sábado, 15 de septiembre de 2012

مقتل جنديين أمريكيين بهجوم لطالبان على قاعدة ثأراً لـ«الفيلم المسيء»




القاعدة المحصنة يخدم فيها الأمير هاري الذي توعدت الحركة بقتله

احتجاجات في سيدني والشرطة المصرية تغلق المناطق القريبة من السفارة الأمريكية

كابول – عواصم – وكالات: اقتحم متمردون مسلحون برشاشات وصواريخ قاعدة جوية محصنة في افغانستان ما أدى الى مقتل اثنين من جنود مشاة البحرية وسبّب أضراراً في طائرات خلال هذا الاختراق الأمني الكبير لمعسكر يخدم فيه الأمير هاري نجل ولي العهد البريطاني.
وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم موضحة انه انتقام للفيلم المسيء للإسلام الذي أثار غضباً في العالم العربي والإسلامي.
وقال الناطق العسكري الميغور آدم وجاك إن الهجوم على معسكر باستيون غي ولاية هلمند (جنوب) بدأ في الساعة 22:15 (17:45) من الجمعة لكن القاعدة هدأت صباح السبت.
وأكد مسؤول آخر ان الأمير هاري لم يصب بأذى ولم يتأثر بالهجوم.
وأوضح وجاك ان المهاجمين تمكنوا من دخول القاعدة الجوية التي تستخدمها طائرات أمريكية وبريطانية لكن لم يعرف ما اذا كانوا تسلقوا الجدار لدخولها او شقوا طريقهم بمتفجرات.
ورفض وجاك تحديد نوع الطائرات التي تضررت وعددها.
وأضاف ان تقديرات اولية تشير الى مقتل ما بين 15 وعشرين متمرداً لكن العدد النهائي لم يعرف بعد.
وفي واشنطن أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية طالباً عدم كشف هويته ان الجنديين اللذين قتلا الجمعة خلال الهجوم على معسكر باستيون جنوب افغانستان من مشاة البحرية الأمريكية.
من جهتها، قالت القوة التابعة للحلف الأطلسي (ايساف) في بيان تسلمت وكالة «فرانس برس» نسخة منه إن مباني وطائرات في القاعدة تضررت بدون أن يضيف اي تفاصيل.
ويثير هجوم الجمعة تساؤلات عن طريقة دخول المتمردين القاعدة التي تتمتع بإمكانيات لوجستية هائلة وتقع في الصحراء. وهي تضم آلاف الجنود.
وقال ناطق باسم حركة طالبان إن الهجوم جرى للانتقام للفيلم المسيء للإسلام «براءة المسلمين».
وصرح قاري يوسف احمدي في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» ان «عدداً من المجاهدين شنوا هجمات انتحارية على معسكر باستيون في هلمند اللية الماضية انتقاماً لفيلم الأمريكيين المهين».

