domingo, 13 de febrero de 2011
حافظ الميرازي يهدد قناة العربية ان لم تكن حيادية
المحتجون يمثلون ضغطا على المجلس الاعلى للقوات المسلحة في مصر..
القاهرة (رويترز) - واجه المجلس الاعلى للقوات المسلحة المصرية الذي تعهد بتسليم السلطة الى حكومة مدنية محتجين يوم الاحد ما زالوا في ميدان التحرير بوسط القاهرة والذين يريدون اتخاذ خطوات سريعة تثبت أن مصر في طريقها الى الديمقراطية بعد الاطاحة بالرئيس حسني مبارك.
وفي محاولة لعودة الحياة الى طبيعتها لمصر ثانية شكل جنود طوابير وطوقوا المحتجين في الوقت الذي بدأت فيه حركة السيارات تعود للميدان لاول مرة منذ أكثر من أسبوعين.
وهتف المحتجون الذين تعهدوا بالبقاء في الميدان لحين ضمان تنفيذ المجلس الاعلى للقوات المسلحة طلباتهم "سلمية سلمية" أثناء تحرك الجنود. وقاوم البعض الجنود وكان هناك بعض الدفع.
وقال محمد ابراهيم مصطفى علي قائد الشرطة العسكرية للمحتجين والصحفيين انه لم يعد مرغوبا في وجود المحتجين في الميدان بعد الان. وفي الوقت ذاته أزال الجنود الخيام من الميدان.
ولم يحدد المجلس الاعلى للقوات المسلحة جدولا زمنيا للانتقال الا أنه اعلن "التطلع لضمان الانتقال السلمي للسلطة في اطار النظام الديمقراطي الحر الذي يسمح بتولي سلطة مدنية منتخبة لحكم البلاد لبناء الدولة الديمقراطية الحرة."
وقال متحدث باسم مجلس الوزراء المصري ان الحكومة التي شكلها مبارك قبل تخليه عن السلطة لن تجري تعديلا وزاريا كبيرا وستبقى للاشراف على عملية الانتقال السلمي خلال الشهور المقبلة.
وستفتح المتاجر يوم الاحد أبوابها من جديد وسيعود كثيرون الى أعمالهم ومن المتوقع أن تعود الحياة لطبيعتها بعد 18 يوما من الاحتجاجات التي غيرت مجرى التاريخ في مصر.
ومثلت الاطاحة بمبارك بداية عهد جديد يكتنفه الغموض في الشرق الاوسط حيث يخشى زعماء مستبدون امتداد ثورة مصر الى أجزاء أخرى من المنطقة.
والاولوية في مصر الان لاعادة النظام وتتولى مركبات الجيش وقواته حراسة المباني الاستراتيجية حتى الان مع اختفاء الشرطة من الشوارع. ومن المهام العاجلة الاخرى اعادة بناء مراكز الشرطة التي أحرقت أثناء الاحتجاجات.
وقال أحد المحتجين الذين ما زالوا في ميدان التحرير يوم الاحد مع تطويق الجنود لهم من خلال مكبر للصوت ان الجيش هو العمود الفقري لمصر وعليه الاستجابة لمطالب المحتجين.
وقال صفوت حجازي أحد الدعاة في مصر وهو من قادة الاحتجاجات انه اذا لم يحقق المجلس الاعلى للقوات المسلحة مطالب المحتجين فستعود الانتفاضة بشكل أكبر.
ويطالب منظمو الاحتجاجات بحل البرلمان ورفع حالة الطواريء المستمرة في البلاد منذ 30 عاما.
ويشكل بعض منظمي الاحتجاجات مجلسا للدفاع عن الثورة والتفاوض مع المجلس الاعلى للقوات المسلحة.
وتعهد المجلس الاعلى للقوات المسلحة بالتزام "جمهورية مصر العربية بكافة الالتزامات والمعاهدات الاقليمية والدولية" في رسالة تهدف بوضوح الى تهدئة مخاوف اسرائيل التي وقعت مع مصر معاهدة سلام عام 1979 ومخاوف الولايات المتحدة التي تعتبر معاهدة السلام حجر الزاوية للامن في الشرق الاوسط.
