عربات الأمن المركزي بصدورهـم العارية ، ويمزقـون صورة الرئيس .
في تقرير صندوق النقد الدولي للتنمية الزراعية 45% من الشعب المصري يعيش حالة فقـر في مناطق عشوائية ، وفي تقرير للجنة الإنتاج الزراعي في مجلس الشوري 45% من الشعب المصري يعيش تحت خط الفقر بأقل من دولار باليوم ، وفي تقرير الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء مليون ونصف مصري يعيشون في المقابر ! 20 مليون مصري مصاب بالإكتئاب ، و1200 حالة إنتحار سنويا ، المركز 57 من بين 60 دولة في تقرير البؤس العالمي من حيث معدلات البؤس ، والشقاء ، والتخلف ، والفقر .
وفي تقرير مركز الدراسات الريفية 39 ملياراً و373 مليوناً و524 ألف جنيه تم اهدارها في الفترة ما بين أبريل 2008ويناير 2009 بسبب الفساد المالي والإداري!
المركز 115 من بين 134 دولة في مؤشر مدركات الفساد الذي يقيس درجة انتشار الفساد بين المسئولين في الدولة ، المركز الأخير من بين 134 دولة في مؤشر كفاءة سوق العمل ، 26% من المصريين لايعرفون القراءة والكتابة ، وربع المصرين يعانون من إرتفاع ضغط الدم ، وأعلى معدلات لوفيات الأطفـال في العالم ، والمركز الثاني على مستوى العالم في الوفاة بسبب مرض السكر ، 20 ألف مواطن يموتون سنويا بسبب نقص الدماء ، أكثر من 100 ألف مواطن مصري يصابون بالسرطان سنويا بسبب تلوث مياه الشرب ، ثم هناك تفاصيل أخرى مروعـة في المصدر هنـا
وكنـت قبل عام وشهر تماما ، قـد كتبت مقالا عن التوريث جاء فيه :
( الحلّ الثالث : هو الثورة الشعبية لمنع التوريث ، ولكن هذه لاتتم إلاَّ إذا اقتنعت الشعوب أنَّ الموت سيأتي لامحالة ، فهي إمـَّا تموت بعشرات الآلاف موتا بطيئا ، من الجوع ، والمرض ، وسرقة الأعضاء ، والتعذيب في سراديب الأمن ، والقهر ، والفقر ، والجهل ، والسيول ، ..إلخ ، أو تموت بضع مئات في يوم واحد في الزحف الثوري ، وهذا الحـلّ كان متعـذرا في السابق ، لأنَّ التعبئة الإعلامية لتعليم الناس الفرق بين (الميتيين) غير ممكنة ، بسبب إحتكار السلطة لوسائل الإعلام التي تصنع وعي الشعوب ، غير أنَّ الحال قد إختلف اليوم جذريا ، فالوصول إلى الرأي العام والتأثير فيه ، قـد خرج عن السيطرة تماما .
ويبدو أنَّ هذا الحل الثالث قادم لامحالة ، ألا ترون شعوب الأرض قد أصبح حراكها للتغير أسرع وتيرةً مما مضى ، وكلُّ مافي الأمر أنَّ الشعوب العربية ـ بمخطط سياسي مدروس ـ قـد بقيت في ظلمة الجهل ، والأمية ، أكثر من غيرها من الشعوب ، وقد بدأت اليوم تتغيـّر ، فنحن مستبشرون بإذن الله تعالى بتحوُّل قادم .
وهذا التحوُّل سينتج منه أنظمة سياسية تنبثق من إرادة الشعوب بقيادة النخب ، وتستمد شرعيتها بقدرتها على تحقيـق أهداف الأمة الحضارية ، وتنتهج ثقافتها الإسلامية ، وتعتز بهذه الهويـة ، ثم ترتبط ببعضها في مؤسسات دولية إقليمية تمد جسورا بين هذه الأنظمـة ، ينتج عنها وحدة أممية .
وهذا التحول آتٍ لامحالة ، غيـر أنَّ العامل الزمني في معادلات الإنقلاب الكبرى يكون طويلا ـ نسبيا ـ في سنن الله تعالى.
ويدل على أنَّ هذا الإستشراف للمستقبل سليم تماما ، هذه المعادلات العجيبة :
الأمّة في ضعف ، والإسلام في قوّة .
ما يسمى بالحرب على الإرهاب في أوج ضجيجها وتستهلك إقتصاد الطغيان العالمي، والجهاد الإسلامي يزداد قوّة وإنتشارا.
ساسة الغرب الذين يملكون أقوى وسائل القوة ، يبذلون كلَّ جهدهم في وقف تنامي المدّ الإسلامي ، وهو يتمدّد كالتسونامي الذي لايقف أمامه شيء رغم وسائله الضعيفة.
شياطين الإفساد تعمل بكلِّ طاقتها لمحاربة الدين ، والتديّن يأخذ في التصاعـد حتى إكتسح تركيا التي لم يُحارب الدين في بلد كما حورب فيها .
الحرب على الفضيلة تستعر والحجاب ينتشر.
النظام السياسي العربي يزداد جهلا ، والشعوب العربية تزداد وعيا.
النظام السياسي العربي يزداد بطشا ، وتخويفا للشعوب ، وهي تزداد جرأة ، وشجاعة على مواجهة طغيانه.
محاولات التزييف الإعلامي لخداع العقل تتنامى ، واليقظة تزداد .
أمريكا تضاعف نفقاتها في حلم السيطرة العالمية ، وفشلها يتضاعف بالتوازي.
الكيان الصهيوني يزداد عملاؤه في النظام العربي ، ورغم ذلك تتقهقر قوته ، ونفوذه ، ويتعرض لإنتكاسات مفصليّة.
ولا يخفى على من يفقـه مسارات التاريخ ، أنَّ هذا كلَّه إنمـا يدل على شيءٍ واحد ، ويسير نحو إتجاه واحد ، وهو أنَّ عملية تحوُّل حضارية هائلة قادمة لامحالة ، ولما كانت النهضات التاريخية لاتعبـُر إلاَّ خلل نظام سياسي يحملها على عاتقه ، فهذا يبشـر بأنَّ كارثة التوريث في بلادنا العربية ستتوقف ، وستشرق شمس حضارتنا من جديد بإذن الله تعالى .
