sábado, 12 de febrero de 2011

الداخلية التونسية تستعين بـ"فيسبوك" للتواصل مع مطالب الشعب

بعد 23 عاماً من التوتر وانعدام الثقة

الداخلية التونسية تستعين بـ"فيسبوك" للتواصل مع مطالب الشعب

السبت 09 ربيع الأول 1432هـ - 12 فبراير 2011م



صفحة وزارة الداخلية على "فيسبوك"

دبي - أمال الهلالي في سابقة هي الأولى من نوعها، استغلت وزارة الداخلية التونسية في الحكومة المؤقته موقع التواصل الاجتماعي الشهير "فيسبوك"، ومحرك "انتفاضة تونس"، لفتح صفحة بيضاء ومد جسور التواصل بينها وبين المواطن التونسي، بعد حالة من القطيعة والتوتر وانعدام الثقة لازمت كلا الطرفين لأكثر من 23 عاماً.

وبالرغم من أنه لم يمض أقل من يومين على إنشاء هذه الصفحة الجديدة، غير أن عدد المشتركين فيها وصل إلى حدود 69 ألف مشترك من مختلف الفئات العمرية والمهنية.

وتشكل صفحة وزارة الداخلية خلية إعلام إلكترونية تفاعلية تضمن التواصل بينها وبين المواطن التونسي، وتتضمن عدة أركان خاصة بالأخبار والمستجدات حول أنشطة مختلف هياكل وزارة الداخلية، إلى جانب تسجيلات مرئية وصوتية، وركن يمكن زوار الصفحة من طرح محاور النقاش التي يرغبون فيها.
"السيد نظيف" و"عمار 404"

ويعلق الكثير من التونسيين آمالهم على وزير الداخلية الجديد في الحكومة المؤقته فرحات الراجحي الذي وصفوه على صفحات "فيسبوك" بـ"السيد نظيف" "Mr propre" وبراءة يديه من الجرائم التي مارستها الحكومة في عهد الرئيس المخلوع بن علي.

وتعرض الراجحي خلال تسلمه حقيبة وزارة الداخلية لمحاولة قتل إثر هجوم استهدف مقر الوزارة من ميليشيات مسلحة.

كما ساهم الخطاب الذي توجه به الوزير الجديد للشعب التونسي عبر التلفزيون الحكومي إبان تسلمه لمهامه على رأس وزارة الداخلية في عودة الثقة بشكل تدريجي بين المواطن ورجل الأمن والتي غابت منذ سنين.

وعبر الكثيرون عن الشعور بالارتياح لما جاء على لسان وزير الداخلية الذي يعد سابقة في طبيعة الخطاب السياسي والأمني لجهاز حكومي تونسي، نظراً لما تضمنه من وقائع وحقائق مثيرة كشفت عن كواليس ما يجري في أروقة هذا الجهاز.

ومن المفارقات العجيبة أن يعتمد جهاز أمني تونسي على "فيسبوك" للتواصل مع أفراد الشعب والإنصات لهموم ومشاغل التونسيين، في الوقت الذي كانت سياسة الحجب أو ما يعرف بـ"عمار 404" التي مارستها الحكومة السابقة على مواقع التواصل الاجتماعي والمدونات وكل المنابر الإعلامية، تمر وجوباً من هذه الوزارة التي تلطخت أيادي بعض موظفيها بجرائم القتل والتعذيب وقمع الحريات.

ويرى الكثيرون أن اعتماد وزارة الداخلية التونسية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" لفتح قناة للحوار بينها وبين المواطنين، لا سيما الشباب، اعترافاً ضمنياً بفعالية هذه التقنية الحديثة في التأثير.


http://www.darmm.com/vb/showthread.php?t=19100&page=160

No hay comentarios:

Datos personales

Escritora ultimahorajihad@gamail.com