miércoles, 12 de enero de 2011

حماس تندد بعمل بلاك ووتر بالضفة

نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بمنح الإدارة الأميركية إذنا لشركة بلاك ووتر الأمنية بالعمل في الضفة الغربية، معتبرة ذلك "فضيحة" جديدة "تضاف إلى مسلسل فضائح التواطؤ بين السلطة الفلسطينية والمخابرات

الأميركية وإسرائيل".

وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم "إن هذا الإذن يؤكد أن الذي يحكم الضفة المحتلة ليس سلطة فلسطينية، بل هو سلطة متعددة الجنسيات هدفها حماية أمن الاحتلال وتصفية كل المدافعين عن القضية الفلسطينية".
وأضاف "هذه الفضيحة الجديدة تأتي بتواطؤ من سلطة فتح (حركة التحرير الوطني الفلسطيني) والمخابرات الأميركية والاحتلال الصهيوني، لقمع أهلنا بالضفة وتصفية مقاومتها والشرفاء فيها".
ودعا برهوم السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، إلى "ضرورة الانسجام مع ما يريده الشعب الفلسطيني بصرف كل الغرباء عن أرضنا ومقاومة الاحتلال، مطالبا إياها بأن تبدأ إستراتيجية جديدة تعتمد على المشروع الوطني وليس على المشاريع الصهيو/أميركية".ملايين الدولارات
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد منحت إحدى الشركات الفرعية لشركة الحراسة الأميركية المعروفة باسم بلاك ووتر -التي باتت تعرف باسم خدمات "إكسي"- عقدا بقيمة 84 مليون دولار سنويا لتقديم خدمات أمنية في الضفة الغربية لمدة خمس سنوات.
ونقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية الاثنين الماضي عن المتحدث باسم الوزارة مارك تونر قوله إن ائتلاف إنترناشيونال دفلومبانت سوليوشنز -وفيه مركز التدريب الأميركي الذي كانت تملكه "إكسي" حتى وقت قريب- فاز بالعقد الذي تقدر قيمته بأكثر من 84 مليون دولار "وسيعمل على توفير الأمن الحمائي في الضفة الغربية، وتقديم خدمات من القنصلية الأميركية في القدس". وأشار تونر إلى أن العقد الأساسي -الذي تم توقيعه في 3 يناير/كانون الثاني الحالي- هو لمدة سنة واحدة، مع احتمال تمديده أربع سنوات عبر خيار التجديد سنويا.
يشار إلى أن إنترناشونال دفلومبانت سوليوشنز هو ائتلاف بين شركة "كايسمان"، التي يرتبط مجلس إدارتها بمسؤولي وزارة الخارجية الأميركية، ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي)"، ومركز التدريب الأميركي الذي كان مرتبطا بـ"بلاك ووتر"، ويقول مسؤولون سابقون إنه لا يزال يستخدم الكثير من موظفيها.

ورفض متحدث باسم المركز التعليق على ذلك، لكن مسؤولا من وزارة الخارجية الأميركية طلب عدم الكشف عن هويته قال إن الشركة ما عادت على علاقة بـ"إكسي".

فضائح
يذكر أن سمعة بلاك ووتر تلطخت بشكل رئيسي بسبب استخدام بعض حراسها القوة المفرطة، واتهامها بقتل مدنيين في العاصمة العراقية بغداد، وسعيها لبسط سيطرتها إلى خارج مناطق الحرب بالعراق وأفغانستان.
وكانت الشركة غرمت بمبالغ قيمتها 42 مليون دولار عن مئات الانتهاكات لقوانين التصدير المعتمدة في الولايات المتحدة، وتشمل الانتهاكات تصدير أسلحة غير مشروعة إلى أفغانستان، وتقديم عروض لتدريب قوات جنوب السودان من دون إذن، وتدريب لضباط الشرطة التايوانية على القنص.
وعلى الرغم من أن الشركة خسرت عقدا بتوفير حماية أمنية للدبلوماسيين في السفارة الأميركية بالعراق، فإنها ما زالت تملك عقوداً لتوفير خدمات أمنية لوزارة الخارجية ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في أفغانستان.
يذكر أنه في ديسمبر/كانون الأول الماضي، امتلك ائتلاف مستثمرين بقيادة منهاتن بارتنرز وفوردت كابيتال أدفايزرز شركة خدمات "إكسي"، ولم يتم الكشف عن شروط الاتفاق.

sábado, 8 de enero de 2011

بيان الجبهة الإسلامية للإنقاذ حول انتفاضة جانفي2011


نداء النصرة

أيها الشعب الجزائري الأبي، إن جبهتك الإسلامية للإنقاذ التي استمدت مشروعيتها من اختيارك الحر، تقف إلى جانبك في انتفاضتك السلمية المشروعة التي تهدف إلى استرجاع حقك المغتصب المشروع والمتمثل في حقك في تسيير شؤون بلادك والتمتع بثرواتك.
من أجل ذلك فإن الجبهة الإسلامية للإنقاذ :
1- تطالب بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين والمحتجزين وعلى رأسهم الشيخ علي بن حاج نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ.
2- تدعو جميع إطاراتها إلى مؤازرة الشعب في انتفاضته السلمية المشروعة.
3-تدعو كل القوى السياسية الحرة دون استثناء إلى عقد لقاء وطني عاجل قصد إيجاد الحلول الجذرية للأزمة المتفاقمة.
4- تدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته أمام ما يقع في الجزائر من انتهاكات خطيرة من طرف السلطة الجزائرية.
5- تدعو الجميع إلى توخي اليقظة والحيطة من احتمال استثمار هذه الاحتجاجات الشعبية لمصالح شخصية أو حسابات ضيقة.
نسأل الله العلي القدير أن يوحد صف أبنا الجزائر البررة من أجل إخراج بلادهم من أزمتها الحادة، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
الدوحة يوم 3 صفر 1432 هـ، الموافق ليوم 07-01-2011
الشيخ د.عباسي مدني
رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ

وزير العدل الأمريكي السابق:ما فعلته "إسرائيل" في غزة إرهاب وجرائم حرب ويدعو العرب لرفع الحصار !!