كلّ ما عليكم أيها الشعوب ، أن تستمروا في طلب الوعي من غير وسائل الإعلام الرسمية ، وأن تسيروا مع رياح التغيير فهي بسم الله مجريها ومرساهـا ، وأن تتيقنـوا أنَّ مسلسل التوريث إنما هو من ميراث المستعمر ، ليحقق أطماعه ، وأنه إذا كان في ماضي الأمة يورث معه أهداف حضارتنا ، فهو اليوم بعكس ذلك تماما ، فيجـب أن يتوقف بكلِّ السبل المتاحـة.
ولا إخال أنه سيمضي عقدان أو ثلاثة ، دون أن نشهد زوال الكيان الصهيوني ، وإضمحلال الهيمنة الأمريكية ، وعودة قدرة الإسلام على التأثير في العالـم ) أ.هـ. الإقتباس من المقال السابق..
ولكـن يبـدو أنَّ التغيير بدأ قبل ما توقعـت ، والحمد لله تعالى
أيتها الشعوب العربية الأبيـّة :
أملٌ على مرِّ العقـود يجافي ** والآن يأتـي يا شعوبُ يوافـي
يمْضي إلى عهدٍ يحـلُّ بأرضِنا ** يَسْقي الشعوبَ من الغِياثِ الصَّافي
ويُفيضُ نورَ العدلِ حتَّى يرْتوي ** شعبُ العروبةِ من منارٍ ضَـافي
لقد آنستنا تونس بإذن الله تعالى بأن تهب علينا رياح التغييـر ، فانطـلقت منها ،
ليحتضنها النيـل العظيـم ، فيحـوّلها إلى عاصفـة في أرض الكنانـة .
وهاهي مصـر العظيمة ، مصر الحضارة ، مصر القيادة ، مصـر التغيير ، مصـر الإباء ، مصر العـزة ، مصـر المجـد ، والفخـر ، والحريـّة .
هاهـي تنتفض فتقـود الأمـّة إلى عهـد جديد :
تسترجع فيه الأمّـة مكانتها ، وتعيد إليها حقوقها ، وتحيي كرامة شعوبها ، وتسـترد ما اغتصـب منها ، وتضع كلَّ الأمـور في نصابها الصحيـح .
وتوقـظ العمـلاق الإسـلامي لينهض على قدميه من جديـد ، حامـلا شعـلة الحضارة الرشيدة ، لتقـود البشـرية إلى عهد العدل ، والحـقّ ، والنـور .
فيا أيها الشعب المصري البطل ، إستـمر في ثورتك المباركة حتى :
تعيد مكانة مصر القيادية ، والرياديّة في العالم العربي كما كانت .
وحتى تسحق الظـلم ، والفقر ، والجوع ، و البطالة ، والبؤس ، والتعذيب ، وإهدار حقوق الإنسـان .
وحتى تصنع نظام جديدا ، تسلِّمه أنت بإرادتك الحرة مؤسسات الدولة ، ليكون خادما للشعب ، حارسا على مصالحه ، راعيـا لضعفائه ، قائما على حاجاته ، موصلا حقّ الفقير إليه قبل الغني ، والضعيف قبل القوي ، والصغيـر قبل الكبير .
وحتى تجعل المؤسسات الأمنية لأمن الوطن ، والسهر على راحته ، ولتمتُّعه بحقوقه كاملة ، وليس لأمـن النظام ، ولحمايـة فساده ، بتخويف الناس ، وإرهابهم ، ومراقبتهم ، والتجسُّس عليهم ، ثم تعذيبهم ، وقتلهم ، ورميهم جثثا في الشوارع !!
وأخيـرا _ وهو أهـم شيء _ حتـى تحفظ كرامة الأمة كلَّها ، بحفظ دينها أولا ، وطرد المستعمر الجديد من بلادهـا ، والوقوف مع قضايا الأمة ، وعلى رأسها القضية الفلسطينية .
وحتى يُجـبر الغرب المنافق الحامي لكل الإستبداد ، والظلم في بلادنا ، يُجـبر على إحترامـنا ، و يكفُّ عـن إحتقـار أمتنا ، وإغتصاب أرضنا ، وتقسيم بلادنـا ، وسفك دمائنا ، ونهـب ثرواتنا .
وياأيها الشعوب العربية من الخليج إلى المغـرب ، اقتدوا بمصـر ، وثـوروا حتى تحققـوا هذه الأهداف كلُّها ،
ويا أيها الحكـّام اعقـلوا الدرس ، واعلمـوا أنّ دائرة بغيـكم ستـدور عليكم جميعا لامحالـة ، فأخرجوا الشرفاء من سجونـكم ، واطلبوا منهم العفو ، والصفـح ، وبادروا إلى التصالح مع أمّتـكم ، والتوبة من جرائمكـم ، وسلموا ما بأيدكم كله حتى مؤسسات الدولة إلى الجماهيـر لتضع عليها من ترتضيـه ، عسى أن تعفوا عنكم الشعوب قبل فوات الأوان .
واعلموا أن ما يجري في البلاد العربية من ثورات ، هو أيضا نتيجة لضعف الغرب الذي كان دائما يدعم الإستبداد ، وهو بنفاقه المعهود يزعم في الظاهر أنه العالم الحـرُّ ، ولهذا بدأ حـلفاء أمريكا والغرب ، يتساقطون ، وبدأ الغرب يتنصّل منكـم ، كما تنصـّل من شين الفاجرين ، وهاهـو يتنصـّل من كبير الفراعـنة !
قال الحق سبحانه ( ولاتهنوا ولاتحزنـوا وأنـتم الأعلون إن كنتم مؤمنين )
اللهم أبرم لهذه الأمّة أمرا رشدا ، تقمع فيه الظلم وأهله ، وتعـزّ فيه الحق وأهله ، وتقيم رايـة العـدل ، وتخفض راية الجـور ، وتعلي صرح الفضيلة ، وتهدم علم الرذيلة
وتعيد فيه هذه الأمـّة إلى دينها الذي فيه وحـده عزُّهـا ، ومجـدها .
( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنيين ولكن المنافقين لايعلمون )
والله الموفق وهو حسبنا عليه توكَّـلنا وعليه فليتوكَّل المتوكّـلون

