viernes, 4 de febrero de 2011

أنباء عن تهديد أوباما [ بقطع المعونة ] ما لم يتنح مبارك

الخميس 03 فبراير 2011

أنباء عن تهديد أوباما بقطع المعونة ما لم يتنحَّ مبارك

مفكرة الاسلام: ذكر موقع ديبكا "الإسرائيلى" أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما، هدد عمر سليمان نائب الرئيس والجيش المصرى ومسئولى الأمن بقطع المعونة الأمريكية عن مصر ما لم يتنح الرئيس مبارك عن الحكم فى غضون ساعات.
ونقل الموقع "الإسرائيلي" المعروف بصلته بالدوائر الأمنية والاستخبارية "الإسرائيلية" بما فيها جهاز "الموساد" عن مصادر بواشنطن أنه تم تكثيف الضغوط الأمريكية على قيادات القوات المسلحة المصرية وعمر سليمان ووزير الدفاع المصرى محمد طنطاوى من خلال مكالمات هاتفية لوزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون ووزير الدفاع روبرت جيتس ورئيس القوات الأمريكية المشتركة الأدميرال مايك مولين.
وتابع ديبيكا أن الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون تم تجنيدهم مبكرا للضغط بقوة على الجيش المصرى لإسقاط مبارك فى الساعات القليلة المقبلة.
وأكدت مصادر خاصة بالموقع الإستخباراتى أنه تم إجلاء جميع "الإسرائيليين" الباقين من مصر، ومن بينهم مراسلو وسائل الإعلام، ليلة الأربعاء نظرا لخطر الحرب الأهلية الذى يتوسع منذ المواجهات الأولى بميدان التحرير بين مؤيدى ومناهضى مبارك.
وقد كثف أوباما من تحذيراته بضرورة تنحى مبارك، بعدما قام الثانى بإطلاق العنان لفرق تابعة للحزب الوطنى ضد المحتجين بعد يوم من إعلان عدم ترشيح نفسه فى إنتخابات سبتمبر القادم كرئيس للبلاد. والآن أصدر البيت الأبيض تحذيراته مصرا: "لقد كان الرئيس أوباما واضحا بشأن إنتقال السلطة الآن، والآن تعنى الآن".
ويكشف الموقع "الإسرائيلى" حول أسباب صلابة موقف أوباما بشأن إنتقال السلطة الآن وهى تتمثل فى سماح الجيش المصرى بدخول 50 ألف من أنصار مبارك إلى ميدان التحرير، بل ودخول البعض بالخيول والجمال. ويقول ديبيكا إنه حتى تلك اللحظة، كان البيت الأبيض واثق من أن الجيش المصرى سيقف بصلابة وراء عملية الإنتقال السلمى للسلطة. لكن بعد ذلك بدأت إشارات الإنذار تومض.

مبنى مباحث أمن الدولة فى العريش بمصر يتعرض لقذائف آر بي جي

نقلت القدس العربي الصادرة اليوم ، عن شهود عيان، أن مبنى مباحث أمن الدولة فى العريش بمصر تعرض لقذائف آر بي جي .

جو بايدن يبحث مع عمر سليمان اعمال العنف الاخيرة في مصر

الجمعة 04/02/2011

جو بايدن يبحث مع عمر سليمان اعمال العنف الاخيرة في مصر

واشنطن - 4 - 2 (كونا) -- اكد البيت الابيض في وقت متاخر من الليلة الماضية ان نائب الرئيس الامريكي جو بايدن بحث مع نظيره المصري عمر سليمان احداث العنف الاخيرة في مصر.
وقال البيت الابيض في بيان ان بايدن دعا سليمان الى حث جميع الاطراف على ضبط النفس مشددا على دعم ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما للحقوق العالمية ومنها الحق في التجمع او التظاهر السلمي وحرية التعبير والتنظيم.
واضاف ان بايدن شدد لسليمان على ان الحكومة المصرية هي المسؤولة عن ضمان عدم قيادة المظاهرات السلمية الى حالة الترهيب والعنف.
واوضح البيان ان بايدن دعا ايضا الى السماح للصحافيين والمدافعين عن حقوق الانسان القيام بعملهم والى الافراج الفوري عن المعتقلين.