وصف وزير العدل الأمريكي السابق رمزي كلارك ارتكبه الاحتلال في قطاع غزة خلال المحرقة بأنه “إرهاب وجرائم ضد الإنسانية وانتهاك واضح لبنود القانون الدولي الإنساني” .


وقال كلارك في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية، إنه والوفد المرافق له يزورون غزة من أجل مقابلة “الحكومة المنتخبة”، والاستماع إلى رؤيتها حول آخر المستجدات السياسية . وأضاف “رأينا آثار الحرب “الإسرائيلية” في غزة، وسمعنا إلى شرح مفصل حول ذلك، وكل ما نأمله هو تحقيق السلام والدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة” . وأكد أنه “سيتم الحديث مع كل المؤسسات والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان والسلام لتهتم بالقضية الفلسطينية ولتفعيل قضية الحصار من أجل عدالة الفلسطينيين” .


وكان كلارك وصل إلى غزة، الليلة قبل الماضية، عبر معبر رفح على رأس وفد من أجل لقاء الحكومة التي تقودها حركة “حماس” والإطلاع على تأثيرات الحرب والحصار .


ووصف كلارك عبوره إلى غزة من معبر رفح ب”الصعب”، لافتاً إلى أنه مكث لساعات في المطار . ودعا إلى رفع الحصار عن غزة، داعيا العرب إلى القيام بذلك أولاَ . وأكد أنه سيبذل جهدا في تحقيق المصالحة الفلسطينية، حاثاً طرفي الانقسام إلى طي هذه الصفحة والنظر إلى المصلحة العليا .


من جانبه أكد هنية أن المصالحة قرار إستراتيجي يجب أن يجد طريقه نحو التطبيق على أساس الثوابت الفلسطينية، لافتاً إلى أنَّه طالب خلال لقائه مع كلارك بضرورة الاستمرار بهذا النشاط السياسي من أجل كسر الحصار .

http://alkhaleej.ae/portal/57407268-eb9b-4bd1-a90a-609fa0372b41.aspx

lunes, 3 de enero de 2011

تحقيقات مذبحة الإسكندرية تتجه للبحث عن تنظيم قبطي بالمهجر على علاقة بالموساد


كشفت مصادر مطلعة على مجريات التحقيقات التي تجريها أجهزة الأمن بالإسكندرية حول حادث تفجير كنيسة القديسين أن التحقيقات انصبت على الربط بين العملية وتنظيم "القاعدة" دون أن يعثر على أية خيوط أو أدلة يمكن تتبعها حتى الآن تفيد بتورط التنظيم في الحادث، سوى التهديدات التي كان قد أطلقها قبل شهرين بعد حادث كنيسة النجاة في العراق بتنفيذ عمليات مشابهه ضد الكنائس المصرية .

ووفق المصدر، فإن التحقيقات تدور الآن فى أكثر من إتجاه، حيث تتولى أفرع الإستخبارات الخارجية بأجهزة الأمن المصرية جمع المعلومات المتعلقة بالجماعات الجهادية في دول آسيوية وإفريقية، لإيجاد خيط يمكنها من الوصول إلى مرتكبي الحادث .

وذكرت المصادر أن أجهزة الأمن طلبت من إدارة مكافحة جرائم الإنترنت تتبع الرسائل الإلكترونية لمشتبه فيهم من الإسلاميين، وعناصر أقباط المهجر، وكذا متابعة ورصد ما يدون على الموقع الاجتماعي "فيسبوك"، والمواقع الأخرى الشبيهة، بالإضافة إلى تحليل ما يدون على بعض المواقع الإلكترونية ذات الصلة بتنظيم "القاعدة"، وأقباط المهجر خلال الشهرين الماضيين لإيجاد رابط أو خيط يقود إلى المجموعة التي نفذت التفجير .

ووضعت التحقيقات كل الاحتمالات قيد التحقيق، وشملت جماعات أقباط المهجر بالولايات المتحدة وأوروبا، مع وجود أدلة لدى أجهزة الأمن المصرية على وجود اتصالات وتنسيق بين عدد كبير من رموز أقباط المهجر والمخابرات الإسرائيلية "الموساد"، كما رصدت أجهزة الأمن العديد من المقابلات واللقاءات التي تمت بين عناصر إسرائيلية وبعض رموز أقباط المهجر .

وكشفت المصادر أن وزارة الداخلية المصرية طلبت من نظيرتها العراقية إمدادها بنتائج تحقيقاتها فى حادث تفجير كنيسة سيدة النجاة بحي الكرادة ببغداد في 31 أكتوبر الماضي للتعرف على ما توصلت إليه التحقيقات من نتائج بشأن الحادث يمكن أن تساعد أجهزة الأمن المصرية .

وأكدت أن هناك قناعة لدى المحققين الأمنيين ترجح بقوة فرضية أن يكون الهجوم من تنفيذ تنظيم جهادي جديد غير معروف لدى أجهزة الأمن يتمتع بمهارات تدريبية والكترونية فائقة، لم ُتمكن أجهزة الأمن من رصدهم أو تتبعهم سواء من خلال تواصلهم على الشبكة العنكبوتية ، أو حتى من خلال اتصالاتهم الهاتفية .

ونفت المصادر ما تردد حول أن أجهزة الأمن في مصر لم تأخذ تهديدات تنظيم "القاعدة" بعد تفجير كنيسة النجاة على مأخذ الجد، موضحة أنها اتخذت كافة الترتيبات الممكنة لمنع تنفيذها عمليات كبيرة في مصر، وأنها أحبطت العديد من العمليات الإرهابية في نهاية 2009، و2010 دون الإعلان عنها حفاظا على السوق السياحي في مصر .