http://www.h-alali.cc/m_open.php?id=09a8ffb0-2af0-11e0-979f-cf6fbd66c7b2

"أحمد منصور مقدم قناة الجزيرة يؤم المصلين في ثورة "جمعة غضب

( صورة حصريه )

miércoles, 26 de enero de 2011

متظاهرو مصر يلجؤون للإنترنت

متظاهرون يزيلون صورة للرئيس مبارك بالإسكندرية (الأوروبية)
لعبت شبكة الإنترنت دورا رئيسيا في الدعوة للمظاهرات الشعبية الضخمة في مصر المطالبة بالتغيير والتي انطلقت شرارتها أمس وسط دعوات لاستمرارها اليوم، وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت دعوات التظاهر وصور الاحتجاجات وشعاراتها وابتكرت حلولا للتغلب على حجب مواقع مثل تويتر.

ويواصل مستخدمو المواقع الاجتماعية في مصر مثل تويتر الذي حجب وفيسبوك الذي تحاول السلطات حظره وفق أنباء تناقلها متتبعو تلك المواقع، أنشطتهم الحثيثة بالدعوة إلى استمرار التظاهر لليوم الثاني على التوالي.

ويقوم هؤلاء النشطاء بتتبع آخر الأنباء عن انتشار قوات الأمن، ونصح المتظاهرين بأسهل الطرق لسلكها للوصول إلى أماكن تجمع المحتجين.

ففي موقع فيسبوك برزت ثلاث مجموعات رئيسية يستخدمها الآلاف تحض على استمرار التظاهر وتنقل أخبارها، وانضم إلى تلك المجموعات مجموعة محمد البرادعي التي يشارك فيها ثلاثمائة ألف تحت شعار "معا سنغير".

ودعت مجموعة "آخر الأنباء" التي ترفع شعار "هأرجع حق بلدي" و"كلنا فداكي يا مصر" الشباب إلى رفع شعارات الوحدة الوطنية في مظاهرات اليوم لاستعطاف واستمالة الجيش والشرطة.

ومن بين تلك الشعارات للمجموعة التي يتكاثر متتبعوها كل دقيقة ووصلوا إلى نحو 22 ألفا "مسلمين مسيحيين بنطالب بالتغيير".

ورفعت مجموعة "وتستمر ثورة مصر" على فيسبوك شعار 25 يناير يوم الثورة على التعذيب والفقر والفساد والبطالة. وترفد المجموعة التي بلغ عدد نشطائها نحو 21 ألفا -المتظاهرين- بشعارات يومية، وتقول عن شعار اليوم "عيش-حرية- كرامة إنسانية- وشرفك يا بلدي سحابة وتعدي".

الإنترنت بث رسائل للشرطة (الأوروبية)
رسائل
أما مجموعة العقيد عمر عفيفي فينشط بها نحو ثلاثة آلاف، واستخدم عفيفي موقع يوتيوب أيضا لبث رسائل للمتظاهرين في 25 يناير هاجم فيها وزير الداخلية حبيب العادلي وحذره من التعرض للمحتجين، مبشرا بفجر جديد بزوال من أسماهم "كل الطغاة والمستبدين" وأولهم "العادلي وزبانيته".

وبهذا الخصوص أشار في رسالته على يوتيوب –التي زارها نحو 17 ألف شخص- إلى أن ما وصفه النظام البوليسي في تونس أشد منه في مصر.

تجدر الإشارة هنا إلى أن العفيفي مؤلف كتاب "عشان ما تنضربش على قفاك" هو ضابط شرطة مصري سابق ومحام ومدرب لحقوق الإنسان وباحث بجامعة جورج تاون. وقد دعا زملاءه في الأمن إلى عدم إيذاء المتظاهرين.

كما استحثت الناشطة أسماء محفوظ صاحبة فكرة إضراب 6 أكتوبر -في رسالة فيديو عبر يوتيوب- الشباب على النزول للشارع من أجل الكرامة، حيث زار رسالتها أيضا نحو 17 ألف شخص.

وفي فيسبوك انضم الفنان عمر، وأكد الدعوة للتظاهر في رسالة صورت في مظاهرات أمس ونشرت على الموقع.

شعارات
وساهمت أم مصرية مسنة -وهي تبكي- في حث الشعب المصري على التحرك، وهاجمت الأمن الذي كان وقف ساكنا يسمع احتجاجها.

وفي فيديو نشر على فيسبوك، أطلقت فتاة مصرية حنجرتها في مظاهرات أمس، وهي تردد دون خوف أمام الشرطة ويردد من ورائها متظاهرون شعارات تهاجم الرئيس المصري.

شعار رفع في مظاهرات أمس (الأوروبية)
وتقول تلك الشعارات "يسقط يسقط حسني مبارك" و "لا لمبارك أب وابن" و"باطل باطل حسني مبارك".

كما نشرت على موقع يوتيوب رسائل فيديو لزعيم حزب الغد أيمن نور يحث المتظاهرين على النزول إلى الشارع ويحذر من التعرض لهم، ورسائل أخرى لشباب 6 أبريل.

ولدى البحث في موقع يوتيوب تحت عنوان 25 يناير يجد الباحث قرابة 2000 فيديو عن احتجاجات مصر. كما نشر موقع فليكر الخاص بتبادل الصور عددا كبيرا من صور احتجاجات أمس تحت مسمى يوم الغضب والحرية لمصر.