ورحب الرئيس الامريكي باراك أوباما ببيانات المجلس الاعلى للقوات المسلحة. واتصل أوباما بزعماء بريطانيا والاردن وتركيا أمس السبت لمناقشة الوضع في مصر.
وذكر التلفزيون المصري أن الادارة المصرية الجديدة التي ترغب في أن تنأى بنفسها عن الحرس القديم لمبارك قالت انها ما زالت تحقق في اتهامات منسوبة لرئيس الوزراء السابق ووزير الداخلية السابق ووزير الاعلام.
ويعتقد أن مبارك (82 عاما) موجود في مقر اقامته بمنتجع شرم الشيخ على البحر الاحمر ويحيط الغموض بمستقبله.
(شارك في التغطية سامية نخول وادموند بلير ومروة عوض وياسيمن صالح ودينا زايد وشيماء فايد وألكسندر جاديش وشيرين المدني وباترك ور وأليستير ليون وتوم بيري وأندرو هاموند وجوناثان رايت وبيتر ميلرشيب وأليسون وليامز في القاهرة)
من مروة عوض ودينا زايد
http://www.masrawy.com/News/MidEast/Reuters/2011/February/13/3930553Update.aspx
ليبرمان: مايهمنا احترام اتفاق كامب ديفيد

غزة - أ ش أ
أكد أفيجدور ليبرمان وزير الخارجية الإسرائيلي أن بلاده لن تتدخل في شئون مصر الداخلية ، قائلا ''إن الشيء الوحيد الذى يهم إسرائيل هو الحفاظ على الاستقرار في المنطقة واستمرار احترام معاهدة كامب ديفيد بين البلدين''.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية، التي أوردت النبأ، أنه من المقرر أن يترأس ليبرمان مساء يوم الأحد جلسة مع كبار مسؤولي الوزارة لتقييم الأوضاع في ضوء التطورات الأخيرة في مصر.
ومن جانبها، رحبت تسيبي ليفني، رئيسة حزب كاديما زعيمة المعارضة الإسرائيلية، بإعلان الجيش المصري احترام المعاهدات الدولية والإقليمية لمصر.
وقالت ليفنى ''إن الحفاظ على هذه الاتفاقات هو مصلحة مصرية أيضا، إذ أن الجماهير المصرية لم تخرج إلى الشوارع بسبب وجود نزاع مع إسرائيل''.
اقرأ أيضا:
الاندبندنت ترصد فرحة أهالي كفر مصيلحة برحيل مبارك
http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2011/february/13/campdavid_librman.aspx
الجماعات السلفية تشكل لجان لحماية الكنائس بشمال سيناء

كتب - أشرف سويلم :
قال ايهاب ابو شيته أحد قيادات الجماعات السلفية بشمال سيناء ان الجماعة تصدت، السبت، لجماعة ارهابية قامت بالهجوم على إحدى كنائس محافظة شمال سيناء .
وقال ابو شيته فى تصريح خاص لمصراوي، أن عدد كبير من جماعة السلفيين قاموا بفرض حراسة على الكنيسة وتأمين جميع مداخلها، وتم مخاطبة الاخوة المسيحيين وطمأنتهم بأنهم والكنيسة في ايدي امينة .
واضاف ابو شيته :" تعهدنا لرعاة الكنيسة بأنه لن يقوى احد على المساس بالاخوة المسيحيين بالعريش، تأكيدا على مدى اعتدال التيار السلفي الذي كانت تهاجمه الحكومة، واننا مؤمنون بالتعايش الاخوي بيننا وبين اشقائنا النصارى، كما اوصانا ديننا الإسلامي الحنيف" .
وتابع ابو شيته: " سبق وان حدث عملية سلب ونهب صباح اليوم بإستراحة مطرانية الاقباط بحي المساعيد بالعريش من قبل قلة من اللصوص وتصدينا لهم، شكلنا لجان حراسة على جميع الكنائس بشمال سيناء بالسيوف مع أهالي مدينة العريش والقبائل اليدوية" .