القاهرة

على صعيد الاحتجاجات، أغلق مئات من افراد شرطة مكافحة الشغب المنطقة القريبة من السفارة الأمريكية في القاهرة أمس السبت وقال وزير الداخلية إنه سيستعيد الهدوء بعد أربعة ايام من الاشتباكات بين الشرطة والمصريين الغاضبين من الفيلم المسيء للنبي (ص).
وأغلقت السلطات الشارع المؤدي الى السفارة الأمريكية، حيث قضى المتظاهرون اربعة ايام يلقون الحجارة والقنابل الحارقة على الشرطة. وساد الهدوء المنطقة في ساعات الصباح الأولى أمس. وشاهد مراسل من «رويترز» الشرطة وهي تقتاد شباناً الى سيارات ترحيلات. واثنان منهما مصابان برضوض فيما يبدو وأحدهما لا يرتدي سوى ملابسه الداخلية.
وطوّقت الشرطة الطرق المؤدية الى ميدان التحرير قرب السفارة الأمريكية وفتش ضباط يرتدون ملابس مدنية ويمسكون بالعصي المارة.
وتناثرت القمامة في ميدان التحرير وجرى قطر مركبة محترقة بعيدا عن الميدان الذي كان مركز الانتفاضة الشعبية التي اندلعت العام الماضي للإطاحة بالرئيس حسني مبارك.
وقال وزير الداخلية احمد جمال الدين لدى تفقده للمنطقة «وجودنا هنا لتطهير الميدان من الخارجين عن القانون ولازم نحافظ على الميدان باعتباره رمزا للثورة. هو ده الهدف من المأمورية اللي احنا فيها. هنا فيه خدمات مرورية وخدمات بحثية علشان (من اجل) الخارجين عن القانون ميرجعوش تاني (مرة اخرى) للميدان».
في هذا السياق، تظاهر مئات الأشخاص بعنف أمس أمام القنصلية الأمريكية في سيدني للاحتجاج على الفيلم المسيء للإسلام الذي أنتج في الولايات المتحدة، ورشقوا المبنى بزجاجات وأحذية.
ورفع المتظاهرون وبينهم اطفال لافتات تدعو الى «قطع رأس الذين يهينون الرسول (ص)» ورددوا هتاف «تسقط الولايات المتحدة». وقد اشتبكوا مع الشرطة التي حاولت دفع الى التراجع عند وصولهم الى سلم القنصلية.
وقالت هدى ديب التي تشارك في التظاهرة لوكالة «فرانس برس» «كنا نحتج سلميا وهم الذين جعلوا الوضع يتفاقم عندما قاموا بدفعنا».
وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لمنع المحتجين من الوصول الى القنصلية لكن أي إصابات لم تحدث.

حماية الدبلوماسيين

من ناحيته، حث نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن نظيره السوداني علي عثمان طه على حماية الدبلوماسيين في الخرطوم بعد تظاهرات عنيفة ضد سفارات غربية في العاصمة السودانية الجمعة، حسب ما أعلن البيت الأبيض.
وقال المصدر نفسه إن بايدن أجرى الاتصال الهاتفي مع طه بعد مهاجمة سفارات الولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا في تظاهرات احتجاجية على فيلم يسيء للإسلام.
وأوضح البيت الأبيض في بيان ان بايدن عبّر عن «قلقه على أمن السفارة الأمريكية والبعثات الأجنبية الأخرى في الخرطوم».
واضاف ان بايدن «اكد من جديد على مسؤولية الحكومة السودانية في حماية المؤسسات الدبلوماسية و(…) تأمين حماية الدبلوماسيين في الخرطوم».
وكان الرئيس الأمريكي باراك اوباما أكد في كلمة ألقاها في مراسم استقبال جثامين اربعة أمريكيين قتلوا الثلاثاء في ليبيا، ان واشنطن «ستقف» بوجه أعمال العنف ضد سفاراتها ومواطنيها في العالمين العربي والإسلامي.
وقال اوباما خلال المراسم التي أقيمت في قاعدة اندرو الجوية في الضاحية الشرقية لواشنطن «إن تضحياتهم لن تنسى أبداً، وسنحاسب من اخذوهم منا. وسنقف بوجه اعمال العنف ضد بعثاتنا الدبلوماسية».
واضاف «سنستمر في القيام بكل ما يمكننا لحماية الأمريكيين العاملين في الخارج بما في ذلك رفع مستوى الأمن في مقراتنا الدبلوماسية والعمل مع البلدان التي عليها واجب ضمان الأمن والقول بلا لبس إن من يتعرضون للأمريكيين سيحاسبون».