في حين ساهم المشاركون بموقع تويتر في نقل أنباء التحركات الشعبية دقيقة بدقيقة إضافة إلى رسائل للمشاركين في مصر للتغلب على حجب موقع تويتر في مصر بعد أن ساهم بشكل كبير في نقل دعوات التظاهر.
تجدر الإشارة إلى أن المواقع الإلكترونية والاجتماعية منها خاصة مثل تويتر وفيسبوك لعبت دورا مهما في تعريف العالم بالاحتجاجات التي اجتاحت تونس، وأدت إلى الإطاحة بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي قبل نحو أسبوعين

ضغوط أميركية على النرويج

http://www.aljazeera.net/News

جانب من احتجاج على الدرع الصاروخي في التشيك (الجزيرة-أرشيف)

سمير شطارة-أوسلو

كشفت وثيقة دبلوماسية أميركية سربها موقع ويكيليكس وتناولتها الصحف النرويجية باهتمام بالغ أن الحكومة الأميركية قامت بممارسة ضغوط على نظيرتها النرويجية، وعدد من السياسيين النرويجيين الفاعلين داخل الحياة السياسية من أجل تليينها لتوافق على إنشاء درع صاروخي أميركي بأوروبا.

ووفقا للوثائق الأميركية المسربة فإن الولايات المتحدة دفعت النرويج باتجاه منع حصول انقسام داخل حلف شمال الأطلسي (ناتو) لقبول الدرع الصاروخي في أوروبا، بعد أن لاحظت واشنطن التقارب الحاصل بين أوسلو وموسكو إثر توقيع بعض الاتفاقيات خاصة ترسيم الحدود بالمناطق الشمالية وبحر الشمال.

وفي أول ردة فعل للحكومة النرويجية، قالت الناطقة باسم الخارجية راغنل أمرسيلو إن الوزارة غير معنية بالتعليق على ما أوردته وثائق ويكيليكس.

وأكدت في اتصال مع الجزيرة نت أن النرويج كانت إبان فترة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن قلقة من إنشاء منظومة الدفاع الصاروخي داخل أوروبا، رافضة التعليق على تغيير رأيها عام 2009 والموافقة على الخطة الأميركية للدرع الصاروخي.

ومن جانبه رفض إسبن آيدى نائب وزير الخارجية النرويجية الذي كان يشغل نائب وزير الدفاع في الفترة من 2007 إلى 2009 التعليق على الوثائق.

يُذكر أن النرويج كانت حتى عام 2008 الدولة الأوروبية الوحيدة في حلف الشمال الأطلسي الذي ترفض خطة نشر الدرع الصاروخي الأميركي في أوروبا.

وأعلنت وزيرة الدفاع النرويجية آنا غريتا ستروم بعد عودتها من العاصمة الليتوانية فيلينوس عام 2008 موقف بلادها الصريح والعلني الرافض للخطة الأميركية القاضية بنشر صواريخ في بولندا أو التشيك لحماية الأجواء الأوروبية من الصواريخ طويلة المدى القادمة من إيران وكوريا الشمالية.

ضغط على المحاورين
لكن الوثائق والمراسلات الدبلوماسية بين السفير الأميركي السابق بأوسلو مع الإدارة الأميركية بواشنطن أفادت أنه في عامي 2007 و2008 بذلت السفارة الأميركية لدى أوسلو جهدا ووقتا وطاقة كبيرة للتأثير على أصحاب القرار داخل الحياة السياسية في النرويج.

وذكرت الوثيقة الجهات التي بذلت معها الجهود، وهم صحفيون ومحللون سياسيون ومجموعات بحثية وسياسيون كبار داخل قبة البرلمان، إضافة لبعض الأشخاص داخل الحكومة النرويجية، من أجل تليين رأي النرويج الرافض للدرع الصاروخي.

ونقلت الوثيقة المؤرخة في مارس/ آذار 2007 عن السفير الأميركي السابق بينسون وايتني قوله "إننا مارسنا الضغط على محاورينا سواء داخل وخارج الحكومة النرويجية من أجل دحض المعلومات الروسية، وفصل المواقف النرويجية عن المواقف الروسية، للحيلولة دون وقوع أي أضرار قد تصيب تماسك حلف شمال الأطلسي".

وكشفت الوثيقة أن السفارة التقت مع قائمة طويلة من الشخصيات الفاعلة داخل النرويج ومراكز صنع القرار فيها، وذكرت أنه كان من ضمن من التقتهم يان بيترسين رئيس لجنة الدفاع في البرلمان النرويجي من حزب اليمين، وكان يشغل منصب وزير الخارجية في الدورة البرلمانية السابقة.

كما التقت السفارة إسبن بارث إيدي نائب وزيرة الدفاع عن حزب العمال، ومسؤولين بالخارجية والدفاع، إضافة لباحثين وصحفيين ومحللين سياسيين لم تذكر الوثيقة أسماءهم.

السفارة الأميركية في أوسلو قامت باتصالات حثيثة مع سفارات حلفائها في العاصمة النرويجية لحملهم على التأثير في الحكومة لتمرير فكرة الدرع الصاروخي
نتائج أفضل
وتوضح الوثيقة أن السفارة الأميركية في أوسلو قامت باتصالات حثيثة مع سفارات حلفائها في العاصمة النرويجية لحملهم على التأثير في الحكومة لتمرير فكرة إنشاء الدرع الصاروخي داخل الحلف، وعدم الوقوف عثرة أمام تحقيقها.

وكشفت مراسلات السفير الأميركي أنه كان لزيارة رئيس هيئة الدفاع الصاروخي الأميركي هنري أوبرنغ للعاصمة أوسلو في يونيو/ حزيران 2007، أثر إيجابي على تعديل الفهم النرويجي للأمر.

وقال السفير الأميركي في وثيقته الدبلوماسية تعليقا على زيارة أوسلو "الحكومة النرويجية والمحللون السياسيون في وسائل الإعلام أظهروا تفهما أفضل لمنظومة الدرع الصاروخي وخطة الولايات المتحدة، وهي الآن على استعداد أكبر لمعارضة روسيا".

وأشار السفير بمذكرة أخرى إلى أنه التقى في وقت لاحق من نفس الشهر وزير الخارجية يوناس غار ستورا على مأدبة غداء، وأكد له الوزير أن تحركات حلف شمال الأطلسي بخصوص الدرع الصاروخي بأوروبا ليست مشكلة لدى الحكومة النرويجية، مما يعني نجاح ضغوط ومساعي الولايات المتحدة باستمالة مراكز القوى في القرار السياسي النرويجي لتمرير فكرة إنشاء الدرع الصاروخي.

