sábado, 27 de noviembre de 2010

الحوثيون يعلنون وفاة زعيمهم الروحي

المصدر أونلاين - خاص

توفي الزعيم الروحي للمتمردين الحوثيين واحد ابرز مرجعيات المذهب الزيدي في اليمن بدر الدين الحوثي الخميس عن86 عاما حسبما أعلنت الجماعة في بيان رسمي.

وقال محمد عبدالسلام الناطق باسم الحوثيين ان "العلامة بدر الدين الحوثي، والد السيد عبدالملك الحوثي (زعيم التمرد) ووالد السيد حسين الحوثي (الزعيم السابق الذي قتل خلال النزاع مع صنعاء) انتقل الى رحمة الله".

وذكر المتحدث ان "زعيمنا الروحي والاب المؤسس والمرجع الاول للمذهب الزيدي توفي صباح اليوم (الخميس) عن 86 عاما" مشيرا الى انه "كان يعاني من مرض الربو".
وقد اصدر زعيم التمرد عبدالملك الحوثي بيانا نعى فيه والده وقال انه صاحب نداءات كثيرة عبر الكتب والبيانات "تدعو الى تبني المواقف المطلوبة تجاه المؤامرات الاميركية والاسرائيلية وما يتطلبه الصراع بمختلف أنواعه".
واضاف البيان انه "في سبيل ذلك ناله ما ناله من المتاعب والتشرد في الجبال ولم يعامل كعالم من علماء الأمة بل ولا كرجل كبير طاعن في السن مثقل بآلام المرض فتحمل صابرا محتسبا ذلك لوجه الله حتى توفاه الله على ذلك".
وليس واضحا مدى الدور العملي الذي كان يلعبه بدر الدين الحوثي خلال السنوات الاخيرة، الا ان الحوثيين يعتبرونه مرجعيتهم ومرشدهم الروحي.
والحوثي من اهم مرجعيات المذهب الزيدي في اليمن، الا ان منتقديه كانوا يتهمونه بانه يقترب فكريا من المذهب الاثني عشري، ومن ايران سياسيا.
وكانت وسائل إعلام رسمية أعلنت في مرات سابقة مصرع بدرالدين الحوثي بعدما قاد المواجهة الثانية مع الحكومة، بعد مقتل نجله حسين في الجولة الأولى عام 2004، إلا أن الحوثيين نفوا مقتل بدرالدين.
ولم يظهر بدرالدين على وسائل الإعلام، كما لم يسمح المتمردون لوسائل الإعلام والصحفيين بمقابلة الرجل.
وتزوج "بدر الدين الحوثي" بـ 4 نساء، واحدة فقط لا تزال على قيد الحياة وهي "أم محمد". وله من الأولاد 20، منهم 7 إناث، ويأتي ترتيب الذكور على هذا النحو: حسين، يحيى، عبدالقادر، محمد، أحمد، حميد، أمير الدين، إبراهيم، عبدالملك، علي، عبدالخالق، عبدالسلام، نجم الدين.
أم محمد هي زوجته الأولى، وكان بكرها من الإناث، ومن ثم أنجبت له "محمد وحميد".
وزوجته الثانية أنجبت له "حسين، يحيى، عبدالقادر"، والأخير قتل في الحرب الأولى وهذا ما يؤكده أشقاؤه لكنهم ينفون تماماً مقتل شقيقهم الأكبر حسين.
وزوجة بدر الدين الثالثة أنجبت له "أمير الدين، إبراهيم"، والأول أطلقت الأجهزة الأمنية سراحه مؤخراً بعد اعتقاله لمدة أربع سنوات.
وزوجته الرابعة أنجبت له "عبدالملك، علي، عبدالخالق، عبدالسلام، نجم الدين". ويقر جميعهم بمقتل علي، ويعتبر عبدالملك حالياً القائد الأول في جماعة الحوثيين المتمردة في شمال اليمن.

sábado, 20 de noviembre de 2010

مركز دراسات استخباري اميركي: الموساد هو منفذ هجمات سبتمبر بالاسماء والوقائع

سياسة - الأخبار العربية والدولية
الثلاثاء, 09 تشرين الثاني 2010 00:36

اسم الموقع Press Pakalert وهو مركز دراسات أميركي يعنى بالملفّات الساخنة التي يعيشها العالم، والقضايا الكبرى على المستويات الأمنيّة والسياسية. أبرز دراساته تتركّز على؛أفغانستان، القاعدة، الـسي آي إيه،الهند، العراق، الشرق الأوسط، حلف شمال الأطلسي، باكستان، الارهاب، أميركا، الصهيونية... وآفاق ٢٠١٢.
الموقع نشر في كانون الأول ¨ديسمبر" الفائت دراسة لم تلفت أحداً من المعنيين في العالمين العربي والإسلامي حتى الآن، بعنوان إسرائيل هي التي نفّذت هجمات١١-٩-٢٠٠١الارهابية، استناداً الى أدلّة لم تنشر من قبل. المشاهد السياسي قرأت الدراسة، وهي تثبت أهم وقائعها،من دون أن تتدخّل في هذه الوقائع، وقصدها الاضاءة على حدث تاريخي لا يزال منذ تسع سنوات يبدّل وجه الشرق الأوسط، ويحكم علاقات الولايات المتحدة والغرب بصورة عامّة بالعرب والمسلمين. ماذا في الدراسة؟


لسنا في حاجة الى مهندسين مدنيين كي يؤكّدوا لنا أن بناءين مؤلّفين من ١١٠طوابق، وناطحة سحاب ذات هيكلية فولاذية مكوّنة من ٤٧طابقاً، يمكن أن تنهار بشكل كامل وبسرعة هائلة من دون الاستعانة بالمتفجّرات. كل ما نحتاج إليه هو عينان قادرتان على النظر، ودماغ يفكّر، كي نصل الى هذا الاستنتاج الواضح. ولهذا السبب، نرى أن من الضروري التشديد على مَنْ أكثر بكثير من كيف، لأن معرفة مَنْ نفّذ هجمات ١١-٩-٢٠٠١ أهمّ بكثير من معرفة كيف نفّذت هذه الهجمات؟

نبدأ أولاً بـنبوءة مثيرة وغريبة صدرت عن رجل تحوم حوله الشكوك أكثر من سواه.

هذه النبوءة، وعلاقتها بالشخص الذي أطلقها، ذات دلالات بالغة الأهميّة وهي تؤشّر الى من نفّذ هجمات ١١-٩.

إنه إيسّر هاريل، كبير المسؤولين الاستخباراتيين الإسرائيليين،مدير جهازي الموساد والشين بيت، بين عامي ١٩٥٢ و١٩٦٣. في العام١٩٧٩، أي قبل ٢٢ عاماً من أحداث ١١ أيلول ¨سبتمبر" ٢٠٠١، تنبّأ إيسّر هاريل بشكل دقيق للغاية بحصول ما حصل أمام مايكل إيفانز، وهو أميركي مؤيّد للمتطرّفين الإسرائيليين.