واختتم ابو شته حديثه قائلاً : " سنتصدى بكل حزم لأي اعتداء على اي كنيسة من قبل قلة خارجة لا تعبر عن اهالي سيناء"
http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2011/february/12/sinai_kanaes.aspx
هيرميس: علاقتنا بجمال مبارك تنحصر في ملكيته 18% من شركة تابعة للمجموعة
.jpg)
أعلنت المجموعة المالية (هيرميس) أن علاقتها بجمال مبارك، نجل الرئيس المصري السابق حسني مبارك، تنحصر في ملكيته 18% من شركة تابعة لها.
وأوضحت هيرميس -في بيان لها وزعته اليوم الأحد- أن الشركة التابعة هي (المجموعة المالية للاستثمار المباشر)، مشيرة إلى أن علاقة جمال بالشركة بدأت في عام 1997، أي قبل دخوله إلى العمل السياسي.
وأشارت هيرميس إلى أن نسبة إيرادات هذه الشركة إلى إيرادات المجموعة لا تمثل أكثر من 7%، موضحة أنها تدير صناديق بقيمة 919 مليون دولار لعملاء الغالبية الكبرى بالخليج، وأن جمال مبارك لا يملك أية أموال مستثمرة في أي من صناديقها
وزير الدفاع الإسرائيلي يجري اتصالا هاتفيا مع المشير طنطاوي

وفي سياق متصل، أبدى يوفال شتاينتس، وزير المالية الإسرائيلي، ارتياحه لإعلان المجلس العسكري الأعلى في مصر عن التزامه بكل المعاهدات الدولية، وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن شتاينتس اعتبر أن "معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية لا تخدم مصلحة إسرائيل وحدها، بل تمثل مصلحة مصرية أيضا" على حد تعبيره.
وكان بنيامين نيتانياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، قد رحب بإعلان المجلس العسكري الأعلى في مصر الالتزام بالمعاهدات الإقليمية والدولية، وقال، "إن معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل أفادت البلدين كثيرا، وهي تشكل حجر الأساس للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط بأسره".
وكان المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية قد أعلن ـفي بيان أمس السبتـ التزامه بكل المعاهدات والاتفاقات الإقليمية والدولية
أبو الغيظ ممنوع من السفر
أصول الاستبداد العربي
أصول الاستبداد العربيزهير فريد مباركالكتاب: | أصول الاستبداد العربي |
المؤلف: | زهير فريد مبارك |
الطبعة: | الأولى ـ 2010م |
عدد الصفحات: | 300 صفحة من القطع الكبير |
الناشر: | مؤسسة الانتشار العربي – بيروت - لبنان |
عرض: | نادية سعد معوض |
ليس ثمة شك أنّ ظاهرة الاستبداد شغلت حيزًا هامًا لدى الفلاسفة والمفكرين على مر التاريخ، فالاستبداد لم يُوجد في مكان دون آخر، بل استفحل في بقاع المعمورة كافة. وعليـه، فقد ظهـر صـراع بين الحاكـم والمحكوم منذ وُجد الحكم، وما زال يَشغل حيزًا من التفكير للخروج من هذا المأزق الذي تُعانـي منه الإنسانية.
ومن أشهر من درسوا ظاهرة الاستبداد في فكرنا العربي الحديث والمعاصر عبد الرحمن الكواكبي في كتابه "طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد"، كما أنّه صدر في سلسلة عالم المعرفة الكويتية الشهيرة، والتي توقفت عن الصدور منذ منتصف العام الماضي، بعد صدور دام أكثر من ثلاثين عامًا، كتاب تحت عنوان "الطاغية.. دراسة فلسفية لصور من الاستبداد السياسي"، للدكتور إمام عبد الفتاح إمام منذ حوالي سبعة عشر عامًا، وهو كتاب يدرس ظاهرة الاستبداد السياسي دراسة جيدة..
ولقد صدر حديثًا عن مؤسسة الانتشار العربي في بيروت بلبنان، كتاب تحت عنوان "أصول الاستبداد العربي"، للباحث الفلسطيني زهير فريد مبارك، وفي هذا الكتاب يُؤكد الكاتب أنّ العلاقة بين الحاكم والمحكوم هي علاقة مضطربة؛ تقوم على فرض الطاعة تلبية لخدمة الحاكم، وإخضاع المحكومين لإرادته ومتطلباته، من دون الأخذ بعين الاعتبار مصالحهم، ولا طبيعة التعاقد الإنساني ما بين الطرفين.