في الوقت ذاته كشفت الصحافة النرويجية أن معارضة شديدة لدى أقطاب ومراكز سياسية قوية داخل الحكومة كانت تعارض الخطة الأميركية الرامية لإنشاء الدرع الصاروخي في أوروبا، وأن رئيسة حزب اليسار الاشتراكي كرستين هالفرشين، ووزيرة الدفاع آنا غريتا ستروم أعربتا بأكثر من مناسبة عن عدم رغبتهما في موافقة النرويج على إنشائه.

وهذا التضارب في المواقف النرويجية يبدو أنه عكس وجهة نظر وزير الخارجية النرويجي -وفق الوثيقة- عندما التقى في أغسطس/ آب 2008 السفير الأميركي للناتو كورت فولكر حيث أكد الوزير النرويجي استمرار شكوك بلاده حول الدرع الصاروخي.

الموافقة أخيرا
لكن في أغسطس/ آب 2009 أبدى وزير الخارجية ستورا موافقة بلاده بشكل علني على إنشاء الدرع الصاروخي.

ومما جاء بالمذكرة أن "النرويج ترحب بالإستراتيجية الجديدة للدفاع الصاروخي القائم على تعدد الأطراف" وأن الوزير النرويجي يدعم فكرة الدفاع الصاروخي الذي يغطي منطقة حلف الشمال الأطلسي بأكملها، وأنه يؤيد الرأي القائل إن منظومة الدفاع الصاروخي حاجة ملحة لمواجهة التهديدات القادمة من إيران

martes, 25 de enero de 2011

شركة زين للاتصالات قدمت معلومات للموساد عن ضباط وعلماء عراقيين

شبكة الدفاع عن السنة / اشار موقع ويكيليكس في معرض كشفه للوثائق السرية عن العراق بان شركة زين العراق للاتصالات وهي شركة كويتية مارست دورا كبيرا وخطيرا على الساحة العراقية. وسربت احدى الوثائق اسم فلسطيني متعاون مع كيان العدو الصهيوني يشغل منصبا كبيرا في الشركة. وذكر الموقع ان الفلسطيني اعطى معلومات للموساد الصهيوني عن ضباط في الجيش العراقي السابق وعلماء عراقيين تم تصفيتهم فيما بعد. وذكر ان فريقا متخصصا تابع لهذا الفلسطيني كان يراقب الهواتف الخاصة بالضباط والعلماء وينقل تفاصيل تحركاتهم. واوضح ان الفلسطيني واسمه وائل غنايم هو الرئيس الفعلي للشركة وهو ايضا المسؤول المالي فيها ويعمل في العراق منذ انشاء الشركة وسبق وان التقاه بول بريمر اكثر من مرة. وطالبت جهات عراقية وقانونية الحكومة بالتحقيق حول هذه الوثائق وكشف الدور الذي لعبته الشركة في العراق.

تتالف قبيلة العجارمة من العشائر التالية :

تتالف قبيلة العجارمة من العشائر التالية :


عشيرة السواعير : ويقال لهم ((النوافعة)) وهم احفاد نوفل العجرمي ويسكنون قرب ناعور وتتالف هذه العشيرة من الفصائل التالية :
أ – القديسات : واصلهم من القدس من فلسطين ولهم اقارب في عجلون شمالي الاردن يحملون نفس الاسم
ب – الربابعة : فرع من قبيلة العمرو في الكرك , وهذه القبيلة تنتسب الى جذام.
ج – الرحيل : فرع من قبيلة المهيدات الكندية.
د – الياسين : اصلهم من الحجاز
ه – الحمود.

عشيرة العودات: اصلهم من السعودية من العلا و جدهم هو الصقلاوي و أسمه كان لأسم اغلى فرس و موجودين في ناعور و اليادودة و سحاب وهم قطاع طرق
– عشيرة العفاشات : من سكان البلقاء القدامى , وهم ثلاث اخوة افترقوا بين القايل على اثر غزو نزل بعشيرتهم , فواحد نزل عند العجارمة ولقب( بعفاش) , والثاني ذهب الى الكرك ويقال لاعقابه هناك عشيرة (الصرايرة) , والثالث نزل عند قبيلة عباد , ودعيوا اعقابه بعشيرة( الخراربة).

– عشيرة الشريقيين : اصل هذه العشيرة من قبيلة السرحان(بني كلب من قضاعة) , وهم ينحدرون من فرع "بن غزي" احدى افرع عشيرة( المسند) من السرحان. ويحكى الرواية التالية عن سبب التسمية : جات امراء من السرحان هجرت قبيلتها لموت زوجها على اثر عزو نزل في القبيلة. ولدت ولدا دعي اعقابه بالشريقيين لان والدته قدمت من الشرق , ومعها عبدتها "ام جهرا". ومنازل الشريقيين في شمالي مادبا وفي حسبان.

– عشيرة الشهوان : ويقال لهم ((اليوسفة)) , نسبة الى جدهم "يوسف". وكان ليوسف ولدان (لهيان وعواد) وعلى اثر خلاف عائلي ارتحلا من الطفيلة فتوجه عواد الى البلقاء وسكن عند العجارمة وتزوج من فتاة منهم وانضم الى عشائرها حيث استطاع ان يتولى زعامتهم فيما بعد . اما لحيان فتوجه الى الشرق ونزل عند عشائر الشرارات واستطاع الاخ ان يتولى زعامتهم ويدعون الان "باللحاوي" ولهم اقارب الان في الجولان في سوريا يدعون (بالعجارمة السلوم). منازلهم في ام البساتين – غرب مادبا

– عشيرة الحرافيش : جائت من سوريا وهي احدى بطون قبيلة الامير حرفوش بسوريا والتي تعود بنسبها الى قبيلة "خزاعة". قدم جد هذه العشيرة الى البلقاء ونزل في مضارب قبيلة العجارمة وتزوجوا من العجارمة وانضم الى عشائرها ويسكنون الان في ام القنافذ والعال.