وفي ٢٣ أيلول ¨سبتمبر" ١٩٧٩، قام إيفانز بزيارة هاريل في منزله في إسرائيل، حيث تناول طعام العشاء معه ومع الدكتور روفن هشت، كبير مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك مناحيم بيغن. وفي افتتاحية بعنوان أميركا هي الهدف، نشرتها صحيفة جيروزاليم بوست في ٣٠ أيلول ¨سبتمبر" ٢٠٠١، تساءل إيفانز المعروف بعدائه الشديد للعرب، عمّ اسمّاه الارهاب العربي، وما إذا كان سيصل الى أميركا. قال هاريلل إيفانز إن إرهابيين عرباً سوف يستهدفون أعلى بناء في مدينة نيويورك، لأنه يعتبر رمزاً له علاقة بعضو التذكير، وهذه النبوءة تعني أن هجمات ١١ أيلول "سبتمبر" كانت من تخطيط الموساد، بموجب اعتراف إيسر هاريل، وهي موثّقة بما فيه الكفاية، وهي واردة أيضاً في كتاب بقلم مايكل إيفانز نفسه.

الخطوة الأولى على طريق الاعداد لهجمات ١١ أيلول ¨سبتمبر" كانت تأمين السيطرة والاشراف التامّين على مركز التجارة العالمي عبر أياد خاصّة. الأمر كان ضرورياً من أجل إنجاح الهجمات، لأنه لولا ذلك، لما كان في الامكان وضع متفجّرات ناسفة لتدمير المبنيين.

في هذا السياق، يمكن ملاحظة أربع شبكات إجرامية يهودية هي:

١ـ لاري سيلڤرستين؛ إنه رجل أعمال أميركي ـ يهودي من نيويورك، حصل على عقد إيجار لمدة ٩٩ سنة لكامل مجمّع مركز التجارة العالمي في ٢٤تموز ¨يوليو" ٢٠٠١. هذان المبنيان كانا لا يساويان الكثير لأنهما كانا مليئين بمواد الاسبستوس "إترنيت" المسبّبة للسرطان، وكان لابدّ من إزالة هذه المواد بأكلاف باهظة، توازي تكلفة بدل الايجار تقريباً. ويشرح لاري أسباب إقدامه على استئجار المبنيين قائلاً؛راودني شعور ¨،" بضرورة امتلاكهما. فهل هذا تبرير قابل للتصديق يصدر عن رجل أعمال يقال إنه ناجح؟ لاري كان يتناول فطوره في مطعم وندوز أون ذي ورلد ¨في البرج الشمالي في الطابق ١٠٧" كل صباح. لكنه صباح يوم 11-9 بدّل عادته تلك، كما أن نجليه اللذين كانا يعملان في المجمّع، قرّرا أيضاً، هكذا، عدم الحضور الى مراكز عملهما في ذلك الصباح، الأمر إذاً هو إما عبارة عن نبوءة من جانب أسرة سيلڤرستين، وإما أن العائلة كانت تعرف ماذا سيحصل في ذلك اليوم، والنتيجة هي أن لاري حصل على مبلغ فاق الـ٤.٥ مليارات دولار من شركة التأمين نتيجة تدمير البرجين.

ومعروف أن لاري كان فاعلاً أساسياً في شركة روبرت موردوك الاعلامية ذات التوجّهات اليهودية، وصديقاً شخصياً لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو، الذي يتلقّى اتصالاً هاتفياً منه صباح كل يوم أحد.

٢ـ فرانك لوي ـ لوي؛ إنه يهودي مولود في تشيكوسلوفاكيا، وكان صاحب وستفيلد أميركا أحد أكبر مخازن التسوّق في العالم. ولوي كان استأجر المول داخل مركز التجارة العالمي ومساحته حوالى ٤٢٧ ألف قدم مربّعة. ولوي هذا كان عنصراً في لواء غولاني الإسرائيلي، وشارك في حرب استقلال إسرائيل. وقبل ذلك كان عضواً في عصابة هاغانا الارهابية، وهو يمضي ثلاثة أشهر في السنة في منزله في إسرائيل، وقد وصفته صحيفة سيدني هيرالد بأنه رجل عصامي له اهتمام خاص بشؤون الهولوكوست¨المحرقة"، وبالسياسة الإسرائيلية. وهو موّل وأطلق المعهد الإسرائيلي للاستراتيجية الوطنية والسياسية التابع لجامعة تل أبيب في إسرائيل، وهو صديق حميم لكل من إيهود أولمرت وأرييل شارون ونتنياهو وباراك، ومتورّط في قضيّة مصرفية مع أولمرت. وفرانك لوي خرج سالماً من هجوم ١١-٩.

٣ـ لويس إيزنبرغ؛ هو شخصية يهودية إجرامية، كان مديراً لسلطة الموانئ في نيويورك، وهو وافق على تحويل الايجار الى إخوانه اليهود من أمثال لاري ولوي. كما كان من كبار المساهمين في حملة التبرّعات لحملة بوش ـ تشيني للانتخابات الرئاسية.

٤ـ رونالد لودر؛ هو صاحب شركة إيستي لودر العملاقة لمواد التجميل، وكان رئيساً لمكتب حاكم ولاية نيويورك جورج باتاكي لشؤون الخصخصة، ولعب دوراً فعّالاً في عملية خصخصة مركز التجارة العالمي. وقد أسّس لودر مدرسة لجهاز الموساد في هرتسيليا اسمها مدرسة لودر لديبلوماسية الحكم والاستراتيجيا.

الاشراف الأمني

أما الجانب الثاني الذي كان يجب أن يتوافر من أجل فرض السيطرة اللازمة، فهو الاشراف الأمني على المجمّع. وقد نجح خبراء المتفجّرات في الموساد، الذين صودف أن كانوا هناك قبيل وأثناء الهجمات، في الوصول بسهولة الى الأماكن الاستراتيجية في المجمّع من أجل الاعداد لتدميره.

شركة كرول وشركاه هي التي حصلت على عقد الأمن والحماية لمجمّع التجارة العالمية، بعد تفجير مركز التجارة في العام ١٩٩٣. وهذه الشركة يملكها يهوديان اسمهما جول وجيريمي كرول، أما المدير التنفيذي لهذه الشركة آنذاك فكان جيروم هاور، اليهودي المتعصّب جداً، وهو خبير معروف في شؤون الارهاب البيولوجي. وقع الاختيار على جون أونيل العميل الخاص السابق لدى مكتب التحقيق الفيديرالي ¨إف بي آي" كي يكون رئيساً لجهاز أمن مركز التجارة العالمي، وهو قُتل في أول يوم عمل له هناك في هجوم ١١-٩.

ومن المهم أن نشير الى أن أونيل كان استقال من عمله لدى إف بي آي، بعد عرقلة التحقيق الذي أجراه في حادث تفجير المدمّرة الأميركية كول قرب شواطئ اليمن، من قبل السفيرة الأميركية في صنعاء بربارة بودين اليهودية، وذلك لأنه أثبت أن التفجير لم تكن للقاعدة علاقة به، وأن المدمّرة الأميركية أصيبت بصاروخ كروز إسرائيلي.

الجانب الثالث الذي كان يجب تأمينه لإنجاح المخطّط، كان فرض الاشراف التام على أمن جميع المطارات التي يمكن أن يصل إليها الخاطفون، وكانت عمليات تفتيش المسافرين تتمّ على أيدي العاملين مع المخطّطين، بغية السماح لأشخاص معيّنين بإدخال مواد معيّنة الى الطائرات.