يُذكر زهير فريد مبارك في كتابه أنّ الاستبداد أعلى مراتب النفي الذاتي للشعوب على مستوى العالم ككل، وعلى المستوى العربي بشكلٍ خاص، فحالة الشعور بالقمع المتجسد في الذات من قبل الآخر تعيق التقدم، وتسبب ضمورًا في الإنتاج. وبالتالي، فإنّ الاستبداد حسب ما يذكره الكاتب يُساوي الجمود بجميع صوره الفكرية والإبداعية والإنتاجيـة، ويُصادر حرية الأفراد تحت ذرائع ومسميات تبريرية عديدة.
ويُشير الكاتب إلى أنّ الأصول الاستبدادية قد تتشابه على مستوى العالم، وتتقاطع فيما بينها، ولكن عند الإطلاع على التاريخ العربي نجد خصوصية عززت أصولاً ذاتية منبثقة من عمق التجربة العربية الممتدة من الحقبة ما قبل الإسلامية حتَّى اليوم. لذا؛ فهذه الدراسة تحاول الإضاءة على أصول الاستبداد العربي، كما تحاول وضع إطار عام لمعرفة الاتجاهات الّتي بُنيت عليها هذه الأصول.
الإطار النظري للاستبداد
جاء الفصل الأول تحت عنوان (الإطار النظري للاستبداد)، وفيه يعرض الكاتب لجوانب من أوجه ذاك النظام السياسي القائم على احتكار السلطات والانفراد بالرأي والتعسف، وجوانب من مظاهره وآثاره السلبية على المجتمعات الّتي تُبتلى به. وجاء الفصل في ثلاثة أقسام؛ سعى الأول منها إلى محاولة تحديد المصطلح لغة ودلالة، من خلال إحداث مقاربة عامة للاستبداد، وهو ما اقتضى التعريج على بعض المعاجم والموسوعات من معان وتعريفات للاستبداد. بينما تَطرق القسم الثاني إلى أبرز من تطرق للاستبداد عالميًا.
وفي القسم الثالث، من هذا الفصل، تناول المؤلف مجموعة من المفكرين العرب أصحاب التوجهات المختلفة، سواء من الداعمين للاستبداد أو الرافضين له.
وخَلُص إلى أنّ الاستبداد يُمارس من قَبل الفرد أو الجماعة على السواء، فالحاكم المستبد يُدير ظهره للمحكومين غير مكترث لمصالحهم؛ لأنّه يهتم ببقائه واستمراريته، فهو فوق القانون بل القانون نفسه، فيحاسب ولا يحاسب. ويتصرف في الحكم بشكل مطلق وهذا يؤدي إلى التعسف والتحكم والاستعباد والسيطرة التامة على المحكومين.
ووفق الكاتب فإنّ تفسير الاستبداد في الفكر الغربي أو العالمي ارتبط بمدى تطبيق القانون والتقيد به.
أما عربيًا فقد ظهر للاستبداد السياسي معنيان؛ الأول يُقابل الشورى بما تحمل هذه الكلمة من غموض على مستوى التطبيق العملي، والثاني يُقابل المشاركة في الحكم من العصبية الواحدة المتغلبة.
بينما في الفصل الثاني الذي جاء تحت عنوان (أركيولوجيا الاستبداد العربي) عالج الكاتب في أربعة أقسام أرضية الاستبداد تاريخيًا، فتطرق الأول إلى طبيعة العلاقة بين العرب مع جارهم الإمبراطوري الفارسي الروماني، مشيرًا إلى حالة التبعية العربية كأداة ضاربة للإمبراطوريات، ومدى التأثر العربي من نظام الحكم عند السيد.
وفي القسم الثاني، ركزّ الكاتب على طبيعة الواقع الاجتماعي القائم في مكة، حيث التراتب القبلي القائم على العصبية، وحالة تجذر الظلم بين طبقات القبيلة، وهو ما أدّى إلى ظهور حالة من التمرد من قبل أفرادها المسحوقين باحثين عن العدالة المفقودة.