– عشيرة المطيريين : يعودون بنسبهم الى قبيلو مطير بنجد, جاء جدهم مع اخته الى البلقاء ونزل في مضارب العجارمة وانضم الى عشائرها وتزوجوا منهم .
ينقسم المطيريين الى قسمين وهم , أ - العليان , ب - الماضي
ويتفرع عن المطيريين مجموعة افخاذ هي:

1 - المطر
2 - العقيل
3 - الشوفيين
4 - المكانين
5 - الهلالات
ويعتبر الجد المؤسس لعيرة المطيريين هو محمد المطيري , ومحمد المطيري عقب (ماضي) جد فخذ الماضي و(عليان) جد فخذ العليان.

domingo, 23 de enero de 2011

الجزيرة تكشف أسرار مفاوضات السلام

تبدأ قناة الجزيرة الليلة في "حصاد اليوم" الكشف عن أكثر من 1600 وثيقة سرية تتعلق بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وذلك بعد أن حصلت على وثائق ومحاضر مهمة لجلسات خلف الستار.
وسينشر موقع الجزيرة نت تلك الوثائق بالتزامن مع ما تعرضه شاشة الجزيرة.
كما ستطلق شبكة الجزيرة في الساعة 23:30 بتوقيت مكة المكرمة موقعا إلكترونيا خاصا يبدأ بنشر هذه الوثائق.

lunes, 17 de enero de 2011

العبرية تنشر فيديو اعتقال مرتزقة المان في تونس

الفيديو لم ينزل حتى الان على الموقع الا انها بثته في اخر ساعة

وهذا هو الخبر مقروءا


اعتقال ألمان بحوزتهم أسلحة

وفي تطورات أخرى، أعلن ضابط في الشرطة التونسية للتلفزيون الرسمي إنه تم الأحد اعتقال أربعة المان في حوزتهم أسلحة داخل ثلاث سيارات أجرة في تونس العاصمة مع أجانب آخرين لم تحدد جنسياتهم.

واعتقل الألمان الأربعة بعد الظهر في وسط العاصمة التونسية على بعد حوالى 300 متر من مقر الحزب الديمقراطي التقدمي حيث وقع تبادل لإطلاق النار.

sábado, 15 de enero de 2011

Thousands of Jordanians have taken to the streets of the capital Amman and other cities to protest against rising commodity prices

Protesters said a $169m plan to create jobs and reduce the prices of commodities and was not enough [Reuters]

Thousands of Jordanians have taken to the streets of the capital Amman and other cities to protest against rising commodity prices, unemployment and poverty.

The protesters are calling on the government headed by Samir Rifai, the prime minister, to step down.

Demonstrators, including trade unionists and leftist party members, carried national flags and chanted anti-government slogans in downtown Amman.

They called Rifai a "coward" and demanded his resignation.

"Prices, particularly gasoline and food, are getting out of hand,'' Buthaina Iftial, a 24-year-old civil servant, said.

"We're becoming poorer every day,'' she said, holding a poster with a piece of Arabic flatbread attached.

Police and plainclothes officers formed rings around the demonstrators to contain the protests. There were no reports of arrests or violence.

'Starvation and fury'

"Jordan is not only for the rich. Bread is a red line. Beware of our starvation and fury," read one of the banners carried after mid-day prayers, amid a heavy police presence, according to the AFP news agency.

"Down with Rifai's government. Unify yourselves because the government wants to eat your flesh. Raise fuel prices to fill your pocket with millions," the protesters chanted as they marched in Amman.

Similar demonstrations took place in the cities of Maan, Karak, Salt and Irbid, as well as other parts of the country.

"We are protesting the policies of the goernment, high prices and repeated taxation that made the Jordanian people revolt," Tawfiq al-Batoush, a former head of Karak municipality, told the Reuters news agency at a protest outside Karak's Al Omari mosque.

Friday's protests came amid similar protests in Algeria and Tunisia.

On Tuesday, Jordan's government announced a $169m plan to reduce the prices of commodities, including fuel, sugar and rice, and to create jobs in the face of rising popular discontent.

Protesters say these measures are not enough, and are complaining of growing unemployment and poverty. Year-on-year inflation hit 6.1 per cent last month.

The Muslim Brotherhood, its political arm the Islamic Action Front (IAF), and the country's 14 trade unions say they will hold a sit-in outside parliament on Sunday to "denounce government economic policies".

"We demand a solution to this problem to avert any negative repercussions through reforming policies and carry out true and fair economic and political reforms," the trade unions said in a statement.

Jordan's budget deficit hit a record $2 billion in 2009, 9 per cent of GDP, as public finances came under strain after the global downturn. The deficit is expected to narrow to 5 per cent of GDP this year as tough spending cuts take effect.

The kingdom had experienced civil unrest in the past over fuel price hikes and attempts to end bread subsidies. The government has already allocated 170 million dinars in the 2011 budget to subsidise bread, on which many poor in the country of 7 million people depend, officials said.

http://english.aljazeera.net/news/middleeast/2011/01/20111141219337111.html

jueves, 13 de enero de 2011

انتفاضة كرامة.. وليس خبزاً فقط

*عبد الباري عطوان

عبد البارى عطوان

بدأت انتفاضة القاع التي انفجرت في الجناح المغاربي تؤتي ثمارها ليس في تونس والجزائر فقط، وإنما في دول الجوار.

وبعض الدول المشرقية أيضا، مما يعني ان القبضة الحديدية للأنظمة العربية في طريقها للتآكل تحت مطرقة الاحتجاجات الشعبية الغاضبة.

هذه ليست انتفاضة خبز، وان كان الجوع والبطالة عاملين رئيسيين في تفجيرها، وإنما هي انتفاضة كرامة، وتمرد على الإذلال ومسلسل الاهانات الذي لحق، ومازال بالإنسان العربي على مدى الثلاثين عاماً الماضية.

فإذا كانت بعض الشعوب غير العربية، او غير المسلمة، تهرب من أنظمة الظلم والفساد والقمع الى الانفصال وتقرير المصير بعد ان عجزت عن التعايش، او نتيجة لتحريض غربي.