فمن كان مسؤولاً عن أمن المطارات الثلاثة التي انطلق منها الخاطفون المزعومون؟

المسؤولة كانت شركة آي سي تي إس الدولية لصاحبيها عزرا هاريلو من احيم أتزمون، وكلاهما يهوديّان إسرائيليّان، ومعظم الموظّفين فيها كانوا من العملاء السابقين لجهاز شين بيت الإسرائيلي. أليست هذه الشركة هي التي سمحت لـ١٩ خاطفاً عربياً في مطاري لوغان في بوسطن ونيووارك في نيوجرسي، بإدخال أدوات حادّة وحتى أسلحة نارية الى الطائرات؟ أو أن شيئاً مريباً قد حصل؟

ومن المعروف أن مناحيم أتزمون أمين الصندوق السابق في حزب الليكود، قد تورّط في فضيحة سياسية مع أولمرت وغيره من القياديين في حزب الليكود، وقد حوكم بتهم الفساد وتزوير الوثائق وغير ذلك.

معرفة مسبقة

أ ـ حادث مقبرة غوميل تشيزر؛ في شهر تشرين الأول ¨أكتوبر" ٢٠٠٠، أي قبل حوالى عشرة أشهر من حصول هجمات ١١¯٩، كان ضابط متقاعد في الجيش الإسرائيلي يزرع نبات اللّبلاب في مقبرة غوميل تشيزد في شارع جبل الزيتون في ولاية نيوجرسي قرب مطار نيووارك، والمقبرة يهودية. هذا الرجل سمع شخصين يتحدّثان العبرية، واسترعى ذلك انتباهه، فقبع وراء جدار وبدأ يستمع الى حوارهما. وبعد وقت قصير، وصلت سيارة الى قربهما، ونزل رجل كان جالساً على المقعد الخلفي في السيارة لإلقاء التحيّة عليهما، وبعد تبادل السلام، قال الرجل الثالث؛ سوف يعرف الأميركيون معنى العيش مع إرهابيين، بعد أن تصطدم الطائرات بالمبنيين في أيلول ¨سبتمبر" وسارع الرجل الذي استمع الى هذا الحوار الى إبلاغ مكتب إف بي آي بما سمعه مرّات عدّة، لكنه كان يواجه دائماً بالتجاهل والاهمال، ولم يتم القيام بأي عمل ولم يجر أي تحقيق في الأمر.

ب ـ المواطنون الإسرائيليون تلقّوا تحذيرات مسبقة؛ اعترفت شركة أوديغو لنقل الرسائل السريعة، وهي شركة إسرائيلية، بأن اثنين من موظّفيها تلقّيا رسائل فورية تنذرهم من حصول هجوم قبل ساعتين من اصطدام الطائرة الأولى بأحد البرجين، وهذا التحذير لم يمرّر الى السلطات التي كان في وسعها إنقاذ آلاف الناس. ولولاهذا التحذير المسبق، لكان قضى نحو ٤٠٠ إسرائيلي في الهجمات، في حين أن خمسة فقط من الإسرائيليين قتلوا آنذاك، وهذا أمر مثير للاستغراب والدهشة.

ج ـ تحذيرات مسبقة من شركة غولدمان ساكس؛ في ١٠ أيلول ¨سبتمبر" ٢٠٠١، حذّر فرع الشركة في طوكيو موظّفيه الأميركيين بضرورة الابتعاد عن الأبنية المرتفعة في الولايات المتحدة.

د ـ شركة **Zim** الإسرائيلية للشحن البحري حذّرت مسبقاً؛ قامت شركة**Zim** الإسرائيلية بإخلاء مكاتبها في البرج الشمالي من مركز التجارة العالمية ومساحته عشرة آلاف قدم مربعة قبل أسبوع من وقوع الهجمات وألغت عقد الايجار، والحكومة الإسرئيلية تمتلك ٤٩٪ من أسهم هذه الشركة. وكان عقد الايجار سارياً حتى نهاية العام ٢٠٠١، وخسرت الشركة مبلغ ٥٠ ألف دولار بسبب إلغاء عقد الايجار. وقد تمّ نقل عميل إف بي آي مايكل ديك من مركزه كرئيس للجنة التحقيق في التحرّكات الإسرائيلية المشبوهة. وأفادت مصادر مطّلعة أن الإسرائيليين نقلوا المتفجّرات بعدما تركت **Zim**المجمّع.

الموساد هو المتّهم

دراسة أعدّها مركز الدراسات العسكري قالت إن جهاز الموساد قادر على استهداف القوّات الأميركية وتوجيه التهمة بذلك الى الفلسطينيين.

التجسّس الإسرائيلي حول الهدف

قبيل ١١-٩-٢٠٠١ تمّ وقف حوالى ١٤٠ إسرائيلياً بتهمة التجسّس، وادّعى بعضهم بأنهم طلاب فنون، وكان هؤلاء المتّهمون تسلّلوا الى قواعد عسكرية ومراكز للأمن السرّي، ومراكز الجمارك، و وزارة الداخلية، ومراكز الشرطة، ومكاتب النيابات العامة، والمكاتب الحكومية، وحتى المنازل الخاصة ببعض أعضاء الكونغرس. وبعضهم خدم في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، و وحدات التنصّت والمراقبة الإلكترونية، و وحدات المتفجّرات. وكان ستّون من المشبوهين الإسرائيليين يعملون لدى شركة أمدوكس الإسرائيلية التي تزوّد الولايات المتحدة بتسجيلات للمكالمات الهاتفية. بعد الهجمات جرى اعتقال أكثر من ستين إسرائيلياً بتهم خرق قوانين الهجرة، وكان عدد منهم من عناصر الجيش الإسرائيلي. وهناك أيضاً خمسة منهم عرفوا باسم الإسرائيليون الراقصون كانوا ضبطوا وهم يلتقطون صوراً في أماكن مختلفة، ويحتفلون فور وقوع الهجمات. وقال أحدهم ويدعى سيفان كورتزبرغ فور اعتقالهم؛ نحن إسرائيليون، لامشكلة لديكم معنا، إن مشاكلكم هي مشاكلنا أيضاً، الفلسطينيون هم المشكلة.

ويقول شهود إن هؤلاء شكّلوا فريق عمل للتصوير والتوثيق قبل اصطدام الطائرة الأولى بأحد البرجين.

أنظمة برامج بيتش الحاسوبية

معظم أنظمة البرامج الحاسوبية ¨الكمبيوترية" الوطنية التي كان يجب أن تلحظ أحداثاً، مثل عمليات اختطاف الطائرات، كانت من نوع بيتش، وكان اليهودي مايكلغوف مديراً للتسويق لدى بيتش، وقد عمل سابقاً لدى شركة غارديوم الإسرائيلية للمعلومات. هذه الشركة كانت مموّلة من قبل شركة سيدار وشركة فيريتا وغيرهما من المؤسّسات المموّلة من قبل الموساد. وهذا يعني أن مايكل غوف الذي كان يتلقّى معلومات من عملاء الموساد، كان في الوقت عينه يعمل مع شركاء لبنانيين مسلمين في شركة بيتش.

والسؤال هو؛ لماذا ترك غوف المحامي الناجح، عمله في شركة مشهورة للمحاماة، لينتقل الى شركة بيتش العادية للبرامج الكمبيوترية التي يملكها لبناني وسعودي؟

أما الجواب فهو أن الموساد هو الذي طلب منه ذلك، من أجل مصلحة الشعب اليهودي وخيره. وبرامج بيتش المبيعة للدوائر الأمنيّة والحكومية في الولايات المتحدة كانت مليئة بالأخطاء التي أدّت الى الفشل الذريع في ١١ أيلول ¨سبتمبر" ٢٠٠١.