من ناحيتها، طلبت السفارة الأمريكية بالقاهرة رسميا من الخارجية المصرية إشراك
خبراء تابعين لمكتب التحقيقات الفيدرالي في التحقيقات الجارية بشأن التفجير، مبررة طلبها بأن منفذي الحادث يمكنهم تنفيذ هجمات مماثلة ضد المصالح الأمريكية فى مصر فى حال عدم الوصول إليهم ، أو على الأقل معرفة تكتيكاتهم .

ووفقا للمصادر، فإن الخارجية المصرية وعدت السفارة الأمريكية بإطلاعها على ما تتوصل إليه التحقيقات من نتائج .

وكانت أجهزة الأمن فى الإسكندرية والقاهرة قد استمعت لأقوال العشرات من الإسلاميين والسلفيين الذين شاركوا فى الوقفات الاحتجاجية أمام مساجد النور والفتح فى القاهرة، والقائد إبراهيم فى الإسكندرية للمطالبة بإطلاق سراح كاميليا شحاتة، ووفاء قسطنطين زوجتي الكاهنين المحتجزتين لدى الكنيسة بعد إعلان إسلامهما.

على جانب آخر ذكرت وكالة " رويترز " على لسان مسئول أمنى ان اجهزة الامن المصرية مازالت تعتقل 10 أشخاص مشتبه فيهم بصلتهم بالتفجير من اصل 17 كانت قد اعتقلتهم مساء أمس الأول، وكان قد أعلن من قبل أن الأشخاص ال17 الذين تم إعتقالهم جميعهم من الاقباط على خلفية الاعتداء على قوات الأمن امام كنيسة القدسين مساء أمس الأول.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=46921

بالدليل من فجر كنيسة القديسين مسيحي من الكنيسة


دائما التاريخ يعيد نفسه.المخابرات الامريكية دبرت حادث 11سبتمبر وكسبت من وراءه مكاسب عظيمة ماكانت لتكسبها فى عشرات السنين فى حربها مع الاسلام...
حادث الاسكندرية وراءه النصارى بلا شك وسيكسبون من وراءه الكثير والكثير بمزيد من التنازلات الحكومية والحصول على امتيازات ونفوذ اكبر واعمق ماكانوا ليحصلوا عليها لسنوات من العمل الدؤوب..
وطبيعى الخاسر الوحيد من جريمة امريكا وتفجير الاسكندرية هم المسلمون ولا احد غيرهم..
إن مجرد ذهاب شيخ الازهر والمفتى لشنودة ليعطى انطباعا للمتابع بأن المسلمين المصريين هم من فعلوها!!!!وان كبار علماء المسلمين يقدمون فروض الطاعة والاعتذار!!!..
يعلم الله أن مسلمى مصر براء من هذا العمل وان هناك ظلم سيقع على كثير من المسلمين بسببه وربما اتهم البعض أو لفقت له القضية لتخرج الحكومة المصرية واقفة على قدميها أمام أمريكا وشنودة!!!.
والى مزيد من التنازلات الحكومية, والى مزيد من الخسائر فى قضايا المسلمين مع النصارى فى مصر وعلى رأسها قضايا المسلمات السجينات فى معتقلات شنودة وزبانيته....
اللهم إنهم مكروا بليل لينالوا من دينك وعبيدك المؤمنين المسلمين,اللهم فرد عليهم مكرهم واجعله فى نحورهم واكفنا شرهم....ولاحول ولاقوة الا بالله

domingo, 2 de enero de 2011

دموية الأمريكان.. والسيناريوهات الامبريالية

لجينيات ـ أصبح من المسلم به الآن ، أن أحد أهداف الاحتلال الأمريكي لأفغانستان ، هو ممارسة أشكالا من الإبادة الجماعية ، ولم يعد مقنعا الحديث عن الحوادث العرضية لجرائم الاحتلال في أفغانستان ، ولا نعتقد بأن هناك شخص يحترم نفسه سيعود مرة أخرى ليدافع عن الاحتلال ، حتى وإن كان يقبض راتبا مقابل ذلك . فبعد الوثائق المسربة التي نشرت على موقع ، ويكيليكس ، لم يعد هناك مجال للتستر على جرائم الاحتلال ، الذي يعاني بدوره من الخسائر البشرية ، والمادية ، حيث قتل أكثر من 68 جنديا خلال شهر يوليو ، كما يعاني من إساءته لصورته في العالم ، وهي صورة لا تنفع معها أي مساحيق ، أوبالونات حرارية لإبعاد القذائف الموجهة إليها على الصعد المختلفة وفي مقدمتها العنصر الاخلاقي . فلدينا الآن آلاف الوثائق التي تتحدث عن جرائم الاحتلال في أفغانستان ، والمذابح بحق المدنيين والتي ارتكبتها قوات الغزو الأمريكي في عدد من مديريات أفغانستان .

الحقيقة أكبرمن الظاهر :

ولا شك بأن الحقيقة الكاملة عن جرائم الإبادة التي ترتكبها قوات الاحتلال في أفغانستان ، أكبر مما يتم تسريبه ونشره ، ومع ذلك رأينا حجم الارتباك والهلع الذي انتاب الإدارة الأمريكية ، من نشر بعض الوثائق التي تم فيها مراعاة الجانب الأمني و" تهديد حياة الجنود " و" تعرض حياة الجنود والأمن القومي الأمريكي للخطر " ! كما ورد في الصحف الأمريكية والالمانية والبريطانية التي نشرت هوامش من تلك الوثائق وليس الحقائق كاملة . وقد سارع وزير ، العدوان الأمريكي ، روبرت غيتس ، إلى التعبير عن خطورة النشر ، وتهديده لحياة الجنود وما وصفه بالأمن القومي الأمريكي ، ورجا وسائل الاعلام التوقف عن الاستمرار في نشر فضائح سياسات بلاده الاجرامية في أفغانستان ، والعراق ، والبلاد الاسلامية ، وفي مقدمتها العربية وغيرها .