والأكثر من ذلك تلجأ الى إسرائيل للتحالف معها، مثلما نرى في جنوب السودان، وبدرجة اقل في كردستان العراق، فأين تهرب الشعوب العربية المقهورة؟

أهم مؤشر يمكن استخلاصه من الاحتجاجات الأخيرة هذه هو ان 'ثقافة الخوف' التي فرضتها الأنظمة على الشعوب طوال العقود الماضية، تصدعت ان لم تكن قد انهارت.

وان الأنظمة بدأت تراجع حساباتها بشكل جدي للمرة الأولى، وتحسب حساب الرأي العام العربي الذي طالما تجاهلته واحتقرته.

فكان لافتاً إقدام الحكومة الجزائرية على تخفيض أسعار السلع الأساسية بمقدار النصف تقريباً في محاولة منها لاحتواء الموقف، وتخفيف حدة التوتر، بينما ذهبت نظيرتها التونسية الى ما هو ابعد من ذلك.

عندما وعد الرئيس التونسي زين العابدين بن علي برصد ستة مليارات دولار لخلق 300 الف وظيفة للخريجين العاطلين عن العمل في العامين المقبلين، واصدر قراراً بإعفاء المشاريع الاستثمارية الجديدة من اي ضرائب لاستيعاب المزيد من العاطلين وتنشيط الاقتصاد الإنتاجي.

ولم يكن مفاجئاً ان تسارع السلطات الليبية للإقدام على إجراءات استباقية وقائية للحيلولة دون نزول العاطلين فيها الى الشوارع، وتحصينهم من 'فيروس' الانتفاضة التونسي ـ الجزائري 'الحميد'، مثل اعفاء السلع التموينية كافة من الرسوم الجمركية مثل السكر والرز والزيت والمعكرونة والدقيق.

فالبطالة في ليبيا التي يدخل خزينتها حوالي خمسين مليار دولار سنوياً من عوائد النفط، وتملك فائضاً مالياً يزيد عن مائتي مليار دولار لا تعرف سلطاتها كيف تستثمره، تصل معدلاتها الى اكثر من عشرين في المائة في أوساط الشباب حسب اكثر التقديرات محافظة.

الحكومة الاردنية التي ادارت ظهرها لكل تحذيرات المعارضة، وأصرت على رفع الدعم عن السلع الأساسية، وفرض ضرائب جديدة، والتجاوب بالكامل مع تعليمات صندوق النقد الدولي في تعويم الأسعار، استشعرت الخطر مقدماً، ونزلت من عليائها، وتخلت عن عنادها.

واتخذت إجراءات عاجلة لخفض أسعار السلع الاساسية لتهدئة الشارع، وامتصاص غضبته واجهاض مسيرة احتجاجية ضخمة دعت اليها النقابات بعد صلاة الجمعة المقبلة.

امران يجب ان يتوقف عندهما اي مراقب متابع للاحتجاجات، الاول هو صمت الدول الغربية، والاوروبية خاصة على الشاطئ الآخر من المتوسط.

والثاني عدم اقدام دول اخرى تشهد احتقانا داخلياً مماثلاً مثل المغرب وسورية ومصر واليمن على اجراءات مماثلة لتخفيف معاناة المواطنين.

***

نفهم صمت الدول الغربية، فهذه الدول التي ثارت لجلد امرأة في السودان، وقلبت الدنيا ولم تقعدها لحكم برجم زانية في إيران، لا تريد التغيير في المنطقة العربية، ودول الاتحاد المغاربي على وجه الخصوص.

بعد ان عقدت صفقة معها تتلخص في مكافحة هذه الأنظمة لأهم خطرين يواجهان أوروبا، الأول التطرف الإسلامي ومنظماته، والثاني مكافحة الهجرة غير الشرعية.

في المقابل تعمل الدول الأوروبية على حماية الأنظمة القائمة، وغض النظر عن انتهاكاتها لحقوق الإنسان وغياب الديمقراطية والحريات في بلدانها.

ولكن ما لا نفهمه هو عدم اقدام دول عربية أخرى على ما أقدم عليه الأردن وليبيا قبل ان تواجه ما واجهته كل من تونس والجزائر، وربما ما هو أكثر.

رغم تسليمنا بأن حتى هذه الإجراءات الاستباقية قد تكون مؤقتة ومحدودة التأثير، علاوة على كونها لا تشكل ضمانة بمنع الانفجار.

السؤال الأبرز الذي يطرح نفسه حاليا بقوة، وبعد متابعة التنازلات المتسارعة التي تقدمها انظمة عربية سواء لامتصاص الاحتجاجات، او لمنع وصول احتجاج مثيلاتها الى مرابعها، هو أسباب تجاهلها او بالأحرى عدم مبالاتها لمعاناة مواطنيها طوال كل هذه السنوات.

وهي التي تملك الثروات والفوائض المالية، مثلما تملك اجهزة استخبارات ترصد كل صغيرة وكبيرة في الشارع، وتملأ السجون بالمعارضين او حتى الذين يفكرون بالمعارضة.

فإذا كانت السلطات التونسية قادرة على خلق كل هذه الوظائف التي وعدت بها (300 ألف وظيفة خلال عامين) واعترفت بشرعية الاحتجاجات ومنطقيتها.

وأكد وزير إعلامها ان الرسالة قد وصلت، فلماذا لم تفعل ذلك من قبل، وانتظرت حتى يحرق الشاب محمد البوزيدي نفسه امام مقر الوالي، وهو بالمناسبة يستحق تمثالا يخلد ذكراه وتضحيته، لكي تتحرك لمعالجة الأزمة؟

ثم لماذا سمحت السلطات الجزائرية بالارتفاع الجنوني لأسعار السلع الأساسية لمفاقمة معاناة الفقراء، وهي التي تجلس على احتياطي مقداره 150 مليار دولار ويدخل ميزانيتها 55 مليار دولار سنويا عوائد نفط وغاز؟

السلطات العربية بعيدة كليا عن قراءة المتغيرات العالمية والعربية قراءة صحيحة، فقد نسيت ان سنوات الحجب والمصادرة والتكميم للإعلام ووسائله قد انقرضت، وانتهت مدة صلاحيتها بفعل التطور الكبير في وسائل الاتصال وتكنولوجياته.

