jueves, 4 de octubre de 2012

والده يؤيد عمله سفيرا أردنياً في "تل أبيب" والعشيرة هددته بمهلة !..

محرر الموقع
ابن العشيرة عبيدات الذي عين سفيرا في تل أبيبإنتهت مساء الإثنين مهلة حددتها قيادات عشيرة أردنية بارزة لكي يعلن أحد أبنائها امتناعه عن المثول لقرار الحكومة الأردنية تعيينه سفيرا في الكيان الصهيوني وسط عملية تأييد واسعة للعشيرة التي قررت إعلان البراءة من إبنها في موقف نادر إذا أصبح سفيرا في الكيان الصهيوني في "تل أبيب". ولم تحدد بعد عشيرة العبيدات التي تعد أبرز عشائر شمالي المملكة موقفها من تسمية الدبلوماسي السفير في الخارجية الأردنية وليد عبيدات الذي تصر عائلته بالمقابل على عدم الخضوع لموقف العشيرة على اعتبار أن الرجل موظف وواجبه الامتثال لقرار حكومته وليس للعشيرة.

وذكرت تقارير محلية نشرتها صحيفة 'خبرني' الإثنين أن والد السفير الأردني المعين حديثا في إسرائيل وليد عبيدات وهو أيضا سفير سابق في الخارجية يدعى خالد عبيدات يصر على أن يذهب ولده للقيام بمهام عمله الجديد متجاهلا أمر العشيرة التي لوحت بإجراءات عشائرية في حال تمرير هذا التعيين. وحسب ما قالت تسريبات محلية ما زال والد السفير وليد عبيدات يصر على عدم الخضوع لقرار اجتماع عشائري أعلنت فيه العشيرة أنها ستتبرأ من المعني إذا ما قبل الوظيفة الجديدة على أساس أن العشيرة لا تتشرف بمثل هذا التعيين.

يعرف الشعب الأردني برفضه للتطبيع مع إسرائيلويبدو أن المسألة لم تعالج في الإطار العشائري بعد فيما انتهت مهلة حددتها العشيرة لكي تقرر بعدها الخطوة اللاحقة وسط اتصالات عشائرية من كل الاتجاهات بسبب الإرباك الذي تسببه (سابقة) من هذا النوع. وتقدر السلطات الإدارية بأن خضوع السفير عبيدات لرأي عشيرته سينتهي بحصول سابقة قابلة للتكرار مع العشائر الأخرى سواء أتعلق الأمر بإرسال سفير لإسرائيل أو لأي بلد آخر في العالم، لذلك تسعى اوساط رسمية لتمرير المسألة بأقل ضرر ممكن وبعيدا عن لفت الأنظار على أمل معالجة الأمر، فيما لم يعلن القيادي الأبرز في عشيرة العبيدات رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات موقفا من هذه الإشكالية.

عشيرة مقاومة :
احد رموز العشيرة عبيدات الذي استشهد في فلسطينويعد احمد عبيدات عميد العشيرة السياسي وأشهر قادتها وأبرزهم نفوذا في العاصمة عمان وسبق له ان استقال من مجلس الأعيان في عهد الملك الراحل حسين بن طلال رافضا المصادقة على اتفاقية وادي عربة ثم انضم لاحقا للمعارضة وأصبح رمزا في مجال مقاومة التطبيع. وتعبر عشيرة العبيدات في طليعة العشائر التي تعارض بقوة وصلابة التطبيع في الأردن ضمن موروث إجتماعي تاريخي تقليدي معتمد على شيخ العشيرة المجاهد الكبير كايد المفلح العبيدات الذي كان أول شهيد أردني يسقط على تراب فلسطين في إطار الجهاد ضد الإنتداب البريطاني والعصايات الصهيونية.

"إسرائيل" تأمل :
الى ذلك عبرت "إسرائيل"، يوم أمس، عن أملها في أن لا يخضع العبيدات لضغوط عشيرته التي تدعوه لعدم قبول المنصب والعمل في تل أبيب. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر سياسية في تل أبيب أملها بأن يتولى السفير الأردني الجديد لدى إسرائيل وليد العبيدات مهام منصبه 'رغم الضغوطات من أبناء عشيرته'.
 http://www.almanar.com.lb/
المصدر: صحف

No hay comentarios:

Datos personales

Escritora ultimahorajihad@gamail.com