ترى لماذا يخشون الاعلام ، ويراقبون مواقع الانترنت ، ويسجنون الجنود الذي يسربون معلومات ، ويسارعون بردود مرتعشة ، كما تفعل المافيات ، وعصابات الجريمة المنظمة ، عندما يتحدث عنها في وسائل الاعلام ، لولا إدراكها لحجم الجرائم التي قامت وتقوم بها بحق الانسانية في أفغانستان ، والعراق وغيرها ؟!!!.

لقد كشفت الوثائق المسربة عن حجم وكيفية قيام قوات الاحتلال بقتل ميآت المدنيين،إن لم يكن الآلاف في حوادث لم يتم الاعلان عنها ، وعن تصاعد هجمات المجاهدين الأفغان ، وفي مقدمتهم طالبان ، ضد الاحتلال البغيض لبلادهم . ومحاولة اتهام باكستان وايران بدعم المجاهدين ، يكشف أيضا عن الأعداء لا يفرقون بين المسلمين ، وتقسيمهم إلى متطرفين ومعتدلين ، ليس سوى تكتيكا لتفريقهم ، وضرب بعضهم ببعض ، وإلا فإن استهدافهم جميعا هوالاستراتيجية النهائية للتعاطي معهم ، وحتى وإن صدقهم أضراب أبوعبيد الله الصغير.

إن ما نشرته ،" ذي غارديان " البريطانية و" نيويورك تايمز" الأمريكية و" دير شبيغل " الألمانية ، من ملفات وسجلات بلغ عددها 90 ألفا ، ليس سوى قطرة من بحر جرائم الإبادة المرتكبة بحق الشعبين الأفغاني والعراقي ، ولا سيما الفلوجة .

وإذا كانت بريطانيا قد فقدت أكثر من 320 جنديا ، وزاد عدد القتلى الأمريكان عن الألف جندي ، فإن عدد الضحايا الافغان من المدنيين يعدون بشكل غيبي ، ميآت أوآلاف ، كما لو أن حصرهم غير ذي جدوى ، أو لا يكتسي أيهأ همية ، وهي جريمة أخرى بحق الانسانية ، ترتكبها قوات الاحتلال وحكوماتها ، أي إخفاء حقيقة عدد الضحايا من المدنيين بحجة زائفة ومقززة وتعبرعن اجرام يفوق الوصف . وعندما يبرر إخفاء الحقيقية بالخشية على أرواح الجنود أوالأمن القومي ، يستشف من ذلك أن الإبادة الجماعية بحق الإفغان هي أيضا من متطلبات الأمن القومي الأمريكي أو غيره ، كما أبيد الهنود الحمر لنفس الغرض .

وعوض الاعتراف بالحقيقة ونشرها كاملة ، تم تجريم عملية تسريب الوثائق ، وفتح تحقيقات حول ذلك ، وتقدير حجم الضرر، الذي ألحقته بالاحتلال على الصعيدين الاخلاقي والأمني ، مما يزيد من مخاوف الانسانية من التوحش الأمريكي ، رغم أن ما كشف عنه كان قطرة من بحر جرائم الإبادة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في أفغانستان ، وكانت صحف ألمانية قد نشرت بدورها في وقت سابق صورا لجنود يحتضنون جماجم ضحاياهم . وما ينطبق على الجنود الأمريكان ينسحب أيضا على الفرنسيين ، والبريطانيين ، والايطاليين ، والدنماركيين ، والاسبان وغيرهم .

حلفاء ظرفيون :


لم تدرك الأنظمة في البلاد الاسلامية ، كباكستان ( مثلا ) أن الأمريكان ، لا ينظرون إليها كحليف استراتيجي ، بل كحليف تكتيكي ، تفرضه المصالح الدائمة ، وليس هناك صداقات دائمة ، كما نقل عن ملكة بريطانيا ، إليزابيت الثانية " ليس هناك صداقات دائمة وإنما مصالح دائمة ". فالتعامل بدافع المبادئ لا يكون سوى بين الحلفاء الاستراتيجيين ، كبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية ، أو بين الاثنتين وبقية دول أوربا ، والكيان الصهيوني . فمهما حصل من خلافات ، وتباين في وجهات النظر ، وحتى خيانات ، يبقى الجميع ،حلفاء استراتيجيين .

