نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشيخ علي بن حاج يرد على وزير الخارجية الجزائري جرائم النظام الجزائري أشنع من جرائم النظام في تونس ومصر
كتبهاsaid said ، في 18 فبراير 2011 الساعة: 20:40 م
كشفت السلطات العسكرية التونسية اليوم الخميس عن إفشال مخطط جديد لزوجة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، حيث هددت بحرق "البلاد" إن لم يتم الإفراج عن شقيقها عماد الطرابلسي أو تسليمه إلى "الإنتربول". وذكرت صحيفة "الشروق" التونسية أنه اكتشفت مكالمة هاتفية سرية أجرتها ليلى الطرابلسي مع أحد رجال الأعمال التونسيين، وذلك عبر القمر الصناعي للاتصالات "الثريا"، مخترقة بذلك الحظر الذي قررته السلطات السعودية على المكالمات الهاتفية للرئيس المخلوع وأفراد عائلته. وطالبت ليلى بالإفراج عن شقيقها أو تسليمه إلى الشرطة الدولية ومن ثمة إلى السلطات الفرنسية على خلفية الحكم الصادر ضده في قضية اليخت وبرقية الجلب الدولية التي تبعته. وحسب الصحافة التونسية فإن اكتشاف السلطات العسكرية التونسية للمكالمة، وكشف المخطط، دفع بليلى الطرابلسي إلى تنفيذ جزء من تهديدها تمثل في أعمال العنف التي شهدتها المعاهد وخاصة ما حدث في مدينة الكاف يومي 5 و6 يناير الماضي.الخميس, 17 فبراير 2011 13:42 http://www.alwafd.org 
ليلى الطرابلسي
| الخميس, 17 فبراير 2011 16:33 |
![]() عبدالعزيز بوتفليقة الجزائر- أ ف ب : أعلن فضيل بومالة العضو المؤسس في التنسيقية الوطنية للتغيير والديمقراطية عن تنظيم المسيرة الجديدة المقررة السبت في العاصمة الجزائرية رغم الوعود الحكومية. وقال بومالة "إن الجزائر تسير فعلا علي طريق التغيير ونضالنا يتجاوز إلى حد كبير رفع حالة الطوارىء" ، "مضيفا "أن مظاهرة السبت يجري الإعداد لها بشكل جيد والشعور بالخوف بات أقل". وأعلن رئيس الوزراء الجزائري أحمد اويحيى "الأربعاء "رفع حالة الطوارئ قبل نهاية الشهر الجاري بالاضافة إلى الإعلان عن العديد من القرارات المتعلقة بالسكن والشغل وتسيير الإدارة". وصرح بومالة بأن "الحكومة التي تعلن رفع حالة الطوارىء تعد في الوقت نفسه قانون مكافحة الإرهاب الذي قد يكون أخطر" |
تضاربت الانباء الواردة بشأن صحة الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز، الذي أدى الاعلان عن تدهور صحته الى تأجيج الصراع على السلطة بين العائلة الحاكمة.
وأكدت مصادر إعلامية وفاة الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز الخميس الماضي، غير أن مصادر رفيعة في الديوان الملكي نفت صحة هذه المعلومات ووصفتها بالشائعات.
وذكرت وسائل إعلامية أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز (86 عاماً) توفى يوم الخميس الماضي في مملكة المغرب حيث يقضي فترة نقاهة بعد إجراء عدة عمليات دقيقة له في الولايات المتحدة الاميركية وان خبر الوفاة لن يصدر في القريب نظرا لحالة الغليان والاضطراب الذي يشهده الشارع العربي، في ظل ما جرى في تونس ويجري في مصر.
كذلك تم التأجيل نظرا للخلافات الكبيرة بين اسرة آل سعود حول من يخلف حكم الملك عبدالله خاصة مع مرض ولي عهده الامير سلطان بن عبدا لعزيز البالغ من العمر 84 عاما.
ووصل الملك السعودي مؤخرا الى الدار البيضاء لقضاء شهري نقاهة في المغرب بعد استكمال علاجه في الولايات المتحدة.
وأدى الاعلان عن تدهور صحة الملك السعودي الى تأجيج الصراع على السلطة بين اجنحة العائلة الحاكمة.
وفي ظل مرض الملك وولي عهده سلطان، عين وزير الداخلية نايف نائبا ثانيا لرئيس الوزراء في العام 2009 في خطوة يقول محللون إنها قد تحول دون حدوث فراغ في السلطة في حال تعرض الملك وولي عهده لمشاكل صحية خطيرة.
