martes, 12 de abril de 2011

رسالة من صدام الى اسامة بن لادن!


رسالة من صدام الى اسامة بن لادن!
كثرت الاحاديث عن وجود علاقات تنسيق متبادل بين نظام صدام حسين وتنظيم القاعدة!

وبنى الرئيس الامريكي السابق جورج بوش الابن قرار غزو العراق على هذه التهمة التي اقرت الادارة الامريكية لاحقا ببطلانها ، او عدم وجود مايثبتها .
ضابط كبير في جهاز المخابرات العراقي السابق روى لـ( شهادات) حقيقة الاتصالات التي جرت بين المخابرات وزعيم تنظيم القاعدة ، وموقف الاخير من التعاون مع نظام صدام حسين.
يقول مدير شعبة امريكا في جهاز مخابرات صدام السيد سالم الجميلي انه كلف بايصال رسالة شفوية الى اسامة بن لادن ، وبعد البحث عمن يوصل الرسالة تم تكليف مواطن عربي يحمل جنسية دولة عربية مجاورة اسمه ( ع .ع) ، وقام الجميلي باملاء الرسالة عليه لايصالها الى بن لادن!
مضمون الرسالة هو: العراق يعرض على بن لادن التعاون بين الجانبين لاسقاط نظام المملكة العربية السعودية !
قبض الوسيط عشرة آلاف دولار كمصاريف سفر ،وتوجه الى السودان حيث يقيم بن لادن آنذاك.
التقى ع .ع . باسامة بن لادن بعد 45 يوما من تكليفه بالمهمة، ونقل اليه مضمون الرسالة
رد الشيخ بن لادن :
فكان جواب بن لادن قاطعا : إن نظام البعث نظام كافر ولا يمكن ان اتعاون معه تحت أي ظرف!
لقاء بين ضابط مخابرات عراقي وبن لادن ! في السودان
لم تنته الاتصالات عند هذا الحد بل ان محاولات اخرى جرت من خلال حسن الترابي الشخصية السودانية المعروفة، اذ نجح الترابي بتحقيق لقاء بين ضابط المخابرات العراقي الكبير فاروق حجازي واسامة بن لادن،
وبعد محادثات مكثفة لم يفلح حجازي في اقناع بن لادن بالتعاون مع العراق اذ ظل مصرا على وصفه لنظام البعث بـ(انه نظام كافر)!
يبدو أن المخابرات الامريكية كانت ترصد وتتابع هذه الاتصالات لكنها لم تنجح في الامساك براس الخيط بنحو واضح، وبقيت الصورة مضببة لدى الامريكان. لكن الرئيس الامريكي جورج بوش اشار في خطبة له قبيل الحرب بان صدام حسين بعث رسولا لابن لادن، غير ان بوش لم يوضح المزيد واكتفى بهذه الجملة فقط !
في براغ هناك قصة اخرى رواها لنا الجميلي حيث رصدت وكالة المخابرات الامريكية دبلوماسيا عراقيا اسمه ابراهيم العاني في احد الفنادق في مدينة جيكية قريبة من العاصمة براغ.
يبدو ان محمد عطا المواطن المصري الذي فجر طائرته في احد البرجين في الولايات المتحدة اثناء احداث 11 سبتمبر كان موجودا في نفس الفندق الذي دخله الدبلوماسي العراقي ما جعل المخابرات الامريكية تربط بين وجود الدبلوماسي العراقي وتحركات محمد عطا الذي لم يكن في دائرة الشبهات وقت ذاك.
يقول الجميلي انه كلف من قبل رئاسة جهاز المخابرات بالتحقيق مع ابراهيم العاني بعد ان نشرت وسائل الاعلام الامريكية خبرا عن لقاء تم بين احد منفذي عملية 11 سبتمبر وبين ضابط في المخابرات العراقية ، فأكد العاني خلال التحقيق انه ذهب الى تلك المدينة والى ذلك الفندق تحديدا للقاء مصدر يزود محطة المخابرات في براغ بمعلومات امنية ، ولم يكن يعرف محمد عطا ولم يلتق به مطلقا!
بعد الاحتلال قبضت القوات الامريكية على ابرهيم العاني واقتادته الى سجن المطار،وتعرض خلال نقله من بيته الى السجن الى حروق عميقة رقد بسببها في المستشفى لاكثر من سنة ثم افرج عنه!
وللحديث صلة ..
مصدر
http://www.shehadaat.com/inp/view.asp?ID=152

No hay comentarios:

Datos personales

Escritora ultimahorajihad@gamail.com