lunes, 14 de febrero de 2011

هذا هو الرجل الذي أعلن الجهاد ونادي بالمظاهرات ضد حكومة آل سعود بعد سقوط مبارك

الهارب نمر النمر الذي فر وأطلق ساقيه للريح بعد أول مواجهة

يقول في آخر مقال له المعنون ب ((الزلزال التونسي والمصري يهز عروش الطغاة في العالم العربي)) :

إن مسيرة الإصلاح الجذري، والتغيير الشامل، والتجديد الرشيد؛ لا يمكن أن تُكْمل حركتها، وتبلغ أهدافها إلا عبر طريق ذات الشوكة الذي يصيب كل مفاصل الإنسان، ويدمي جميع أعضائه؛ بجراح الشهادة، وقراح السجون، وأنين التعذيب، وآهات الفقر، وآلام الغربة، وشهيق المطاردة، ومآسي الحياة. ولكن مَنْ يستقم على طريق ذات الشوكة فسوف تدول له الأيام بالنصر والظفر والفتح والغلبة والحكم الرشيد الذي يتأسس ويقوم على الكرامة والعدالة والحرية والأمن والرفاه. قال الله تبارك وتعالى: ﴿ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ . «140» سورة آل عمران.

ويقول أيضا في نفس المقال:

إن جميع طغاة الدول العربية، وكذا جميع طغاة الدول الإسلامية؛ ليسوا إلا بشراً انحرفوا عن جادة الحياة؛ فخرُّوا من سماء الإنسانية؛ فاختطفهم طغاة الاستكبار الظالم، والاحتلال الغاشم؛ فحولهم إلى طغاةٍ عبيدٍ لهم؛ ليكونوا أدوات تخدير، ومواد سامَّة؛ لطمس الهوية الإسلامية، ومسخ الشخصية الإيمانية، ونزع الروح الإنسانية من الشعوب المستضعفة، ولشلِّ حركة الجماهير، وإيقاف نهضة الطليعة، وقتل إرادة المجتمع، والتحكم ببوصلة حياة الأمة؛ ولذلك لا يلبس طغاة الداخل المحلي إلا مخالب بمقاسٍ يفصلها أسيادهم طغاة الخارج الدولي؛ ولكن بقناعٍ محلي يختاره الطاغي نفسُه؛ ليتناسب والداخل الشعبي؛ فلا يوجد الآن في هذا الزمن المعاصر طاغٍ في العالم العربي، أو العالم الإسلامي إلا ويعتمد في بقائه على أركانٍ عنكبوتيةٍ

ويقول في خطبة له في مدينة العوامية في محافظة القطيف مستنجدا بإيران ضد بلده :

نحن مع إيران قلباً وقالباً، بكل ما نتمكن من قدرات سواء من إعلام أو مال، وهذا ليس دفاعا عن إيران كالدولة بل دفاعاً عن قيم السماء، دفاعاً عن الحق، ولا نخشى أحدا، أنظمة، استكبارا، أقلاما مأجورة ».
وذهب أبعد من ذلك حين قال أن من حق شيعة السعودية!!! الاستفادة من أي قوة خارجية، بما فيها إيران، ( يهدد ) معتبرا أن هذا وضع بشري طبيعي للإنسان المظلوم أن يبحث عمن يحميه، ونوه إلى أن هناك حكومات– في إشارة إلى دول الخليج- ناهيك عن طوائف تستنجد بالقوى الخارجية لحمايتها من دول أخرى



No hay comentarios:

Datos personales

Escritora ultimahorajihad@gamail.com