lunes, 19 de septiembre de 2011

جديد وثائق وكيليكس .. فضيحة جديدة: وضاح خنفر الجزيرة يستلم توجيهاته من وكالة الاستخبارات الامريكية ؟!


القدس -وكالة الاستخبارات العسكرية الامريكية التي تقدم له التوجيهات كل شهر وتقاريرعن اخطائه وسلبياته! الجزيرة شعارها الحقيقي: الرأي والرأي الأمريكي. إليكم مقتطفات من لقاءات ساخنة بينه وبين مسؤولة الشؤون العامة (الاستخبارات العسكرية DIA) في السفارة الأمريكية في الدوحة في 19 تشرين اول 2005، انظروا التصاغر والمهانة والخضوع أمام الأوامر الصارمة لما ينبغي نشره ومالا ينبغي.تسريبات وكيليكس.

فلسطيننا – اورهوس – العهد

نص الوثيقه

سري قسم 01 من 02 الدوحة 001765

رقم البرقية: 05DOHA1765

تاريخها: 20/10/2005

نشرها وكيليكس في: 30 آب 2011

التصنيف : سرية

المنشأ : السفارة الأمريكية في الدوحة

لاطلاع وزارة الخارجية – مكتب الشرق الأدنى – قسم الدبلوماسية العامة

مجلس الأمن القومي لاطلاع ابرامز ، وزارة الدفاع لاطلاع شينكر وماثيني

الموضوع: مسؤولة الشؤون العامة تلتقي مدير الجزيرة

صنفت سرية من قبل السفير تشيس اونترماير لأسباب 1.4 ((b&d

1- موجز: التقت مسئولة الشؤون العامة في 19/10 مع مدير الجزيرة وضاح خنفر لمناقشة أحدث تقرير لوكالة الاستخبارات العسكرية DIA حول الجزيرة والمواضيع المقلقة في موقع الجزيرة على الانترنت. خنفر يحضّر ردا مكتوبا على نقاط وكالة الاستخبارات العسكرية في تقاريرها للأشهر تموز وآب وأيلول، وسيكون جاهزا خلال الأسبوع القادم. قال خنفر إن أحدث المواضيع التي تثير قلق الحكومة الأمريكية في موقع القناة قد تم تشذيبه وتهدئة لهجته، وإنه سوف يزيله خلال يومين أو ثلاثة. نهاية الموجز.

2- فيما يتعلق بالموضوع الأول: سلمت مسؤولة الشؤون العامة لخنفر قصاصات تحوي نقاط حديث غير سرية من وكالة الاستخبارات العسكرية لشهور تموز وآب وأيلول.قال خنفر إنه تسلم مؤخرا نسخا من قصاصات شهري تموز وآب بواسطة وزارة الخارجية، وأنه كان يتأهب لتحضير رد مكتوب لهم. وقال إنه سيتطرق إلى نقاط أيلول في التقرير الذي سيسلمه إلى مسئولة الشؤون العامة خلال الأسبوع القادم. قال خنفر: ‘نحن بحاجة إلى أن نرتب طريقة استلام هذه التقارير’، مشيرا إلى أنه وجد إحدى هذه التقارير (التي يفترض أنها أرسلت من خلال وزارة الخارجية) ‘على ماكينة الفاكس’.قصاصات وكالة الاستخبارات العسكرية غير السرية لشهر أيلول

3- أبلغت مسؤولة الشؤون العامة خنفر بأنه رغم انخفاض التغطية السلبية بشكل عام منذ شباط، إلا أنه ظهر في شهر أيلول زيادة مزعجة في مثل هذه البرامج مقارنة بالشهر السابق، ولخصت آخر تقرير للحكومة الأمريكية عن الجزيرة بالإشارة إلى أنه مازالت هناك مشاكل تتعلق بازدواجية المصادر في العراق؛ وتحديد المصادر؛ واللغة التحريضية؛ والفشل في إحداث توازن مع وجهات النظر المتطرفة؛ و استخدام الأشرطة الإرهابية .