ومعلوم أن والد غوف وجدّه، كانا من كبار المسؤولين في المحافل الماسونيّة. وهل تسقط الثمرة بعيداً عن جذع الشجرة؟

التحقيق في الهجمات

ما زاد في الطين بلّة، أن الشبكة الاجرامية اليهودية سارعت فور حصول هجمات ١١أيلول ¨سبتمبر" الى العمل بنشاط، من وراء الكواليس، لعرقلة أي تحقيق قانوني وسليم لمعرفة حقيقة ما حصل في ذلك اليوم المشؤوم وبالتالي الحؤول دونه ومنعه.

كان همّ المسؤولين في تلك الشبكة، الاشراف الشامل والتام على عملية التحقيق كي يكونوا قادرين، في كل لحظة، على تغطية جميع الأدلّة التي يمكن أن تكشف عن علاقة اليهود بالجريمة، ونجحوا في إقناع الادارة الأميركية في تكليف قضاة ومحقّقين يهود فقط في إجراء التحقيقات، وهم؛ ألڤن هيلرستين، مايكل موكاسي، مايكل تشيرتوف، كينيث فينبرغ، شايلا بيرنباوم، بنجامين تشيرتوف ¨إبن عم مايكل"تشرتوف"، وستيفان كوفمان، وجميعهم من اليهود المتشدّدين.

كذلك تمّ وضع مسؤولين إداريين وسياسيين في مواقع حسّاسة، كانت لهم اليد الطولى في توجيه التحقيقات بعد الهجمات ومنهم؛ الحاخام دوفزاخايم، ريتشارد بيرل، بول وولفوتز، دوغلاس فيث، إليوت أبرامز،مارك غروسمان وآري فليشر.

والجدير ذكره هو أن الخاطف محمد عطا يقودنا مباشرة الى هذه الشبكة الاجرامية قبل أسبوع واحد من حصول الهجمات، عندما زار مع عدد من زملائه الخاطفين سفينة سياحية في فلوريدا، ولا يعرف أحد لماذا، ولم يتمّ إجراء أي تحقيق في الأمر.

والسؤال هو من يملك هذه السفينة؟

إنه جيك أبراموف اليهودي المتطرّف، وهو مسؤول سابق في إدارة بوش، ومتورّط في العديد من فضائح الفساد والاحتيال والتهرّب من دفع الضرائب. وفي وقت لاحق، تبيّـن أن آدم يحيى غادان، المعروف باسم عزام الأميركي، والناطق باسم تنظيم القاعدة، والذي أطلق عدداً من شرائط الفيديو هدّد فيها العالم والأميركيين، والوارد اسمه على لائحة إف بي آي للمطلوبين، هو هودي واسمه الحقيقي آدم بيرلمان من كاليفورنيا.

كذلك، اكتشفت أجهزة الأمن اللبنانية مؤخّراً، أن علي الجرّاح ابن م الخاطف إياد الجراح عميل الموساد الإسرائيلي منذ ٢٥

سنة.

lunes, 15 de noviembre de 2010

Amnistía Internacional pide al Gobierno que investigue la guerra sucia de la CIA en España

La ONG exige reparación para las víctimas y que se depuren responsabilidades
JOSÉ MARÍA IRUJO - Madrid - 15/11/2010

Amnistía Internacional (AI) ha hecho público hoy un informe en el que reclama justicia para las víctimas de la guerra sucia contra el terror durante la etapa de la anterior administración norteamericana. El informe se titula "Un secreto a voces: crecientes indicios sobre la complicidad de Europa en entregas extraordinarias y detenciones secretas" y recoge las pruebas más recientes de la actividad ilegal de la CIA en casos de desaparición forzada, tortura y maltrato a sospechosos.

Aviones de la CIA hicieron numerosas escalas en aeropuertos españoles en estas misiones entre 2003 y 2005 y estos vuelos son investigados por la Audiencia Nacional. El fiscal Vicente González Mota ha solicitado la detención de 14 presuntos agentes de la CIA que integraban la tripulación de uno de esos vuelos en cuyo avión se trasladó a un secuestrado. Los espías utilizaron identidades falsas, según los primeros indicios de la investigación. Además, un avión con valiosos presos de Al Qaeda procedente de Guantánamo aterrizó en el aeropuerto de Los Rodeos (Tenerife) en abril de 2004 rumbo a cárceles secretas en Rumania y Marruecos, según un informe de Reprieve, ONG de abogados en defensa de los derechos humanos, con sede en Londres. Es la primera vez que se tiene constancia de que presos de Al Qaeda pisaron territorio español camino de cárceles secretas de la CIA, según esta investigación publicada recientemente por EL PAÍS.

"La UE no ha tomado en absoluto medidas para hacer rendir cuentas a los Estados miembros por los abusos que han cometido", ha manifestado Nicolás Beger, director de la oficina de AI ante las instituciones europeas. "Estos abusos se cometieron en suelo europeo. No podemos dejar sin más que Europa se sume a Estados Unidos para convertirse también en zona sin rendición de cuentas. Las cosas están cambiando, pues algunos países han iniciado investigaciones, pero hay que hacer mucho más. Nadie debe eludir la responsabilidad de las transferencias ilegales, desapariciones forzadas y detenciones secretas que se produjeron en el contexto de estas operaciones dirigidas por la CIA. Los gobiernos nacionales tienen la obligación jurídica de garantizar que se rindan plenamente cuentas por tales violaciones de derechos humanos. En varios países europeos se están haciendo avances en la rendición de cuentas. La repetida excusa de que es necesario el secreto de Estado para proteger la seguridad no debe de servir para mantener la impunidad", concluye Nicolás Beger.

AI pide al Gobierno español que asegure que las víctimas del programa de entregas extraordinarias y detenciones ilegales de la CIA reciban justicia y reparación. Así exige que se investiguen los hechos y establezcan las responsabilidades individuales que correspondan. Además de las escalas de vuelos en España AI recuerda los interrogatorios de policías españoles a detenidos en la base de Guantánamo. Los otros países que cita el informe son Alemania, Italia, Lituania, Macedonia, Polonia, Rumania, Suecia y Reino Unido.

miércoles, 10 de noviembre de 2010

بوليساريو: 11 قتيلاً و723 جريحًا في صدامات مخيم العيون

الثلاثاء 03 ذو الحجة 1431 الموافق 09 نوفمبر 2010
بوليساريو: 11 قتيلاً و723 جريحًا في صدامات مخيم العيون

الإسلام اليوم/ الفرنسية

أعلنت جبهة البوليساريو أنّ 11 شخصًا قُتلوا وأُصيب 723 آخرون، في حين اعتُبر 159 في عداد المفقودين، بعد أن هاجمت القوات المغربية مخيم محتجين قرب مدينة العيون كبرى مدن الصحراء الغربية.

وقالت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) التي تنشط من أجل استقلال الصحراء الغربية، المستعمرة الأسبانية السابقة، التي ضمها المغرب في 1975: "دفن أهالي العيون الأبطال شهداءهم الذين بلغ عددهم 11 شخصًا".

وكانت السلطات المغربية أعلنت أن ستة أشخاص قتلوا في الصدامات معظمهم من قوات الأمن، ومؤكدة انه لم يسقط أي قتيل بين المدنيين في المخيم.