فاذا كنا قد احتجنا الى أسبوعين لمعرفة انباء أحداث حماة السورية، فإننا لم نحتج الا لدقائق لمتابعة أحداث سيدي بوزيد التونسية بالصوت والصورة عبر الإعلام البديل واليوتيوب على وجه الخصوص.

التشخيص الرسمي لأمراض المجتمعات العربية كان خاطئا، ويبدو انه سيظل كذلك، لان رؤوس الأنظمة لا تريد أخبارا سيئة تعكر عليها صفو انشغالها بأمراضها الطبية المستعصية، او استمتاعها وبطانتها بثروات الشعب وعرقه.

ولهذا من الطبيعي ان يأتي العلاج كارثيا أيضا، لانه علاج وان تم، فينصب على الأعراض الجانبية وليس على العلة الأساسية.

فالسلطات في الجزائر وتونس لجأت لسياسات القليل من الجزر والكثير من العصي في علاجها لازمة الاحتجاجات، ولهذا جاءت النتائج عكسية، وحتى ان هدأت الأوضاع جزئيا في الجزائر مثلا، فانه قد يكون هدوءا مؤقتا قد لا يعمر طويلا اذا لم يتم التعاطي مع المرض الأساسي.

إجراءات تخفيض أسعار السلع الأساسية هي إجراءات عشوائية وعبارة عن حقن مسكنة او تخديرية، وهي تنازلات تعكس ارتباكا ورد فعل وليس جزءاً من إستراتيجية مدروسة بعناية.

اما التغول في استخدام الأجهزة الأمنية للتصدي للمحتجين الجائعين، فقد أطالت من امد الاحتجاجات بدلا من ان تسرع في إخمادها، فأعداد القتلى الضخم خلقت حالة من الثأر بين النظام والمواطنين، وزادت من الفجوة بينهما.

فالمزيد من الضحايا يعني المزيد من الجنازات، والمزيد من الغضب والمسيرات الاحتجاجية، وتأجيجاً اكبر لمشاعر الحنق والغضب.

إغلاق المدارس والجامعات، وإلغاء مباريات كرة القدم لحظر التجمعات، إجراء وقائي ظاهره براق، ومنطقي، ولكن غاب عن ذهن متخذيه ان هؤلاء اذا لم يذهبوا الى الجامعات والمدارس وملاعب كرة القدم سينزلون الى الشوارع للمشاركة في الاحتجاجات لأنه ليس هناك ما يفعلونه. وقد يؤجلون مشاركتهم في الاحتجاجات الى ما بعد عودتهم الى مقاعد دراستهم لاحقا.

* * *

ما نريد ان نقوله ان مظاهرات الجوع هذه ما هي الا قمة جبل الجليد، وارتفاع الأسعار الذي ادى الى تفجيرها ما هو الا المفجر او عود الثقاب فقط، فالاحتقان كبير يتضخم منذ عقود.

بسبب غياب الحريات وفساد البطانة ومعظم الحكام أيضا، والنهب المستمر للمال العام وتغول أعمال القتل والتعذيب والمحسوبية وانتهاك حقوق الإنسان وغياب القضاء العادل وكل أشكال المحاسبة والرقابة.

مليارديرات العالم، الذين جمعوا ثرواتهم من كد عرقهم، وبوسائل مشروعة، وفي مشاريع إنتاجية، وبعد دفع مستحقاتهم من الضرائب كاملة لخزانة الدولة، يتخلون عن عشرات المليارات للأعمال الخيرية تطوعا منهم، وفي دول العالم الثالث لمكافحة البطالة والجوع والجهل.

بينما مليارديراتنا الذين سرق معظمهم أمواله عبر الفساد او كونه واجهة للحكام، او لسبب صلة قرابة او نسب معهم يواصلون النهب والسلب طلبا للمزيد،

فماذا سيفعلون بكل هذه الأموال؟

في الماضي كانت الأنظمة تدعي انها تضحي بمصالح شعوبها خدمة لقضايا الأمة والعقيدة لمواجهة الاستعمار، الآن ما هي حجة هذه الأنظمة بعد ان تخلت عن كل هذه القضايا.

بل بدأت تبيع قضية فلسطين وكرامة الأمة مقابل استقرارها ورضا إسرائيل وأمريكا وأوروبا عليها والصمت على دكتاتوريتها وقمعها.

الشعوب العربية بدأت تستعيد الثقة بنفسها تدريجيا، وتدخل في مرحلة الصحوة في ظل غيبوبة الأنظمة في المقابل، وبدأت هذه الشعوب تطالب بالحد الأدنى من حقوقها المشروعة في الحرية والعيش الكريم.

من الصعب التنبؤ بما يمكن ان تتمخض عنه هذه الاحتجاجات، او ما اذا كانت تتوقف او تستمر، فالشعوب تفاجئنا دائما، والأنظمة كذلك.

ولكن ما يمكن الجزم به هو ان هذه الاحتجاجات الجزائرية والتونسية ألقت حجرا كبيرا في بركة عربية آسنة متعفنة. فالمحتجون لا يبحثون عن رغيف خبز فقط.

وإنما رغيف خبز معجون بالكرامة، مثلما يتطلعون إلى استعادة امة لدورها ومكانتها بين الأمم والنهوض من حالة السبات التي تعيشها.

من العيب ان تتصالح الأمة مع أعدائها من اجل اضطهاد شعوبها، وبما يؤدي إلى تفكيك أوطان، وضياع حقوق ومزيد من الإذلال.

لعلها بداية دوران عجلة التغيير نحو الأفضل، وما نأمله ان يكون الدوران سريعا لان حجم الضرر الحالي كبير بل كبير جدا.

*رئيس تحرير جريدة القدس العربي

صحيفة القدس العربي

12/1/2011

http://www.moheet.com/show_files.aspx?fid=442352

Powered By Blogger

Contribuyentes