عاجل...المسلمون و المسيحيون يؤدون الصلاة في ميدان التحرير

المسلمون و المسيحيون يؤدون الصلاة في ميدان التحرير.

عاجل...نصف مليون متظاهر في الإسكندرية

(AFP)

جبهة علماء الازهر اخرج منها ياحسني اليوم فانك رجيم


اخرج منها يا قبح كل قبيح، اخرج منها وعليك مع شيخك الشيطان الرجيم اللعنة إلى يوم الدين.
اخرج منها يا أذل الفراعين.
اخرج منها أنت وجنودك مذءوما مدحورا
.

اخرج منها لتنال حظك مع أستاذك وزعيمك من وعد الله (لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ).
اخرج منها وأنت آيس من رحمة الله.
اخرج منها بعد أن هتك الله سريرتك وفضح أسرارك.
اخرج منها مبتغيا نفقا في الأرض أو دركا إلى تلميذك فرعون موسى الذي جعلته بجرائمك فرعون الصغير.
اخرج منها فكنانة الله أطهر من أن تدنس برفاتك.
اخرج منها بعد أن حقت عليك كلمة الله (وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ).
اخرج منها فقد استجيب للأمة اليوم فيك.
ويا مصر
هذا يوم الصدق مع الله، يا مصر لا عذر لك عند الله وعند الناس أجمعين وعند التاريخ إن خلص أذناب هذا المجرم ونظامه إلى أبنائك الأطهار الذين خرجوا يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله خرجوا وهم اليوم أطهر أهل الأرض- فيما نحسب - قاطبة قد حملوا أرواحهم على أكفهم يرجون الخلاص لك وللأمة كلها من عملاء الصهاينة، وأذناب المجرمين.
يا مصر أخرج الطبراني بإسناد قوي عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (استقيموا لقريش ما استقاموا لكم فإذا لم تفعلوا فضعوا سيوفكم على عواتقكم – أكتافكم – فأبيدوا خضراءهم، فإن لم تفعلوا فكونوا حينئذ زارعين أشقياء تأكلون من كد أيديكم).
إذا كان هذا مع قريش إذا ظلمت قريش وهي خيرة أهل الأرض بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف والحال اليوم مع أذل الفراعين الذين لم يدعونا على هذا المستوى الرديء ويتركوه لنا (تأكلون من كد أيديكم) حتى كد أيدينا حرمه علينا.
يا مصر لقد خذل الجزار حسني ونظامه فلذات كبدك وغدر بشرفك في فلسطين وفي الجزائر وفي السودان وفي كل مكان.
يا مصر إياك ثم إياك أن تخذلي اليوم بنيك ولست بفاعلة إن شاء الله فأنت الكنانة لكن أسرعي ولا تتأخري أدركي بنيكي يا كنانة الله (انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) انفري بقضك وقضيضك ونسائك وشيوخك حتى تقتلعي بقية جذور الشر من أرضك، فالشجاعة صبر ساعة .
اخروجوا يا أهل مصر جميعا ومعكم كل غيور وروح القدس تؤيدكم (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ).
اخرجوا حتى تدع كل فجاج مصر تسيل بكم رجالا.
اخرجوا على هذا الحال.
اخرجوا لتواجهوا جميعا حزب الغادرين - الحزب الوطني- اللعين. اخرجوا (قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ).
اخرجوا جميعا بعد أن مهد القدر الأعلى لكم الطريق إلى الشرف العظيم.
اخرجوا فقد قال الله لكم ولكل مظلوم (جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ).
اخرجي يا مصر اليوم عن بكرة أبيك لتشهدي الخير ومعالم النصر الزاحف إليك على أيدي الأطهار من أبنائك وشبابك وشيوخك.
يا مصر احملي عصاك اليوم على عاتقك بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليك حتى تُبيدي اليوم خضراء حزب حسني اللعين وتذلي كبرياء الظالمين المجرمين المتكبرين.
اخرجي يا مصر كلها اليوم واهجروا المضاجع طلبا للخلاص من مخالب وأنياب الخائنين.
ويا زعماء العرب ويا ملوك المسلمين مصر كلها اليوم تنادي عليكم بنداء سليمان عليه السلام على (أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ).
وإلى أصحاب الفضيلة علماء مصر وشيوخ الأزهر فيها تقدموا الصفوف تقدموا المسيرة بمواقفكم وبياناتكم اجعلوا خطبة غد من على المنابر رماحا وسهاما تضربون بها في كبود الظالمين وقد بينا لكم سابقا.
اليوم لا تخشوا في الله لومة لائم وقد رأيتم بداية الزوال في ذهاب صاحب بدعة الآذان الموحد اصدقوا الله اليوم من على المنابر يصدقكم الله في بقية أعمالكم وزراريكم وآليكم فالتاريخ بعد الله يسجل (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ).
ويا أيها الثائرون زلزلوا ما بقي من أركان المجرمين بهذا الهتاف المدوي واجعلوه شعاركم هزوا به أركان الدنيا اليوم (وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا).
اجعلوا من ميدان التحرير الثائر مسجدا.
ويا جيش مصر (أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ).
احذروا أن تجعلوا آخر عهدنا بكم ذهاب شرف أكتوبر بطاعتكم للمجرمين على حساب إخوانكم وآليكم فلذة أكباد مصركم (قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ).
والظن بكم أنكم كذلك "لا طاعة في المعصية إنما الطاعة في المعروف"، إن مصر والعالم كله يربأون بكم أن تحشروا مع فرعون تحت هذا العنوان الراعد المرعب المزلزل (إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ).
أنتم أشرف عندنا من أن تحشروا مع فلول حبيب العادلى الذين ولوا مدبرين (فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ).
صدر عن جبهة علماء الأزهر فجر الخميس 30 صفر الخير 1432 هـ/ 3 فبراير 2011م.