وأضافت البوليساريو: إن "11 مواطنًا صحراويًا لقوا حتفهم وأُصيب 723 آخرون بجروح في حصيلة مؤقتة للاعتداء الذي شنته صباح الاثنين القوات المسلحة المغربية على "مخيم الحرية" الذي يقع على بعد 12 كلم من مدينة العيون". مضيفةً أنّه "تم تسجيل 159 مفقودًا"، مشيرة إلى أنّ القوات المغربية قامت بـ "تخريب المئات من المنازل والمحلات والسيارات التي يملكها صحراويون".

وكانت البوليساريو أعلنت الاثنين مقتل شخص واحد، وسقوط "مئات" الجرحى المدنيين في الهجوم على مخيم يؤوي آلاف المدنيين الصحراويين، يحتجون منذ أشهر على ظروف عيشهم.

وتطالب البوليساريو بتنظيم استفتاء لتقرير المصير في الصحراء الغربية بإشراف الأمم المتحدة؛ في حين اقترحت الرباط حكمًا ذاتيًا واسعًا للصحراء الغربية في ظل السيادة المغربية. وبدأت الاثنين قرب نيويورك مباحثات بين الطرفين.

مناورات في البحر المتوسط بمشاركة دول عربية

الاربعاء 04 ذو الحجة 1431 الموافق 10 نوفمبر 2010
مناورات في البحر المتوسط بمشاركة دول عربية

الإسلام اليوم/ وكالات

قال قائد الأسطول السادس الأمريكي الأدميرال هاري هاريس أنّه سيتم إجراء مناورات عسكرية مشتركة العام المقبل بين حلف شمال الأطلسي (ناتو) ودول من شمال وجنوب البحر الأبيض المتوسط من بينها دول عربية.

ويأتي ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده هاريس أمس الثلاثاء في تونس، مشيرًا إلى أنّ المناورات العسكرية المرتقبة ستنظم خلال الفترة ما بين 23 مايو، و15 يونيو من العام المقبل تحت اسم فينيكس.

وذكر هاريس أنّ مركز قيادة عمليات هذه المناورات سيكون في تونس، على أنّ تشارك فيها قوات جوية وبحرية من ثلاث دول عربية أخرى وهي تونس والجزائر والمغرب، بينما ستشارك إيطاليا وأسبانيا من الضفة الشمالية للمتوسط، بالإضافة إلى قوات من حلف الناتو.

واعتبر القائد الأمريكي -الذي يختتم اليوم الأربعاء زيارته إلى تونس- أنّ المناورات المزمع إجراؤها تندرج في سياق علاقات التعاون بين الدول المذكورة والناتو.

كما نفى هاريس -الذي يشغل أيضًا منصب مساعد قائد القوات البحرية الأمريكية بأوروبا وأفريقيا- أن تكون بلاده تسعى لإقامة قاعدة عسكرية شمال أفريقيا، وإنما لتأسيس شراكة مع هذا الجزء من العالم، مشيرًا إلى أنّ "تنظيم القاعدة الإرهابي لا يشكل تهديدًا لأوروبا والولايات المتحدة وحسب، بل ولكافة دول المنطقة".

وأشار إلى أنّ العالم يستعد للانتقال إلى مرحلة جديدة في التصدي لما أسماه الإرهاب، وهي التعاون والتنسيق، مؤكدًا التزام واشنطن بتأسيس شراكة دولية على هذا الصعيد.

وكان هاريس قد أجرى أمس محادثات مع وزير الدفاع التونسي رضا قريرة ومسئولين عسكريين وسياسيين آخرين.


lunes, 8 de noviembre de 2010

ارتفاع حصيلة تفجير كربلاء إلى 44 بين قتيل وجريح أغلبهم إيرانيون والجيش يغلق المدينة


السومرية نيوز / كربلاء
أفادت مصادر أمنية وأخرى طبية في محافظة كربلاء، الاثنين، بأن حصيلة التفجير الذي وقع عند مدخل المدينة الشرقي ارتفعت إلى 44 شخصا بين قتيل وجريح أغلبهم إيرانيون، فيما أعلنت قيادة عمليات الفرات الأوسط إغلاق جميع مداخل المدينة وفرض حظر للتجوال.

وقالت المصادر لـ"السومرية نيوز" إن "حصيلة تفجير السيارة المفخخة الذي في منطقة باب طويريج، صباح اليوم، بلغت ثمانية قتلى و36 مصابا"، لافتا إلى أن "أغلب المصابين هم من الزوار الإيرانيين".

وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "التفجير استهدف حافلة لنقل الزوار الإيرانيين"، مبينا أن "الجرحى إصابات بعضهم خطرة للغاية".

من جهتها اتخذت عمليات الفرات الأوسط إجراءات أمنية مشددة وفرضت حضرا للتجوال على المركبات، فيما انتشرت الأجهزة الأمنية من الجيش والشرطة في مختلف المناطق وأغلقت جميع الطرق المؤدية إلى مداخل ومخارج المدينة.

وكان مصدر أمني قد ذكر في حديث سابق لـ"السومرية نيوز"، إن سيارة مفخخة انفجرت، صباح اليوم، في منطقة باب طويريج عند المدخل الشرقي لمدينة كربلاء، وأسفرت في حصيلة أولية عن سقوط أربعة قتلى 11 جريحا

يذكر أن محافظة كربلاء ، نحو 110 كم جنوب العاصمة العراقية بغداد شهدت خلال العامين الماضيين العديد من التفجيرات التي استخدمت فيها عبوات لاصقة وسيارات مفخخة، وعبوات ناسفة، واستهدفت سيارات نقل الركاب، ومواكب الزائرين وأوقعت مئات الضحايا، وكان أبرزها انفجار سيارتين مفخختين في آذار الماضي بشكل مزدوج استهدفا أماكن عامة وسط المدينة، وأسفرا عن مقتل 26 وإصابة 70 آخرين ، فيما كان أخرها انفجار سيارة مفخخة في الخامس والعشرين من شهر آب الماضي استهدفت مركزاً للشرطة جنوب كربلاء مما أسفر عن مقتل وجرح عشرة أشخاص بينهم اثنان من عناصر الشرطة، فيما اتهمت الحكومة المحلية وقيادة عمليات كربلاء ما أسمته"تحالف البعث والقاعدة" بالوقوف وراء تلك التفجيرات.

domingo, 7 de noviembre de 2010

Top Paris hotel sold to Saudi for $354 mln. Saudi royalty buys Paris' Crillon hotel

The Hôtel de Crillon in Paris is one of the oldest luxury hotels in the world

PARIS (Agencies)
U.S. investment group Starwood Capital is about to sell the Hotel de Crillon in Paris, one of the world's landmark hotels, to Saudi investors with ties to the royal family for around $354 million (250 million euros ), French daily Le Figaro said on Friday.

The Figaro daily said that U.S.-based Starwood Capital was in the final stages of the sale which excludes a 100-million-euro program to renovate one of the world's oldest luxury hotels.

The Kempinski Hotels group is to manage the Crillon, the paper said, built in the 18th century on what would become the Place de la Concorde. The hotel is next to the United States embassy.

Starwood Capital and the Crillon declined to comment on the deal.

The deal comes following a months-long legal battle between Starwood Capital and previous potential buyer JJW Hotels and Resorts, owned by Saudi Sheikh Mohammed al-Jaber.