4- بعد مراجعة تقارير تموز وآب، قال خنفر إن لديه عدة ملاحظات. على المستوى اللغوي، رفض استخدام كلمة (اتفاق) كما ذكر في تقرير آب في الصفحة الأولى تحت عنوان (العنف في العراق)، حيث تقول جملة: ‘انتهاكا لاتفاق المحطة قبل عدة شهور مع المسؤولين الأمريكان …الخ’، قال خنفر: ‘كان المفترض بالاتفاق أن يكون شفهيا ولا يكتب على ورق، ونحن باعتبارنا مؤسسة إخبارية لا نستطيع توقيع اتفاقيات من هذا النوع، ومسألة كتابتها هنا بهذا الشكل يثير قلقنا’.

5- ثم قال خنفر بصورة عامة إن نقاط التقارير تقع في ثلاثة تصنيفات؛ ‘بعضها أخطاء بسيطة نقبلها ونعالجها’. أما في التصنيف الثاني تحدث خنفر عن النقاط المقتبسة في تقارير الحكومة الأمريكية المنفصلة عن سياقها، حيث قال: ‘هذا التقرير يأخذ أجزاء وفقرات من موضوع كامل ولكنه لا يعطي السياق’، مشيرا إلى إنه في بث الجزيرة؛ قد تتم موازنة تعليق أو موقف صدر عن شخص معين من خلال بث تعليق أو موقف مخالف في وقت آخر في نفس البرنامج أو خلال نفس اليوم. وبما أن الجزيرة تبث بثا حيا 24 ساعة على مدار الأسبوع، فليس من الممكن تقديم التوازن المطلوب في نفس اللحظة. وقال أن التقرير يفشل في ذكر التوازن الذي حدث في ساعة الأخبار التالية أو في وقت لاحق في نفس اليوم. ثالثا قال خنفر إن هناك نقاطا لا يبدو معها الحل سهلا مثل استخدام أشرطة إرهابية، قال: ‘لقد قلنا دائما إننا سوف نذيع هذه الشرائط وسوف نستمر في ذلك ولكن المسألة هي كيف، أضاف: لم نستخدم أي شريط كما هو؛ بمعنى أنه يتم دائما تحليل القيمة الخبرية للشريط، بحيث يجري تعديل وتحليل عليها أيضا.

أما فيما يتعلق باستخدام اللغة التحريضية، فقد قال خنفر أن اهتمام المحطة هو في اللغة التي يستخدمها مراسليها ومذيعيها. لا يسمح لأي موظف في الجزيرة باستخدام لغة مشحونة، وينصب تركيز التقرير على اللغة التحريضية التي يستخدمها الضيوف في المقابلات، قال خنفر: ‘كيف استطيع السيطرة على ما يقوله هؤلاء الناس؟ استطيع أن أسيطر فقط على العاملين في الجزيرة، وكل ما استطيع فعله هو محاولة موازنة ما يقوله الناس في أجزاء أخرى من البرنامج’.

6- وفي التعليق على التقارير بشكل عام قال إنها تفتقر إلى التوازن، حيث أنها تركز على السلبيات؛ ‘تقرير مثل هذا ينبغي أن يتضمن كلا الجانبين، وأضاف أن التقرير لا يتضمن أي تعليق على الصوت الذي منحناه للمتحدثين الرسميين الأمريكان طوال الفترة الماضية. أكمل خنفر: إننا لا نجد دائما متحدثا رسميا عسكريا، على سبيل المثال، ولكننا نبذل كل جهدنا، وقد حققنا بعض النجاح، وهذا لم يذكر في التقرير أبدا. وفي تعليقه على تغطية الجزيرة لاستفتاء العراق قال إن المحطة وفرت 12 ساعة من التغطية المستمرة، وقد قدمنا أصواتا من كل المشاركين في العملية: الأكراد والشيعة والسنة والأمريكان والبريطانيين وغيرهم، وقال: ‘أود فعلا أن أرى ذلك في تقرير الشهر القادم’. وكرر خنفر بأنه سوف يرد بتفصيل أكثر على التقارير الثلاثة في الأيام القادمة ويسلم الرد إلى مسؤولة الشؤون العامة. مواد مزعجة في موقع الجزيرة

7- أثارت مسؤولة الشؤون العامة مسألة موضوع نشر في موقع الجزيرة الأسبوع الماضي في قسم (تغطية خاصة) ويحوي ‘شهادة حية من تلعفر’، ويفتح الموقع على صورة أوراق ملطخة بالدماء ومثقبة بالرصاص. يضغط المشاهد على ثقوب الرصاص للوصول إلى شهادة عشرة (شهود عيان) مفترضين يصفون العمليات العسكرية الأخيرة في تلعفر.