أمن السفارات

على صعيد متصل، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية ان الولايات المتحدة تعمل مع دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا على «تعزيز» الإجراءات الامنية حول جميع بعثاتها الدبلوماسية ولاسيما في السودان وتونس.
وقال مسؤول كبير في الوزارة طالبا عدم ذكر اسمه «نحن نتابع باكبر قدر من الاهتمام ما يجري اليوم في الشرق الأوسط وشمال افريقيا ونعمل مع طواقمنا وبعثاتنا الدبلوماسية وكذلك مع الحكومة المضيفة من اجل تعزيز أمن جميع البعثات والرد بفعالية على التظاهرات العنيفة».
واضاف «نحن نعمل مع الحكومتين التونسية والسودانية لضمان وجود ما يكفي من الموارد للتعامل مع الوضع الموجودة فيه بعثاتنا الدبلوماسية هناك».
وذكر المصدر بان البنتاغون أعلن الجمعة إرسال وحدة من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) الى صنعاء، وذلك بعد وحدة اخرى أرسلها في وقت سابق الى ليبيا.



======



الممثلون عملوا لفيلم بعنوان «مقاتلي الصحراء» وفوجئوا بالتزوير

الفيلم المسيء.. منتجه منظمة أمريكية متطرفة مؤسسها مصري قبطي يدعى جوزف عبدالمسيح

المخرج محترف أفلام إباحية

لوس انجليس - ا ف ب: الفيلم المسيء للاسلام الذي اثار ردود فعل عنيفة في عدد من الدول العربية والاسلامية انتجته مجموعة دينية أمريكية تطلق على نفسها اسم اعلام من اجل المسيح (ميديا فور كرايست) وقام باخراجه متخصص بالافلام الاباحية.
ويبدو ان الرجل الذي يقف وراء انتاج هذا الفيلم الذي يحمل عنوان «براءة المسلمين» في المقطع المعروض على يوتيوب وتبلغ مدته 14 دقيقة مصري قبطي يقيم في الولايات المتحدة ومحتال لم يلتزم بشروط الافراج بكفالة عنه، كما قال مسؤولون أمريكيون الجمعة.
اما مخرج الفيلم فهو آلن روبرتس (65 عاما) الذي عمل خصوصا من قبل على افلام اباحية او افلام اثارة، من بينها «الشابة ليدي شاترلي 2» و«كاراتيه كوب»،، كما ذكر موقع غوكر الالكتروني.
وتحدث الموقع الى عدد من الذين مثلوا ادوارا في الفيلم اكدوا انهم فوجئوا عندما ظهروا في ما كان اصلا في فيلم يروي ملحمة خيالية ثم وضعت دبلجة فوق الحوار الاصلي في اطار حملة معادية للمسلمين.
والأسماء التي يحملها ابطال الفيلم الاصلي الذي اخرجه روبرتس هي جورج وكونداليسا وهيلاري.لكن في النسخة التي وضعت على يوتيوب اصبحوا النبي محمد وشخصيتين اخريين من القرآن.
وروجت للفيلم شبكة يمينية قبطية ومسيحيون انجيليون معروفون بعدائهم للاسلام مثل الأمريكي المصري الاصل موريس صادق والقس تيري جونز الذي اشتهر لاحراقه المصحف علنا.