Starwood Capital bought the hotel from the former Taittinger group in 2005.

The venue was built in 1758 as a government building after being commissioned by King Louis XV.

http://www.alarabiya.net/articles/2010/11/05/124979.html

miércoles, 3 de noviembre de 2010

السعودية والإمارات تغلق مواقع وراءها جهات يهودية وتنصيرية

انباؤكم - جدة - محيط :
قامت المملكة العربية السعودية, الأمارات مؤخرا بحجب عدد من المواقع التي تحمل اسماءا اسلامية ولكنه تدس سموما واكاذيب لهدم الاسلام ولا أحد من داخل الدولة يستطيع فتحها على الانترنت،،وهو مجهود يشكروا عليه

واسماء هذه المواقع المشبوهة التي تتستر باسماء اسلامية للتمويه والخداع والتي تقف وراءها جهات يهودية وعلمانية هي :

1. www.answering- islam.org

2. www.aboutislam. com

3. www.thequran. com

4. www.allahassurance. com

وهذه المواقع تنشر معلومات خاطئة جدّاً عن القرآن والسنة والأحاديث النبويّة الشريفة والإسلام

تأكد دائماً من مصدر المواقع التي تتحدث عن الإسلام :

A FAKE AMERICAN Quran

http://www.amazon/. com/exec/ obidos/tg/ detail/-/ 1579211755/ qid=1096805827/ 102-4933271- 2395342

ومن امثلة هذه المواقع الموقع التالي الذي يباع فيه نسخة محرّفة كاملة عن القرآن الكريم تم تأليفه من قبل الحاقدين :

The new American Quran: a dangerous trick the new Quran is being distributed in Kuwait titled 'The True Furqan'

المشكلة العظمى أن هذا الكتاب بدأ انتشاره في الكويت بإسم ( الفرقان الحق ) ويذكر أن جهات أمريكية تنصيرية قامت بتحـريف القراّن الكريم وأصدرته بكتاب جديد تحت "مسمي مثلث التوحيد" وهو الآن يوزع في الكويت ويمكن أن يصل إلينا فعلينا التصدي لهذا العمل غير الشريف حتي لايضل أبناءنا ونصرة لله ورسوله صلي الله عليه وسلم .

Una ola de atentados acaba con más de 100 muertos en Bagdad

En total hubo 13 explosiones dirigidas contra barrios chiíes de la capital iraquí

Irak vivió ayer otra jornada de violencia con una cadena de trece atentados en barrios de mayoría chií de Bagdad. El resultado fueron al menos 110 muertos y 248 heridos, cifra confirmada por varias fuentes policiales.

Según el portavoz del centro de operaciones de Bagdad, el general Qasem Ata, los ataques fueron perpetrados con diez coches-bomba, mientras que hubo tres explosiones de origen desconocido.

Ata confirmó que los atentados ocurrieron mayoritariamente en barrios chiíes como Al Kazemiya, en el norte, donde se encuentra un importante santuario de este credo; Ciudad Sader, en el este, bastión del clérigo radical chií Muqtada al Sadr y Al Bayá, en el suroeste, escenario frecuente de ataques, entre otros.

"Las bandas criminales cometieron de nuevo atentados contra civiles inocentes", subrayó Ata, quien hizo hincapié en que el objetivo de los mismos es "alterar la seguridad en Bagdad". Por el momento, la autoría de la cadena de ataques no ha sido reivindicada por ningún grupo terrorista.

Toque de queda
Hasta ahora, la cadena de atentados más sangrienta en lo que va de año en Irak se registró el pasado 25 de agosto cuando 64 personas perdieron la vida y 219 resultaron heridas en una decena de ataques en ocho provincias.

Éste ataque se une al asalto a una iglesia en un barrio de Bagdad con 58 muertos
Los atentados de ayer ocurren después de que 58 personas murieran el domingo pasado en un asalto armado contra una iglesia sirio-católica en Bagdad. Fue reivindicado por Estado Islámico de Irak, un conglomerado de grupos terroristas vinculado a Al Qaeda, que hoy ha emitido un comunicado anunciando "un mar de sangre" contra los cristianos.

El primer ministro iraquí en funciones, Nuri al Maliki, ha ordenado la detención del oficial que estaba al mando de los policías que vigilaban la zona donde se encuentra la iglesia Sayida An Nayá (señora del socorro en árabe).

Sobre la posible responsabilidad de las fuerzas de seguridad en la cadena de atentados de hoy, el asesor del Ministerio de Defensa iraquí, Mohamed al Askari, apuntó a la televisión que "ninguna institución está libre de negligencia. Ya sean oficiales o policías los negligentes serán buscados con independencia de sus rangos".

Tras los últimos ataques, el Gobierno estudia la imposición de un toque de queda en la capital para evitar más atentados terrorstas, informó Ata.

http://www.publico.es/internacional/344612/una-ola-de-atentados-acaba-con-mas-de-100-muertos-en-bagdad

domingo, 31 de octubre de 2010

" بالصور .. أوباما يفاجيء بن لادن بـ "دراما الطرود

بالصور .. أوباما يفاجيء بن لادن بـ "دراما الطرود"

محيط - جهان مصطفى

يبدو أن الأمن وليس الاقتصاد بات كلمة السر في الفوز بالانتخابات الأمريكية ، فالإعلان في 27 أكتوبر عن اعتقال شخص من أصل باكستاني للاشتباه في أنه كان يخطط لتنفيذ هجمات على محطات مترو الأنفاق في واشنطن وما أعقبه من حديث عن الطرود المفخخة إنما يرجح أن أوباما لم يجد أفضل من اللعب على "بعبع" القاعدة لاستعادة شعبيته المترنحة.

ولعل ما يدعم ما سبق أن الكشف عن الحوادث السابقة جاء قبل أيام قليلة فقط من انطلاق انتخابات التجديد النصفي للكونجرس والتي ترجح استطلاعات الرأي أن الجمهوريين هم الأوفر حظا للفوز بها .

فمعروف أن الجمهوريين طالما اتهموا أوباما بأنه أظهر ضعفا أمام "أعداء" أمريكا في العالم عبر تراجعه عن سياسة الأمن القومي المتشددة التي كان يتبعها سلفه بوش والتي كانت تقوم على شن الحروب الوقائية ، وبالنظر إلى أن زعيم القاعدة أسامة بن لادن ظهر في تسجيل صوتي جديد قبل أيام قليلة من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس ، فقد تضاعف مأزق أوباما خاصة وأنه لم يضع حلولا ناجعة للأزمة المالية ، كما أنه لم يف بوعده باعتقال بن لادن رغم مرور حوالي عامين على وصوله للسلطة.

وأمام ما سبق ، لم يكن مستغربا أن يتم الإعلان عن اعتقال شخص بزعم التخطيط لمهاجمة محطات المترو في واشنطن مرورا بموضوع الطرود المفخخة .

فالنسبة لإحباط مخطط تفجير محطات المترو ، فإن الرواية الأمريكية جاءت متناقضة تماما ، فقد أعلنت وزارة العدل الأمريكية أن شخصا يدعى فاروق أحمد " 34 عاما " وهو من أصل باكستاني كان يخطط لمهاجمة محطات مترو الأنفاق في العاصمة الأمريكية ، مشيرة إلى أنه كان تحت المراقبة منذ شهور للاشتباه في صلته بتنظيم القاعدة وتم اعتقاله قبل تنفيذ مخططه.