http://www.jabhaonline.org/index.php?option=com_content&view=article&id=560:2011-02-03-04-53-22&catid=27:2009-10-16-18-46-20&Itemid=65

martes, 1 de febrero de 2011

تل أبيب لأوروبا وأمريكا: مصالح الغرب تكمن في استقرار نظام مبارك

زهير اندراوس:
2011-01-31


الناصرة ـ 'القدس العربي' رأى العديد من المحللين الإسرائيليين أنّ تنازل الإدارة الأمريكية بهذه السرعة عن نظام الرئيس حسني مبارك، الذي يتهاوى خطوة مثيرة للقلق الشديد، وكتب إيتان هابر، رئيس ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إسحاق رابين، مقالاً في صحيفة 'يديعوت أحرونوت'، الاثنين، حذّر فيه من توجهات الولايات المتحدة الأمريكية، ولم يستبعد البتة أن تقوم الحليفة الكبرى لإسرائيل، أي أمريكا، بالتنازل عن إسرائيل في أيّ وقت، الأمر الذي يُعرّض الدولة العبرية إلى خطر وجودي حقيقي، على حد تعبيره.
وقال أيضا إن صنّاع القرار في تل أبيب يتابعون بقلق شديد التغييرات الجارية في العالم العربيّ نحو (شرق أوسط جديد) ولكنّه ليس الشرق الأوسط الجديد الذي أراده أركان دولة الاحتلال، يتابعون الأحداث، كتب هابر، ويقولون في قرارة أنفسهم لا نستطيع أن نفعل شيئا لدرء الخطر القادم.
وزاد قائلاً انّه يجب استخلاص الكثير من العبر والدروس مما يجري في مصر والعالم العربي، ولكن برأيه فإنّ أهم العبر تكمن في أنّ الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الأقوى في العالم، لا يكن الود الزائد لإسرائيل، مشدداً على أنّ تبوؤ الدولة العبرية سلم أولويات أمريكا بات في عداد الماضي، وقال أيضاً لا يوجد لدينا أيّ سبب لأن نحسد الرئيس المصري، حسني مبارك، فالرئيس أوباما رماه إلى الكلاب، مشدداً على أنّ الولايات المتحدة الأمريكية وخلال أقل من أربع وعشرين ساعة تخلّت عن حليفتها الإستراتيجيّة مصر، وعمليا، فإنّ أوباما، زاد المحلل الإسرائيلي، حلل قتل مبارك أرضاء للجماهير الغاضبة في القاهرة وباقي أنحاء مصر، وبالتالي فإنّ النتيجة التي على صنّاع القرار في تل أبيب أن يفهموها جيداً، بحسب هابر، أنّ الرئيس أوباما لن يتورع البتة عن بيع إسرائيل بأرخص الأثمان أو أبخسها، ومجرد التفكير بأنّ أمريكا ستتنازل عن إسرائيل في يوم من الأيام تثير القشعريرة، وليحمنا الرب من خطوة من هذا القبيل، على حد وصفه.
أمّا العبرة الثانية بحسب المحلل هابر فتقول إنّ الشرق الأوسط يتغير في كل لحظة، وآلاف المستشرقين الذين يتابعون ما يحدث في مصر لم يتوقعوا تهاوي نظام مبارك، من هنا، يتحتم على إسرائيل أن تكون جاهزة لأيّ اشتعال في المنطقة، لأنّ المنطقة باتت قريبة جداً من الحريق الكبير.
ولفت في نهاية مقاله إلى أنّه عندما وقّع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، مناحيم بيغن، على اتفاق السلام مع مصر، اتفاق كامب ديفيد، كان عدد سكان مصر 32 مليوناً، أمّا اليوم فإنّ عدد المصريين وصل إلى أكثر من ثمانين مليوناً، وحذّر من أنّ الكم سيتحول إلى الكيف، مشيراً إلى أنّ هذه الملايين تكره إسرائيل، فأين السلام الذي كنا نبحث عنه؟. على صلة، قال البروفسور يورام ميطال، رئيس مركز حاييم هرتسوغ لأبحاث الشرق الأوسط، إنّه من المستبعد جداً أن يقوم النظام الجديد بإلغاء اتفاق السلام مع إسرائيل، ولكن بالمقابل ستتوقف مصر عن لعب دور النجاة للدولة العبرية في محاولاتها للخروج من العزلة الدولية المفروضة عليها