من جهته، عين الملك عبد الله نجله الأمير متعب قبل ايام رئيسا لقوات الحرس الوطني ووزيرا للدولة وعضوا في مجلس الوزراء فيما تشير هذه الخطوة إلى أن الملك ربما يتخلى عن بعض أدواره في توجيه أمور السعودية

حرر من قبل التحرير في الثلاثاء, 18. جانفي 2011 |
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على سيد الخلق أجمعين، وعلى آله وصحابته ومن تبعهم إلى يوم الدين، أما بعد ..
فإننا نحن الموقعين أدناه وإيمانا منا بشمولية الإسلام، وقدرته على الاستجابة لتطور العصر، وتلبيته حاجة المجتمع وأفراده، ومنها حاجته لتنظيم حقوقه السياسية، ليمارس الجميع مسئوليتهم، في المشاركة في بناء وطنهم على قدم المساواة وعلى حد سواء، لتحقيق النهضة الشاملة، فقد قمنا بتأسيس (حزب الأمة الإسلامي) ليسهم في دفع حركة الإصلاح السياسي السلمي الذي يتطلع إليه الشعب كافة على اختلاف مكوناته، كل ذلك على ضوء هدايات الكتاب والسنة وسنن الخلفاء الراشدين في باب سياسة الأمة، كما جاء في الحديث الصحيح(عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ)، وحديث (تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا أبدا كتاب الله وسنتي).
والله ولي التوفيق.
الهيئة التأسيسية :
د. أحمد بن سعد آل غرم الغامدي أستاذ جامعي بجامعة أم القرى
الأستاذ سعود بن أحمد الدغيثر ناشط سياسي
الأستاذ فيصل بن عبد الله الفواز الزعبي ناشط سياسي
الشيخ عبد العزيز محمد الوهيبي محامي وناشط سياسي
أ د. عبد الكريم بن يوسف الخضر أستاذ جامعي
الشيخ محمد بن حسين الغانم القحطاني رجل أعمال
الشيخ محمد بن سعد بن محمد آل مفرح رجل أعمال
د. وليد محمد عبد الله الماجد محامي ودكتوراه في القانون
الأستاذ محمد بن ناصر الغامدي ناشط سياسي
http://www.islamicommaparty.com/Portals/Content/?info=TkRnNEpsTjFZbEJoWjJVbU1TWmhjbUk9K3U=.jsp

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أكد الشيخ محمد بن غانم القحطاني لـCNN أنه قام مع مجموعة من الناشطين السياسيين والمهتمين بالشأن العام بتسليم خطاب للديوان الملكي يعلنون فيه تأسيس أول حزب سياسي في المملكة العربية السعودية باسم "حزب الأمة الإسلامي،" واضعاً الخطوة في إطار السعي لمواكبة الإصلاحات الجارية بالبلاد، وتحقيق انفراجات سياسية لحماية المملكة من الاضطرابات والتوترات التي تعم المنطقة.
وقال القحطاني إن الناشطين الذين قدموا الخطاب "درسوا الموضوع من باب تحقيق الإصلاح"، مضيفا إن قرار التوجه للديوان الملكي جاء باعتبار أن جميع المشاركين في الخطوة "يعتبرون أنفسهم من أبناء الملك (عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود)، ويعتقدون أن العملية الإصلاحية الحقيقية بحاجة لمؤسسات تواكبها."
وعن توجهات الحزب العامة قال القحطاني: "نحن نؤمن بالحرية والتداول السلمي للسلطة والمشاركة، ونعتقد أن المهم هو الخطوة الأولى المتمثلة بالسماح بالعمل الحزبي."
وعمّا يعنيه بالتداول السلمي للسلطة، وما إذا كان يقصد النظام الملكي نفسه، قال القحطاني: "نحن نتحدث عن تغيير على مستوى الحكم، وطرح إمكانية وصول رئيس وزراء منتخب."
وعن طبيعة الأسس القانونية التي اعتمدها للتقدم بالخطاب، قال القحطاني: "لا يوجد قانون يبيح وجود الأحزاب بالسعودية، وكذلك لا يوجد قانون يمنع وجودها، وما نفعله على أرض الواقع هو أننا نطرق الباب لعلنا نجد انفراجاً سياسياً في المملكة، لأننا نخشى على بلدنا من الاضطرابات والتشتت."
وأضاف:" نحن بلد كبير ونريد أن نوفر فرصة لتنفيس الاحتقان الموجود بشكل مبني على الواقعية السياسية."
