viernes, 23 de septiembre de 2011

المشتبه به الرئيسي لتفجير مقهى بمراكش ينفي تورطه في الهجوم


المشتبه به الرئيسي لتفجير مقهى بمراكش ينفي تورطه في الهجوم


سلا- (رويترز): نفى المشتبه به الرئيسي في عملية تفجير مقهى بمراكش في أبريل نيسان الماضي والتي أسفرت عن مقتل 17 شخصا أغلبهم من السياح الفرنسيين ضلوعه في الهجوم.
وقال المشتبه به أمام هيئة المحكمة المختصة بقضايا الإرهاب بمدينة سلا قرب الرباط الخميس إنه اعترف أمام الشرطة بتفجير المقهى تحت ضغط التعذيب والتهديد بالإغتصاب.

ومثل عادل العثماني (26 عاما) الذي تشتبه السلطات بأنه منفذ تفجير مقهى أركانة بمراكش أمام هيئة المحكمة المكونة من ثلاثة قضاة بحضور عائلات الضحايا الفرنسيين ودفاعهم المكون من محامين فرنسيين وكذلك عدد من المحامين المغاربة وحضور إعلامي مكثف.

وقال العثماني الذي بدا نحيلا بلباس رياضي للقاضي محمد بن شقرون "لا علاقة لي بالتفجير لم أفهم شيئا في هذا الملف".

وأَضاف العثماني الذي كان يشتغل بائعا للأحذية المستعملة في مدينة آسفي التي تبعد بنحو 189 كيلومترا عن مدينة مراكش "لم أزر في حياتي مراكش حتى وقت إعادة تمثيل الجريمة".

وقال إنه اقتيد إلى مدينة مراكش وتلقى تعليمات بكيفية إعادة تمثيل الجريمة ليلا ليعيد "ما لقن له أمام الصحافة والجمهور في الغد".

وعن سفره إلى عدد من الدول على رأسها البرتغال وتركيا وسوريا وليبيا التي رحل منها إلى المغرب قال إن غرضه لم يكن الجهاد بل الهجرة غير الشرعية "لقد كنت ضحية نصاب وعدني بتهجيري إلى الديار الأوروبية أخذ مالي وجواز سفري".

ونفى أن يكون تعلم صنع قتبلة عن طريق مواقع جهادية في الأنترنت كما أعلنت السلطات أثناء إعتقاله وقال إنه لا يستعمل "الأنترنت إلا لسماع الموسيقى".

وكان في بداية الجلسة قد صاح من قفص الإتهام بأنه برئ وأن الملف "مفبرك" لينهره القاضي مهددا إياه بمحاكمة غيابية.

وتقدم دفاعه بالدفع بأن الملف شابته العديد من الخروق كتمديد مدة الإعتقال الإحتياطي وأن الإعترافات أنتزعت تحت الضغط والتعذيب وأنهم لم يطلعوا على المحاضر.

وردت النيابة العامة على الدفاع بأنه لم تكن هناك أي خروق سواء بالنسبة للمحاضر أو التحقيق أو تمديد الحراسة النظرية.

وقال العثماني "طلبوا مني أن أوقع وهددوني بالإغتصاب كما نزعوا ملابسي وصبوا علي الماء البارد".

ومن جهته قال رومان سمبري أخ مود سمبري(39 عاما) التي قضت في تفجير مقهى أركانة لرويترز "لا أريد شيئا سوى أن يأخذ الفاعل جزاءه لتستطيع عائلات الضحايا أن تعيش بسلام وتتجاوز الماضي".

وقال إن أخته تركت طفلين من أبوين مختلفين بموت أمهما تفرقا ولم يعودا يعيشان معا. وأضاف "لا أحمل في قلبي سوى الحب والسلام والتسامح هذا إجرام ويمكن أن يقع في أي مكان في العالم".

وحضر عدد كبير من عائلات الضحايا بعضهم بلباس الحداد الأسود كما رفع بعضهم صور الضحايا في تأثر شديد. وكانت هذه التفجيرات خلفت 14 ضحية فرنسية وثلاث مغاربة بالإضافة إلى 20 جريحا.

وأقر وزير السياحة المغربي في الآونة الأخيرة بأن تفجيرات مقهى أركانة أثرت بشكل طفيف على السياحة. وأجل القاضي المحاكمة للأسبوع المقبل.
http://www.alquds.co.uk/scripts/print.asp?fname=latest%5Cdata%5C2011-09-23-05-41-11.htm
t3

No hay comentarios:

Datos personales

Escritora ultimahorajihad@gamail.com