بسبب سياساتها، وهو الأمر الذي كان مبارك يمنحه دائماً للدولة العبرية، كما أشار في مقاله بصحيفة 'يديعوت أحرونوت' إلى أنّ النظام الجديد سيقوم بتحسين علاقاته مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأمر الذي سيزيد من عزلة إسرائيل في الحلبة الدولية. أمّا البروفسور هيلل فريش، من مركز بيغن السادات، التابع لجامعة بار إيلان، فقال ليديعوت أحرونوت، يكفي التفكير بما حصل في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد الثورة الإسلامية في العام 1979 لكي نعرف مدى المأساة التي ستحل بإسرائيل نتيجة تغيير نظام الحكم في مصر. أمّ الاختصاصية في الشؤون المصرية، د. ميرا تسوريف، فقالت إنّه على الأرجح أن تعود العلاقات الإسرائيلية المصرية إلى ما كانت عليه في العام 1966، أي قبل النكسة واحتلال إسرائيل للأراضي العربية في عدوان حزيران (يونيو) من العام 1967.
في نفس السياق كشفت صحيفة 'هآرتس' العبرية، الاثنين، النقاب عن أنّ إسرائيل وجهّت في نهاية الأسبوع الماضي رسالة إلى الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية مفادها أنه يوجد مصالح للغرب في الحفاظ على استقرار النظام في مصر. وتضمنت الرسالة أن إسرائيل ترى في استقرار النظام في مصر مفيد للاستقرار في الشرق الأوسط كله، ولذلك يجب لجم الانتقادات العلنية التي توجه للرئيس المصري حسني مبارك. وتأتي الرسالة الإسرائيلية في أعقاب بيانات صدرت عن عدد من الدول الغربية مفادها أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ملا نظام مبارك.
وعلم أن وزارة الخارجية الإسرائيلية أصدرت تعليمات، مساء السبت الماضي، لعشرة سفراء إسرائيليين في عدة دول بينها الولايات المتحدة وروسيا والصين وكندا وعدد من دول أوروبا تطلب منهم التوجه إلى كبار المسؤولين في وزارات الخارجية ومكاتب الرؤساء أو رؤساء الحكومات والتأكيد على أهمية الاستقرار في مصر.
وبحسب المصادر السياسية في تل أبيب، أوضحت صحيفة 'هآرتس' فإنّ إسرائيل لا تنظر بعين الرضا إلى الخط العلني الذي اتخذه أوباما والاتحاد الأوروبي. وقال مسؤول إسرائيلي كبير إن الأمريكيين والأوروبيين ينجرون وراء الرأي العام ولا يفكرون بمصالحهم الحقيقية. وأضاف حتى لو كانت هناك انتقادات ضد مبارك، فيجب إعطاء الحلفاء الشعور بأنهم ليسوا لوحدهم. وبحسب المسؤول الإسرائيلي فإن السعودية والأردن ينظران إلى تخلي الغرب عن مبارك، وبالتالي سيكون لذلك أبعاد خطيرة جداً، على حد تعبيره.
من ناحيته رأى المحلل رون ليشيم في صحيفة 'هآرتس' انّ البديل الوحيد لنظام حسني مبارك سيكون الإسلام، مشيراً إلى أنّه عندما سيتوجه الشعب المصري إلى صناديق الاقتراع فإنّه سينتخب هذه الحركة المنظمة جداً في مصر، والقادرة على منح الشعب المصري ما يريده.
وأضاف أنّ النظام المصري الجديد سيكون على شاكلة النظام في تركيا وأنّ الإخوان المسلمين سيسيطرون على مقاليد الحكم، وبعد مرور فترة زمنية سيقومون بالسيطرة على الجيش، وهو الجيش الأقوى في الشرق الأوسط بعد الجيش الإسرائيلي، وهنا تكمن المشكلة الكبيرة للدولة العبرية، بحسب المحلل ليشيم. وخلص إلى القول إنّه في العقود القادمة القريبة فإنّ الحركات الإسلامية الراديكالية هي التي ستُحدد الأجندة السياسية في منطقة الشرق الأوسط، وهذه العملية بدأت، ولا تستطيع أيّ جهة وقف المد الإسلامي المتطرف في العالم العربي، على حد قوله