واعتبر القحطاني أن فرص الموافقة على نشاط حزب الأمة ممكن، وشرح قائلاً: "أتوقع أن الحكومة السعودية كانت قد بدأت بتهيئة الأجواء لمثل هذه التطورات، وهناك إرهاصات سابقة، كدعوة الأمير طلال بن عبدالعزيز لإنشاء أحزاب في البلاد، وهو عضو في الأسرة المالكة."
وتابع القحطاني قائلاً: "لقد قام جلالة الملك بإصلاحات عديدة، ونتمنى أن يكون قرار الموافقة على الحزب هدية منه لنا بعد عودته سالماً من رحلته العلاجية،" مضيفاً أنه ما من مهلة قانونية ملزمة للرد على الخطاب.
وعن طبيعة البرنامج السياسي للحزب القريب من التوجهات الليبرالية، رغم اسمه الإسلامي قال القحطاني: "نحن شعب مسلم ولديه حساسية تجاه ما هو غريب، وما قمنا به هو مراجعة الكثير من التجارب الدولية، ودراسة مدى مطابقتها مع النظريات الإسلامية الراشدة. فالإسلام دعا إلى الشورى في الحكم وعلى كل المستويات، ونحن نؤمن بهذا، ونؤمن في الوقت عينه بالواقعية السياسية."
وأردف بالقول: "لدينا حكومة ملكية الطابع، ولكن منسوب الاحتقان ازداد لدى الناس، خاصة مع تطور الشعب وتزايد التعليم، وقد حان الوقت للتقدم إلى الأمام."
وعن الظهور المفاجئ لموقع إلكتروني رسمي للحزب قال القحطاني: "لقد افتتحنا الموقع الخميس، كي لا نُفهم بشكل خاطئ، ونحن لا نعمل تحت الأرض، بل بشكل علني ونؤكد على طابعنا السلمي الذي يرفض بشكل قاطع أي شكل من أشكال العنف."
وقد حمل البيان التأسيسي للحزب أسماء لجنته التأسيسية، وتضم - إلى جانب القحطاني - أحمد بن سعد آل غرم الغامدي، أستاذ جامعي بجامعة أم القرى، وناشطين سياسيين، بينهم سعود بن أحمد الدغيثر، والشيخ عبد العزيز محمد الوهيبي، وفيصل بن عبد الله الفواز الزعبي، إلى جانب رجل الأعمال الشيخ محمد بن سعد آل مفرح.
واعتبر البيان أن مرجعية الدولة هي الشريعة الإسلامية، مع التشديد على "حق الأمة في اختيار الحكومة، وحق الأمة في الشورى في كل شؤونها، فلا تتصرف الحكومة بأمر عام في الشؤون الداخلية والخارجية إلا برضا الأمة وشوراها، من خلال من ينوب عنها ويمثلها تمثيلا حقيقيا في مجلس الشورى المنتخب انتخابا حرا."
إلى جانب "ضمان استقلال القضاء وضمان شموليته ومرجعيته الشرعية، وعدم خضوعه للسلطة التنفيذية إداريا أو ماليا، وصيانة الحقوق والحريات العامة والخاصة، احترام حقوق الإنسان وكرامته وإرجاع المظالم والحقوق المغصوبة لأصحابها، وكذلك "النهوض بدور المرأة في المجتمع، وتعزيز دورها الإيجابي، وإقرار كافة حقوقها الشرعية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية والمهنية."
علاوة على "مد يد العون لكل بلد إسلامي يتعرض لعدوان خارجي، والدفاع عنه، ومساعدة شعبه، وإغاثته، ورفض أي عدوان أجنبي على أي بلد إسلامي، وحق الأمة في مقاومته ورد عدوانه، وتحرير أرضها."
أما أهداف الحزب فأهمها "تحقيق الحرية السياسية الشرعية وتحقيق العدالة الاجتماعية، والمساواة الشرعية وضمان جميع الحقوق المشروعة للمرأة، وحماية الثروات الطبيعة، والحيلولة دون استئثار أي فئة بها، والعمل على تقسيم الثروة تقسيما عادلا."
هذا، ويذكر أن الحياة السياسية السعودية لم تعرف نشاطاً علنياً لتنظيمات سياسية، وإن كانت قد شهدت تحركات غير علنية لقوى على صلة بطروحات إسلامية أو قومية عربية خلال العقود الماضية، دون أن يكون لها أثر سياسي.
http://www.islamicommaparty.com/Portals/Content/?info=TkRrekpsTjFZbEJoWjJVbU1TWmhjbUk9K3U=.jsp