وعمل ستيف كلين الذي حارب في فيتنام واسس جمعية «المسيحيون الشجعان موحدون» (كوريجوس كريستشن يونايتد) المعروفة باحتجاجاتها امام المساجد ومعابد المورمون.وقد قال لوكالة فرانس برس انه ساعد صانعي الفيلم.
والفيلم بحد ذاته لا ينطوي على اي مخالفة للقوانين الأمريكية.لكن نكولا باسيلي نكولا وهو مصري قبطي يعتقد انه كتب الفيلم ارتكب مخالفة لشروط الافراج عنه من السجن.
وقال ناطق باسم المكتب الاداري للمحاكم الأمريكية ان «وضعه يخضع للمراجعة».
ويكشف محضر اتهام لمحكمة في كاليفورنيا يعود الى 2009 ان نكولا اتهم بالاحتيال على مصارف أمريكية عبر فتح حسابات وهمية وتمرير شيكات غير صحيحة.
وقد افرج عنه منذ ذلك الحين بكفالة.وتفيد الوثيقة انه وافق على الادلاء بشهادة ضد زعيم الشبكة التي تعمل في تزوير الشيكات.واذا تبين انه خالف شروط اطلاق سراحه فقد يعود الى السجن.
ومن شروط الافراج عنه منعه من استخدام جهاز الكمبيوتر في منزله خمس سنوات ودفع غرامة قدرها 790 الف دولار.
وتحول نكولا خلال الاسبوع الجاري من محتال صغير الى شخصية اساسية في حادث اثار احتجاجات عنيفة في عدد من الدول الاسلامية في شمال افريقيا والشرق الاوسط وآسيا وافريقيا، تعرضت فيها البعثات الدبلوماسية الأمريكية لهجمات.
وتمركز الصحافيون ورجال الشرطة خارج منزل نكولا في سيريتو قرب لوس انجليس لكن لم يره احد، مع انه اجرى مقابلة مع اذاعة سوا الأمريكية التي تبث باللغة العربية.
وقال نكولا انه «حزين لمقتل السفير (الأمريكي في ليبيا) لكني لست متأسفا اني قمت بانتاج» هذا الفيلم.
واضاف ان «الفيلم ملكي انا وطوله حوالي ساعتين وكل ما وضعته على الانترنت 14 دقيقة فقط وافكر حاليا في وضعه كاملا ولم يحرفه احد»، مشيرا الى انه لم يتوقع ان يثير الفيلم كل ردود الفعل القوية هذه.
واكد ان الولايات المتحدة «لا علاقة لها بالفيلم لا من قريب ولا من بعيد».
من جهته، اكد بول اودلي رئيس هيئة «فيلم ال ايه» التي تمنح تراخيض التصوير في لوس انجليس ان جمعية «ميديا اوف كرايست» منحت في اغسطس 2011 ترخيصا ليوم واحد لتصوير فيلم بعنوان «مقاتلي الصحراء».
واضاف اودلي في مقابلة «اتذكر انني اطلعت شخصيا عليه قبل سحبه وكان اسم المنتج سام باسيل».ويعتقد ان هذا واحد من الأسماء التي يستخدمها نكولا الذي قام بتحميل المقطع على الانترنت باسم سام باسيل.
وتوقفت مواقع جمعية «ميديا فور كرايست» وصفحتها على فايسبوك الجمعة بدون اي تفسير.وهذه المجموعة معروفة بانها يمينية محافظة واسسها مصري قبطي يدعى جوزف نصر الله عبدالمسيح.