صحيفة بريطانية: مبارك وزوجته يخططان للتوجه إلى لندن


الإثنين, 31 يناير 2011

لندن- يو بي آي


ذكرت صحيفة الصن البريطانية أن الرئيس المصري حسني مبارك وزوجته سوزان يخططان للتوجه إلى لندن، بعد أن تردد أن ابنيه وعائلتيهما سبقوهما إلى هناك.
وقالت الصحيفة إن جمال مبارك، البالغ من العمر 47 عاماً، تردد بأنه قاد هذه الخطوة وتوجه مع عائلته و97 قطعة من الأمتعة على متن طائرة خاصة إلى لندن، حيث يملك قصراً من ستة طبقات على مرمى حجر من متجر هارودز الشهير في حي نايتسبريدج، تبلغ قيمته 8.5 مليون جنيه استرليني، أي ما يعادل نحو 13.5 مليون دولار.
وأضافت إن مبارك، البالغ من العمر 82 عاماً، وزوجته سوزان (69 عاماً) يخططان أيضاً للتوجه إلى لندن، وفقاً لشائعات تتداولها الجالية المصرية في بريطانيا.
واشارت الصحيفة إلى إن معلومات عن جمع الرئيس مبارك ثروة مقدارها 25 مليار جنيه استرليني، أي ما يعادل نحو 40 مليار دولار، منذ تسلمه السلطة في العام 1981، واصبحت زوجته سوزان وابنه جمال وابنه الأكبر علاء (49 عاماً) رموزاً للفساد المفرط في مصر.
وقالت إن سوزان تحمل جواز سفر بريطانياً لأن والدتها ليلي ماي بالمر كانت بريطانية، وتزوجت في العام 1934 من طالب مصري يُدعى صالح ثابت كان يدرس الطب في لندن في العام، ثم انتقلت للعيش معه في مصر حيث ولدت سوزان في العام 1941.
وكانت تقارير صحافية أوردت أن روايات كثيرة يجري تداولها عن وصول عائلة الرئيس المصري إلى لندن، وذكر عضو من الجمهور في موقع على شبكة الانترنت أنه شاهد سوزان وهي تتسوق في مخازن سيلفريدجز في شارع أوكسفورد وسط لندن، كما ذكر مصريون يعملون في مجال نقل بضائع المسافرين في مطار هيثرو القريب من العاصمة البريطانية أنهم شاهدوها في المطار.
وقالت إن وزارة الخارجية البريطانية "لم تؤكد ما إذا كانت سوزان وابنيها جمال وعلاء يحملون جوازات سفر بريطانية، لكن الأسرة لديها أقارب في بريطانيا وتزورها بانتظام، وكان جمال عاش في لندن وعمل في البداية في مصرف "بانك أوف أميركا" قبل أن يؤسس في العام 1996 شركته الاستثمارية "ميد إنفيست أسوسييتس".