8- قال ختفر إنه بناء على وعد سابق منه لمسؤولة الشؤون العامة، فقد اضطلع على الموضوع وأزال صورتين (طفلان مصابان على أسرّة المستشفى وامرأة مصابة في وجهها إصابة بالغة). أشارت مسؤولة الشؤون العامة إلى أن شهادة ‘طبيب’ في التغطية تشير إلى استخدام غاز سام في العمليات ضد السكان في تلعفر، وأن شكل الموضوع خاصة إيقونات ثقوب الرصاص الدامية تعتبر صحافة تحريضية ومثيرة للتساؤل. كتم خنفر تنهيدة ولكنه قال إنه سوف يزيل الموضوع ‘ليس فورا لأن ذلك سيكون مثار شك ولكن في خلال يومين أو ثلاثة.’

9- قال إنه أبلغ العاملين على الموقع -انه في المستقبل- حين يريدون إضافة مادة إلى قسم ‘تغطية خاصة’ ينبغي أن يرسلوا مسودة الفكرة إلى مكتبه أولا (ملاحظة : تقع إدارة موقع الجزيرة على الانترنت في مبنى منفصل بعيد). قال خنفر أنه حتى ما قبل شهرين أو ثلاثة كان العاملون على الموقع يتمتعون باستقلالية اكبر ولكن مدير الموقع عبد العزيز المحمود يحضر الآن للاجتماعات التحريرية في مكاتب القناة، حيث تجري على العاملين في الموقع نفس المعايير التحريرية في القناة. وقال خنفر: ‘لا أقول إن مثل هذه الأشياء لن تتكرر على الموقع ولكنها عملية تعلم مستمرة’.