تجسس الكيان الصهيوني على جميع الدول بما في ذلك الاوروبية والامريكية ، وسرق وثائق عسكرية حساسة، وباع أسلحة ممنوعة للصين وروسيا، وجورجيا وغيرها ، واستخدم جوازات جميع هذه الدول في جرائم استخبارية وظل الحليف الاستراتيجي ، أما باكستان فإنها تدفع اليوم ثمن فشل أمريكا وحلف شمال الأطلسي في أفغانستان ، باتهامها بمساعدة الجهاد الأفغاني . وربما كان الهدف من وراء نشر الوثائق السرية ،هو وضع باكستان في دائرة الاستهداف ،بعد أن فشلت استراتيجية تفجير باكستان من الداخل عبر دفعها لحرب أهلية في وزيرستان ، ومع القبائل البشتونية الحليف الاستراتيجي لها بعد سقوط نظام الملك ، ظاهرشاه، في أفغانستان . فقد تحدثت بعض الوثائق عن دعم باكستاني مزعوم لطالبان ، وهو مانفته اسلام آباد ، واتهم قائد الاستخبارات الباكستانية السابق الجنرال حميد غل ، البنتاغون ، ووزارة الخارجية الأمريكية بتسريب الوثائق المتعلقة ببلاده ، ودوره شخصيا لتبرير الهزيمة في أفغانستان . و" تشويه صورة المخابرات الباكستانية " التي حالت ( ربما ) دون توسع الصراع في باكستان ، وهمينة قوات أجنبية على مفاعلاتها النووية في ظل فوضى ( خلاقة ) كما وصفها وزير دفاع أمريكا السابق ، دونالد رامسفيلد . بينما تستمرالإبادة في باكستان ، وأفغانستان ، فقد قتل من المدنيين أكثر مما قتل من جنود الاحتلال ، مع فارق كبير ، واختلاف في الحجم والنوع ، فالمدنيين يقتلون بالجملة ، غيلة وحقدا وانتقاما للقتلى من جنود الاحتلال ، الذين وصل عددهم إلى 408 قتيلا حتى شهر يوليو 2010 م ، فقد قتل يوم 26 يوليو الماضي 45 مدنيا أفغانيا جملة واحدة في هجوم صاروخي ارتكبته قوات الاحتلال في اقليم هلمند ، وتحديدا في بلدة سانجين ، جنوب أفغانستان . وقد أعترفت قوات الاحتلال بالجريمة وإن سمتها " حادثا "ولم تزد عما تخرصت به من قبل بأنها " تحقق في الأمر " .

على خطى هولندا :

لم يعد لقوات الاحتلال ما تبرر به بقاءها في أفغانستان ، فمنذ وجودها ارتفع معدل الفقر والحرمان ، وارتفع عدد الجرائم ، وزاد عدد الضحايا ، وعادت أفغانستان ليس إلى القرون الوسطى ، ولكن إلى المجتمع البدائي ما قبل الحضارة ، وزادت نسبة الفساد في الحكم ، وهو وفق " هيئة النزاهة ومكافحة الفساد " غير الحكومية في أفغانستان " يبلغ حوالي بليون دولار من النتاج المحلي الاجمالي " وكذلك زراعة الحشيش . لذلك لم يبق للاحتلال سوى أن يعجل بالرحيل ، دون انتظار سنة 2014 م ، كما فعلت هولندا التي أعلنت أنها ستسحب كامل قواتها بداية من 31 يوليو ، واعلان كندا بدء الانسحاب سنة 2011 م . وهو ما رحبت به طالبان وفق صحيفة " فولكسكرانت " نقلا عن الناطق الرسمي باسم الحركة ، قاري يوسف أحمدي . والذي دعا بقية الدول للنسج على نفس المنوال ، وعدم التورط في حرب امبريالية تقوم بها الولايات المتحدة ، على حد وصفه .

والحقيقة هي أن الاحتلال فشل في القضاء على طالبان ، وهو هدفه الاستراتيجي ، إلى جانب إحداث إبادة جماعية في صفوف المدنيين الأفغان ، فلم تخل حرب أمريكية منذ اكتشاف كريستوفر كولومبو، أمريكا ، وحتى اليوم من قتل للمدنيين ، فقد قتل في الحرب العالمية الثانية أكثر من 60 مليونا 90 في المائة منهم مدنيون ، وهذه طبيعة الحروب التي خاضها ويخوضها الغرب سواء حروبه الداخلية ، أو حروب الهمينة والاحتلال . وقبل أكثر من 250 سنة قتل 110 ملايين من الهنود الحمر ، أي لو بقوا على قيد الحياة لزاد عددهم عن المليار. وكل ذلك ليهنئ المستعمر الغربي بالعيش الرغيد والأمن في أمريكا .

سيناريوهات النهاية الدموية :


إذا كان خروج الاحتلال من أفغانستان مسألة وقت ، وحتمية لا جدال حولها ، فإن السيناريوهات المتوقعة لنهاية أطول حرب تخوضها أمريكا في تاريخها ( 9 سنوات ) ، والتي تعمل أمريكا لإنفاذها في أفغانستان ، تبدو اليوم أكثر وضوحا من ذي قبل . ومن ذلك إعادة أفغانستان لفوضى الاقتتال الداخلي ، من خلال نشر البلبلة وزرع عدم الثقة بين المجاهدين الأفغان ، كالزعم بأن قائد" الحزب الاسلامي " الأفغاني ، قلب الدين حكمتيار ، زود الاحتلال بمعلومات عن طالبان .

وتشكيل ميليشيات محلية ، والتي سميت في العراق ب " الصحوات " لقتال طالبان ، كمقدمة لخلق حرب أهلية تفضي إلى تقسيم أفغانستان بين جنوب بوشتوني ، وشمال طاجيكي ، أزبكي ،هزاري ، وهي خطة استخدمها الاحتلال الروسي من قبل ومنيت بفشل ذريع . وهو ما ينتظرأمريكا التي فضحت الوثائق المسربة عملاءها في أفغانستان والذين وصلت أسماؤهم إلى طالبان بطرق مختلفة ، وهم بين التوبة ، والهروب من البلاد .

ومن السيناريوهات إقصاء الدور الباكستاني من أفغانستان ، أو تحجيمه ، وتمكين الهند من لعب دور في راهن ومستقبل أفغانستان ، بعد رحيل الاحتلال وفي ظله ، وهو ما أشار إليه المبعوث الأمريكي إلى باكستان وأفغانستان ، ريتشارد هلبروك ، يوم 22 يوليو 2010 م ، أثناء زيارة قام بها للهند . وقال بوضوح يعبر عن استراتيجية فاشلة " لا باكستان ولا طالبان يمكنهما السيطرة على السلطة في ظل وجود حكومة شرعية حاليا ... وأن الولايات المتحدة " تدرك الدور المركزي للهند في المنطقة " أي جعلها شرطي على المسلمين في المنطقة كما يهيئ الكيان الصهيوني منذ وعد بلفور لمثل هذا الدور في الشرق الأوسط ، بمباركة الحكام العرب . ولكن الهند لن تلعب هذا الدور ، كما يمكن اجهاض خطة الشرطي الصهيوني ، لوعقلت باكستان ، وشفي العرب من اعتلالهم .