في القسم الثالث، تعرضت الدراسة لحالة التفاعل الجدلي القائم بين النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وقبيلة قريش في ظل السعي الحثيث، محسوب الخطوات لنسف النظام القبلي، وهو ما أدّى إلى ترتيب الخطوات لهذه الخطوة المهددة لأسياد قريش.
أما القسم الرابع، فركز على مرحلة دخول الوفود إلى الإسلام والنظرة القائمة على القوة، فالقبيلة الأقوى الّتي تخضع سواها لهيمنتها وقرارها.
وخَلُص إلى أنّ حالة التأثر العربي بالجوار الإمبراطوري بلغت حد التبعية في كثير من الأحيان؛ حيث مثلت الممالك العربية الذراع العسكري للفرس والروم، مما انعكس على طبيعة الحكم في هذه الممالك، التي اصطبغ حكمها بالاستبداد كما هو الحال عند الفرس والرومان.
واستنتج أنّ النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) واجه العقلية القبلية القائمة على سيطرة العصبية الأقوى. وعمل على إحلال الدين مكان العصبية القبلية، منتهيًا إلى أنّ الدين بحد ذاته، لم يُشكل تحديًا لقريش، بل نسف المكانة السيادية لهم، وهو ما كان يؤرقهم.
نظرية الحكم بين المثالية والسياسة
في الفصل الثالث (نظرية الحكم بين المثالية والسياسة) بيَّن الكاتب "جينولوجيا" المنطلقات التي قامت بعد وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وبروز مفاهيم جديدة كأداة من أدوات الصراع السلطوي.
فالقسم الأول تناول حالة الجدل بين الدين والقبيلة، والثاني خاض في تطور الحكم من أبو بكر حتى علي بن أبي طالب (رضي الله عنهما)، متطرقًا إلى الدور العصبوي في طبيعة اختيار من يحكم، مع مناقشة مفاهيم "الإجماع"، والشورى"، و"أهل الحل والعقد".
وفي القسم الثالث، تحدث المؤلف عن بروز مفهوم "الفتنة" بعد مقتل عثمان بن عفان (رضي الله عنه)؛ مستعرضًا الصراع على السلطة، ووقوف المسلمين إلى جانب الفرقاء كل لغرض في نفسه.
وخلُص إلى أنّ أحداث السقيفة لم تكن تمثل حالة عابرة من الصراع السلطوي؛ بل نقطة أساسية من استمرار هذا الصراع؛ ففي الوقت الذي يجهد فيه الأنصار لإقحام الدين في معادلة المفاضلة بين الفرقاء السياسيين، كانت قريش تسعى لإبقاء الواقع القبلي على حاله.
كما تضمن الفصل الرابع (نظرية الإمامة ـ تقديس بلا قداسة) الأصول التي بُنيت عليها نظرية الخلافة السنيّة بعد وصول الأمويين للحكم، ونظرية الإمامة كمفهوم التصق بالشيعة.
وتعرّض الكاتب بداية إلى اللحظة الحرجة التي انتقل فيها الحكم الإسلامي من مرحلة الخلافة إلى الملكية، بما تحمل من ولاية العهد، والتبرير لها، وما رافقها من تنظير لبطانة معاوية (رضي الله عنه) لضرورة ذلك.
وفي القسم الثاني، بحث في أصول الشيعة، مع التركيز على الشيعة الإمامية التي أعطت الإمام القداسة، على أساس أنّ الإمامة تمثل الركن الخامس عند الشيعة، وبالتالي رشقها بالقداسة التي أصبحت بمكانة النبوة، وفي بعض الأحيان أعلى درجة وسموًا.
وخَلُص إلى أنّ معاوية منذ اعتلاء سدة الحكم، سعى إلى تعزيز ركائزه واستمرارية بقائه، ولهذا منح ولاية العهد لابنه يزيد. وقد أظهر هذا الأمر حالة من الرفض لدى المعارضين لحكمه والموالين لعلي، مما أدى إلى ظهور الإمامة الّتي قامت بالأساس نتيجة الصراع على السلطة.