http://international.daralhayat.com/internationalarticle/229665

lunes, 31 de enero de 2011

عمر سليمان خير لاسرائيل


صحف عبرية
2011-01-30


بدأ هذا قبل نحو سنتين، بعد انهيار الحلف الاستراتيجي مع تركيا في اعقاب قضية مرمرة. منذ ان صعد نتنياهو الى الحكم عانق مبارك ونجح في أن يخلق معه حلفا حول الخوف المشترك من التسلل الايراني الى المنطقة. نتنياهو زار مصر عدة مرات وأخذ معه الخبير رقم واحد في القيادة الاسرائيلية للشؤون المصرية فؤاد بن اليعيزر.
ونجح نتنياهو في أن يقنع مبارك بان وجهته نحو السلام. مبارك، حتى لو لم يوفر الانتقاد عن نتنياهو، فقد أعطاه فرصة. افول مبارك يترك نتنياهو الان دون حليف عربي.
اذا ما حل عمر سليمان محل مبارك، فسيكون هذا، دون ريب، خيراً للعلاقات مع اسرائيل. ولكن في الزمن القريب القادم ستكون مصر منشغلة البال في شؤونها ولن تكون مشاركة في المسيرة السلمية.
من الشرق ـ بقيت اسرائيل مع نظام الملك عبدالله الشكاك الذي يتهم اسرائيل بالجمود السياسي، ويحذر من الكارثة ويرفض اللقاء مع نتنياهو.
من الشمال ـ في أعقاب سقوط حكومة سعد الحريري وصعود حكومة الدمى بسيطرة حزب الله، فان المعسكر المعتدل في الشرق الاوسط فقد محورا هاما.
في المناطق ـ ابو مازن يدير حربا شاملة ضد 'الجزيرة' التي كشفت عن تنازلاته بعيدة المدى في المفاوضات وعرضته بمثابة خائن لشعبه. الاضطرابات في مصر تطرح تخوفا من أن يتلقى الشعب الفلسطيني شهية الخروج الى الشارع واسقاط نظامه الفاسد.
واذا لم يكن هذا كافيا فقد بقي الشرق الاوسط مع ادارة امريكية ضعيفة، تعطي الانطباع بانها رفعت اياديها في الشرق الاوسط.
في هذا الوضع قد يكون لنتنياهو مخرج واحد او اثنان: ان يجلس فورا مع ابو مازن ويعقد صفقة تكون مشابهة جدا لاقتراح اولمرت، او يتخلى عن الفلسطينيين ويعرض على دمشق صفقة حقيقية: نزول من الجولان مقابل انقطاع عن ايران وعن حزب الله.
يديعوت 30/1/2011

domingo, 30 de enero de 2011

Breaking: Al Jazeera Reports Mubarak’s planning exile to Tel Aviv—The Writing on the Wall


Update: Al Jazeera reports Mubarak’s planning exile to Tel Aviv. According to sources in the Egyptian Embassy in Tel Aviv, Israel is making preparations to welcome Hosni Mubarak into exile after Saudi Arabia rejected overtures. Al Jazeera also reports Israeli diplomats have fled Egypt amid the unrest. CNN reports widespread rumors that Mubarak’s wife and other family members have already fled Egypt.

