lunes, 17 de septiembre de 2012

المنتفضون لكرامة الرسول(ص) يختمون التظاهرة بوعد نصر الله "اليوم بداية التحرك"


كلمة السيد نصر الله خلال ظهورا المفاجئ في تظاهرة اليوم وفاء لرسول اللههل استدعى الغضب لكرامة رسول الله (ص) أن يظهر علناً في الشارع الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله مخاطرا بحياته العزيزة والغالية على جماهير المقاومة في لبنان والوطن العربي والعالم الإسلامي؟!.. ولماذا في الحين نفسه يرى البعض الأخر من "رجال الدين" أنه لا داعي للغضب أو لمثل هذه التظاهرات ؟!!!.. هذا سؤال طرحه المشاركون في تظاهرة اليوم التي نظمت بعنوان "لبيك يا رسول الله" .. في ضاحية بيروت الجنوبية غضباً لكرامة رسول الله (ص) التي أسيء إليها في فيلم أميركي - صهيوني مدبر له لاستفزاز المشاعر الدينية لمليار و450 مليون من المسلمين في العالم.

من المسيرة المنتفضة لكرامة الرسول الأعظم(ص)الالاف .. الالاف من المسلمين، ،ولفيف من العلماء من السنة والشيعة والمسيحيين والأحزاب الوطنية، وحضور شعبي من كل الفئات العمرية لبت دعوة السيد حسن نصر الله للمشاركة في المظاهرة الحاشدة، فقد كان سماحته قد حثّ الجميع في كلمته الاخيرة مساء أمس الاحد على المشاركة في هذه المسيرة، وشدد على انه "يجب أن يرى العالم كله الغضب في وجوهكم وفي قبضاتكم وفي الصرخات ويجب أن يعرف العالم كله أنّ لهذا الرسول العظيم أتباعاً لن يسكتوا على إهانة أو مذلّة مهما غلت التضحيات"، واضاف ليكن النداء قويّا ومُجَلْجِلا ومدويا "لبيك يا رسول الله".

"دفاعا عن حبيبي ونور عيني رسول الله":

وكان ظهور السيد نصر الله رغم المخاطر الأمنية الشديدة على حياته أكبر برهان لهم أن المسألة خطيرة وخطيرة جداً.. "فكفى لقد نالوا من رسول الله وكتاب الله ما يفوق قدرتنا على التحمل" ، هذا من التعابير التي خرجت من الحناجر الحرة والصادقة التي تشعر بالأسى والحزن لهذه الإساءات المتكررة بحق شخص الرسول الأعظم (ص) وبحق الإسلام بصفته دين سماوي...

الأطفال أول المشاركونفي هذه المظاهرة كان سؤالي لبعض المشاركين مستغرباً للغاية :"ما الداعي للمشاركة في مثل هذه المظاهرة"، لقد انصبت كل الأجوبة بدون استثناء مستنكرة صيغة السؤال .. كبار وصغار نساء ورجال أجابوا " شو هالسؤال ؟!! ولو؟؟؟ ..إنه رسولنا.. إنه نبينا"، وقال أحدهم متحمساً برفع قبضاته "إنه أشرف الخلق من الأولين إلى الأخرين فبأي حق يساء لمثل إنسان بهذه العظمة.. ؟!!".. أحد الأطفال أوقفته وهو يصرخ "الموت لأميركا .. الموت لإسرائيل" ، لماذا أنت غضبان؟.. أجابني بعفوية الأطفال وبراءتهم "دفاعا عن حبيبي ونور عيني رسول الله".. جوابه حرّك الدموع في عيني .. يا الله حتى هذا الطفل يشعر بعمق الإساءة وخطورتها بحق خاتم الأنبياء (ص)!!.. وإذ بي التفت لأجد أسراباً من الأطفال والشبان المراهقين وكلهم يرددون بصوت واحد خلف منظمي المظاهرة "لبيك يا رسول الله".. "فداك الروح يا رسول الله"..

أمهات وشابات يشاركن في تظاهرة الكرامة لرسول اللهإحدى الأمهات أجابت :" من فيه ولو بعض الشرف عليه ان ينهض ويعبر عن غضبه .. ليعلم المسيؤون ان خلف هذا النبي أمة حرة لا يمكن أن يهان رمزها الكبير وتسكت.. جلبت معي ابنتي لأعلمها أن هناك قضايا كبرى تستحق أن نضحي لأجلها وكرامة رسول الله واحدة منها"... أم لطفلين صغيرين سألتها لماذا جلبت طفليك معك، ما شانهما في مثل هذه المظاهرة؟، ابتسمت وقالت :"الجواب بسيط لأربي في حسهما الباطني روح الشرف والكرامة.. عندما انتفض غضبا لكرامة النبي الأكرم وهما يشاركان معي ويحسان ويشعران .. سوف يتربان على الشرف والكرامة..."..

حكمة العجائز تجيب حول كيف تحمي الأمم مقدساتها؟ً..

العجوز التي يعز عليها ألا تلبي نداء السيد حسن نصر اللهرجال مسنون ونساء عجائز، أيضا تجدهم في المظاهرة أو المسيرة، لماذا تتكبدون عناء المشاركة، أنتم معذورون لعدم قدرتكم على المشي.. إحدى العجائز تقول وهي تجر قدمها :" من غير الممكن أن نخيب نداء السيد حسن.. ثم يا ابنتي هذا رسول الله هل هناك أعظم منه غير الله سبحانه ؟؟!! ألا يستحق منا أن ندافع عنه وعن كرامته؟!!"... مسن أخر يقف على جانب الطريق كأنه لم يسمع سؤالي بل راح يقول :" خزي وعار على بعض رجال الدين أن يخذلوا رسول الأمة .. لماذا ينتفضون لكرامة رؤوسائهم.. أليس الرسول رئيسهم الأول والأخير .. ويدعون أنه يحمون الأمة.. إذا طعن بحق الرسول الأعظم وسيرته الشريفة لا يدافعون عنها فكيف يحمون الأمة؟؟!!...

صحيح.. سؤال مشروع كيف تحمي الأمم مقدساتها.. ؟!.. وإذا كانت أمة تحتكم لدين سماوي ألا يفترض أن يكون نوع الحماية أكثر فعالية وعملياً بحيث يقدم للمتجرأين على الإساءة دورساً في التاريخ تعّلمهم أن الإساءة للمقدسات تجلب لهم عار التاريخ أولا وعار الدنيا والأخرة ثانياً.. لعل أو بالتأكيد شفي السيد حسن نصر الله في كلمته المفاجأة خلال التظاهرة الحاشدة أن هذا التحرك هو الأول وأنه لن" تكون حركة عابرة بل هي بداية لحركة جدية يجب أن تتواصل".. نحن نصدق الصادق الأمين حفيد الصادق الأمين...فإلى الوعد نحن مترقبون...


http://www.almanar.com.lb/adetails.php?eid=308701&cid=41&fromval=1&frid=41&seccatid=153&s1=1 المصدر: موقع المنار

No hay comentarios:

Datos personales

Escritora ultimahorajihad@gamail.com