في حين خاض الكاتب في الفصل الخامس (النص بين المثالية والفقه والتأويل) في الصراع الفكري الّذي ظهر لحسم الصراع على السلطة. ففي القسم الأول منه تناول مفاهيم القدرية، والجبرية، والطاعة، حيث مثلت الجبرية مبدأ الحكم الأموي المستبد، على أساس أنّه من الله، ليس للبشر دور فيه. وفي المقابل، كانت القدرية التي رفضت مبدأ الجبر انطلاقًا من أنّ الإنسان مسؤول عن أفعاله.
وحدّد هذان الموقفان الخضوع والطاعة للحكم القائم، أو رفض الانصياع له، لأنه يمثل التفافًا على الدين الذي حمُل أكثر مما يحتمل. ثم جاء القسم الثاني، لدراسة دور الفقه في التأصيل للاستبداد، وذلك بالمحافظة على الوضع القائم درءًا "للفتنة" وبقاء الحامي للدين، فزوال الحكم يعني ضياع الدين، وهذا ما يمكن تسميته بفقه الاستبداد الذي استبد الفقه الباحث عن الحلول في مناطق سكوت النص.
ثم تعرّض في القسم الثالث إلى ما اصطلح عليه الآداب السلطانية من خلال التطرق إلى مجموعة من هذه الكتابات كأحد أصول الاستبداد، فهي الّتي أعطت الحاكم المستبد تبريرات وجوده، وركّزت على وجوب الطاعة، بحيث يظهر في هذه الآداب أنّ المحكومين وُجدوا لخدمة الحاكم وليس العكس.
بطانة الحاكم ودورها في تعزيز الاستبداد
في الفصل السادس (بطانة الحاكم ودورها في تعزيز الاستبداد) درس الكاتب الأسس النظرية التي شكلت بطانة، أو حاشية الحاكم وطبيعة دورها، كما تم التطرق إلى أحد أطراف هذه البطانة المتمثلة في مثقف السلطة.
فقد بحث في القسم الأول طبيعة البطانة، ودورها كتابعة للحاكم، وأقسامها المباشرة وغير المباشرة، والفرق بينهما. ثم تعرض في القسم الثاني، لمثقف السلطة كأداة من أدوات الحكم كما يقول ابن خلدون، والبحث في أصل المثقف الإسلامي ككاتب للديوان، ومن ثم كمبرر للاستبداد. بعد ذلك عالج الفصل الثالث دور المثقف في التبشير لمفهوم المستبد العادل، انطلاقًا من أنّه يمكن أن يكون الحاكم مستبدًا وعادلاً في الآن نفسه، ولهذا قام هذا القسم بتفنيد هذا المفهوم الذي يقود إلى تكريس الاستبداد من خلال إعطائه شرعية الاستمرار تحت مظلة العدل.
وخَلُص الكاتب في هذا الفصل إلى أنّ الفقهاء مارسوا الفقه السياسي بما يؤدي إلى تضييق الحرية وتعزيز الاستبداد، مشيرًا إلى تطعيم الدين بفكر مستورد مظهرينه من الدين، مما عزز الاستبداد وأعطاه بعدًا دينيًا.
وفي النهاية خلُص الكاتب إلى أنّ مثقف السلطة قد يكون من خطر بطانة الحاكم، ولكنه ليس الوحيد، فالبطانة متشعبة في جميع الاتجاهات، منها المباشرة كالندماء، والأقرباء، والجيش، والمخابرات، وغير المباشرة كالإعلاميين، والكتاب، الذين هم امتداد لكتاب الدواوين، يقومون جميعًا بخدمة السلطة وحكمه المستبد.
ووصل إلى نتيجة مؤداها أنّ الأنظمة العربية مازالت تمارس القمع والاستبداد كحق لها، فتستنفر قواها دائمًا حفاظًا على وجودها، لأنها تعلم أنها فاقدة للنشرعية. فهي تمارس الاستبداد باسم الأمن العام، والمصلحة العليا للوطن. وهذا لم يأت من فراغ، فقد كانت هناك تراكمات، وأصول سعت هذه الدراسة للكشف عنها.