Arab Executives Predict Regime Change in Egypt, as U.S. State Dept says reshuffling of government won’t do. Demonstrations across the U.S. rally in solidarity with protesters. See also Robert Fisk’s latest dispatch: Death throes of a dictatorship.

The U.S. State Dept’s statement, “We strongly believe that the Egyptian Government needs to engage immediately with the Egyptian people in implementing needed economic, political, and social reforms” appears the give-away on Saturday of Mubarak’s fragile hold on power.

Typically, when commenting on this regional baby sister of Israel’s, the U.S. State Department will congratulate Egypt on its steps toward democracy, or issue a public encouragement of a fair electoral process like it did before last November’s lower-house elections.

Explicit calls from Washington for democracy in Egypt carry with them the risk of being interpreted as a threat, a statement to the Egyptian people themselves, or a reckless jeopardizing of U.S. weapons sales to the dictatorship.

No such concerns weigh heavy in Washington now.

Before President Obama spoke yesterday, White House press secretary Robert Gibbs said the administration might cut the $1.5 billion in annual foreign aid sent to Egypt, contingent on Mubarak’s response to the demonstrations and the ”legitimate grievances” of the Egyptian people.

Domestically, Obama can’t be seen looking impotent—unable to shape world events in the same manner that he seems listless here against raging unemployment and the arrogance of Wall Street.

Egyptians call for Mubarak's ouster in Cairo, 29 January 2011. (Olivier Corsan/Newscom)

Intelligence reports coming out of Egypt paint a picture of miscalculations from the regime of Mubarak that even tanks and guns cannot offset.

The images coming out of Egypt, courtesy of Al Jazeera, are reaching Americans (banal cable commentary aside), and impressions are forming.

Sure, Americans don’t know or care that for decades Egyptian elites and various corrupt Arab autocrats have played the role of secret enforcers for the American attack dog, Israel.

But the Arab and Persian street knows this fully well, without aid of the publication of leaked documents like the Palestine Papers, though that didn’t help the autocrats’ cause.

Political Cassandras are everywhere in the region and the U.S. where disinformation and spin usually carry the day or at least the media cycle.

So, predictions seem foolish.

As Ali Abunimah writes in The Electronic Intifada:

We are in the middle of a political earthquake in the Arab world and the ground has still not stopped shaking. To make predictions when events are so fluid is risky, but there is no doubt that the uprising in Egypt—however it ends—will have a dramatic impact across the region and within Palestine.

If the Mubarak regime falls, and is replaced by one less tied to Israel and the United States, Israel will be a big loser. As Aluf Benn commented in the Israeli daily Haaretz, “The fading power of Egyptian President Hosni Mubarak’s government leaves Israel in a state of strategic distress. Without Mubarak, Israel is left with almost no friends in the Middle East; last year, Israel saw its alliance with Turkey collapse” (“Without Egypt, Israel will be left with no friends in Mideast,” 29 January 2011).

Direct intervention by Israel and the U.S. on the side of Mubarak now would be foolhardy indeed. As would any other military-police assistance.

Hope has a way of spreading through a region like a virulent contagion, causing dictators to shake in fear. Romantic ideals of coming death to oppressors? Hardly.

Self-defense for the West will soon force it to quietly demand the ouster of Mubarak.

American neocons and the Lobby are now saying the uprising is the offspring of George W. Bush.

The sheer scope and magnitude of this uprising leaves one with the distinct feeling—if not the empirical basis—to state that Mubarak’s days are numbered.

As Daniel said to the drunk-with-power King Belshazzar of Babylon [currently an Iraq of sorts], “[Y]ou have been weighed on the scales and found wanting.”

http://www.veteranstoday.com/

Powered By Blogger