ويبدو أن النقطة الأخيرة هي التي تشكك في صحة الرواية الأمريكية ، فإذا كان الشخص الباكستاني موضوعا قيد المراقبة منذ أشهر فلماذا تأخر اعتقاله أم أن الأمر مرتبط بالانتخابات ومحاولة أوباما إقناع الأمريكيين بأن سياسته الأمنية ناجعة جدا وعلى عكس ما يزعمه الجمهوريون ، فهو نجح في إجهاض مخططات القاعدة قبل تنفيذها وبأقل تكلفة ممكنة حيث لم يقم بشن حروب جديدة وركز فقط على التعاون الاستخباراتي مع الدول "الصديقة ".

وحتى في موضوع الطرود المفخخة ، فإن الأمر لم يختلف عما سبق بل إن الرواية الأمريكية هذه المرة كانت أكثر تخبطا بالنظر إلى أن شركتي "يو بي اس" و"فدكس" اللتين تم اكتشاف الطرود المفخخة على متن طائراتهما هما أكبر شركتين أمريكيتين للشحن الجوي في العالم ويتبعان إجراءات أمنية مشددة جدا ولذا من المستبعد أن تمر الطرود المفخخة بكل تلك السهولة دون أن يتم اكتشافها في البداية.

هذا بالإضافة إلى أنه من غير المعقول أن يتم تصدير آلات طباعة من اليمن للولايات المتحدة وحتى وإن اقتنع البعض بصحة هذا الأمر ، فإنه من غير المعقول أن تستقبل معابد يهودية في أمريكا طرودا وآلات طباعة قادمة من اليمن تحديدا الذي ينشط فيه القاعدة .

وهناك أمر آخر هام في هذا الصدد وهو تضارب الروايات حول أن الطرود كانت مفخخة بالفعل ، ففي حين أعلنت السلطات البريطانية والأمريكية أن الطرد الذي تم اكتشافه على متن طائرة شحن تابعة لشركة " يو.بي.اس" في مطار "ايست ميدلاند" على بعد 260 كيلومترا إلى الشمال من لندن كان مفخخا ومعدا لتفجير طائرة الشحن الأمريكية ، كشفت مصادر يمنية أنه لم تتأكد صحة أن الطرود كانت مفخخة ، كما نقلت قناة "الجزيرة" عن مصادر أمريكية القول في البداية إن الطرود لم تكن مفخخة.

تضارب الروايات

صور للطرود المفخخة المزعومة
وبالإضافة إلى ما سبق ، فإن هناك أيضا تضاربا في الروايات حول هوية الجهة التي حذرت واشنطن من تلك الطرود ، في حين ذكرت صحيفة "الجارديان" أن المخابرات البريطانية هي التي أبلغت الولايات المتحدة بالواقعة ، أعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أنه تم إبلاغه بأن المخابرات السعودية هي من حذرت واشنطن في هذا الصدد .

ويبقى الأمر الأهم الذي يرجح ارتباط واقعة الطرود المفخخة بالدعاية الانتخابية وهو مسارعة أوباما لعقد مؤتمر صحفي بعد دقائق من الإعلان عن اكتشافها وكأن الأمر كان معدا سلفا ، بالإضافة إلى أنه تم إحباط العملية ولم يكن هناك ضرورة ملحة لمثل هذا المؤتمر الصحفي العاجل .

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعلن على الفور أن الطردين المشبوهين اللذين رصدتهما السلطات في دبي وبريطانيا في طريقهما من اليمن إلى الولايات المتحدة كانا "يحتويان على مواد متفجرة" ويستهدفان معابد يهودية في شيكاغو .

وأضاف أن مصدر الطردين المحتويين على متفجرات كان من اليمن ، مشيرا إلى أن تنظيم "القاعدة في شبه الجزيرة العربية" هو المشتبه الأول في تلك العمليات.

وتعهد في كلمة متلفزة وجهها إلى الأمريكيين الذين تابعوا بذعر الإجراءات الأمنية المكثفة التي شهدتها مطارات عدة داخل الولايات المتحدة وخارجها بالعمل على تدمير تنظيم "القاعدة في شبه الجزيرة العربية" .

وتابع أن الولايات المتحدة حصلت على معلومات من دول صديقة مفادها أن هناك طردين يحتويان على مواد متفجرة تستهدف الأراضي الأمريكية وأن وزارة الامن الداخلي اتخذت على الفور العديد من الإجراءات اللازمة لتعزيز أمن المواطن الأمريكي.

ولفت أيضا إلى أن الرئيس اليمني على عبد الله صالح أكد في اتصال هاتفي مع مستشار الأمن القومي الأمريكي أن صنعاء ستواصل جهودها في مكافحة "الإرهاب".

واختتم أوباما قائلا إن الولايات المتحدة ستواصل عملها مع الأصدقاء حول العالم لحماية الشعوب وخاصة الشعب الأمريكي.

وبصرف النظر عما قاله أوباما ، فإن هناك شكوكا كبيرة حول حقيقة واقعة الطرود المفخخة التي شغلت العالم خلال الساعات الماضية .

حالة من الذعر

طائرة شحن
وكانت بريطانيا أعلنت يوم الجمعة الموافق 29 أكتوبر أنها اكتشفت طردا مفخخا على متن طائرة شحن تابعة لشركة " يو بي اس" الأمريكية في مطار "ايست ميدلاند" على بعد 260 كيلومترا إلى الشمال من لندن ، موضحة أن الطرد كان معدا لتفجير الطائرة ، وسرعان ما أعلنت سلطات دبي عن العثور على طرد ثان في طائرة تابعة لشركة " فيدكس" الأمريكية للشحن الجوي .

وفيما سادت حالة من الذعر مطارات الإمارات وبريطانيا والولايات المتحدة ، سارعت شرطة دبي والسلطات الأمريكية للتأكيد أن الطردين المفخخين أرسلا من اليمن وكانا متجهين إلى الولايات المتحدة ويحملان بصمات تنظيم "القاعدة".

وقالت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية جانيت نابوليتانو في هذا الصدد :"أعتقد أننا متفقون على أنهما يحملان كل بصمات تنظيم القاعدة وخاصة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب".

وأضافت "يبدو أن الطردين المفخخين كانا يحتويان على نفس النوع من المواد الناسفة التي استخدمت في المحاولة الفاشلة لتفجير طائرة أمريكية متجهة من أمستردام إلى ديترويت في عيد الميلاد العام الماضي".

ومن جانبها ، كشفت شرطة دبي أن الطرود المشبوهة القادمة من اليمن عبر شركة " فيدكس" الأمريكية للشحن الجوي عبارة عن طابعة كمبيوتر تحتوي على مواد متفجرة وضعت في الحبر الخاص بالطابعة.

وقال بيان صادر عن شرطة دبي :"إن الطرود أعدت بطريقة احترافية وتعمل من خلال دائرة كهربائية تتصل بشريحة هاتف النقال وأخفيت داخل الطابعة".

وأشار البيان أيضا إلى أن السلطات الأمنية بشرطة دبي تلقت معلومات عن طريق الاتصال الدولي تفيد باحتمال وجود مواد متفجرة مخفية في بعض الطرود البريدية القادمة من اليمن عبر شركة فيدكس إلى مطار دبي الدولي.