C O N F I D E N T I A L SECTION 01 OF 02 DOHA 001765

SIPDIS STATE FOR NEA/PD, NEA/ARP INFO NSC FOR ABRAMS, DOD/OSD FOR SCHENKER AND MATHENY LONDON FOR ARAB MEDIA OFFICE E.O. 12958: DECL: 10/19/2010 TAGS: PREL KPAO QA ALJAZEERASUBJECT: PAO MEETING WITH AL JAZEERA MANAGING DIRECTOR REF: A. THORNE-EMBASSY DOHA 10/18 EMAIL ¶B. THORNE-NANTONGO 10/18 EMAIL EXCHANGE Classified By: Ambassador Chase Untermeyer, Reasons 1.4 (b&d) ¶1. (C) Summary: PAO met 10/19 with Al Jazeera Managing Director Wadah Khanfar to discuss the latest DIA report on Al Jazeera and disturbing Al Jazeera website content. Khanfar is preparing a written response to the DIA points from July, August and September which should be available during the coming week. Khanfar said the most recent website piece of concern to the USG has been toned down and that he would have it removed over the subsequent two or three days. End summary. ¶2. (C) Per Ref A, PAO gave Khanfar a hard copy of DIA’s unclassified snippets from July, August and September. SIPDIS Khanfar said he had recently received hard copies of the July and August snippets via the MFA and was in the process of preparing a written response to them. He said he would include September’s points in the report and pass it to PAO during the course of the coming week. ‘We need to fix the method of how we receive these reports,’ said Khanfar, noting that he had found one of them (presumably sent from the MFA) ‘on the fax machine.’ DIA’s unclassified snippets for September —————————————– ¶3. (C) PAO told Khanfar that despite an overall decrease in negative coverage since February, the month of September showed a worrying increase in such programming over the previous month. She summarized the latest USG reporting on Al Jazeera by noting that problems still remain with double-sourcing in Iraq; identifying sources; use of inflammatory language; a failure to balance of extremist views; and the use of terrorist tapes. ¶4. (C) Having had an opportunity to review the July and August reports, Khanfar said he had several observations to make. On a semantic level, he objected to the use of the word ‘agreement’ as used in the August report on the first page, under the heading ‘Violence in Iraq’, where a sentence reads: ‘In violation of the station’s agreement several months ago with US officials etc’. ‘The agreement was that it was a non-paper,’ said Khanfar. ‘As a news organization, we cannot sign agreements of this nature, and to have it here like this in writing is of concern to us.’ ¶5. (C) He then said that broadly, the reports’ points fell into three categories. ‘Some are simple mistakes which we accept and address,’ he said. In the second category, he said, are points that are taken in isolation and out of context by the USG report. ‘This report takes bits and pieces from a whole thing and does not give the context,’ he said, noting that in some instances during the AJ broadcasting day, a comment made or position taken by one person may be balanced with a different comment or position later in the same show or later on during the same day. Since Al Jazeera is live 24 hours a day, seven days a week, it is not always possible to provide needed balance at the moment itself, he said. The report, he said, fails to note where balance was achieved in the following news hour, for example, or later on the same day. Thirdly, said Khanfar, there are points on which resolution does not seem possible, such as the use of terrorist tapes. ‘We have always said that we are going to use these tapes and we will continue to use them. The question is how. None of the tapes are used just like that,’ he said, meaning that they are reviewed for newsworthiness and are edited. Concerning the use of inflammatory language, Khanfar said the station’s concern is with the language used by its own reporters and anchors. No station staff member is permitted to use loaded vocabulary. The reports’ focus on inflammatory language is on that used by non-Al Jazeera interviewees, he pointed out. ‘How can I control what these people say? I can only control Al Jazeera staff. All we can do is try to balance what these people say in other parts of the program,’ he said. ¶6. (C) Commenting on the reports overall, he said they lacked balance in that they only focus on the negative. ‘A report like this should have both sides,’ he said. ‘It does not report the voice we have given to American spokespeople over the recent past,’ he said. ‘We do not always find a military spokesman, for example, but we are trying our best, and we have some success. This is not mentioned.’ Speaking of Al Jazeera’s coverage of the Iraqi referendum, he said the station provided 12 hours of continuous coverage, which featured voices from all those vested in the process — Kurds, Shia, Sunni, Americans, Britons and others. ‘I would really like to see that in next month’s report,’ he said. Khanfar repeated that he would respond in more detail to all three reports over the coming days and pass the response to PAO. Troublesome website material —————————- ¶7. (C) PAO raised the question of an Al Jazeera website piece published in the last week, listed under the heading ‘Special Coverage’, and containing ‘Live Testimony Concerning Tal Afar’. The site opens to an image of bloody sheets of paper riddled with bullet holes. Viewers click on the bullet holes to access testimony from ten alleged ‘eye witnesses’ who described recent military operations in Tal Afar. ¶8. (C) Khanfar said that, in accordance with an earlier promise to PAO (Ref B), he had taken a look at the piece and had two images removed (two injured children in hospital beds, and a woman with serious facial injury). PAO pointed out that the testimony of a ‘doctor’ in the piece also implied that poison gas had been used on residents of Tal Afar and that the appearance of the piece, in particular the bloody bullet hole icons, came across as inflammatory and journalistically questionable. Khanfar appeared to repress a sigh but said he would have the piece removed. ‘Not immediately, because that would be talked about, but over two or three days,’ he said. ¶9. (C) He said he had told the website staff that in future, when they want to add an item to the ‘Special Coverage’ section of the website, they should send a draft of the idea over to his office. (Note: The AJ website is located in a separate building across town. End note.) He noted that until two or three months ago, the website staff had enjoyed much more autonomy. Now, however, website director Abdel Aziz Al Mahmoud attends the weekly editorial meetings at the TV channel offices, and the website staff is being pulled under the umbrella of the same editorial standards as the TV channel. ‘I don’t say that such things are not going to be repeated on the website, but it is a learning process,’ said Khanfar. UNTERMEYER

http://wikileaks.org/cable/2005/10/05DOHA1765.html



No hay comentarios:

Datos personales

Escritora ultimahorajihad@gamail.com