أبرز شيوخ السلفية في الإسكندرية يندد بتفجير الكنيسة ويحذر من العواقب الناجمة عنه


شبكة أنا المسلم - في درس السبت 26 محرم 1432 ندد الشيخ محمد إسماعيل المقدم أحد أبرز علماء الدعوة السلفية بالإسكندرية بعملية تفجير كنيسة " القديسين " واصفا العملية " بالجريمة " التي يستفيد منها " الطرف الآخر والشك أنه هو اكثر المستفيدين بلا شك "عن طريق "تدويل القضية , استنفار صراصير المهجر وحشرات المهجر " بحجة " اضطهاد الأقباط " مبددا هذا الزعم بالواقع الذي يعرفه أي مصري عن التعايش السلمي الذي عرف بين المسلمين والنصارى في مصر وعدم وجوي " أي نوع من الاضطهاد ".

وحذر الشيخ من الجهات " المش حريصة فقط على تدمير حاضر مصر " بل " حرصها أكثر على تدمير المستقبل "
ومنبها إلى أن " الإستقرار يفيدنا جدا كدعوة " وذلك بـ" عدم الدخول في مصب هذه الفتن "

وأضاف الشيخ أن المسلمين والمفجرين لا يتعاملون مع الأقباط فقط كأقليلة بل تغيرت الأمور في " العالمية الحالية "

مؤكدا أن مثل هذه الأشياء من تفجير أو سلم " أشياء مرتبطة بالواقع مش فقط قضية فقهية " محذرا من تدخل الجهات الخارجية وإن كانت إسلامية دعوية في واقع غير واقعها كمصر مثلا بقوله " لو في ناس خارج مصر بحجة عاطفتها الإسلامية عيزة تدير العمل الدعوي وتتدخل في الأوضاع هنا في مصر انتم بعيدون تماما عن الواقع سيبونا في حلنا , اتركوا الدعوة في حالها "

محذرا المفجرين من سؤالهم أمام الله سبحانه وتعالى ...كما حذر الشيخ من الإرهاب الفكري الممارس على المشايخ من طرف من سماهم " فقهاء الكيبورد " اضافة إلى " ضغط القاعدة " التي تجعل ممن أراد النصح للدعوة أو للمسلمين من " ذوي الرأي " " بيعمل 100 حساب وقد يتردد في الكلام بسبب ما يحدث من مهاترات من صغار الشباب وبما يكونوا صبية مختبئون وراء الكيبورد "

مذكرا بأنه " في حالات الفتن كهذه لابد من الاضباط بالرجوع لمن " وإذا جاءهم أمر من الأمن والخوف أذاعوا به . ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم " "

ويجدر التنبيه إلى أنه وإلى إصدار الشيخ لهذا الرد لم تتبنى أي جهة مسؤوليتها عن الحادث وهذا ما جعل الكثير من العلماء المؤيدين للتفجير يحجمون عن التعليق عليه حتى الآن .

http://muslm.net/vb/showthread.php?t=413788

sábado, 1 de enero de 2011

بيان من الدعوة السلفية بشأن أحداث تفجير كنيسة الإسكندرية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،

- تدين "الدعوة السلفية" بالإسكندرية حادثة تفجير الكنيسة التي وقعت بالإسكندرية باعتبارها مفتاح شر على البلاد والعباد.
وتعود بالمفاسد على المجتمع كله، وتفتح الباب لاتهام المسلمين بل والإسلام نفسه بما هو برئ منه من سفك الدماء بغير حق واعتداء على الأنفس والأموال بغير حق.

وتعلن أن المنهج الإسلامي الذي تتبناه - والقائم على الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة- يرفض هذه الأساليب التي تخدم فقط أهداف من لا يريدون بمصرنا خيرًا.

- وتذكِّر بأن المصريين مسلمين وأقباطًا قد تعايشوا في تسامح وأمان -رغم اختلاف عقائدهم- خلال القرون الطويلة باستثناء حوادث نادرة -لا تكسر القاعدة بل تؤيدها- بيد أن وتيرتها ارتفعت منذ أربعة عقود، لأسباب يسهل تتبعها لمن أراد أن يعالج الأزمة بطريقة علمية وموضوعية وعادلة.

- كما ندين المطالبات بالتدخل الخارجي في شئون البلاد واتخاذ هذا الحادث مبررًا للاعتداء على المسلمين في أنفسهم أو أموالهم أو مساجدهم.

- ونسأل الله -تبارك وتعالى- أن يحفظ مصرنا الحبيبة آمنة مطمئنة، وأن يقيها شر الفتن التي تكدر أمنها، وتزعزع استقرارها، وتجعلها محطَّ أطماع المتربصين بمستقبلها.
الدعوة السلفية بالإسكندرية

منقول

lunes, 27 de diciembre de 2010

فضيحة قناة العربية على لسان مؤسس ويكيليكس

التاريخ الإربعاء 16/1/1432 هـ الموافق 22/12/2010
البرنامج: بلا حدود
القناة: فضائية الجزيرة
المقدم: أحمد منصور
الضيف: جوليان أسانج - مؤسس موقع ويكيليكس
فضيحة قناة العربية على لسان مؤسس ويكيليكس حيث ذكر بأن الوثائق الأمريكية تشير إلى أن الأمريكان يمكنهم استخدام قناة العربية للتصدي لقناة الجزيرة .

viernes, 24 de diciembre de 2010

اعترافات إسرائيلية مخيفة


دونالد ماكنتير

ترجمة: الإسلام اليوم

حينما يصبح الواقع أسوأ من الكابوس..