ونقل البيان عن الخبراء القول إن المواد المكتشفة هي " بيتن " و"إيزايد الرصاص" وهي مواد شديدة الانفجار تستخدم في صواعق التفجير ، مشيرا إلى أن شرطة دبي أحبطت عملية "إرهابية" كانت محتملة الحدوث في الجهة التي من المفترض أن تصل الطرود إليها .

واختتم البيان قائلا :" الخبراء بشرطة دبي قاموا بإبطال مفعول تلك الطرود المفخخة ، أسلوب الاستهداف يحمل خصائص مشابهة لأساليب سابقة نفذتها تنظيمات إرهابية كتنظيم القاعدة" .

ومن جانبه وفور الإعلان عن اكتشاف مصدر الطرود المفخخة ، أعلن اليمن استعداده لإجراء تحقيق بالتنسيق مع الأجهزة المختصة في كل من دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بشأن الطرود التي عثر عليها في طائرات شحن في لندن ودبي ، مؤكدا في الوقت ذاته اعتقال امرأة قرب صنعاء للاشتباه في صلتها بالواقعة بعد أن ورد اسمها بتلك الطرود .

صور الطرود والذعر بالمطارات

http://www.moheet.com/show_files.aspx?fid=426477

sábado, 30 de octubre de 2010

ويكيليكس / وثيقة عن مهمة إسرائيلية إيرانية بتصفية 1000 عالما نووياً وأستاذاً جامعياً في العراق


والخلاصة أن الحقيقة لابد أن تظهر يوما ، فقد تردد أن مصدر الوثائق التي نشرها ويكيليكس هو برادلي مانينج المحلل في شئون الاستخبارات العسكرية بالبنتاجون والذي اعتقل في أيار/مايو الماضي بعد نشر ويكيليكس تسجيلا مصورا عن هجوم شنته مروحية عسكرية أمريكية من طراز "أباتشي" وأدى إلى مقتل مدنيين عراقيين .
أيضا ، فإنه رغم أن موقع ويكيليكس الذي تأسس في 2006 سبق ونشر العديد من الوثائق السرية حول الحرب في أفغانستان وواجه حينها تحذيرات وتهديدات لا حصر لها من البنتاجون بل واتهم مؤسسه أسانج بفضيحة تحرش جنسي إلا أن هذا لم يمنعه من الإصرار على نشر المزيد من الوثائق السرية حول حرب العراق .
بعض الصور والوثائق التي نشرها ويكيليكس
موقع ويكليكس يعري المالكي ويكشف عورته العالم الثالث
موقع ويكليكس يعري المالكي ويكشف عورته العالم الثالث
موقع ويكليكس يعري المالكي ويكشف عورته العالم الثالث
موقع ويكليكس يعري المالكي ويكشف عورته العالم الثالث
موقع ويكليكس يعري المالكي ويكشف عورته العالم الثالث
موقع ويكليكس يعري المالكي ويكشف عورته العالم الثالث
موقع ويكليكس يعري المالكي ويكشف عورته العالم الثالث
موقع ويكليكس يعري المالكي ويكشف عورته العالم الثالث
موقع ويكليكس يعري المالكي ويكشف عورته العالم الثالث
موقع ويكليكس يعري المالكي ويكشف عورته العالم الثالث
موقع ويكليكس يعري المالكي ويكشف عورته العالم الثالث
قصف أمريكي يستهدف مدنيين


ويكليكس" يتحدى البنتاجون ويتعهد بنشر المزيد من الوثائق

موقع ويكليكس يعري المالكي ويكشف عورته العالم الثالثموقع ويكليكسبغداد: رفض موقع "ويكيليكس" الإلكتروني الاذعان لمطالب وزارة الدفاع الامريكية "البنتاجون" بالتوقف عن نشر وثائق سرية جديدة ، بعد ايام من الكشف عن وثائق تفضح الحرب على افغانستان.
وقال دانييل شميدت المتحدث باسم "ويكيليكس"، إن منظمته ستستمر في نشر مزيد من الوثائق السرية الخاصة بحرب أفغانستان والحكومات في جميع أنحاء العالم، رغم المطالب الأمريكية بتسليم ما لديهم من وثائق


ويكيليكس / وثيقة عن مهمة إسرائيلية إيرانية بتصفية 1000 عالما نووياً وأستاذاً جامعياً في العراق

ويكيليكس وثيقة مهمة إسرائيلية إيرانية
كشفت وثائق ويكيليكس عن ايعازات قامت بها واشنطن ، بقتل الموساد الإسرائيلي 350 عالماً نووياً عراقياً، وأكثر من 300 أستاذ جامعي منذ بداية غزو العراق عام 2003، بعد أن أخفقت إدارة بوش وأعوانها في استمالتهم للعمل داخل أراضيها ، فرأت أن الخيار الأمثل لها تصفيتهم.

هذه الحقائق أكدها تقرير أميركي أعدته وزارة الخارجية، ورفعته الى الرئيس جورج بوش شرحت فيه أن ((الموساد)) تمكن بمساعدة قوات الاحتلال والميليشيات والحكومة في العراق من تصفية العلماء النوويين المتميزين وأساتذة جامعيين من الاختصاصات العلمية كافة. ‏
ورغم أن البعض من هؤلاء العلماء أُجبر على العمل في مراكز أبحاث أميركية واخرى ايرانية ، إلا أن الأغلبية الكبرىمنهم رفضوا التعاون مع العلماء الأميركيين او الايرانيين في بعض التجارب ، وهرب جزء كبير منهم الى بلدان أخرى والبعض الاخر اتخذ العراق مقرا له . ‏
وأشار التقرير الى أن العلماء العراقيين الذين قرروا التمسك بالبقاء في الأراضي العراقية خضعوا لمراحل طويلة من الاستجواب والتحقيقات التي ترتب عليها إخضاعهم للتعذيب من قبل الحكومة العراقية بإدارة وتوجيه من المالكي نفسه ، إلا أن إسرائيل كانت وما زالت ترى أن بقاء هؤلاء العلماء أحياء يمثل خطراً على أمنها المزعوم في حال استقرار العراق وفسح المجال أمام تلك الخبرات . ‏
وكشف التقرير أن البنتاغون كان قد أبدى اقتناعه بوجهة نظر تقرير الاستخبارات الاسرائيلية، وأنه ولهذا الغرض تقرر قيام وحدات من الكوماندوس الاسرائيلية وتعاون ميليشيات ايرانية بهذه المهمة وأن هناك فريقاً أمنياً عراقيا كُلف بمساندة الكومندوز والميليشيات لاتمام تلك المهام . ‏

ووفقاً للتقرير فإن شخصيات حكومية منها نوري المالكي والطلباني يختصون بتقديم السيرة الذاتية الكاملة للعلماء العراقيين المطلوب تصفيتهم وطرق الوصول إليهم ، وهذه العملية مستمرة ، وإنه ترتب على ذلك قتل 350 عالماً نووياً و300 أستاذ جامعي حتى الآن بعيداً عن منازلهم، وتستهدف هذه العمليات وفقاً للتقرير أكثر من ألف عالم عراقي مطلوب تصفيتهم . ‏


ويكيليكس وثيقة مهمة إسرائيلية إيرانية

صورة لبعض افراد المخابرات الإسرائيلية
ممن تم إدخالهم للعراق وبالتعاون مع الميليشيات لإتمام تلك المهمة


Powered By Blogger