كما أشار إلى عددٍ من الملاحظات التي يرى بأنّه لا بّد من الوقوف عليها من أهمها:
أولاً: إذا أراد العرب الخروج من الاستبداد فإنّ ذلك ممكن، لأنه ليس في طبيعتهم. وإن كان التاريخ يظهر حالة الاستبداد، منذ ما قبل الإسلام وحتى اليوم، إلا أنّه ليس بالطبيعة، وإلا ما تمرد الصعاليك على واقعهم الاجتماعي، ولما جاء الإسلام بقيادة النبي محمد صلى الله عليه وسلم للتخلص مما تحويه القبلية من ظلمٍ لأفرادها، ولما قامت الحركات الفكرية التي تدعو إلى حرية العقل، رغم حالة السحق التي مُنيت بها، كما هو الحال بالنسبة للمعتزلة، ولما ذهب تحت محارب الحرية الكثير من الساعين للتخلص من الاستبداد.
ثانيًا: لا بد من إعادة النظر في وجهات النظر السائدة على صعيد الفكر وتحديدًا السياسي. فهو وإنْ وُجد ليعبر عن مرحلة ما، فهو لا يعني بقاءه جاثمًا على عقولنا فارضًا إرادة الحكم المستبد.
ثالثًا: مبدأ الخوف هو المبدأ السائد في العالم العربي. فالحاكم يمارس الخوف باسم الحفاظ على النظام، ورجل الدين يمارس الخوف باسم الحفاظ على الدين، والمثقف يقمع المجتمع باسم محاربة التخلف. كل الأطراف تتحمل المسؤولية في استمرار الاستبداد، فثقافة الاستبداد هي الثقافة السائدة في ثنايا البناء الاجتماعي العربي على مستويي الحاكم والمحكوم؛ "وإذا كان أهل الحكم يحتكرون السلطة فإنّ أهل التطرف يحتكرون الحقيقة". وعليه، فإنّ ممارسة الخوف تضع الحرية في أزمة نتيجة ممارسة الحكم في الواقع العربي الممتدة في الموروث الثقافي، والمتجذرة في الوعي الذاتي؛ لأنّ الأمر لا يقف على الحاكم فقط، بل ينسحب على باقي المجتمع، وخصوصًا المؤثرين فيه.
رابعًا: إنّ حالة السيطرة الغربية ودعم الاستبداد يأتي في الوقت الذي يقدم فيه الحكام المستبدون الخدمات بكل يسر للاستعمار، وهو ما كان قديمًا، وما زال حديثًا. وهنا تجدر الإشارة أنّ الاستعمار عندما قدِم وجد الاستبداد متجسدًا حاضرًا، فما كان منه إلا أنّه استغل هذا الوجود وغذاه؛ لأنّه مع الاستبداد يبقى التخلف والفقر، وهما البيئة الأمثل للسيطرة الاستعمارية بكل تجلياتها.
وبعد تجربة تونس ومصر وثورة شعبيهما على الاستبداد والظلم هل نردد مع الشاعر السوداني محمد الفيتوري:
أصبح الصبح.. فلا السجن ولا السجان باق.. وإذا الفجر جناحان يرفان عليك.. وإذا الحزن الذي كحل تلك المآقي، والذي شد وثاقًا لوثاق، والذي بعثرنا في كل واد.. فرحة نابعة من كل قلب يابلادي..
أصبح الصبح.. وها نحن مع النور التقينا.. التقى جيل البطولات، بجيل التضحيات.. التقى كل شهيد، قهر الظلم ومات،
بشهيد لم يزل يبذر في الأرض، بذور الذكريات..