للمرة الأولى خرج الجنود الإسرائيليون عن صمتهم, وأفصحوا عن أسمائهم، وصدعوا بما لم يعد بإمكان أحد تجاهله، على صورة اعترافات وشهادات تتعلق بانتهاكات جيش الاحتلال الإسرائيلي حصل عليها "دونالد ماكنتير", مراسل صحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية.

يروي أحد الجنود الإسرائيليين السابقين عن مدى استمتاع زملائه كل مساء وهم يقصون بعض أحداث عمليات اليوم السابق داخل قطاع غزة خلال عام 2008، فيقول: "كنا نطرق باب البيت الفلسطيني, ثم نزرع قنبلة "فوكس", التي تُستخدم لاختراق الأبواب والجدران, خارج الباب الأمامي, وفي تلك اللحظة بالذات, حينما تهم المرأة في الداخل بفتح الباب تنفجر القنبلة فتتناثر أشلاؤها على الحائط.. بعد ذلك يأتي أولادها ويرون أشلاء والدتهم. وبعد الانتهاء من سرد الحكاية المفزعة, ينهمر زملائي في نوبة ضحك متواصل من منظر رؤية الأولاد لأشلاء أمهم على الحائط"!

لقد أثارت هذه القصة لدي ذاكرى مقتل الأم الفلسطينية وفير شاكر الدغمة- مُدَّرسة تابعة للأمم المتحدة في شرق خان يونس- والتي استشهدت عندما فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلها أثناء توغل في مايو 2008, ولم يكن زوجها موجودًا آنذاك. وعندما وصلنا إلى منزلها بعد خمسة أيام من الغارة الإسرائيلية, توافق ذلك مع عملية توغل أخرى وصف خلالها زوجها مجدي الدغمة مقتل زوجته في سن الـ 34, قائلًا: "عندما أدركت زوجتي أن قوات الغدر الإسرائيلية قريبة, أمرت أطفالها الثلاثة, سميرة (13 عامًا) ورُبى (أربع سنوات), وقُصي (عامان) بالذهاب إلى غرفة النوم, ثم وضعت الحجاب على رأسها وذهبت لفتح الباب, ثم سمعت ابنتها سميرة دوي انفجار ورأت الكثير من الدخان ثم بحثت عن أمها.. لكنها لم ترها".

من المؤكد أن الحادث تم بالطريقة ذاتها, وقبل أن يرحل جنود الاحتلال, قاموا بتغطية أشلاء الأم بالسجادة, وعندما سألت سميرة أحدهم "أين أمي؟" أجابها أحدهم بالعبرية لذا لم تفهم شيئًا. تكمل الفتاة الحكاية فتقول: "كان لا يزال هناك دبابات خارج منزلنا, حاولتُ الاتصال بوالدي عبر الهاتف المحمول الخاص بوالدتي, ولكني لم أتمكن من ذلك, ثم قمت برفع السجادة فرأيت بعضًا من ملابس والدتي, لكنها لا تتحرك.. ولم أجد رأسها"!

لم يكن المقصود من سرد هذه القصة أنها أمر مثير للصدمة فحسب, بل لأنها تبدو موثقة وتفضح صورة الاحتلال طيلة أربعين عامًا, كما أنها لم تكن الشهادة الوحيدة على إجرام وبغي الاحتلال الإسرائيلي، خاصة أنها هناك غيرها من الشهادات والاعترافات الكثيرة التي ذكرت في كتاب "الأراضي المحتلة" وقد أعدته منظمة "كسر الصمت", وكان فيها حوالي 700 شهادة من حوالي 30 من الجنود والمجندات الإسرائيليين أثناء تأدية خدمتهم العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال العقد الماضي بعد الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

وقد احتوت مقدمة الكتاب, الذي سيُنشر في 21 ديسمبر القادم, على "المبادئ والنتائج المترتبة على السياسة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية", مما يؤكد أن الغارات الإسرائيلية, لاسيما في الضفة الغربية, تتجاوز الأغراض الدفاعية، وبشكل منظم يؤدي الأمر "لضم الأراضي الفلسطينية بحكم الأمر الواقع" إلى الأراضي المحتلة من خلال تجريد السكان الفلسطينيين من ممتلكاتهم.

وداخل كتاب "الأراضي المحتلة" توجد أربعة مصطلحات تقنية يستخدمها جيش الاحتلال الإسرائيلي في التعامل مع السكان الفلسطينيين؛ أولها مصطلح "الإجراء الوقائي"، وهو يسمح بالقيام بأي شكل من أشكال العمل العسكري, سواء هجومي أو دفاعي, تحت ذريعة الوقاية من النشاط الإرهابي, وهذا ما يعني القيام بما يسمى "عمليات الترهيب والعقاب العشوائي للسكان الفلسطينيين".

وقد أوضحت شهادات الجنود السابقين كيف كان الاحتلال الإسرائيلي يستخدم هذا المصطلح, ومنها ما يحكيه أحدهم حول إرسال شاحنة عسكرية في قرية طوباس في الساعة الثالثة فجرًا, عام 2003 "وإلقاء قنابل الصوت في الشارع, لا لشيء, سوى إيقاظ سكان المنطقة ليخبروهم أن الجيش الإسرائيلي موجود, وكذلك إطلاق النار على رجل أعزل في نابلس في عام 2002 (وقال الجندي في شهادته: "أمر قائد السرية بإطلاق النار عليه, برغم علمه أنه لا يُمثل أدنى تهديد, لكنه أعطى الأمر بقتله")؛ كما استخدم جيش الاحتلال رجلاً فلسطينيًّا درعًا بشريًا بربطه أمام المركبة تفاديًا لرشق الحجارة (هذه المشاهد متكررة).