=======


الرئيس التونسي: استفزازات «السلفية» تجاوزت الخط الأحمر

مجلس الأمن يدين أعمال العنف و«الأوروبي» يصفها بمخالفة «قواعد العالم المتحضر»

نيويورك (الأمم المتحدة) – بروكسل – وكالات: اعتبر مجلس الأمن الدولي ان اعمال العنف ضد البعثات الدبلوماسية خصوصاً الأمريكية «غير مبررة» وذكر الدول بواجباتها حماية مباني وطواقم هذه البعثات.
وفي بيان تبنوه، دان أعضاء مجلس الأمن الـ15 «بشدة سلسلة الهجمات العنيفة» ضد هذه البعثات و«جددوا التأكيد على ان هذه الأعمال هي غير مبررة مهما كانت دوافعها والقائمين بها» وظروفها.
وبعد أن أشاروا الى «قلقهم العميق»، جددوا التأكيد على «المبدأ الأساسي لعدم انتهاك مباني البعثات الدبلوماسية والقنصلية» وكذلك «واجبات الحكومات المضيفة» حماية هذه المباني والطواقم الدبلوماسية والقنصلية خصوصاً بموجب اتفاقات فيينا.
وأشاروا الى ان «طبيعة هذه المباني الدبلوماسية هي سلمية وان من بين المهمات الأساسية للدبلوماسيين اعطاء دفع افضل للتفاهم بين الدول والثقافات».
من جهته، طلب الاتحاد الأوروبي من قادة الدول العربية والإسلامية التي تشهد أعمال عنف احتجاجاً على فيلم مسيء للإسلام «الدعوة فوراً» الى «السلام وضبط النفس».
وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون في بيان «ادين بشدة الهجمات على البعثات الدبلوماسية في دول عدة التي أودت بأرواح بشرية وتدمير ممتلكات في مدن عدة».
من جهته، دان رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو الهجمات على السفارتين الألمانية والبريطانية في الخرطوم، معتبراً انها «غير مقبولة» وتخالف «قواعد العالم المتحضر».
وقال باروزو «لا شيء يبرر هذا النوع من الهجمات، موضحاً انه دان خلال لقاء الخميس مع الرئيس المصري محمد مرسي الهجوم على الإسلام الذي أثار الاحتجاجات العنيفة في العالم الإسلامي».
وصرحت اشتون «لا يمكن أن يكون هناك مبرر لهذا العنف» الذي أودى بحياة ستة اشخاص وسبب دماراً في ممتلكات.
واضافت «أدين الذين يستخدمون الدين ليغذوا التطرف».

ميركل

وفي برلين أعربت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل عن «قلقها الشديد» حيال أعمال العنف المستمرة في العالم العربي ودانت مهاجمة السفارة الألمانية في الخرطوم والسفارات الأمريكية في أكثر من عاصمة عربية.
من جهته، قال الرئيس التونسي منصف المرزوقي إن «استفزازات» المجموعات الدينية المتشددة في بلاده «قد تجاوزت الخط الأحمر»، وذلك في أول تعليق له إثر مقتل شخصين برصاص الأمن وإصابة العشرات خلال مواجهات جرت بعد ظهر الجمعة بين الشرطة وسلفيين هاجموا مقر السفارة الأمريكية بالعاصمة تونس احتجاجاً على فيلم مسيء للإسلام أنتج في الولايات المتحدة.
وطالب المزورقي في خطاب توجه به الى التونسيين عبر التلفزيون الرسمي، الحكومة بأن «تتحمل مسؤوليتها كاملة في وقف هذا الخطر (السلفي) الداهم الذي أصبح لا يهدد فقط حقوقنا وحرياتنا التي اكتسبناها بعد صراع طويل وإنما أيضاً علاقاتنا الدولية وصورة بلادنا في الخارج ومصالحها الحيوية».
ودعا التونسيين الى «إدانة هذه المجموعات (السلفية) التي تريد ان تفرض قانونا فوق قانون الجمهورية وتفويت الفرصة على كل دعاة الفتنة من أي جهة كانت والتمسك بالهدوء وضبط النفس حتى نواصل بناء مؤسساتنا وإحلال الاستقرار والأمن وكلها الشروط الضرورية لتقدم بلادنا ورفاهتها».
وذكر بأن التيارات الدينية المتشددة «تسعى منذ شهور للضغط على المجتمع والدولة لفرض ما لا تستطيع فرضه بالحجة أو بورقة الاقتراع».
وقال المرزوقي «أصدرت أوامري لوزير الدفاع وقيادة الجيش وطلبت من وزير الداخلية أخذ كل التدابير والإجراءات لحماية الجمهورية والثورة ونظامنا الديموقراطي وصورتنا ومكانتنا بين الشعوب الحرة والصديقة وذلك في اطار احترام القانون والقيم التي ناضلنا دوماً من أجلها».