"الحياة صعبة" .. كاريكتير في "الجزيرة" السعودية
| ||
الإسلام اليوم/ صحف نشرت صحيفة الجزيرة السعودية في عددها الصادر اليوم رسمًا كاريكاتيريًا ساخرًا عن إيقاف برنامج "الحياة كلمة" الذي يستضيف فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة (المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم) ظهر كل جمعة على شاشة MBC . وأظهرت ريشة الرسام عبد الله جابر صورة شاشة تلفاز مكتوبًا عليها "الحياة صعبة" بعد شطب الشطر الثاني من عنوان البرنامج باللون الأحمر. | ||
http://islamtoday.net/albasheer/artshow-12-146025.htm
مظاهرات في صنعاء تطالب بإسقاط النظام
| ||
الإسلام اليوم/ وكالات نظّم آلاف الطلاب بجامعة صنعاء، اليوم الأحد، مظاهرةً حاشدةً للمطالبة بإسقاط نظام الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، وتنفيذ إصلاحات سياسية شاملة جذرية وحقيقية. وانضمّ الآلاف من المواطنين إلى المظاهرة عند وصولها بالقرب من السفارة السعودية، مردّدين هتافات منها "الشعب يريد إسقاط النظام" و"بعد مبارك يا علي". وتأتِي هذه التظاهرة بعد تظاهرات أمس السبت وأمس الأول الجمعة التي حدثت خلالها اشتباكات بين أنصار ومعارضي النظام. ويتوقع أن تشهد الأيام القادمة المزيد من حركة التظاهرات في عموم محافظات اليمن، في إطار حملة الاحتجاجات والتظاهرات التي اجتاحت المنطقة العربية مؤخرًا، وأطاحت بنظام زين العابدين بن علي في تونس ونظام حسني مبارك في مصر | ||
تظاهرة ببرلين دعما للاحتجاج بالجزائر
![]() |
تظاهرة التضامن مع الجزائر ببرلين (الجزيرة نت) |
الجزيرة نت-برلين
تظاهر عشرات الجزائريين عصر السبت أمام كنيسة الذكريات التاريخية في العاصمة الألمانية برلين تضامنا مع مواطنين اعتقلتهم الشرطة في العاصمة الجزائرية في نفس اليوم، أثناء مطالبتهم بإصلاحات سياسية جذرية وتحسين الظروف الاقتصادية.
ورفع المشاركون في هذه التظاهرة أعلاما جزائرية ولافتات بالعربية والفرنسية والألمانية تحمل عبارات تندد بتردي الأوضاع المعيشية وتراجع أوضاع حقوق الإنسان في الجزائر.
وقال أحد منظمي التظاهرة للجزيرة نت إن "منع الأمن لتظاهرة اليوم دون سبب، دلل علي أن النظام الجزائري لم يستوعب أن رياح التغيير الديمقراطي التي اقتلعت نظام بن علي القمعي في تونس ودولة حسني مبارك البوليسية في مصر علي أيدي الشباب المصري، ستواصل هبوبها علي بقية المنطقة العربية ولاسيما إلى الجزائر وليبيا والمغرب".
بطالة وهجرة
وأوضح رضوان بلخضر أن تظاهرة الجزائريين في برلين تهدف لإطلاع الرأي العام الألماني علي حقيقة ما يجري في الجزائر.
وأضاف أن المشاركين في هذه التظاهرة يؤيدون مطالب مواطنيهم في الوطن الأم في رفض القمع البوليسي، وتوفير فرص العيش الكريم والتمتع بالحرية خاصة حرية الإعلام والتعبير عن الرأي.
وأعرب عن استغرابه من أن دولة كالجزائر لديها أرصدة في البنوك العالمية تبلغ 170 مليار يورو من عائدات النفط والغاز، يعاني 30% من شبابها من البطالة، فيما تفضل أعداد كبيرة من متعلميها ومثقفيها الرحيل إلى الخارج حتي لو دفعهم ذلك إلى المخاطرة بحياتهم".
ورأى أن النظام الجزائري تصور خطأ أنه بإلقائه الفتات على المحتجين الشباب بين حين وآخر لإسكاتهم، فإن الشعب الجزائري المعروف بأنفته سيتقبل إهانة كرامته إلى ما لا نهاية.
وأشار بلخضر إلي أن صمت الغرب عما يجري في الجزائر اليوم دلَّ علي أن العواصم الغربية الباحثة فقط عن مصالحها تحب نفط العرب وثرواتهم وليس مساعدة هؤلاء علي إحداث تحول ديمقراطي حقيقي.
ورأي أن "المسؤولين الجزائريين لم يستقوا العبرة من رفض المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الأميركي باراك أوباما فتح أبواب بلديهما لصديقي الأمس: زين العابدين بن علي وحسني مبارك بعد أن باتا مخلوعين"