"الفصل أو العزل" هو المصطلح الثاني الذي يستخدمه جيش الاحتلال, وهو لا يعني فقط الفصل بين الفلسطينيين والإسرائيليين, بل عزل الفلسطينيين عن مواطنيهم وأراضيهم باستخدام نقاط التفتيش والحواجز الفاصلة, وتوفير طرق خاصة بالمستوطنين فحسب في الضفة الغربية, كما أن فرض نظام التصاريح الصارم أدى إلى "عزلة" الكثير من المجتمعات, وقد كانت نابلس إحدى نماذج هذه السياسة الفجة, حيث عُزلت في عام 2003 عن العالم وحتى عن القرى المحيطة بها: "حيث عزل ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 16 و 35 يعيشون في نابلس لا يمكنهم مغادرتها في السنوات الأربع الماضية, حتى للذهاب إلى القرى المجاورة".

ومن بين الأمثلة التي تدل على ما تدعيه السياسة الإسرائيلية بما يسمى"نسيج الحياة", وهو ما يعني –على حد زعمهم- أن الجيش الإسرائيلي يبذل قصارى جهده لضمان حياة طبيعية ممكنة للفلسطينيين وهو ما يتناقض مع قصة سائق شاحنة فلسطيني كان يحاول جلب حاويات الحليب من بلدة يطا إلى مدينة الخليل في عام 2002, حسب شهادة الجندي الإسرائيلي: "قام الجيش الإسرائيلي باعتقاله, مكبل اليدين ومعصوب العينين, كان لديه حوالي ألفي لتر من الحليب, وقد فسدت جميعها (بسبب الاعتقال)", مضيفًا: "عندما أتذكر الحادث (الآن) أشعر بالحرج... هل يمثل الحليب تهديدًا على إسرائيل؟ لا بالطبع".

ويذكر جندي آخر مثالاً آخر على هذه السياسة, عندما التقوا ببعض الفلسطينيين المتوجهين إلى وادي عارة في الضفة الغربية, فيقول: "قمنا بتفريغ حقائب الأطفال وتمزيق ألعابهم, كانوا مذعورين وأخذوا يصرخون, هل بكى الكبار أيضًا؟ نعم, لقد كانت إحدى أهدافنا دومًا أن يبكي الآباء أمام أبنائهم".

كما يستخدم الاحتلال الإسرائيلي مصطلح "إنفاذ القانون", ويظهر فيه نظام القانون المزدوج في الضفة الغربية, حيث يخضع الفلسطينيون للحكم العسكري, بينما يحاكم المستوطنون الإسرائيليون أمام المحاكم المدنية, ونخلص من هذه الشهادات إلى حقيقة صارخة تتعارض مع الرأي القائل بأن "إسرائيل تنسحب من الأراضي الفلسطينية ببطء وبحذر ملائم وتدريجي", حيث إن شهادات هؤلاء الجنود السابقين تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يحاول بكل طاقاته تشديد قبضته على الأراضي الفلسطينية وسكانها".

http://islamtoday.net/albasheer/artshow-15-143254.htm

domingo, 12 de diciembre de 2010

Geraldo Schools O’Reilly: Recent Domestic Terror Plots ‘Bogus’

Aaron Dykes
Infowars.com
December 11, 2010

In another amazing Fox News moment, Geraldo Rivera explains why an alleged foiled plot in Maryland fits the M.O. and pattern of the FBI to “seduce” radicals, set them up with a bomb and push them to take action. Geraldo called the case against 21 year old Antonio Martinez a.k.a. Muhammad Hussain “bogus, absolutely bogus.”

Geraldo boldly goes on to explain that the F.B.I. “sent in undercover people posing as radicals and they seduced this kid… the same way they seduced the kid in Newburgh, New York, the same way they seduced people at the Sears Tower.”


Bill O’Reilly told Geraldo that his explanation was “annoying him,” going on to voice support for FBI anti-terror “stings” where radical Muslim patsies are set-up. O’Reilly, satisfied with re-enforcing the official account of the next provocation in the phony War on Terror, returned to a jovial mood and told Geraldo that he and Judge Napolitano, two Fox anchors who recently voiced doubt about WTC7, should “go camping together.” Is Geraldo coming around, or is the fraudulent War on Terror just becoming that transparent?

The 1993 bombing of the World Trade Center was exposed to be just this type of set-up. In 1993, the F.B.I. became, at best, dangerous enablers as they undertook a “sting” operation to allegedly prove the culpability of the suspects. Even Wikipedia admits that harmless powder was swapped with real bomb material. F.B.I. informant Emad Salem became alarmed at the introduction of real explosives and recorded his conversations with the F.B.I. proving they enabled and allowed the bombing to go forward that killed 4 people.

Jeanne Meserve, the CNN anchor seen at the beginning of the clip, hypes the terror fear, stating that “This is just another in a long string of domestic terror cases.” Her statement is true, however, inadvertently pointing to the true track record of domestic terror– and the role of the F.B.I. and other intelligence agencies in setting up Muslim dupes to become patsies in the War on Terror. CNN themselves admit that the F.B.I. gave this individual the bomb; again, alleged ties to Anwar Al-Awlaki are mentioned.

CIA lackey Awlaki, the famed-al Qaeda “mastermind”, who, it emerged, dined with top Pentagon brass shortly after 9/11, was allegedly also behind the ink toner cartridge bombing attempt, the Christmas Day underwear bomber, the Foot Hood shooter and [1] other failed [2] plots. These failed [3] plots and [4] many, [5]many others all demonstrate close ties to intelligence assets, often provoking, funding or aiding their suspects while doing nothing to stop any attempts that could take human life.

All indications show that Mr. Rivera is correct in seeing this as a “bogus” continuation in the pattern of set-up, phony terror incidents to contrive support for anti-terror policies.

http://www.prisonplanet.com/

Powered By Blogger