=======


ماليزيا تكثف من دورياتها الأمنية حول السفارة الأمريكية

كولالمبور – د ب أ: قال مسؤول رفيع المستوى أمس إن ماليزيا ذات الأغلبية المسلمة كثفت من إجراءاتها الأمنية حول السفارة الأمريكية في العاصمة كوالالمبور.
وقال وزير الشؤون الداخلية هشام الدين حسين إن زيادة دوريات الشرطة أمر ضروري، لاسيما في ظل الاحتجاجات المتصاعدة التي تستهدف سفارات الولايات المتحدة في جميع أنحاء العالم.
وصرح حسين للصحافيين في ولاية كوالا تيرينغانو بشمال البلاد: «إنني أتفهم الأجندة الخفية التي تقف وراء مثل هذا الفيلم التي تريد إثارة رد فعل سلبي من قبل المجتمع المسلم»، مضيفاً: «لا يمكنني قبول مضمون هذا الفيلم».

=======

«القاعدة» في اليمن تحث على قتل الدبلوماسيين الأمريكيين

دبي – رويترز: حث تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ومقره اليمن المسلمين على تصعيد احتجاجاتهم وقتل مزيد من الدبلوماسيين الأمريكيين في الدول الإسلامية على خلفية الفيلم المسيء للنبي (ص).
وقال التنظيم «ومن ظفر من إخواننا المسلمين بسفراء أمريكا أو مبعوثيها فله خير قدوة في فعل أحفاد عمر المختار في ليبيا الذين قتلوا سفير أمريكا جزاهم الله عن الإسلام خير الجزاء»، في اشارة الى هجوم يوم الثلاثاء على القنصلية الامريكية في مدينة بنغازي بليبيا.
جاء في البيان الذي نشر أمس على موقع الكتروني تابع لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب «ولتكن خطوة طرد السفارات والقنصليات هي خطوة لتحرير بلاد المسلمين من الهيمنة والغطرسة الأمريكية».
واجتاحت سورة الغضب من الفيلم انحاء الشرق الأوسط بعد صلاة الجمعة أمس، حيث هاجم محتجون السفارات الامريكية وقتل سبعة اشخاص على الأقل في احتجاجات مما دفع واشنطن الى إرسال قوات لتعزيز الأمن عند سفاراتها.
وقال البيان في اشارة الى الحروب الأوروبية في المنطقة قبل نحو ألف عام «أمتنا المسلمة ان ما نشر في أمريكا من فيلم يسيء الى نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم يأتي ضمن السلسلة المتصلة من الحروب الصليبية على الإسلام».


=======

أوباما يدعو أردوغان إلى التنديد بأعمال العنف

واشنطن – ا ف ب: طلب الرئيس الأمريكي باراك اوباما شخصياً من رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان التنديد بالاحتجاجات العنيفة التي عمت العالم الإسلامي عقب بث فيلم مسيء الى الإسلام، بحسب ما أعلن البيت الأبيض الجمعة.
وكان اردوغان أعلن في وقت سابق الجمعة في يالطا (جنوب اوكرانيا) ان الفيلم الأمريكي المسيء للإسلام «استفزازي» لكن لا يمكن أن يبرر أعمال العنف التي أثارها في العديد من دول الشرق الأؤسط والمغرب.
وأضاف اردوغان في كلمة أمام المؤتمر ان «الفيلم الذي يهين الإسلام والرسول (ص) عدائي واستفزازي»، لكن «ذلك لا يمكن ان يبرر الإساءة الى أبرياء او التعدي عليهم. لا شيء يبرر ذلك وخاصة في الإسلام».
وقال المتحدث باسم الرئاسة الأمريكية جاي كارني انه بالإضافة الى الاتصالات الهاتفية خلال الايام الماضية مع رؤساء ليبيا ومصر واليمن، بعث اوباما «رسالة شخصية الى الزعيم التركي، رئيس الوزراء اردوغان، يطلب فيها منه المساعدة واتخاذ موقف ضد العنف».
واضاف «اعتقد انكم شاهدتم رئيس الوزراء وقد فعل ذلك وان الرئيس ممتنّ جداً من هذه التصريحات».

أخبار ذات صلة
http://alwatan.kuwait.

No hay comentarios:

Datos personales

Escritora ultimahorajihad@gamail.com